المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلمون مضروبون


عمر الحريصي
05-03-2007, 04:47 AM
معلمون مضروبون

--------------------------------------------------------------------
احمد مكي العلاوي

بعيدا عن قضية المشاجرة والاعتداء من بعض الطلاب على معلمين في تلك القرية الينبعية والتي دخلت اخبارها المواقع الالكترونية فضلا عن اعمدة الصحف.
فما يسود على ألسنة المعلمين في هذه الايام الشكوى من احوال الكثير من الطلاب خاصة في المراحل المتقدمة من عدم انضباط وغياب الاحترام للمعلم وللنظم التعليمية.
ومع تسليمنا بوجود شيء من هذا في حالات استثنائية لنا في ذلك عدة وقفات منها:
اولا: يظل الطلاب في اي زمان ومكان هم نتاج المجتمع وهم اللبنة الاساسية في بناء الصرح الانساني والطلاب وان كانوا بعض الحاضر فهم بلا شك كل المستقبل ومهمة المعلم والمربي هي تعديل السلوك وتطوير المهارات ومعالجة المشكلات. فإذا تقاعس المعلم واخفق في اداء مهمته فمن يقوم بالمهمة ويباشر الدور التربوي؟.
ثانيا: الطالب في أية مرحلة هو طالب علم وناشد معرفة له من الخصائص والمميزات والاستعدادات الفطرية التي تمكن المربي ايا كان متى ما تعرف على جمالياتها وادرك ابعادها أن يدفع بالطالب الى آفاق منتجة واجواء تعليمية نقية صحية.
واذا توفر للمعلم رؤية سليمة وايمان بالاهداف السامية فإنه سيصل حتى الى الاساليب القيادية الناجحة لاحتواء كل المشكلات المتوقعة.
ثالثا: يلقي كثير من المعلمين باللائمة على منع العقاب البدني في المدارس ويعزون مشكلات الطلاب وتجاوزاتهم الى غياب الضرب وهذا فيه تجن على قيم التربية الحديثة التي تنص في اولياتها على احترام انسانية التلميذ وبقي ان نقول: المعلم والطبيب كلاهما بمهمة ثنائية تشخيص وعلاج ومتابعة

العنــــيد***
05-03-2007, 05:03 AM
معلمون مضروبون
--------------------------------------------------------------------
احمد مكي العلاوي
بعيدا عن قضية المشاجرة والاعتداء من بعض الطلاب على معلمين في تلك القرية الينبعية والتي دخلت اخبارها المواقع الالكترونية فضلا عن اعمدة الصحف.
فما يسود على ألسنة المعلمين في هذه الايام الشكوى من احوال الكثير من الطلاب خاصة في المراحل المتقدمة من عدم انضباط وغياب الاحترام للمعلم وللنظم التعليمية.
ومع تسليمنا بوجود شيء من هذا في حالات استثنائية لنا في ذلك عدة وقفات منها:
اولا: يظل الطلاب في اي زمان ومكان هم نتاج المجتمع وهم اللبنة الاساسية في بناء الصرح الانساني والطلاب وان كانوا بعض الحاضر فهم بلا شك كل المستقبل ومهمة المعلم والمربي هي تعديل السلوك وتطوير المهارات ومعالجة المشكلات. فإذا تقاعس المعلم واخفق في اداء مهمته فمن يقوم بالمهمة ويباشر الدور التربوي؟.
ثانيا: الطالب في أية مرحلة هو طالب علم وناشد معرفة له من الخصائص والمميزات والاستعدادات الفطرية التي تمكن المربي ايا كان متى ما تعرف على جمالياتها وادرك ابعادها أن يدفع بالطالب الى آفاق منتجة واجواء تعليمية نقية صحية.
واذا توفر للمعلم رؤية سليمة وايمان بالاهداف السامية فإنه سيصل حتى الى الاساليب القيادية الناجحة لاحتواء كل المشكلات المتوقعة.
ثالثا: يلقي كثير من المعلمين باللائمة على منع العقاب البدني في المدارس ويعزون مشكلات الطلاب وتجاوزاتهم الى غياب الضرب وهذا فيه تجن على قيم التربية الحديثة التي تنص في اولياتها على احترام انسانية التلميذ وبقي ان نقول: المعلم والطبيب كلاهما بمهمة ثنائية تشخيص وعلاج ومتابعة

