ابراهيم الأمير
22-03-2007, 07:27 PM
يعتبر مجتمع المعلومات نظاماً اقتصادياً واجتماعياً تشكل المعرفة والمعلومات مصدراً أساسياً فيه للإرتقاء بمستويات التعليم والتعلم والإبداع وتحقيق الرفاه والتقدم من خلال القضاء على الأمية وتحسين السلوك وتخفيض الفقر كما أنه يعمل على تخفيض تكاليف التعليم وتحقيق الاستقرار الأسري وذلك من خلال جذب موارد واستثمارات القطاع الخاص مما يعزز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني أما مجالات استخدام شبكة المعلومات والإتصالات فيمكن إيجازها على النحو التالي: -
1 - التعليم والتعلم المعزز بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بما في ذلك التعلم الإلكتروني) لما تقدمه من فرص تعليمية غير مسبوقة لكل المجموعات في كل المواقع مع نشرالوعي المعلوماتي بين كافة شرائح المجتمع للانطلاق نحو مجتمع المعرفة 0
2- الصحة الإلكترونية: - ويعززاستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التغطية الاجتماعية لكل أفراد المجتمع بتمكينهم من النفاذ بصورة متساوية إلى خدمات الرعاية الصحية وبتمكين المواطنين من تنظيم شؤونهم الصحية بطريقة أفضل والمشاركة بفعالية أكبر في عملية الرعاية الصحية.
3 - الحكومة الإلكترونية؛
4 - الأعمال التجارية الإلكترونية؛
5- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض الخروج من الكوارث؛
6 - القطاعات الأخرى (الزراعة والسكان والبيئة الطبيعية والجو، إلخ).
لــــــــــــذا وبصراحة : -
أين نحن من أشقاءنا العرب الذين سبقونا في إستخدام تكنلوجيا المعلومات والإتصالات والتمتع بتلك المزايا من قنوات فضائية تعليمية وأستخدام مجاني للشبكة العنكبوتية ,,,, الخ , رغم قلة إمكاناتهم وتواضع إقتصادهم ؟
ومن غير لف ولا دوران: فإن الفرق بيننا وبينهم-
أن القطاع الخاص لديهم
شريك فعلي للحكومة والمجتمع بينما قطاعنا الخاص أستأثر بمصالحه دون أن يستشعر بدوره وواجباته نحو مجتمعه ووطنه .
وأن القطاع الخاص لديهم . أطلق عدة قنوات تعليمية ومراكز ونوادي معلوماتية بينما قطاعنا الخاص استغرق في التباهي في بناء الأبراج (ناطحات السحاب) والتنافس على اطلاق اكبر عدد من قنوات الدعاية والإعلان والأغاني وكثير من الزبد الذي لاينفع الناس
وباخــتــــصــــــــار
تلك الأسباب وما تخلص إليه
ساهمت في تراجع مستوى التعليم لدينا .
تلك الأسباب وما تخلص إليه
ساهمت في البطالة وتكدس آلاف الخريجين الجامعيين .
تلك الأسباب وما تخلص إليه
ساهمت في بروز ظاهرةخروج ابناءنا خريجي الثانوية العامة الى الأقطار المجاورة لتكملة تعليمهم الجامعي على حسابهم الخاص وتحويل جزء من إقتصادنا لصالح إقتصاديات تلك الدول ..
وأخــــــــــــيــــــــــراً: -
تلك الأسباب وما تخلص إليه
الأكيد أنها ساعدت على تقوقع وتفشي الفساد الإداري ويبقى الســؤال
لمصلحة من الحجر على عقلية المواطن وقدراته وطاقاته ؟
من المستفيد في بقاء الأمية ؟
و من المستفيد في تناوب الأوبئة بانتظام زمني غريب وعجيب؟
تعددت الأسئلة والإجابة واحدة تبقى في الضمير الغائب المستتر ( تقديره هو ) 0
1 - التعليم والتعلم المعزز بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بما في ذلك التعلم الإلكتروني) لما تقدمه من فرص تعليمية غير مسبوقة لكل المجموعات في كل المواقع مع نشرالوعي المعلوماتي بين كافة شرائح المجتمع للانطلاق نحو مجتمع المعرفة 0
2- الصحة الإلكترونية: - ويعززاستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التغطية الاجتماعية لكل أفراد المجتمع بتمكينهم من النفاذ بصورة متساوية إلى خدمات الرعاية الصحية وبتمكين المواطنين من تنظيم شؤونهم الصحية بطريقة أفضل والمشاركة بفعالية أكبر في عملية الرعاية الصحية.
3 - الحكومة الإلكترونية؛
4 - الأعمال التجارية الإلكترونية؛
5- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض الخروج من الكوارث؛
6 - القطاعات الأخرى (الزراعة والسكان والبيئة الطبيعية والجو، إلخ).
لــــــــــــذا وبصراحة : -
أين نحن من أشقاءنا العرب الذين سبقونا في إستخدام تكنلوجيا المعلومات والإتصالات والتمتع بتلك المزايا من قنوات فضائية تعليمية وأستخدام مجاني للشبكة العنكبوتية ,,,, الخ , رغم قلة إمكاناتهم وتواضع إقتصادهم ؟
ومن غير لف ولا دوران: فإن الفرق بيننا وبينهم-
أن القطاع الخاص لديهم
شريك فعلي للحكومة والمجتمع بينما قطاعنا الخاص أستأثر بمصالحه دون أن يستشعر بدوره وواجباته نحو مجتمعه ووطنه .
وأن القطاع الخاص لديهم . أطلق عدة قنوات تعليمية ومراكز ونوادي معلوماتية بينما قطاعنا الخاص استغرق في التباهي في بناء الأبراج (ناطحات السحاب) والتنافس على اطلاق اكبر عدد من قنوات الدعاية والإعلان والأغاني وكثير من الزبد الذي لاينفع الناس
وباخــتــــصــــــــار
تلك الأسباب وما تخلص إليه
ساهمت في تراجع مستوى التعليم لدينا .
تلك الأسباب وما تخلص إليه
ساهمت في البطالة وتكدس آلاف الخريجين الجامعيين .
تلك الأسباب وما تخلص إليه
ساهمت في بروز ظاهرةخروج ابناءنا خريجي الثانوية العامة الى الأقطار المجاورة لتكملة تعليمهم الجامعي على حسابهم الخاص وتحويل جزء من إقتصادنا لصالح إقتصاديات تلك الدول ..
وأخــــــــــــيــــــــــراً: -
تلك الأسباب وما تخلص إليه
الأكيد أنها ساعدت على تقوقع وتفشي الفساد الإداري ويبقى الســؤال
لمصلحة من الحجر على عقلية المواطن وقدراته وطاقاته ؟
من المستفيد في بقاء الأمية ؟
و من المستفيد في تناوب الأوبئة بانتظام زمني غريب وعجيب؟
تعددت الأسئلة والإجابة واحدة تبقى في الضمير الغائب المستتر ( تقديره هو ) 0