عمر الحريصي
21-03-2007, 07:15 PM
قامت معلمة دين للمرحلة المتوسطة بتبديل بعض الأحكام التي جاءت في منهج الفقه للصف الثالث المتوسط خصوصاً ما جاء في باب من مسائل الزينة، وطلبت من تلميذاتها حذف الأحكام التي رأت بعد البحث والتدقيق أنها متشددة، واستبدلت بها أخرى أكثر يسرا ومنطقية.
وأوضحت المعلمة (طلبت عدم ذكر اسمها) أنها لاحظت احتدام النقاش بين الطالبات حول بعض الأحكام في هذا الباب الذي يهم الفتيات كثيراً في هذه السن، وأثناء المناقشات اتضح لي أن بعض الأحكام الواردة في الكتاب متشددة، على الرغم من أن لبعض الفقهاء الثقاة فيها آراء أكثر يسرا.
وأكدت أنها لم تغير شيئاً إلا بعد أن راجعت أكثر من عالم فقهي في هذه المسائل كما قرأت عددا كبيرا من الكتب والبحوث المتعلقة بالمسائل محل الخلاف حتى يكون ما ترمي إليه من تغيير مستندا إلى اجتهادات صحيحة لا مجال للتشكيك فيها، وحتى لا تحمل وزر هذا التغيير.
وتضيف: من هذه الأحكام مسألة صبغ الشعر باللون الأسود، ففي المنهج الذي تدرسه الطالبات حكم قاطع يقول إن صبغ الشعر باللون الأسود لا يجوز، ولكني وجدت بعد البحث وسؤال عدد من المشايخ الثقاة أن الحكم ( مكروه ).
وأشارت إلى وجود بعض الأحكام المتشددة التي تنفر الطالبات اللائي لا يكتفين بحفظ ما ورد في الكتب وإنما يناقشن كافة التفاصيل، وكثيرا ما يواجهنني بهذا السؤال الاستنكاري: ما هذا... كل شيء حرام ؟.
وقالت المعلمة: إن الدين الإسلامي ترغيب وليس ترهيبا، وعلينا إعادة النظر في بعض ما ورد في المناهج خصوصاً وأن الجيل الحالي جيل واع ومنفتح يناقش ويجادل كثيراً ولا يقبل بالأمور التي لا يقتنع بها.
وأضافت: في حال نفورهن من مناهج الدين فإنهن سيفتقدن المرجعية في أمور الدين وهذا خطر للغاية، فلماذا هذا التضييق والمبالغة؟.
وذكرت المعلمة بعض هذه المبالغات التي احتجت عليها الطالبات ومنها أن لا تستخدم أدوات الزينة على وجه التشبه بالكفار أو تشبه الرجال بالنساء أو العكس (ص 84) وأوردت هذا المثال وما دار من نقاش بين التلميذات حوله.
وأشارت إلى أن الطالبات قلن لها إن أدوات الزينة واحدة، ولا توجد أدوات زينة تخص المسلمات وأخرى تخص الكافرات، فجميع أدوات الزينة من صنع شركات أوروبية، وتساءلت التلميذات أيضا: كيف تتشبه النساء بالرجال في زينتهن والزينة هي للنساء أصلاً؟.
نقل يحتاج لرأيكم
وأوضحت المعلمة (طلبت عدم ذكر اسمها) أنها لاحظت احتدام النقاش بين الطالبات حول بعض الأحكام في هذا الباب الذي يهم الفتيات كثيراً في هذه السن، وأثناء المناقشات اتضح لي أن بعض الأحكام الواردة في الكتاب متشددة، على الرغم من أن لبعض الفقهاء الثقاة فيها آراء أكثر يسرا.
وأكدت أنها لم تغير شيئاً إلا بعد أن راجعت أكثر من عالم فقهي في هذه المسائل كما قرأت عددا كبيرا من الكتب والبحوث المتعلقة بالمسائل محل الخلاف حتى يكون ما ترمي إليه من تغيير مستندا إلى اجتهادات صحيحة لا مجال للتشكيك فيها، وحتى لا تحمل وزر هذا التغيير.
وتضيف: من هذه الأحكام مسألة صبغ الشعر باللون الأسود، ففي المنهج الذي تدرسه الطالبات حكم قاطع يقول إن صبغ الشعر باللون الأسود لا يجوز، ولكني وجدت بعد البحث وسؤال عدد من المشايخ الثقاة أن الحكم ( مكروه ).
وأشارت إلى وجود بعض الأحكام المتشددة التي تنفر الطالبات اللائي لا يكتفين بحفظ ما ورد في الكتب وإنما يناقشن كافة التفاصيل، وكثيرا ما يواجهنني بهذا السؤال الاستنكاري: ما هذا... كل شيء حرام ؟.
وقالت المعلمة: إن الدين الإسلامي ترغيب وليس ترهيبا، وعلينا إعادة النظر في بعض ما ورد في المناهج خصوصاً وأن الجيل الحالي جيل واع ومنفتح يناقش ويجادل كثيراً ولا يقبل بالأمور التي لا يقتنع بها.
وأضافت: في حال نفورهن من مناهج الدين فإنهن سيفتقدن المرجعية في أمور الدين وهذا خطر للغاية، فلماذا هذا التضييق والمبالغة؟.
وذكرت المعلمة بعض هذه المبالغات التي احتجت عليها الطالبات ومنها أن لا تستخدم أدوات الزينة على وجه التشبه بالكفار أو تشبه الرجال بالنساء أو العكس (ص 84) وأوردت هذا المثال وما دار من نقاش بين التلميذات حوله.
وأشارت إلى أن الطالبات قلن لها إن أدوات الزينة واحدة، ولا توجد أدوات زينة تخص المسلمات وأخرى تخص الكافرات، فجميع أدوات الزينة من صنع شركات أوروبية، وتساءلت التلميذات أيضا: كيف تتشبه النساء بالرجال في زينتهن والزينة هي للنساء أصلاً؟.
نقل يحتاج لرأيكم