القاضي
16-12-2006, 01:56 AM
من هنا نوجه النداْ الى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة جازان حفظه الله ورعاه ..
راجين من سموه بأسم كافة ابناء القطاع الجبلي ..
بتوجيه الجهات المعنية والخدمات الى ذلك القطاع لآنقاذ ما يمكن انقاذه ، حيث ان ذلك القطاع يمر بكوارث نتيجة الأمطار الغزيرة بدأً بفيفاء وانتهاء ببني مالك وبلغازي وغيرهم من ساكني القطاع الجبلي ..
وانني لأقدم لسموه الكريم هذا التقرير الذي يوضح لسموه حجم الكارثة ..
وهو عن محافظة فيفاء ناهيك عن المحافظات الأخرى التي بلغنا قبل عدة أيام انقطاع اهالي بعضها عن العالم بسبب الأنهيارات وقطع الطرق حيث أن بعضها أصبح أثر بعد عين ..
وكذلك انقطاع الكهرباء من جراء تلك الأنهيارات وتساقط الأعمدة والمحولات مما جعل الظلام يحل بهم وعليهم ..
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/q7.gif
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/q9.gif
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/q4.gif
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/1.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/2.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/3.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/4.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/11.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/12.jpg
هذه الصور تحكي جزء من الواقع المؤلم ..
اما ما نريد ان يعلمه المسئولين وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان فهو التالي ..
العناوين ...
طرق الموصلات أصبحت اثر بعد عين..
أنزلا قات وسيول من الطين جارفة غيرت تضاريس جغرافية المنطقة ..
بعض الأسر هجرت منازلها..
استمرار هطول الأمطار الغزيرة للأسبوع الثاني على فيفاء..
الأهالي يعيشون في خوف من تزايد حجم الأضرار..
الد فاع المدني يقف مكتوف الأيدي لعدم توفرالإمكانيات سواء من حيث المعدات او البشرية في ظل حجم الأضرار الكبيرة التي فوق طاقته وتحتاج الى دعم كبير بالمعدات وبالافراد ..
الخسائر تقدر بالملايين
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت جبال فيفاء وبلغازي وبني مالك ألأسبوع الثاني مع استمرار هطول الأمطار بشكل كثيف أكد الأهالي أنه لم تشهد ذلك المنطقة منذ أكثر من( 50 ) عاما حيث بلغت كميتها في الثلاثة الأيام الأخيرة أكثر من( 200) ملم مكعب تسببت تلك الكمية الكبيرة من المياه في تغيير تضاريس المنطقة وتغيير معالمها الجغرافية المعروفة بسبب الأنزلاقات الطينية والانهيارات الصخرية التي أخذت ما يعترضها من طرق المواصلات وأعمدة الكهرباء ومحولات إلى حد أن بعض الطرق ألغيت تماما وأصبحت اثر بعد عين حيث أقفلت ثلاثة طرق لمنطقة فيفاء من مجمل أربعة خطوط مما تسبب لعزل بعض القرى عزلة تامة عن باقي الأحياء ، وتسببت في ترك البعض لمنازلهم والبحث عن مواقع أمنة نظرا للانهيارات المفاجئة والمتلاحقة والتي يصعب التكهن مسبقا بحجمها ومتى ستنهار او كيف يتم الحذر منها خاصة وأن كامل المنطقة الجبلية أصبحت تداعيات الانهيارات في جميع أماكنها و أصبحت المدرجات الزراعية مشبعة بكميات كبيرة من المياه تزيد عن قوة احتمالها مما تكاد معه أن أنفجر أحدها تتداعى البقية للانهيار متحولة إلى مئات الأطنان من الطين المشبع بالمياه منحدرة على شكل سيل جارف من الطين والوحل يجرف كل ما يعترض طريقة حيث تحولت عقبة آل عبدل غرب فيفاء إلى أثر بعد عين بسبب انهيار الصخور الضخمة الممتزجة بكميات من الطين لتطمر الإسفلت وتتجاوزه إلى أسفل الأودية المحيطة بالعقبة جارفة مساحات كبيرة من ممتلكاتهم تقدر خسائرها بالملايين لتحتجز كل القرى والمساكن على طول الطريق فمن كان خارجها لم يقدرعلى العودة ومن بداخلها يستحيل خروجه كما تسبب انقطاع التيار الكهربائي والهاتف على هذه الأحياء ..
