عمر الحريصي
12-03-2007, 09:04 PM
رسالة إلى وزير التربية والتعليم
--------------------------------------------------------------------------------
هذه المعلمة درست وتخصصت دين أو اجتماعيات أو حتى تربية خاصة وتخرجت وتوظفت في روضة حكومية هي الآن ستصبح جدة تأتي يومين للدوام وتغيب باقي الأسبوع، تكثر من الإجازات المرضية لأنها مصابة بكحة أو زكام، في الحلقة تجلس على الكرسي لأنها تشتكي من آلام في المفاصل، في الملعب لا تشارك الأطفال اللعب (لأننا درسنا ضرورة مشاركة المعلمة أطفالها) لأنها تعاني من آلام في العمود الفقري - شفاها الله - وفي نهاية الشهر تستلم أحد عشر ألف ريال كحد أدنى ولذلك هي متشبثة بوظيفتها ولا تريد التقاعد.... أما خريجات رياض الأطفال فبعد الدراسة والتخرج وجدنا أنفسنا في المدارس الأهلية نتقاضى راتباً وقدره ألف وثمانمائة ريال نصفه يذهب هدايا للأطفال وتزيين الفصول ولا ننسى خصومات التأخير والغياب بعذر أو بدون، فمتى تنصفوننا يا وزير التعليم وتطالبون المعلمات (الجدات) بالتقاعد المبكر أو نقلهن إلى مدارس في حاجة إلى تخصصهن فيصبح لنا نصيب من شهاداتنا التي حصلنا عليها ويكون لأجسامهن نصيب من الراحة والاستجمام، وقبل الختام لا أقول هذا الكلام ليشمل جميع المعلمات في المدارس الحكومية ولكن الغالبية العظمى تدخل ضمن هذا الموضوع شاكرين ومقدرين حسن تفاعلكم.
عن معلمات رياض الأطفال
بسمة بنت عبدالله
--------------------------------------------------------------------------------
هذه المعلمة درست وتخصصت دين أو اجتماعيات أو حتى تربية خاصة وتخرجت وتوظفت في روضة حكومية هي الآن ستصبح جدة تأتي يومين للدوام وتغيب باقي الأسبوع، تكثر من الإجازات المرضية لأنها مصابة بكحة أو زكام، في الحلقة تجلس على الكرسي لأنها تشتكي من آلام في المفاصل، في الملعب لا تشارك الأطفال اللعب (لأننا درسنا ضرورة مشاركة المعلمة أطفالها) لأنها تعاني من آلام في العمود الفقري - شفاها الله - وفي نهاية الشهر تستلم أحد عشر ألف ريال كحد أدنى ولذلك هي متشبثة بوظيفتها ولا تريد التقاعد.... أما خريجات رياض الأطفال فبعد الدراسة والتخرج وجدنا أنفسنا في المدارس الأهلية نتقاضى راتباً وقدره ألف وثمانمائة ريال نصفه يذهب هدايا للأطفال وتزيين الفصول ولا ننسى خصومات التأخير والغياب بعذر أو بدون، فمتى تنصفوننا يا وزير التعليم وتطالبون المعلمات (الجدات) بالتقاعد المبكر أو نقلهن إلى مدارس في حاجة إلى تخصصهن فيصبح لنا نصيب من شهاداتنا التي حصلنا عليها ويكون لأجسامهن نصيب من الراحة والاستجمام، وقبل الختام لا أقول هذا الكلام ليشمل جميع المعلمات في المدارس الحكومية ولكن الغالبية العظمى تدخل ضمن هذا الموضوع شاكرين ومقدرين حسن تفاعلكم.
عن معلمات رياض الأطفال
بسمة بنت عبدالله