محمد مني
08-03-2002, 04:11 PM
نقلا عن احدالمنتديات
انزعاج إسرائيلي من تطور الخليج تكنولوجيًا
بدأت الأوساط الاقتصادية في إسرائيل تتحدث عن التطور التكنولوجي السريع الذي تشهده دول الخليج العربي، خاصة في مجال شبكات الاتصال والإنترنت، وما يمثله هذا التطور من خطورة على الاقتصاد الإسرائيلي خاصة في ظل رفض الخليجيين لأي تطبيع تكنولوجي.
وتشير صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير نشر الأسبوع الماضي إلى أن الأمير "محمد بن راشد" وزير الدفاع الإماراتي ولي عهد دبي قام بإنشاء مشروع تكنولوجي كبير وهو مشروع "مدينة دبي للإنترنت" وترى الصحيفة أن هذه المدينة هي الحديثة نسبيًا بالمقارنة بأي دولة أخرى من الناحية التكنولوجية؛ حيث تعتبر مدينة كاملة المعالم، كما أنها نجحت في جذب العديد من الشركات العالمية في هذا المجال، ويتوقع أن يصل عدد الشركات فيها إلى 200 شركة من بينها شركة مايكروسوفت وأوراكل، وأن هناك 350 شركة تتنافس للانضمام إلى المدينة.
ويرى الإسرائيليون أن الصدمة قد أصابتهم بسبب رفض ابن راشد القاطع للتعاون مع إسرائيل في هذا المشروع، ورفض مجرد دخول العمال أو المبرمجين أو العلماء الإسرائيليين إليها.
وتنتقل التقارير الإسرائيلية عن الخليج إلى السعودية؛ حيث تبدي انزعاجًا من التطور الذي تشهده السعودية، في مجال المعلومات والنظم التكنولوجية، وتقول: إن هناك "حرصًا سعوديًا على دعم فرص تعليم الكمبيوتر والإنترنت في المدارس"، ويرى الإسرائيليون أن هذا أمر خطير، وأنه سيولّد جيلاً جديدًا من السعوديين المتميزين في مجال المعلومات والإنترنت ينافس الإسرائيليين.
كما تشير الصحف الإسرائيلية إلى قيام السعودية ببناء عدد كبير من المواقع على شبكة الإنترنت، وتركز هذه المواقع على شئون المرأة والشباب وكيفية تشجيعهما على التعليم.
إصرار على التطبيع التكنولوجي
على الجانب الآخر لا تمل إسرائيل من محاولات إقامة علاقات اقتصادية وتكنولوجية مع بعض الدول العربية وبالذات في الخليج العربي، سواء بطريقة سريّة أو علنية، وتركز على استخدام ما لديها من تميز في مجال التكنولوجيا والاتصالات لاستمالة بعض الدول للاستفادة من هذه التكنولوجيا.
وقد زعم الصهاينة أن بعض الدول العربية قد استهوتها القدرة التكنولوجية المتوفرة لدى إسرائيل، وحاولت الاستفادة منها وضربت مثالاً بالبحرين التي قالت: إن مبعوث رئيس وزرائها زار إسرائيل للاستفادة من تصدير التكنولوجيا الإسرائيلية واستفادة الشباب والباحثين في البحرين منها، وهو ما نفته البحرين، واعتبرته أوساط اقتصادية محاولة صهيونية مكشوفة لتحريك السوق ولفت الأنظار للمنتجات التكنولوجية الإسرائيلية.
انزعاج إسرائيلي من تطور الخليج تكنولوجيًا
بدأت الأوساط الاقتصادية في إسرائيل تتحدث عن التطور التكنولوجي السريع الذي تشهده دول الخليج العربي، خاصة في مجال شبكات الاتصال والإنترنت، وما يمثله هذا التطور من خطورة على الاقتصاد الإسرائيلي خاصة في ظل رفض الخليجيين لأي تطبيع تكنولوجي.
وتشير صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير نشر الأسبوع الماضي إلى أن الأمير "محمد بن راشد" وزير الدفاع الإماراتي ولي عهد دبي قام بإنشاء مشروع تكنولوجي كبير وهو مشروع "مدينة دبي للإنترنت" وترى الصحيفة أن هذه المدينة هي الحديثة نسبيًا بالمقارنة بأي دولة أخرى من الناحية التكنولوجية؛ حيث تعتبر مدينة كاملة المعالم، كما أنها نجحت في جذب العديد من الشركات العالمية في هذا المجال، ويتوقع أن يصل عدد الشركات فيها إلى 200 شركة من بينها شركة مايكروسوفت وأوراكل، وأن هناك 350 شركة تتنافس للانضمام إلى المدينة.
ويرى الإسرائيليون أن الصدمة قد أصابتهم بسبب رفض ابن راشد القاطع للتعاون مع إسرائيل في هذا المشروع، ورفض مجرد دخول العمال أو المبرمجين أو العلماء الإسرائيليين إليها.
وتنتقل التقارير الإسرائيلية عن الخليج إلى السعودية؛ حيث تبدي انزعاجًا من التطور الذي تشهده السعودية، في مجال المعلومات والنظم التكنولوجية، وتقول: إن هناك "حرصًا سعوديًا على دعم فرص تعليم الكمبيوتر والإنترنت في المدارس"، ويرى الإسرائيليون أن هذا أمر خطير، وأنه سيولّد جيلاً جديدًا من السعوديين المتميزين في مجال المعلومات والإنترنت ينافس الإسرائيليين.
كما تشير الصحف الإسرائيلية إلى قيام السعودية ببناء عدد كبير من المواقع على شبكة الإنترنت، وتركز هذه المواقع على شئون المرأة والشباب وكيفية تشجيعهما على التعليم.
إصرار على التطبيع التكنولوجي
على الجانب الآخر لا تمل إسرائيل من محاولات إقامة علاقات اقتصادية وتكنولوجية مع بعض الدول العربية وبالذات في الخليج العربي، سواء بطريقة سريّة أو علنية، وتركز على استخدام ما لديها من تميز في مجال التكنولوجيا والاتصالات لاستمالة بعض الدول للاستفادة من هذه التكنولوجيا.
وقد زعم الصهاينة أن بعض الدول العربية قد استهوتها القدرة التكنولوجية المتوفرة لدى إسرائيل، وحاولت الاستفادة منها وضربت مثالاً بالبحرين التي قالت: إن مبعوث رئيس وزرائها زار إسرائيل للاستفادة من تصدير التكنولوجيا الإسرائيلية واستفادة الشباب والباحثين في البحرين منها، وهو ما نفته البحرين، واعتبرته أوساط اقتصادية محاولة صهيونية مكشوفة لتحريك السوق ولفت الأنظار للمنتجات التكنولوجية الإسرائيلية.