مما ساهم في تردي أحوالهم خاصة ومعظمها خارج تغطية الهاتف الجوال ليجدوا صعوبة في الاتصال بالدفاع المدني الذي هوا الأخر لم يستطع الوصول مما جعلهم واقفين لا حول لهم ولا قوة بسبب عدم توفر الإمكانيات سوا عدد من السيارات ..
كما أن عدم توفر مركز للهلال الأحمر في فيفاء قد أضطر الى الاستغاثة بمركز الهلال الأحمر في محافظة بالغازي المجاورة إلا أنه نظراً لانقطاع العقبة لم يتمكن رجال الهلال الأحمر من الوصول إلي هولاء المحتجزين حيث تعتبر جبال آل ثويع وجبال آل عبدل التي يقدر سكانها بـلآلاف معزولة بشكل كامل عن باقي أحياء محافظة فيفاء..
وقال شاهد عيان : لم نسمع عن خسائر في الأرواح ألا أننا شهدنا كميات ضخمة من الطين والصخور تنحدر من مواقع عدة في مرتفعات هذه المنطقة اجتاحت مساحات كبيرة نزولا إلى أسفل الجبل بشكل مروع حدت من خطورتها القدرة الإلاهيه من خلال تجاوز بعض الأحياء السكنية التي كانت كفيلة بدفنها تماما ..
غير أنه تعرضت كثير من المنازل للخطر بسبب الانهيارات من تحت أساساتها وقد أوشك بعضها على السقوط مماأضطر سكانها إلى اللجوء إلى أماكن أكثر أمانا ..
وقد أقفلت عقبة شميلة وعقبة السربة وشلت الحركة المرورية بشكل تام في معظم طرق فيفاء بسبب الانهيارات الصخرية التي أخذت من ممتلكات المواطنين ومزارعهم مساحات كبيرة وفي حال استمرت الأمطار بالهطول فذلك يهدد بانهيارات أخرى كبيرة قد تطمر عدد كبيرا من القرى والمنازل بشكل يصعب التكهن به خاصة وأن دواعي الانهيارات والأنزلاقات الأرضية تعم جبال فيفاء بشكل كامل ..
ويقدر البعض حجم الأضرار
وأن كان يصعب حصر الأضرار الناتجة عن هطول الأمطار في فيفاء والتي تتزايد بعد مضي كل ساعة والهلع والرعب يسود أهالي المنطقة مع كل سحابة مقبلة نحو جبال فيفاء ..
وهناك طرق منها الطريق المعروف بخط (8) قد تعرضت لأنهيارات ضخمة أكبرها ذلك الانهيار الذي أمتد من أعلى جبال العثة إلى أسفل الردهة مارا بمزارع سلمان يزيد العبدلي الذي حولها الى اثر بعد عين ..
وقد بلغت الانهيارات عدد يزيد عن العشرين غير أنها في مواقع بعيدة عن السكان والطرق في معظمها..
وقد سلمت المنازل بقدرة إلاهيه وهناك عشرات الأنهيارت من متوسطة إلى خفيفة تسببت في أضرار في الممتلكات..
وهذه الليلة هطلت أمطار كانت غزيرة على العبسية وبقعت ال داود ومروح ونيد الدارة وقد بدات الانهيارات بعد سقوط الامطار تتلاحق الى الان فقد لا يسلم مدرج من أنهيار او اثنين مشكلة عشرات الانهيارات وخسائر مادية ضخمة في الممتلكات وقد انقطع طريق بقعت ال داود واحتجاز الأهلي هناك وقد اضطرو الى العمل بايديهم لتذليل مكان يسهل مرور سيارة واحدة وقد بلغت كمية الامطار هذه اليلة 42 ملم مكعب ..
هذا ما حدث ومانعرفه حالياً .. وكما قلنا بأن امطار الليلة الجمعة لم نعلم ماذا خلفت من كوارث ..
نسأل الله السلامة ..
ونرجوا ان نرى تحركاً جيداً ودعماً للدفاع المدني بالذات وكذلك المواصلات والبلديات والجهات الأخرى ..
ونحن على يقين بأن أمير منطقة جازان يحمل هم الجميع وانه لن يتوانى حفظه الله في تسخير كافة الأمكانيات لأنقاذ اهالي القطاع الجبلي سواء من حيث الطرق وغيرها ..
والله نسأل ان يحفظ بلادنا واهالينا في كل مكان وان يجعل هذه الأمطار خيراً للبلاد والعباد ..