تسلم اخووي على اثارة هذا الموضوع وبيني وبينك عنوان الموضوع شدني شووي مافهمته هل هم مضروبون
بمعنى مصفقين :d او مضرويون بمعنى مضربين ههههههه المهم دخلت للموضوع وفهمت السالفه ,,,
اخوي مما يحيرني هو ان البعض يضع الوم على الطلاب ولكن هل معلم الامس بشخصية معلم اليوم ؟؟؟
هل معلم اليوم جدير بحمل الأمانه ؟
هل معلم اليوم يعتبر قدوه لطلاااااااااااب ؟
هل وهل وهل ........................................؟؟؟؟
اخي هناك ملاحظات على بعض معلمي الجيل الحالي وللاسف ملاحظات تحتاج لتعديل خلقي وليس علمي ,,,
ولك مني الف تحيه ولي عوووووووووووووووده لموضوعك الشيق والمهم ,,,,,,,,,,,,,,,,,

عمر الحريصي
05-03-2007, 02:58 PM
اسعدني وسرني مرورك وتعقيبك الجميل

وتسائلاتك في محلها صحيح ان هناك فرق كبير جدا لأن الجيل الذي يدرس الآن هوا الذي كان بالأمس يكتب على الجدران

طبعا اغلبهم والقليل منهم من هم مهتمون بالتعليم 0 انا عايشت الجيل القديم والجديد 0

وطبعا السبب الرئيسي هوا تغير االنمط المعيشي وحتى الثقافي
قديما كان التفكير محدود في امور ومسؤوليات محددة لم يكن هناك أسهم لا اكترونيات لا نعرف مشاكل الآخرين الا من
كانوا على بعد 1 ك فقط 0 الآن اصبحت المعيشة صعبه ليست ماديا بل ضغوطات نفسيه أصبحنا كالنمل الصاعد على
غصن فيتراكم ويتساقط العالم اصبح كورة تنظر لها من جميع الجوانب اخبار العالم بالثانيه مشاكل خوف من المستقبل
كل ذلك له تأثيره 0

لكن الأهم هوا العقل والقلب المؤمن فلوا توفر الإيمان لدى الشخص بما يقوم به من عمل أنه هدف أسما لأجتهد وثابر
ولكن ان قل وضعف ايمانه بما يقوم به من عمل فتجد عطائه قليلا بمعنى أنه يداوم ليوقع ويحرص على أن لا يغيب
لكي لا يخصم من راتبه أما ما جاء من أجله فذلك آخر تفكيره ولقد شهدت البعض اول شي يبحثون ويتناقشون فيه
بعد الحضور للعمل هوا أن الفريق الفلاني فاز والفلاني خسر وهات يانقاشات وجدل والطالب في الفصل ينتظر
معلمه ليعلمه درس جديد ولكن اذا كان المزاج رايقا 0 ولكن هناك مجموعة ولوا كانت قليله الا أنها قادرة على العطاء
بعون الله 0

واريد ان اوضح هنا الفرق الحقيقي بين شخصية الأمس وشخصية اليوم 0

سابقا كان التعليم لا يقدم عليه الا من كان يحب تعلم العلم وتعليمه للآخرين 0 واما من لم يجد في نفسه القدره فهوا
يتجه إلى كسب العيش مثل أن يعمل في الجيش أو في التجارة أو في مجالات أخرى تناسب طموحه0

أما اليوم فهناك مفهوم واحد ( تبغى عمل مريح وراتب زين ادرس واصل وتخرج مدرس أو ضابط)

لهذا تجده يثابر فقط ليرتاح في الأخير وليس ليريح الآخرين فهذا مفهوم اليوم0
أما الشخصية فكل في مجال عمله شخصيته قوية 0

وفيه مثل حريصي يقول اشبهتني يامالي والا كنت علي حرام0


المال يشبه راعيه فالطلاب هنا ان كان المعلم طيب وذوا أخلاق عالية فالطلاب يكتسبون ذلك منه وخاصة الابتدائية
لأنهم ما زالوا على الفطرة 0 ولوا لم يكونو على الفطرة لما صاحوا وبكوا في أول اسبوع والذي يسمى بالأسبوع
التمهيدي لمذا سمي بذلك لأنه بداية حياة جديد لنشأة الطالب 0

ولقد اطلت عليكم ولكن احببت أن اشارك بقدر ما علمتني به الحياة 0 والحديث ذوا شجون فيجب أن يؤخذ بالأسباب
لكي نتخطى الصعاب 0 هذا والله من وراء القصد0

ولكم مني اصدق الأماني