أطيب جوري
15-12-2006, 12:02 PM
أمَا وقد دخلت فأستحلِفُك بالله أن تقرأ الكلمات حتى النهاية
"ولاتخشى من الرد فلك كل الحرية......فلا يضر النعجة سلخها بعد قتلها"
لم أكن أتوقع أن أكتب مثل هذه الكلمات
لكنها كانت تتأجج في الصدر منذ فترة ولابُد من إفراغها
" " "
نجد ألف ترحيب بالدخول
ثم نُجلس في آخر غرفة وأمامنا إصطفت أباريق الشاي وفناجين القهوة "زينة"
يطول جلوسك وحدك فتُكلم نفسك والجدران "تسلية"
حتى يُشفق عليك صاحب الدار بكلمة ويطول الإنتظار ولاأحد يأتي ويبرد الشاي ويزداد همس الجدران
وهُنا نموت ولا نحيا
صُدمت بواقع الحال هُنا
دخلتُ غريبة وسأخرج غريبة
ولم أشعر بإنتماء أو أُلفة
السبب قطْعاً لستُ أنا ...لماذا ؟؟
حاولت وماتت مُحاولاتي في مهدها
قرأت كثيراً من المواضيع وأنا زائرة لأستشف حال المنتدى وأفراده قبل التسجيل
أرتاحت نفسي للأُلفة الموجودة هنا
وضحكت كثيراً وأنا أقرأ مُحاولة "ميم" ليُوقظ هذا المنتدى من سُباته
ويبث روح الحركة فيه ويتطور الأمر لمشادة
كلامية يطيح فيها"أبو الشباب"
وضحكت أكثر وأنا أقرأ تحريض "سليمان الحملي" على البنات ...وماتبِعها من ردود
وتوقفت عند المقابلة الشخصية لروعة16وعرفت هُناك من تُدعى روبي الجميلة
ومهاوي ونسرين والملتقى الجنة
ولمست بين الردود الروح المرحة لـ"وفا" و"عريب الجد"...وآخرين ...
تمنيت لو فضلت زائرة ....قبل أن أستعجل بالدخول وأُغير فكرتي التي رسمتها عن هذا المنتدى
لتستقر في النفس مرارة وحقيقة أعجز عن البوْحِ بها
وهنا نموتُ ولا نحيا
ربما كان سوء التوقيت والحظ السيء الذي قادني أن أعيش في هذا المنتدى
بعد أن عشت في مُنتديات أكثر نشاطاً وحركة .."وإستنتجت ذلك من الآتي:
أن المواضيع القديمة تنزل بسرعة بعد أن تأخذ حقها من المشاركة
والردود والإطلاع وتحتل مكانها مواضيع جديدة بدماء
جديدة ورؤى جديدة
أما هُنا فتمكث المواضيع خاصة في القسم الأدبي
فترة حتى يُصيبها الذبول ثم تنطوي وتموت قبل أن تأخذ حقها حتى
من مجرد النظر..فضلاً عن الرد
وهُنا نموتُ ولا نحيا
لأنه هُناك تشعر بالحياة في إستمرارك بالعطاء ..
تفاعل أخذ ورد وطرح وتبادل أفكار وإرتقاء وبناء
وهُنا نموتُ ولانحيا
لأنه هناك أعضاء أعمارهم في المنتدى سنة ونصف ,وسنتين ولهم عشرة آلاف وسبعة آلاف مشاركة
وهنا من لهم عمر وليس في مُشاركاتهم إلا ألفين وأحياناً بالمئات...."ولا أقصد عضواً بعينه"...
وهُنا نموتُ ولانحيا..
في أول أربعة أيام لي إستطعت بتوفيق من الله أن تكون لي سبعين مُشاركة
وكلها رد نفسي لنفسي وقليل من الأحياء
وهُنا نموتُ ولانحيا
وبإستطاعتي بإذن الله خلال شهرين أن أصل لستمئة أو يزيد ....لكن توقف
النبض عن العطاء فمات شُريان الحياة
لأننا ..
هُنا نموتُ ولانحيا...
نُنادي أنفُسنا ونكلم أنفُسنا والمهم مجاملة من يعرفنا ونُدير للغُرباء أظهرنا
وهُنا نموتُ ولانحيا
هُناك كان حتى المدير العام والمشرف على المنتدى
يتناول خربشاتك ويشجعك
لأنهُ يعي مفهوم الجسد الواحد وأن نُمسك بيد الضيف حتى يتكيف ويألف المكان
وأن نمسح عن الغريب وِحشتهُ حتى يشعر بالأمان
وهذا نداء للمشرفين قبل الأعضاء
قبل أن ينفرط العقد ويتنافر الغُرباء
فمتى نعي ونفهم الدرس؟؟
متى نعي ونفهم أن إهتمامنا بالفرد لايقل أهمية عن الجماعة؟
متى تكبر الدائرة ويُصبح الجديد مُتصلاً بالقديم ؟؟
بعُرى توحدنا وتجري في دمائنا ولانعترف بها ونتنكر لها!!
أَوَ لسنا إخواناً في الدين الواحد والوطن الواحد واللغة الواحدة؟!
إذن لماذا هذا الكساد !!!!!!!