والله من وراء القصد ..
راجين من سموه بأسم كافة ابناء القطاع الجبلي ..
بتوجيه الجهات المعنية والخدمات الى ذلك القطاع لآنقاذ ما يمكن انقاذه ، حيث ان ذلك القطاع يمر بكوارث نتيجة الأمطار الغزيرة بدأً بفيفاء وانتهاء ببني مالك وبلغازي وغيرهم من ساكني القطاع الجبلي ..
وانني لأقدم لسموه الكريم هذا التقرير الذي يوضح لسموه حجم الكارثة ..
وهو عن محافظة فيفاء ناهيك عن المحافظات الأخرى التي بلغنا قبل عدة أيام انقطاع اهالي بعضها عن العالم بسبب الأنهيارات وقطع الطرق حيث أن بعضها أصبح أثر بعد عين ..
وكذلك انقطاع الكهرباء من جراء تلك الأنهيارات وتساقط الأعمدة والمحولات مما جعل الظلام يحل بهم وعليهم ..
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/q7.gif
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/q9.gif
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/q4.gif
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/1.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/2.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/3.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/4.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/11.jpg
http://www.faifi.ws/fifi/j_faifa/12.jpg
هذه الصور تحكي جزء من الواقع المؤلم ..
اما ما نريد ان يعلمه المسئولين وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان فهو التالي ..
العناوين ...
طرق الموصلات أصبحت اثر بعد عين..
أنزلا قات وسيول من الطين جارفة غيرت تضاريس جغرافية المنطقة ..
بعض الأسر هجرت منازلها..
استمرار هطول الأمطار الغزيرة للأسبوع الثاني على فيفاء..
الأهالي يعيشون في خوف من تزايد حجم الأضرار..
الد فاع المدني يقف مكتوف الأيدي لعدم توفرالإمكانيات سواء من حيث المعدات او البشرية في ظل حجم الأضرار الكبيرة التي فوق طاقته وتحتاج الى دعم كبير بالمعدات وبالافراد ..
الخسائر تقدر بالملايين
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت جبال فيفاء وبلغازي وبني مالك ألأسبوع الثاني مع استمرار هطول الأمطار بشكل كثيف أكد الأهالي أنه لم تشهد ذلك المنطقة منذ أكثر من( 50 ) عاما حيث بلغت كميتها في الثلاثة الأيام الأخيرة أكثر من( 200) ملم مكعب تسببت تلك الكمية الكبيرة من المياه في تغيير تضاريس المنطقة وتغيير معالمها الجغرافية المعروفة بسبب الأنزلاقات الطينية والانهيارات الصخرية التي أخذت ما يعترضها من طرق المواصلات وأعمدة الكهرباء ومحولات إلى حد أن بعض الطرق ألغيت تماما وأصبحت اثر بعد عين حيث أقفلت ثلاثة طرق لمنطقة فيفاء من مجمل أربعة خطوط مما تسبب لعزل بعض القرى عزلة تامة عن باقي الأحياء ، وتسببت في ترك البعض لمنازلهم والبحث عن مواقع أمنة نظرا للانهيارات المفاجئة والمتلاحقة والتي يصعب التكهن مسبقا بحجمها ومتى ستنهار او كيف يتم الحذر منها خاصة وأن كامل المنطقة الجبلية أصبحت تداعيات الانهيارات في جميع أماكنها و أصبحت المدرجات الزراعية مشبعة بكميات كبيرة من المياه تزيد عن قوة احتمالها مما تكاد معه أن أنفجر أحدها تتداعى البقية للانهيار متحولة إلى مئات الأطنان من الطين المشبع بالمياه منحدرة على شكل سيل جارف من الطين والوحل يجرف كل ما يعترض طريقة حيث تحولت عقبة آل عبدل غرب فيفاء إلى أثر بعد عين بسبب انهيار الصخور الضخمة الممتزجة بكميات من الطين لتطمر الإسفلت وتتجاوزه إلى أسفل الأودية المحيطة بالعقبة جارفة مساحات كبيرة من ممتلكاتهم تقدر خسائرها بالملايين لتحتجز كل القرى والمساكن على طول الطريق فمن كان خارجها لم يقدرعلى العودة ومن بداخلها يستحيل خروجه كما تسبب انقطاع التيار الكهربائي والهاتف على هذه الأحياء ..
