عمر الحريصي
11-03-2007, 05:46 PM
أحمد محمد مجلي
أعجبني ما كتبه الدكتور عبدالعزيز النهاري السبت 6/2/1428هـ تحت عنوان «المعلم والطالب» إذ قال كلاماً فيه الكثير من الواقع وقال «لا ينبغي ان نركز على الطالب فقط بل يجب ان يشمل المعلم نفسه، فبعض المعلمين ليس لديهم من التأهيل التربوي الا مجرد مسمى الوظيفة التي يشغلها»، وفي نفس السياق طرح الاستاذ المعلم التربوي تركي العسيري الذي مارس التعليم «ربع قرن» جاء في مقاله «من الأخطاء التربوية التي تساهم في (توتر) العلاقات بين المعلم والطالب وخاصة في المرحلة الثانوية إسناد التدريس في هذه المرحلة الى معلمين شباب» يتعاملون مع الطلبة بعنجهية الشباب وغرور وسلطة الوظيفة التربوية.
نعم ان فهم المعلم للدور المناط به من خلال الوصف الوظيفي له ضرورة ملحة مع معرفة بعض طبائع الطلبة ويجعل العملية التعليمية محكمة، خاصة الاهتمام بالطالب وسلوكه وعلاقته بمثلث الدائرة التعليمية في المدرسة وهي (زملاؤه الطلبة + المعلمون + الادارة المدرسية).
فالمدرسة هي البيئة والبنية الاساسية لتكوين الشخصية بالتهذيب والتكيف الاجتماعي وبناء القيمة الاخلاقية والانسانية والخروج من دائرة القمع واهدار كرامة الطالب من قبل المعلم بسبب ومن دون سبب وهو يتلقى الدرس من المعلم لابسط خطأ لا يستحق التنبيه: اخرج من الفصل -أنت راسب- أنت.... ثم خطاب استدعى الوالد حتى أصبح الطالب داخل مقر المدرسة خائفا وجلا، زيادة على ذلك ادارة المدرسة التي تساند المعلم المتعدي والباطش دون انصاف لدرجة ان بعض المدرسين سبب رئيسي في انحراف سلوك بعض ابنائنا والهروب من المدرسة او العزلة او الانطواء والرسوب المتكرر.
هنا أتمنى على ادارة التعليم بالمناطق التنبيه على مديري المدارس، بنين وبنات، ان يكونوا منصفين وأصحاب عطف وتوجيه تثمر.. لان الطالب هو الحلقة الأضعف في المدرسة.. فحمايته أمن مدرسي وضبط تربوي
أعجبني ما كتبه الدكتور عبدالعزيز النهاري السبت 6/2/1428هـ تحت عنوان «المعلم والطالب» إذ قال كلاماً فيه الكثير من الواقع وقال «لا ينبغي ان نركز على الطالب فقط بل يجب ان يشمل المعلم نفسه، فبعض المعلمين ليس لديهم من التأهيل التربوي الا مجرد مسمى الوظيفة التي يشغلها»، وفي نفس السياق طرح الاستاذ المعلم التربوي تركي العسيري الذي مارس التعليم «ربع قرن» جاء في مقاله «من الأخطاء التربوية التي تساهم في (توتر) العلاقات بين المعلم والطالب وخاصة في المرحلة الثانوية إسناد التدريس في هذه المرحلة الى معلمين شباب» يتعاملون مع الطلبة بعنجهية الشباب وغرور وسلطة الوظيفة التربوية.
نعم ان فهم المعلم للدور المناط به من خلال الوصف الوظيفي له ضرورة ملحة مع معرفة بعض طبائع الطلبة ويجعل العملية التعليمية محكمة، خاصة الاهتمام بالطالب وسلوكه وعلاقته بمثلث الدائرة التعليمية في المدرسة وهي (زملاؤه الطلبة + المعلمون + الادارة المدرسية).
فالمدرسة هي البيئة والبنية الاساسية لتكوين الشخصية بالتهذيب والتكيف الاجتماعي وبناء القيمة الاخلاقية والانسانية والخروج من دائرة القمع واهدار كرامة الطالب من قبل المعلم بسبب ومن دون سبب وهو يتلقى الدرس من المعلم لابسط خطأ لا يستحق التنبيه: اخرج من الفصل -أنت راسب- أنت.... ثم خطاب استدعى الوالد حتى أصبح الطالب داخل مقر المدرسة خائفا وجلا، زيادة على ذلك ادارة المدرسة التي تساند المعلم المتعدي والباطش دون انصاف لدرجة ان بعض المدرسين سبب رئيسي في انحراف سلوك بعض ابنائنا والهروب من المدرسة او العزلة او الانطواء والرسوب المتكرر.
هنا أتمنى على ادارة التعليم بالمناطق التنبيه على مديري المدارس، بنين وبنات، ان يكونوا منصفين وأصحاب عطف وتوجيه تثمر.. لان الطالب هو الحلقة الأضعف في المدرسة.. فحمايته أمن مدرسي وضبط تربوي