وجــه الحقيقه
21-11-2006, 11:58 AM
أبرمت الغرفة التجارية والصناعة في جازان اتفاقية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الغرفة التجارية الجيبوتية.
ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي المهندس فهد بن عبدالله قلم رئيس الغرفة التجارية والصناعة في جازان، ومن الجانب الجيبوتي سعيد عمر موسى رئيس الغرفة التجارية الجيبوتية، بحضور ضياء الدين بامخرمة سفير جيبوتي لدى المملكة وعدد من مسؤولين رفيعي المستوى في الغرفة التجارية الجيبوتية ورجال الأعمال السعوديين الذين يمثلون كافة القطاعات الاقتصادية.
وأكد المهندس فهد بن عبدالله قلم رئيس الغرفة التجارية في جازان في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، على أن تعزيز التجارة بين السعودية وجمهورية جيبوتي يكتسب أهمية إستراتيجية، مضيفاً ن هذه الاتفاقية الموقعة بين الجانبين تندرج ضمن إطار تعزيز الصادرات السعودية والاستثمار في المشاريع الاقتصادية في جيبوتي، كما أن هذه الاتفاقية لن تؤدى إلى تطوير علاقات رجال الأعمال السعوديين مع نظرائهم الجيبوتيين فحسب، بل بإمكانها أيضاً الإفادة من أهمية موقع جيبوتي الاستراتيجي في جلب الاستثمارات الخارجية مما من شأنه أن يخلق آفاقاً جديدة من التعاون بين البلدين.
وحول طبيعة المشاركة السعودية في المنتدى الثالث لرجال الأعمال على هامش قمة رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) الذي أختتم أعماله أمس الأول، قال قلم إن هذه أول مشاركة لوفد سعودي بهذا المستوى في هذا الحدث الاقتصادي وكان الغرض من هذه الزيارة لجيبوتي والمشاركة في هذا المنتدى هو التعرف على قطاع الأعمال في جيبوتي، بالإضافة إلى الرغبة في بذل نوع من التعامل والتبادل الاستثماري وأنا أعتقد أن هذه المشاركة سيتمخض عنها كثير من الإنجازات، مبيناً أن الاجتماعات التي تمت مع الجانب الجيبوتي تركزت بشكل أساسي حول التعرف على طبيعة الاستثمار في جيبوتي وفرص الاستثمار المتاحة وخلق نوع من التواصل بين قطاع الأعمال فيها وقطاع الأعمال في المملكة وكذلك الوقوف على نوعية الاستثمار الذي يمكن التبادل فيه بين البلدين.
وعن الصورة الأولية التي تكونت لدى رجال الأعمال السعوديين عن الفرص الاستثمارية المتاحة في جيبوتي، قال رئيس الغرفة التجارية والصناعة في جازان أن جيبوتي بلد بكر ما يفتح المجال أمام رجال الأعمال للاستثمار فيها في مختلف المجالات وفي شتى القطاعات سواءً في قطاعات البنى التحتية وقطاع الصناعة وإعادة التصدير، مشيراً في الوقت ذاته أنه تلخصت لدى رجال الأعمال السعوديين أفكار لكنها لازلت تحت التباحث حول آلية التواصل بين قطاع الأعمال في جيبوتي وقطاع الأعمال في السعودية ونوعية الاستثمار الممكنة في جيبوتي.
المصدر
http://www.alriyadh.com/2006/11/13/article201313.html
ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي المهندس فهد بن عبدالله قلم رئيس الغرفة التجارية والصناعة في جازان، ومن الجانب الجيبوتي سعيد عمر موسى رئيس الغرفة التجارية الجيبوتية، بحضور ضياء الدين بامخرمة سفير جيبوتي لدى المملكة وعدد من مسؤولين رفيعي المستوى في الغرفة التجارية الجيبوتية ورجال الأعمال السعوديين الذين يمثلون كافة القطاعات الاقتصادية.
وأكد المهندس فهد بن عبدالله قلم رئيس الغرفة التجارية في جازان في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، على أن تعزيز التجارة بين السعودية وجمهورية جيبوتي يكتسب أهمية إستراتيجية، مضيفاً ن هذه الاتفاقية الموقعة بين الجانبين تندرج ضمن إطار تعزيز الصادرات السعودية والاستثمار في المشاريع الاقتصادية في جيبوتي، كما أن هذه الاتفاقية لن تؤدى إلى تطوير علاقات رجال الأعمال السعوديين مع نظرائهم الجيبوتيين فحسب، بل بإمكانها أيضاً الإفادة من أهمية موقع جيبوتي الاستراتيجي في جلب الاستثمارات الخارجية مما من شأنه أن يخلق آفاقاً جديدة من التعاون بين البلدين.
وحول طبيعة المشاركة السعودية في المنتدى الثالث لرجال الأعمال على هامش قمة رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) الذي أختتم أعماله أمس الأول، قال قلم إن هذه أول مشاركة لوفد سعودي بهذا المستوى في هذا الحدث الاقتصادي وكان الغرض من هذه الزيارة لجيبوتي والمشاركة في هذا المنتدى هو التعرف على قطاع الأعمال في جيبوتي، بالإضافة إلى الرغبة في بذل نوع من التعامل والتبادل الاستثماري وأنا أعتقد أن هذه المشاركة سيتمخض عنها كثير من الإنجازات، مبيناً أن الاجتماعات التي تمت مع الجانب الجيبوتي تركزت بشكل أساسي حول التعرف على طبيعة الاستثمار في جيبوتي وفرص الاستثمار المتاحة وخلق نوع من التواصل بين قطاع الأعمال فيها وقطاع الأعمال في المملكة وكذلك الوقوف على نوعية الاستثمار الذي يمكن التبادل فيه بين البلدين.
وعن الصورة الأولية التي تكونت لدى رجال الأعمال السعوديين عن الفرص الاستثمارية المتاحة في جيبوتي، قال رئيس الغرفة التجارية والصناعة في جازان أن جيبوتي بلد بكر ما يفتح المجال أمام رجال الأعمال للاستثمار فيها في مختلف المجالات وفي شتى القطاعات سواءً في قطاعات البنى التحتية وقطاع الصناعة وإعادة التصدير، مشيراً في الوقت ذاته أنه تلخصت لدى رجال الأعمال السعوديين أفكار لكنها لازلت تحت التباحث حول آلية التواصل بين قطاع الأعمال في جيبوتي وقطاع الأعمال في السعودية ونوعية الاستثمار الممكنة في جيبوتي.
المصدر
http://www.alriyadh.com/2006/11/13/article201313.html