بقايا الأمس
19-03-2007, 10:57 AM
إتهام كاذب
لقد أطلعت على جريدة الوطن ومتناولته في عـددها الصادر يـوم الاثنين الموافق 29/2/1428هـ أن 30% من بين طلاب وطالبات منطقة جازان يتعاطون القات .
السؤال هنا : من أين أتي كاتب الخبر بهذه الإحصائية الدقيقة ، وهل دخل بيوت جميع الساكنين في المنطقة .
أن على كل كاتب يجب أن يتحري الدقة وينقل ذلك بكل صدق وأمانه وأن لا يصدر أحكام عشوائية ويتهم الأشخاص جزافاً قال تعالي : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) وأن يدع السخرية ويعطي فكرة سيئة عن طلاب وطالبات منطقة جازان .
فأنا مواطن ومن سكان منطقة الرياض قد تم نقلي للعمل في منطقة جازان ومكثت بها ما يقارب خمس سنوات ومن خلال عملي بها لم أجد هذه الظاهرة التي تتطرق إليها كاتب الخبر ، بل وجدت مجتمع يتسم بالأخلاق وحب الآخرين ولم أحس يوماً بأنني منقول من مدينة الرياض للعمل في مدينة جازان ، بل أنني مولود بهذه المنطقة التي هي أصبحت من أحب مناطق المملكة إلى قلبي وذلك لطيب أهلها وتعملهم بكل بساطه وصدر رحب مع أي شخص ، ولا أنكر أنه في نسبة من الرجال كبار السن وبعض الشباب وليس طلاب المدارس يتعاطون القات ولكن بنسبة لا تتعدي 5% وكذلك بعض الجاليات اليمنية التي تقيم بالمنطقة يتعاطون القات هم وبعض نسائهم وبنسبة قليلة جداً نتيجة للعادات القبلية التي توارثوها .
فإن مثل هذه المواضيع يجب لا تنتشر في الجرائد ، بل معالجتها إذ كان هناك ظاهرة فعلاً فيجب معالجتها عن طريق المختصين في هذا المجال من الموجهين والتروبيين من خلال إلقاء المحاضرات في المدارس والكليات وتوعية الطلاب والطالبات ، لا الافتراء بالكذب والتشهير بالآخرين فهذا لا يجوز على الإطلاق ولا يرضى المسئولين عن ذلك
فعندنا هنا في مدنية الرياض أختي طالبه في أحد الجامعات تصف لى أمور تحدث عندهم في الجامعات أنني أستحي أن أذكرها وأنشرها عبر الجرائد ، بل الأمر يحتاج إلى النصح .
فأملي من المسئولين أن لا يسمحوا إلى أي شخص أن يتناول من هذه الأمور ومن خلال الصحف ، فمثل هذا الأمور يؤدي إلى بث الحقد والكراهية بين أفراد المجتمع ونحن أبناء هذا الوطن الواحد ننشد الالفه والتقارب بين أفراد المجتمع حتى نكون كأسرة واحده
لقد أطلعت على جريدة الوطن ومتناولته في عـددها الصادر يـوم الاثنين الموافق 29/2/1428هـ أن 30% من بين طلاب وطالبات منطقة جازان يتعاطون القات .
السؤال هنا : من أين أتي كاتب الخبر بهذه الإحصائية الدقيقة ، وهل دخل بيوت جميع الساكنين في المنطقة .
أن على كل كاتب يجب أن يتحري الدقة وينقل ذلك بكل صدق وأمانه وأن لا يصدر أحكام عشوائية ويتهم الأشخاص جزافاً قال تعالي : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) وأن يدع السخرية ويعطي فكرة سيئة عن طلاب وطالبات منطقة جازان .
فأنا مواطن ومن سكان منطقة الرياض قد تم نقلي للعمل في منطقة جازان ومكثت بها ما يقارب خمس سنوات ومن خلال عملي بها لم أجد هذه الظاهرة التي تتطرق إليها كاتب الخبر ، بل وجدت مجتمع يتسم بالأخلاق وحب الآخرين ولم أحس يوماً بأنني منقول من مدينة الرياض للعمل في مدينة جازان ، بل أنني مولود بهذه المنطقة التي هي أصبحت من أحب مناطق المملكة إلى قلبي وذلك لطيب أهلها وتعملهم بكل بساطه وصدر رحب مع أي شخص ، ولا أنكر أنه في نسبة من الرجال كبار السن وبعض الشباب وليس طلاب المدارس يتعاطون القات ولكن بنسبة لا تتعدي 5% وكذلك بعض الجاليات اليمنية التي تقيم بالمنطقة يتعاطون القات هم وبعض نسائهم وبنسبة قليلة جداً نتيجة للعادات القبلية التي توارثوها .
فإن مثل هذه المواضيع يجب لا تنتشر في الجرائد ، بل معالجتها إذ كان هناك ظاهرة فعلاً فيجب معالجتها عن طريق المختصين في هذا المجال من الموجهين والتروبيين من خلال إلقاء المحاضرات في المدارس والكليات وتوعية الطلاب والطالبات ، لا الافتراء بالكذب والتشهير بالآخرين فهذا لا يجوز على الإطلاق ولا يرضى المسئولين عن ذلك
فعندنا هنا في مدنية الرياض أختي طالبه في أحد الجامعات تصف لى أمور تحدث عندهم في الجامعات أنني أستحي أن أذكرها وأنشرها عبر الجرائد ، بل الأمر يحتاج إلى النصح .
فأملي من المسئولين أن لا يسمحوا إلى أي شخص أن يتناول من هذه الأمور ومن خلال الصحف ، فمثل هذا الأمور يؤدي إلى بث الحقد والكراهية بين أفراد المجتمع ونحن أبناء هذا الوطن الواحد ننشد الالفه والتقارب بين أفراد المجتمع حتى نكون كأسرة واحده