علي مطري
03-03-2007, 10:10 AM
في إطار الدور ربع النهائي لكأس ولي العهد
الاتحاد يستل أسلحة الجاهزية والخبرة للإطاحة بنجران
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-03/Pictures/0303.spo.p28.n1.jpg
الاتحاد ونجران في مواجهة سابقة
جدة: عماد عيسى
سيكون على الاتحاد أن يستل كامل أسلحته وأهمها الخبرة العريضة حينما يواجه اليوم على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة عند الساعة الثامنة مساء ضيفه نجران في إطار الدور ربع النهائي لمسابقة كأس ولي العهد، خصوصاً أن الضيف الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى يطمح لإحداث مفاجأة جديدة في المسابقة بعد إقصائه القادسية (2/1) في دور الـ16، لكن الظروف اليوم تبدو مغايرة فلا هو يلعب على أرضه وبين جمهوره، ولاهو يواجه خصماً متواضعاً يعاني جملة من المتاعب كالقادسية.
وتصب جميع المقومات الفنية الجماعية والفردية اليوم في مصلحة الاتحاد، وتجعل إمكانية تجاوزه لضيفه نجران واردة بكل سهولة على المستوى النظري، إلا أن مباريات الكؤوس تحفل دائماً بحسابات مغايرة، لا يتواءم فيها حساب الحقل مع حساب البيدر، ولذلك حرص مدرب الفريق الاتحادي، البلجيكي ديمتري طيلة الأسبوع الماضي على توجيه لاعبيه إلى عدم الاستهانة بالخصم، وإعطاء المباراة حجمها الذي تستحقه من الأهمية كونها ستقود الفريق إلى الدور النصف النهائي للمسابقة، وهو بحاجة ماسة للوصول إلى هذه المرحلة في إطار مواصلة السعي لتحقيق إحدى بطولتين متبقيتين محلياً أمامه في الموسم الجاري.
ويعيش الفريق الاتحادي بشكل عام أفضل حالاته الفنية في الفترة الحالية من الموسم الحالي، بعد أن شهدت اكتمالاً ملحوظاً لخطوطه كافة بعودة عدد من لاعبيه المصابين والموقوفين، وإمكانية مشاركتهم مع الفريق بعد أن تعرض خلال المرحلة الماضية إلى غياب واضح لعدد من عناصره إما للإيقاف أو الإصابات التي داهمت لاعبيه بشكل كبير.
وستشهد قائمة الفريق عودة الثنائي عبدالله الواكد الذي سيحل بديلاً من زميله مشعل السعيد الذي سيغيب عن المباراة بسبب وفاة شقيقته وتواجده في منطقة الأحساء، وكذلك عودة المدافع أسامة المولد لقائمة الفريق بعد غياب طويل.
ومن المتوقع أن يعمد ديمتري إلى مطالبة لاعبيه بمباغتة فريق نجران بهدف مبكر من البداية، لأن هذا الشأن سيحبط نجران، وربما يدفعه للتخلي عن الطريقة الدفاعية التي يتوقع أن يلجأ لها للتعامل مع المد الهجومي الاتحادي المتوقع.
وفي الجانب الآخر، نجد أن نجران نجح خلال هذه المسابقة في أن يسجل اسمه ضمن قائمة أفضل 8 فرق في المسابقة بوصوله لهذا الدور، وهو يمتلك عدداً من الخامات الجيدة التي قادته في المسابقة، وجعلته يتصدر دوري الدرجة الأولى لفترات قبل أن يعود وصيفاً، لكنه مع ذلك ما يزال على مشارف الصعود ليكون ضمن الفرق التي تلعب في مسابقة كاس دوري خادم الحرمين الشريفين.
ويعتمد الفريق بشكل أساسي على خبرة قائده ولاعب الفريق الاتحادي السابق الحسن اليامي متصدر ترتيب هدافي دوري الدرجة الأولى، إلى جانب اللاعب علي آل ضاوي، وصاحب هدفي الفوز على القادسية خالد الذبيان.
ويدرك مدرب نجران فتحي الجبالي أنه سيواجه فريقاً كبيراً يلعب على أرضه وبين جماهيره، ولذلك لا يتوقع أن يغامر بالهجوم وفتح اللعب، وسيكون السلاح الوحيد والناجح أمامه هو الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة لضرب الدفاعات الاتحادية ومحاولة خطف هدف مفاجئ يربك به حسابات الاتحاد.