عرفت أخوات على خُلق كبير ودين من الإمارات والبحرين
ومصر وسوريا والعراق
والرياض والمدينة وجدة وحائل
وهُنا تذبحني الفرصة وتقتُلُني الآمال والأصوات والندآت والأُمنيات
وهُنا نموتُ ولانحيا
نموتُ ولانحيا
ولانحيا
"
"
"
أطيب جوري
"
"
رماد أنثى
أعتذر وبصدق
"
"ولاتخشى من الرد فلك كل الحرية......فلا يضر النعجة سلخها بعد قتلها"
لم أكن أتوقع أن أكتب مثل هذه الكلمات
لكنها كانت تتأجج في الصدر منذ فترة ولابُد من إفراغها
" " "
نجد ألف ترحيب بالدخول
ثم نُجلس في آخر غرفة وأمامنا إصطفت أباريق الشاي وفناجين القهوة "زينة"
يطول جلوسك وحدك فتُكلم نفسك والجدران "تسلية"
حتى يُشفق عليك صاحب الدار بكلمة ويطول الإنتظار ولاأحد يأتي ويبرد الشاي ويزداد همس الجدران
وهُنا نموت ولا نحيا
صُدمت بواقع الحال هُنا
دخلتُ غريبة وسأخرج غريبة
ولم أشعر بإنتماء أو أُلفة
السبب قطْعاً لستُ أنا ...لماذا ؟؟
حاولت وماتت مُحاولاتي في مهدها
قرأت كثيراً من المواضيع وأنا زائرة لأستشف حال المنتدى وأفراده قبل التسجيل
أرتاحت نفسي للأُلفة الموجودة هنا
وضحكت كثيراً وأنا أقرأ مُحاولة "ميم" ليُوقظ هذا المنتدى من سُباته
ويبث روح الحركة فيه ويتطور الأمر لمشادة
كلامية يطيح فيها"أبو الشباب"
وضحكت أكثر وأنا أقرأ تحريض "سليمان الحملي" على البنات ...وماتبِعها من ردود
وتوقفت عند المقابلة الشخصية لروعة16وعرفت هُناك من تُدعى روبي الجميلة
ومهاوي ونسرين والملتقى الجنة
ولمست بين الردود الروح المرحة لـ"وفا" و"عريب الجد"...وآخرين ...
تمنيت لو فضلت زائرة ....قبل أن أستعجل بالدخول وأُغير فكرتي التي رسمتها عن هذا المنتدى
لتستقر في النفس مرارة وحقيقة أعجز عن البوْحِ بها
وهنا نموتُ ولا نحيا
ربما كان سوء التوقيت والحظ السيء الذي قادني أن أعيش في هذا المنتدى
بعد أن عشت في مُنتديات أكثر نشاطاً وحركة .."وإستنتجت ذلك من الآتي:
أن المواضيع القديمة تنزل بسرعة بعد أن تأخذ حقها من المشاركة
والردود والإطلاع وتحتل مكانها مواضيع جديدة بدماء
جديدة ورؤى جديدة
أما هُنا فتمكث المواضيع خاصة في القسم الأدبي
فترة حتى يُصيبها الذبول ثم تنطوي وتموت قبل أن تأخذ حقها حتى
من مجرد النظر..فضلاً عن الرد
وهُنا نموتُ ولا نحيا
لأنه هُناك تشعر بالحياة في إستمرارك بالعطاء ..
تفاعل أخذ ورد وطرح وتبادل أفكار وإرتقاء وبناء
وهُنا نموتُ ولانحيا
لأنه هناك أعضاء أعمارهم في المنتدى سنة ونصف ,وسنتين ولهم عشرة آلاف وسبعة آلاف مشاركة
وهنا من لهم عمر وليس في مُشاركاتهم إلا ألفين وأحياناً بالمئات...."ولا أقصد عضواً بعينه"...
وهُنا نموتُ ولانحيا..
في أول أربعة أيام لي إستطعت بتوفيق من الله أن تكون لي سبعين مُشاركة
وكلها رد نفسي لنفسي وقليل من الأحياء
وهُنا نموتُ ولانحيا
وبإستطاعتي بإذن الله خلال شهرين أن أصل لستمئة أو يزيد ....لكن توقف
النبض عن العطاء فمات شُريان الحياة
لأننا ..
هُنا نموتُ ولانحيا...
نُنادي أنفُسنا ونكلم أنفُسنا والمهم مجاملة من يعرفنا ونُدير للغُرباء أظهرنا
وهُنا نموتُ ولانحيا
هُناك كان حتى المدير العام والمشرف على المنتدى
يتناول خربشاتك ويشجعك
لأنهُ يعي مفهوم الجسد الواحد وأن نُمسك بيد الضيف حتى يتكيف ويألف المكان
وأن نمسح عن الغريب وِحشتهُ حتى يشعر بالأمان
وهذا نداء للمشرفين قبل الأعضاء
قبل أن ينفرط العقد ويتنافر الغُرباء
فمتى نعي ونفهم الدرس؟؟
متى نعي ونفهم أن إهتمامنا بالفرد لايقل أهمية عن الجماعة؟
متى تكبر الدائرة ويُصبح الجديد مُتصلاً بالقديم ؟؟
بعُرى توحدنا وتجري في دمائنا ولانعترف بها ونتنكر لها!!
أَوَ لسنا إخواناً في الدين الواحد والوطن الواحد واللغة الواحدة؟!
إذن لماذا هذا الكساد !!!!!!!
عرفت أخوات على خُلق كبير ودين من الإمارات والبحرين
ومصر وسوريا والعراق
والرياض والمدينة وجدة وحائل
وهُنا تذبحني الفرصة وتقتُلُني الآمال والأصوات والندآت والأُمنيات
وهُنا نموتُ ولانحيا
نموتُ ولانحيا
ولانحيا
"
"
"
أطيب جوري
"
"
رماد أنثى
أعتذر وبصدق
"