مما ساهم في تردي أحوالهم خاصة ومعظمها خارج تغطية الهاتف الجوال ليجدوا صعوبة في الاتصال بالدفاع المدني الذي هوا الأخر لم يستطع الوصول مما جعلهم واقفين لا حول لهم ولا قوة بسبب عدم توفر الإمكانيات سوا عدد من السيارات ..
كما أن عدم توفر مركز للهلال الأحمر في فيفاء قد أضطر الى الاستغاثة بمركز الهلال الأحمر في محافظة بالغازي المجاورة إلا أنه نظراً لانقطاع العقبة لم يتمكن رجال الهلال الأحمر من الوصول إلي هولاء المحتجزين حيث تعتبر جبال آل ثويع وجبال آل عبدل التي يقدر سكانها بـلآلاف معزولة بشكل كامل عن باقي أحياء محافظة فيفاء..
وقال شاهد عيان : لم نسمع عن خسائر في الأرواح ألا أننا شهدنا كميات ضخمة من الطين والصخور تنحدر من مواقع عدة في مرتفعات هذه المنطقة اجتاحت مساحات كبيرة نزولا إلى أسفل الجبل بشكل مروع حدت من خطورتها القدرة الإلاهيه من خلال تجاوز بعض الأحياء السكنية التي كانت كفيلة بدفنها تماما ..
غير أنه تعرضت كثير من المنازل للخطر بسبب الانهيارات من تحت أساساتها وقد أوشك بعضها على السقوط مماأضطر سكانها إلى اللجوء إلى أماكن أكثر أمانا ..
وقد أقفلت عقبة شميلة وعقبة السربة وشلت الحركة المرورية بشكل تام في معظم طرق فيفاء بسبب الانهيارات الصخرية التي أخذت من ممتلكات المواطنين ومزارعهم مساحات كبيرة وفي حال استمرت الأمطار بالهطول فذلك يهدد بانهيارات أخرى كبيرة قد تطمر عدد كبيرا من القرى والمنازل بشكل يصعب التكهن به خاصة وأن دواعي الانهيارات والأنزلاقات الأرضية تعم جبال فيفاء بشكل كامل ..
ويقدر البعض حجم الأضرار
وأن كان يصعب حصر الأضرار الناتجة عن هطول الأمطار في فيفاء والتي تتزايد بعد مضي كل ساعة والهلع والرعب يسود أهالي المنطقة مع كل سحابة مقبلة نحو جبال فيفاء ..
وهناك طرق منها الطريق المعروف بخط (8) قد تعرضت لأنهيارات ضخمة أكبرها ذلك الانهيار الذي أمتد من أعلى جبال العثة إلى أسفل الردهة مارا بمزارع سلمان يزيد العبدلي الذي حولها الى اثر بعد عين ..
وقد بلغت الانهيارات عدد يزيد عن العشرين غير أنها في مواقع بعيدة عن السكان والطرق في معظمها..
وقد سلمت المنازل بقدرة إلاهيه وهناك عشرات الأنهيارت من متوسطة إلى خفيفة تسببت في أضرار في الممتلكات..
وهذه الليلة هطلت أمطار كانت غزيرة على العبسية وبقعت ال داود ومروح ونيد الدارة وقد بدات الانهيارات بعد سقوط الامطار تتلاحق الى الان فقد لا يسلم مدرج من أنهيار او اثنين مشكلة عشرات الانهيارات وخسائر مادية ضخمة في الممتلكات وقد انقطع طريق بقعت ال داود واحتجاز الأهلي هناك وقد اضطرو الى العمل بايديهم لتذليل مكان يسهل مرور سيارة واحدة وقد بلغت كمية الامطار هذه اليلة 42 ملم مكعب ..
هذا ما حدث ومانعرفه حالياً .. وكما قلنا بأن امطار الليلة الجمعة لم نعلم ماذا خلفت من كوارث ..
نسأل الله السلامة ..
ونرجوا ان نرى تحركاً جيداً ودعماً للدفاع المدني بالذات وكذلك المواصلات والبلديات والجهات الأخرى ..
ونحن على يقين بأن أمير منطقة جازان يحمل هم الجميع وانه لن يتوانى حفظه الله في تسخير كافة الأمكانيات لأنقاذ اهالي القطاع الجبلي سواء من حيث الطرق وغيرها ..
والله نسأل ان يحفظ بلادنا واهالينا في كل مكان وان يجعل هذه الأمطار خيراً للبلاد والعباد ..
والله من وراء القصد ..