عمر الحريصي
07-03-2007, 04:10 PM
لجنة الظروف الخاصة اوصت بأحقيتها
--------------------------------------------------------------------------------
«التربية» تحرم معلمة تعول أماً مصابة بالفشل من النقل لست سنوات
لم تفلح محاولات المعلمة منى الخلف على مدى 6 سنوات لنقل عملها من القنفذة الى جدة رغم ظروفها الانسانية الصعبة واستيفائها لجميع الشروط التي يجب توفرها لاتمام عملية النقل. وبدأت معاناة المعلمة الخلف عندما تم تعيينها في مجمع العطفة التعليمي بمحافظة القنفذة منذ اكثر من ست سنوات وفي كل عام تحاول ان تنقل عملها الى جدة نظراً لانها المتكفلة الوحيدة برعاية والدتها الارملة لا سيما وانها تعاني من فشل كلوي وارتفاع في ضغط الدم. الا انها لم توفق ولم تجد من يعينها على هذا الامر. ولم تقف المعاناة عند هذا الحد فقد اصيبت المعلمة بانزلاق غضروفي في الفقرتين الرابعة والخامسة من الظهر بسبب جلوسها في الحافلة التي تنقلها من جدة الى القنفذة كل اسبوع ورغم ان الطبيب حذرها من ركوب السيارة لمدة تزيد عن عشر دقائق الا انها تضطر ان تنتقل من جدة الى القنفذة ذهابا وايابا بما يعادل 8 ساعات اسبوعياً. الخلف تتمنى ان يتم نقلها الى مدينة جدة لاسيما وانها تحمل خطابا من ادارة التعليم بمحافظة القنفذة حمل بين حناياه ان لجنة الظروف الخاصة اوصت بامكانية نقلها الى جدة بعد ان درست اوراقها ورفعت لمديرة عام التدريب التربوي ورئيسة لجنة الظروف بالوزارة بالرقم 357/9 في 13/10/1424هـ
كما ان المستشفى العام بالقنفذة ليس لديه تخصص بالعامود الفقري والمعلمة بحاجة الى متابعة في مركز طبي متخصص.
بالاضافة الى ان مشرفة الاجتماعيات بادارة التعليم بالقنفذة اوصت بنقل المعلمة وان نقلها لا يسبب اي عجز بالمدرسة.
الله المستعان
--------------------------------------------------------------------------------
«التربية» تحرم معلمة تعول أماً مصابة بالفشل من النقل لست سنوات
لم تفلح محاولات المعلمة منى الخلف على مدى 6 سنوات لنقل عملها من القنفذة الى جدة رغم ظروفها الانسانية الصعبة واستيفائها لجميع الشروط التي يجب توفرها لاتمام عملية النقل. وبدأت معاناة المعلمة الخلف عندما تم تعيينها في مجمع العطفة التعليمي بمحافظة القنفذة منذ اكثر من ست سنوات وفي كل عام تحاول ان تنقل عملها الى جدة نظراً لانها المتكفلة الوحيدة برعاية والدتها الارملة لا سيما وانها تعاني من فشل كلوي وارتفاع في ضغط الدم. الا انها لم توفق ولم تجد من يعينها على هذا الامر. ولم تقف المعاناة عند هذا الحد فقد اصيبت المعلمة بانزلاق غضروفي في الفقرتين الرابعة والخامسة من الظهر بسبب جلوسها في الحافلة التي تنقلها من جدة الى القنفذة كل اسبوع ورغم ان الطبيب حذرها من ركوب السيارة لمدة تزيد عن عشر دقائق الا انها تضطر ان تنتقل من جدة الى القنفذة ذهابا وايابا بما يعادل 8 ساعات اسبوعياً. الخلف تتمنى ان يتم نقلها الى مدينة جدة لاسيما وانها تحمل خطابا من ادارة التعليم بمحافظة القنفذة حمل بين حناياه ان لجنة الظروف الخاصة اوصت بامكانية نقلها الى جدة بعد ان درست اوراقها ورفعت لمديرة عام التدريب التربوي ورئيسة لجنة الظروف بالوزارة بالرقم 357/9 في 13/10/1424هـ
كما ان المستشفى العام بالقنفذة ليس لديه تخصص بالعامود الفقري والمعلمة بحاجة الى متابعة في مركز طبي متخصص.
بالاضافة الى ان مشرفة الاجتماعيات بادارة التعليم بالقنفذة اوصت بنقل المعلمة وان نقلها لا يسبب اي عجز بالمدرسة.
الله المستعان