عمر الحريصي
18-03-2007, 04:08 PM
-------------------------------------------------------------------------------
علي بن محمد العمري (جدة)
«كرّهني الاستاذ في الرياضيات.. كرهتني الأبلة في العلوم..» جملة كثيرا ما أسمعها على ألسنة الطلاب والطالبات، وكذلك على ألسنة كثير من الناس وصلوا الى مراكز جيدة في حياتهم بعد ان قطعوا اشواط المراحل الدراسية الاساسية، تلك المراحل الثلاث التي تعتبر معلما شامخا في حياة الانسان، ينطلق منه نحو الحياة..
ولكن ماذا لو كانت الجملة على ألسنتهم كرهني الاستاذ في القرآن كرهتني الأبلة في القرآن أو عقدوني من القرآن..
معلم القرآن أو معلمة القرآن يعتبران من اهم الشخصيات التي تصقل شخصية المرء، وان كانت المواد الأخرى ايضا مهمة جدا فكل مادة حلقة في سلسلة العلم كلها.. فقد حببني معلم الرياضيات في مادة الرياضيات بلباقته وحسن سلوكه وحببتني معلمة العلوم في العلوم رغم صعوبة المادة بابتسامتها وبساطتها ولباقتها فرغم مرور سنين عديدة الا ان وجهيهما المشرقين والمضيئين يكادانلا يغيبان عن بالي..ا
ذا حب المادة او كرهها يعتمد بالدرجة الاولى على سلوك المعلم او المعلمة، لكن اذا كانت المادة هي القرآن الكريم «كتاب الله عز وجل» فهنا يعظم الأمر، فقد ينسى المرء في خضم الحياة المواد الأخرى ومعلميها، لكن لاينسى القرآن الكريم.
فالمرء كلما وقف للصلاة تذكر، وكلما قعد ليقرأ حزبه تذكر، وكلما اراد ان يذكر ربه تذكر، نعم تذكر معلمه- معلمته- إما بخير أو بغير..
فكروا معي عندما يكره الانسان او يعبر عن ضيقة وكرهه او يعبر عن خموله وتقاعسه عن تعلم القرآن او تعليمه بسبب كابوس يدور في ذهنه عندما يقلب صفحات طفولته فكروا في هذا الموقف وتدبروا النتائج السلبية عندها فقط قد تقدمون معي رسالة نحو المعلم والمعلمة.
علي بن محمد العمري (جدة)
«كرّهني الاستاذ في الرياضيات.. كرهتني الأبلة في العلوم..» جملة كثيرا ما أسمعها على ألسنة الطلاب والطالبات، وكذلك على ألسنة كثير من الناس وصلوا الى مراكز جيدة في حياتهم بعد ان قطعوا اشواط المراحل الدراسية الاساسية، تلك المراحل الثلاث التي تعتبر معلما شامخا في حياة الانسان، ينطلق منه نحو الحياة..
ولكن ماذا لو كانت الجملة على ألسنتهم كرهني الاستاذ في القرآن كرهتني الأبلة في القرآن أو عقدوني من القرآن..
معلم القرآن أو معلمة القرآن يعتبران من اهم الشخصيات التي تصقل شخصية المرء، وان كانت المواد الأخرى ايضا مهمة جدا فكل مادة حلقة في سلسلة العلم كلها.. فقد حببني معلم الرياضيات في مادة الرياضيات بلباقته وحسن سلوكه وحببتني معلمة العلوم في العلوم رغم صعوبة المادة بابتسامتها وبساطتها ولباقتها فرغم مرور سنين عديدة الا ان وجهيهما المشرقين والمضيئين يكادانلا يغيبان عن بالي..ا
ذا حب المادة او كرهها يعتمد بالدرجة الاولى على سلوك المعلم او المعلمة، لكن اذا كانت المادة هي القرآن الكريم «كتاب الله عز وجل» فهنا يعظم الأمر، فقد ينسى المرء في خضم الحياة المواد الأخرى ومعلميها، لكن لاينسى القرآن الكريم.
فالمرء كلما وقف للصلاة تذكر، وكلما قعد ليقرأ حزبه تذكر، وكلما اراد ان يذكر ربه تذكر، نعم تذكر معلمه- معلمته- إما بخير أو بغير..
فكروا معي عندما يكره الانسان او يعبر عن ضيقة وكرهه او يعبر عن خموله وتقاعسه عن تعلم القرآن او تعليمه بسبب كابوس يدور في ذهنه عندما يقلب صفحات طفولته فكروا في هذا الموقف وتدبروا النتائج السلبية عندها فقط قد تقدمون معي رسالة نحو المعلم والمعلمة.