عمر الحريصي
26-03-2007, 03:21 PM
تشديد العقوبات بإنهاء العقود للوافدين والفصل للمواطنين
عاصم الحضيف (الرياض)
تدني التحصيل العلمي والاستغلال المادي وعدم التخصص هي ابرز المشاكل الأساسية التي تواجه أولياء الامور عند رغبتهم في الحصول على المدرس الخصوصي، حيث ملأت إعلاناتهم مداخل القرطاسيات الطلابية، والمكتبات، والأسواق العامة في مدينة الرياض بهدف الربح المادي مع غياب الرقابة على ذلك. يقول ابو محمد الاسمري (ولي امر احد الطلبة) إن مشكلة المدرس الخصوصي هي عدم الاختصاص في ما يدرس، حيث ان المدرس يعطي اكثر من تخصص غير مبال بالتحصيل العملي لدى الطالب، مدعيا معرفته بجميع المناهج الدراسية، بسبب خبرته الطويلة فيها، وطالب الوزارة بمتابعة هذا الامر مع وضع قانون ونظام يحمي الطلاب وأولياء الامور من تلاعب هذه الفئة في التعليم.
غياب الرقابة
ويضيف ابراهيم الجابري ان كثيرا من هؤلاء الذين ملأت إعلاناتهم مداخل القرطاسيات والمكتبات والأسواق مع غياب الرقابة، ليست لديهم دراية وعلم بما يدرسون، مضيفا ان بعض هؤلاء قد يأتي بتأشيرة سباك او جزار او غيرها ويتحول الى مدرس خصوصي، بسبب الدخل المادي الكبير من هذه المهنة.
ويؤكد عبدالرحمن السعد ان غياب الرقابة ادى الى انتشار مثل هؤلاء الذين يستغلون التعليم للربح المادي غير مبالين بعدم استفادة الطالب.
ويرى ابو فوزي (احد المدرسين الخصوصيين) ان لديه القدرة في تدريس جميع المواد في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، ماعدا الإنجليزي، وذلك بسبب خبرته الطويلة في المناهج الدراسية، مشيرا الى انه يتقاضى على الحصة التي تعادل ساعة مائة وخمسين ريالا، غير قابلة للتفاوض، بسبب الطلب الكثير عليه.من جانب اخر اكد عضو هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة الملك سعود الدكتور عثمان البريكان ان هذه ظاهرة سلبية، معيدا اسباب ذلك الى كثرة اعداد الطلاب في بعض المدارس وتدني التحصيل العلمي وضعف اداء بعض المعلمين وانشغال اولياء الامور عن ابنائهم، وطالب بوضع ضوابط ومعايير من وزارة التربية والتعليم لمراقبة ومتابعة الدروس الخصوصية.
ويؤكد مدير عام شؤون المعلمين في وزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالرحمن الفرج على وجود خلل في النظام التربوي ادى الى قصر دور المدرسة على التحصيل الدراسي فقط مشيرا الى اعتقاد البعض بفوائد الدروس الخصوصية رغم اثارها السلبية التي تفوق ايجابياتها ومنها التربوية والاخلاقية كحصول المعلم على الرشوة والاجتماعية كالتباهي والتفاخر امام الاخرين وكذلك قيام بعض غير المتخصصين بمهمة التدريس ومنهم من قدم للمملكة بمهنة سباك او راعي أغنام وهو ما نراه على ابواب المساجد والاسواق المركزية، مشيرا الى تشديد الوزارة على منع الدروس الخصوصية ومعاقبة المعلمين المخالفين ومنها انهاء عقد المتعاقدين مع الوزارة مع التنبيه والانذار والحسم ومن ثم الفصل من الوظيفة للمواطنين.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...7032698216.htm
عاصم الحضيف (الرياض)
تدني التحصيل العلمي والاستغلال المادي وعدم التخصص هي ابرز المشاكل الأساسية التي تواجه أولياء الامور عند رغبتهم في الحصول على المدرس الخصوصي، حيث ملأت إعلاناتهم مداخل القرطاسيات الطلابية، والمكتبات، والأسواق العامة في مدينة الرياض بهدف الربح المادي مع غياب الرقابة على ذلك. يقول ابو محمد الاسمري (ولي امر احد الطلبة) إن مشكلة المدرس الخصوصي هي عدم الاختصاص في ما يدرس، حيث ان المدرس يعطي اكثر من تخصص غير مبال بالتحصيل العملي لدى الطالب، مدعيا معرفته بجميع المناهج الدراسية، بسبب خبرته الطويلة فيها، وطالب الوزارة بمتابعة هذا الامر مع وضع قانون ونظام يحمي الطلاب وأولياء الامور من تلاعب هذه الفئة في التعليم.
غياب الرقابة
ويضيف ابراهيم الجابري ان كثيرا من هؤلاء الذين ملأت إعلاناتهم مداخل القرطاسيات والمكتبات والأسواق مع غياب الرقابة، ليست لديهم دراية وعلم بما يدرسون، مضيفا ان بعض هؤلاء قد يأتي بتأشيرة سباك او جزار او غيرها ويتحول الى مدرس خصوصي، بسبب الدخل المادي الكبير من هذه المهنة.
ويؤكد عبدالرحمن السعد ان غياب الرقابة ادى الى انتشار مثل هؤلاء الذين يستغلون التعليم للربح المادي غير مبالين بعدم استفادة الطالب.
ويرى ابو فوزي (احد المدرسين الخصوصيين) ان لديه القدرة في تدريس جميع المواد في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، ماعدا الإنجليزي، وذلك بسبب خبرته الطويلة في المناهج الدراسية، مشيرا الى انه يتقاضى على الحصة التي تعادل ساعة مائة وخمسين ريالا، غير قابلة للتفاوض، بسبب الطلب الكثير عليه.من جانب اخر اكد عضو هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة الملك سعود الدكتور عثمان البريكان ان هذه ظاهرة سلبية، معيدا اسباب ذلك الى كثرة اعداد الطلاب في بعض المدارس وتدني التحصيل العلمي وضعف اداء بعض المعلمين وانشغال اولياء الامور عن ابنائهم، وطالب بوضع ضوابط ومعايير من وزارة التربية والتعليم لمراقبة ومتابعة الدروس الخصوصية.
ويؤكد مدير عام شؤون المعلمين في وزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالرحمن الفرج على وجود خلل في النظام التربوي ادى الى قصر دور المدرسة على التحصيل الدراسي فقط مشيرا الى اعتقاد البعض بفوائد الدروس الخصوصية رغم اثارها السلبية التي تفوق ايجابياتها ومنها التربوية والاخلاقية كحصول المعلم على الرشوة والاجتماعية كالتباهي والتفاخر امام الاخرين وكذلك قيام بعض غير المتخصصين بمهمة التدريس ومنهم من قدم للمملكة بمهنة سباك او راعي أغنام وهو ما نراه على ابواب المساجد والاسواق المركزية، مشيرا الى تشديد الوزارة على منع الدروس الخصوصية ومعاقبة المعلمين المخالفين ومنها انهاء عقد المتعاقدين مع الوزارة مع التنبيه والانذار والحسم ومن ثم الفصل من الوظيفة للمواطنين.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...7032698216.htm