دمتم بخير
الاتحاد يستل أسلحة الجاهزية والخبرة للإطاحة بنجران
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-03/Pictures/0303.spo.p28.n1.jpg
الاتحاد ونجران في مواجهة سابقة
جدة: عماد عيسى
سيكون على الاتحاد أن يستل كامل أسلحته وأهمها الخبرة العريضة حينما يواجه اليوم على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة عند الساعة الثامنة مساء ضيفه نجران في إطار الدور ربع النهائي لمسابقة كأس ولي العهد، خصوصاً أن الضيف الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى يطمح لإحداث مفاجأة جديدة في المسابقة بعد إقصائه القادسية (2/1) في دور الـ16، لكن الظروف اليوم تبدو مغايرة فلا هو يلعب على أرضه وبين جمهوره، ولاهو يواجه خصماً متواضعاً يعاني جملة من المتاعب كالقادسية.
وتصب جميع المقومات الفنية الجماعية والفردية اليوم في مصلحة الاتحاد، وتجعل إمكانية تجاوزه لضيفه نجران واردة بكل سهولة على المستوى النظري، إلا أن مباريات الكؤوس تحفل دائماً بحسابات مغايرة، لا يتواءم فيها حساب الحقل مع حساب البيدر، ولذلك حرص مدرب الفريق الاتحادي، البلجيكي ديمتري طيلة الأسبوع الماضي على توجيه لاعبيه إلى عدم الاستهانة بالخصم، وإعطاء المباراة حجمها الذي تستحقه من الأهمية كونها ستقود الفريق إلى الدور النصف النهائي للمسابقة، وهو بحاجة ماسة للوصول إلى هذه المرحلة في إطار مواصلة السعي لتحقيق إحدى بطولتين متبقيتين محلياً أمامه في الموسم الجاري.
ويعيش الفريق الاتحادي بشكل عام أفضل حالاته الفنية في الفترة الحالية من الموسم الحالي، بعد أن شهدت اكتمالاً ملحوظاً لخطوطه كافة بعودة عدد من لاعبيه المصابين والموقوفين، وإمكانية مشاركتهم مع الفريق بعد أن تعرض خلال المرحلة الماضية إلى غياب واضح لعدد من عناصره إما للإيقاف أو الإصابات التي داهمت لاعبيه بشكل كبير.
وستشهد قائمة الفريق عودة الثنائي عبدالله الواكد الذي سيحل بديلاً من زميله مشعل السعيد الذي سيغيب عن المباراة بسبب وفاة شقيقته وتواجده في منطقة الأحساء، وكذلك عودة المدافع أسامة المولد لقائمة الفريق بعد غياب طويل.
ومن المتوقع أن يعمد ديمتري إلى مطالبة لاعبيه بمباغتة فريق نجران بهدف مبكر من البداية، لأن هذا الشأن سيحبط نجران، وربما يدفعه للتخلي عن الطريقة الدفاعية التي يتوقع أن يلجأ لها للتعامل مع المد الهجومي الاتحادي المتوقع.
وفي الجانب الآخر، نجد أن نجران نجح خلال هذه المسابقة في أن يسجل اسمه ضمن قائمة أفضل 8 فرق في المسابقة بوصوله لهذا الدور، وهو يمتلك عدداً من الخامات الجيدة التي قادته في المسابقة، وجعلته يتصدر دوري الدرجة الأولى لفترات قبل أن يعود وصيفاً، لكنه مع ذلك ما يزال على مشارف الصعود ليكون ضمن الفرق التي تلعب في مسابقة كاس دوري خادم الحرمين الشريفين.
ويعتمد الفريق بشكل أساسي على خبرة قائده ولاعب الفريق الاتحادي السابق الحسن اليامي متصدر ترتيب هدافي دوري الدرجة الأولى، إلى جانب اللاعب علي آل ضاوي، وصاحب هدفي الفوز على القادسية خالد الذبيان.
ويدرك مدرب نجران فتحي الجبالي أنه سيواجه فريقاً كبيراً يلعب على أرضه وبين جماهيره، ولذلك لا يتوقع أن يغامر بالهجوم وفتح اللعب، وسيكون السلاح الوحيد والناجح أمامه هو الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة لضرب الدفاعات الاتحادية ومحاولة خطف هدف مفاجئ يربك به حسابات الاتحاد.
دمتم بخير