علي القحطاني
21-03-2002, 10:25 AM
بَكَرَتْ تَعَرَّضُ لي يُغَالِبُها الكرى
............حذر النوى لما زمعت علىالسرى
وغَدتْ تَوَدَّدُ لي بِبَارِقِ وَجهِهَا
........... وشتيـتهـا وسهـام طرفٍ أحورا
ومُخَضَّبٍ كالأتْحَمِيِّ تَخالُهُ
..........عند اتقاء الشمـس حـلـةَ قـيـصـرا
وتميسَ باناً د اعبتـه يد الصبا
..........وتفـوح غـالـيـةً وتـرنـو جـؤذُرا
وتميل لاطرباً ولكن هالها
..........من عزمِ مضـاء الـعـزيمـةِ مـا تـرى
فتكاد من ألم الفراق ولم يكن
...........تـدمي بدر الثـغـر كـرمـاً أحـمـرا
فصددتُ لا أرثي لها فاسـتـعبرت
.............حتى جرى مـن مقـلتيـهـا ما جـرى
درٌّ تحدر فوق ورد أسيـلـهـا
............أسفـاً فيـا لـلـه كـيـف تـحـدرا
واسترجعت سـلفاً فقلت تمـهـلـي
............حتى يهـال على مُـحـدثـكِ الـثـرى
أو فابكِ لا عدمت شؤونـُكِ مـاءهـا
............إن لـم أُ ثر دون الحقـيـقِ العِـثْيَـَرا
أم البنـين، ثـكلتـني إن لم أقم
.............لـي بـين أطراف الأسـنـةِ مـنـبـرا
وأقم خـطـيباً فـي الـورى بمـهنـدٍ
...............عضبٍ إذا مـا قـلـتُ إيـهٍ زمـجـرا
يحكي فيصدقُ ذا الفقـار بكـفِ ذي
..............ثقةٍ بنـصر الـلـهِ عـالـيةِ الـذُّرى
ثـبـت الجـنانِ إذا المـنيـةُ شمّـرت
..............والبـيضُ تـقـطـر والأسـنـةُ، شمَّـرا
ليث إذا ماالقرم أبصر شخصه
................كالموت من بين العجاج تأخرا
فيكر لاجزعاً عليه بضربةٍ
...................صماء أودعها الفؤاد وكبرا
في فـتيـةٍ شُم الأنـوفِ تـخـالهـم
................والمـوت يـحدوا ركبَهـم،أُسْـدَ الشرى
صيدٍ كأن الـقـلبَ منـهـم خـالـدٌ
.................يمـضي بهم وكأن فـيـهـم جـعفـرا
وهبوا التراب جسومهـم وتـطـلعـوا
................للـخلدِ،فاتخذوا المـنيـةَ معبـرا
يرجون مغفرةً وعزََّ شهادةٍ
................أبداً فكانوا في الكريهةِ أصبرا
وإذا الحياة لأجل دين محمد
.................بذلت فما أسمى الحياة وأطهرا
هي ذي الحياة فما اشتغالي بالتي
..................بكرت تعرض لي يغالبها الكرى
............حذر النوى لما زمعت علىالسرى
وغَدتْ تَوَدَّدُ لي بِبَارِقِ وَجهِهَا
........... وشتيـتهـا وسهـام طرفٍ أحورا
ومُخَضَّبٍ كالأتْحَمِيِّ تَخالُهُ
..........عند اتقاء الشمـس حـلـةَ قـيـصـرا
وتميسَ باناً د اعبتـه يد الصبا
..........وتفـوح غـالـيـةً وتـرنـو جـؤذُرا
وتميل لاطرباً ولكن هالها
..........من عزمِ مضـاء الـعـزيمـةِ مـا تـرى
فتكاد من ألم الفراق ولم يكن
...........تـدمي بدر الثـغـر كـرمـاً أحـمـرا
فصددتُ لا أرثي لها فاسـتـعبرت
.............حتى جرى مـن مقـلتيـهـا ما جـرى
درٌّ تحدر فوق ورد أسيـلـهـا
............أسفـاً فيـا لـلـه كـيـف تـحـدرا
واسترجعت سـلفاً فقلت تمـهـلـي
............حتى يهـال على مُـحـدثـكِ الـثـرى
أو فابكِ لا عدمت شؤونـُكِ مـاءهـا
............إن لـم أُ ثر دون الحقـيـقِ العِـثْيَـَرا
أم البنـين، ثـكلتـني إن لم أقم
.............لـي بـين أطراف الأسـنـةِ مـنـبـرا
وأقم خـطـيباً فـي الـورى بمـهنـدٍ
...............عضبٍ إذا مـا قـلـتُ إيـهٍ زمـجـرا
يحكي فيصدقُ ذا الفقـار بكـفِ ذي
..............ثقةٍ بنـصر الـلـهِ عـالـيةِ الـذُّرى
ثـبـت الجـنانِ إذا المـنيـةُ شمّـرت
..............والبـيضُ تـقـطـر والأسـنـةُ، شمَّـرا
ليث إذا ماالقرم أبصر شخصه
................كالموت من بين العجاج تأخرا
فيكر لاجزعاً عليه بضربةٍ
...................صماء أودعها الفؤاد وكبرا
في فـتيـةٍ شُم الأنـوفِ تـخـالهـم
................والمـوت يـحدوا ركبَهـم،أُسْـدَ الشرى
صيدٍ كأن الـقـلبَ منـهـم خـالـدٌ
.................يمـضي بهم وكأن فـيـهـم جـعفـرا
وهبوا التراب جسومهـم وتـطـلعـوا
................للـخلدِ،فاتخذوا المـنيـةَ معبـرا
يرجون مغفرةً وعزََّ شهادةٍ
................أبداً فكانوا في الكريهةِ أصبرا
وإذا الحياة لأجل دين محمد
.................بذلت فما أسمى الحياة وأطهرا
هي ذي الحياة فما اشتغالي بالتي
..................بكرت تعرض لي يغالبها الكرى