الشاهد11
23-03-2002, 07:58 PM
من شعري
أحمد الله الذي أعتقني..
ومن براثن الوهم أنقذني
صحوت من غفوتي
فما عدت ذاك الأسير..
ذاك الذي لعبادة الأصنام يسير
قد هداني الرحمن
فما عدت ذاك الذي..
يمشي وراءه كالضرير
قد كنت في جاهليه
حين حاصرني كلامه..
فأين منه مهربا
أغرقني في حبه
فأعتقدت غرامه..
حتى صار لي مذهبا
جددت ملامحه... هذبته
أعتنقته... قدسته
وبنيت له في قلبي معبدا
له الإخلاص... له التفاني
لا يشاركه أحد..
مهما يكن... فله التوحدا
أعطيته دمي ونبضي..
أعطيته بلا حدود
كان الأمل.. كان الألم
كان لي كل الوجود
كلما أزددت حبا..
كلما أزددت ولعا..
إزداد تبخترا..
إزداد جبروتا وغيا
هو الصادق الكاذب
هو المستضعف الغالب
هو الحاكم .. مهما يكن
هو العادل السالب
يازمن الجاهليه..
كيف صدقته..
كيف لم أدرك ولم أفكر
كيف طاوعته..
وسرت خلفه
كيف لم أشعر ولم أستنكر
لكني أفقت من جهلي
من الهوان.. من ذلي
فكيف هنت عليه..
بل كيف هان عليه قلبي
قل لي من أنت؟
من أنت .. من دون خضوعي
من أنت.. من دون رهبنتي
من انت .. ياصنم من تمر..
تربع في ضلوعي
فأنا صنعتك- أيام كفر- من وهمي
في لحظة شبع .. من زائد تمري
فكرة أيقظتها .. وبالتمر نفذتها
حتى صار لك شكل جميل
فكرة بغباء صدقتها
والأغبى ..... تماديت في حبها
فأشكر الله ..
حين أنتشلني من زيف مشاعر
فكيف أعود للأوثان
أشكر الله..
فقد أخرجك من قلبي
فلن أعتنق بعد ذلك أصنام
فكيف أكفر .. وقد هداني الله
أأعود إليك .. أستغفر الله
أحمد الله الذي أعتقني..
ومن براثن الوهم أنقذني
صحوت من غفوتي
فما عدت ذاك الأسير..
ذاك الذي لعبادة الأصنام يسير
قد هداني الرحمن
فما عدت ذاك الذي..
يمشي وراءه كالضرير
قد كنت في جاهليه
حين حاصرني كلامه..
فأين منه مهربا
أغرقني في حبه
فأعتقدت غرامه..
حتى صار لي مذهبا
جددت ملامحه... هذبته
أعتنقته... قدسته
وبنيت له في قلبي معبدا
له الإخلاص... له التفاني
لا يشاركه أحد..
مهما يكن... فله التوحدا
أعطيته دمي ونبضي..
أعطيته بلا حدود
كان الأمل.. كان الألم
كان لي كل الوجود
كلما أزددت حبا..
كلما أزددت ولعا..
إزداد تبخترا..
إزداد جبروتا وغيا
هو الصادق الكاذب
هو المستضعف الغالب
هو الحاكم .. مهما يكن
هو العادل السالب
يازمن الجاهليه..
كيف صدقته..
كيف لم أدرك ولم أفكر
كيف طاوعته..
وسرت خلفه
كيف لم أشعر ولم أستنكر
لكني أفقت من جهلي
من الهوان.. من ذلي
فكيف هنت عليه..
بل كيف هان عليه قلبي
قل لي من أنت؟
من أنت .. من دون خضوعي
من أنت.. من دون رهبنتي
من انت .. ياصنم من تمر..
تربع في ضلوعي
فأنا صنعتك- أيام كفر- من وهمي
في لحظة شبع .. من زائد تمري
فكرة أيقظتها .. وبالتمر نفذتها
حتى صار لك شكل جميل
فكرة بغباء صدقتها
والأغبى ..... تماديت في حبها
فأشكر الله ..
حين أنتشلني من زيف مشاعر
فكيف أعود للأوثان
أشكر الله..
فقد أخرجك من قلبي
فلن أعتنق بعد ذلك أصنام
فكيف أكفر .. وقد هداني الله
أأعود إليك .. أستغفر الله