ابوحنين
18-03-2007, 12:15 AM
صياح وبكاء وهلع في العبارة "فارس السلام" بفرسان
العبارة إلي نورا في طريقها إلى ميناء جازان.
فرسان: عماد عقيلي
انتاب الخوف والهلع ركاب العبارة "فارس السلام" من رجال ونساء وأطفال بسبب شدة تأرجح العبارة يمينا ويسارا نتيجة ارتفاع الأمواج لهبوب رياح شديدة على محافظة فرسان ومنطقة جازان أمس.
وزاد الأمر سوءاً عدم تمكن قائد العبارة من التوقف والرسو في ميناء فرسان بعد وصول العبارة إليه وتنفس ركابها الصعداء وتأهبهم للنزول رغم محاولاته المستمرة لأكثر من 3 مرات للرسو وتنقله من رصيف لآخر إلا أن شدة الرياح والأمواج حالت دون ذلك الأمر الذي اضطره للعودة بالعبارة إلى ميناء جازان مما زاد من شدة هلع الركاب وخاصة النساء والأطفال.
وفي اتصال هاتفي مع المواطنة (آ.ع.ع) إحدى المسافرات على متن الرحلة من جازان إلى فرسان مساء أمس الجمعة، قالت: انتابني وجميع المسافرات على متن العبارة الخوف والهلع خاصة مع تقلبها يمنة ويسرة وما زاد الأمر سوءا هو مشاهدتنا للعبارة وهي تتنقل من رصيف لآخر لأكثر من 3 محاولات للتوقف، ولكن دون جدوى، وكذلك قرار كابتن العبارة بالعودة بها إلى ميناء جازان بدلاً من إيقافها بمأمن في ميناء فرسان ليعيد نفس المعاناة.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-17/local/local27.htm
العبارة إلي نورا في طريقها إلى ميناء جازان.
فرسان: عماد عقيلي
انتاب الخوف والهلع ركاب العبارة "فارس السلام" من رجال ونساء وأطفال بسبب شدة تأرجح العبارة يمينا ويسارا نتيجة ارتفاع الأمواج لهبوب رياح شديدة على محافظة فرسان ومنطقة جازان أمس.
وزاد الأمر سوءاً عدم تمكن قائد العبارة من التوقف والرسو في ميناء فرسان بعد وصول العبارة إليه وتنفس ركابها الصعداء وتأهبهم للنزول رغم محاولاته المستمرة لأكثر من 3 مرات للرسو وتنقله من رصيف لآخر إلا أن شدة الرياح والأمواج حالت دون ذلك الأمر الذي اضطره للعودة بالعبارة إلى ميناء جازان مما زاد من شدة هلع الركاب وخاصة النساء والأطفال.
وفي اتصال هاتفي مع المواطنة (آ.ع.ع) إحدى المسافرات على متن الرحلة من جازان إلى فرسان مساء أمس الجمعة، قالت: انتابني وجميع المسافرات على متن العبارة الخوف والهلع خاصة مع تقلبها يمنة ويسرة وما زاد الأمر سوءا هو مشاهدتنا للعبارة وهي تتنقل من رصيف لآخر لأكثر من 3 محاولات للتوقف، ولكن دون جدوى، وكذلك قرار كابتن العبارة بالعودة بها إلى ميناء جازان بدلاً من إيقافها بمأمن في ميناء فرسان ليعيد نفس المعاناة.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-17/local/local27.htm