وجــه الحقيقه
20-11-2006, 04:53 AM
أهالي جبل الحشر يطالبون بترميمها
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/11/20/c60-big.jpg
رغم صعوبة الوصول الى قلعة «الرفايق» في قرى جبل الحشر بمنطقة جازان إلا أن المشاهدة تستحق مغامرة
في سبيل الوقوف على هذه القلعة الاثرية الهامة.وجمال القلعة وطريقة تصميمها الاسطواني على صخرة كبيرة. الاجواء الباردة والهواء العليل والضباب والامطار الخفيفة المتواصلة وصوت الرعد ومنظر البرق.. كل هذا خفف من وطأة الوصول وصعوبة التنقل الى هذا الاثر الباقي. ولأن القلعة من أروع المعالم الحضارية في جبل الحشر ويعود بناؤها الى اكثر من 400 عام الا انها تفتقد للاهتمام ويتخوف كثيرون من اندثارها لهذا السبب. ويتحدث فرحان صالح الحريصي انه كانت بالقلعة خشبة عظيمة للتسلق عليها للوصول اليها ولا زالت موجودة ولكن مع مرور الزمن اصبحت لا تتحمل المسير حتى ان الشروع في السير عليها مغامرة لا يتحملها إلا صاحبها.
آخرون قالوا لابد من الاهتمام بالطريق الموصل الى هذه القلعة وصيانة الموقع نفسه حتى يكون نقطة جذب سياحية كبرى.
وذكر مفرح مشعوي الحريصي ان القلعة تمر بمخاطر منها تساقط بعض الاحجار منها بالاضافة الى ان الصخرة تعرضت بعد سقوط الامطار الغزيرة عام 1415هـ للهلاك مطالبين بترميمها ترميماً شاملاً مع تسوية الطريق المؤدية اليها.
وفي نفس الوقت يتساءل الاهالي في جبل الحشر عن الدور الذي يقوم به المهتمون بالآثار وادارتها في المنطقة إذ جميع هذه الآثار يرثى لها وسيأتي يوم تندثر وتنتهي هذه المعالم بالرغم من معرفة الباحثين والمهتمين بالسياحة بوضع هذه الآثار الا ان وضعها ينذر بالخطر بسبب العوامل التي أثرت عليها مع مرور كل هذه السنين مطالبين في نفس الوقت بوضع السياجات الحامية حولها.
المصدر جريده عكاظ
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/11/20/c60-big.jpg
رغم صعوبة الوصول الى قلعة «الرفايق» في قرى جبل الحشر بمنطقة جازان إلا أن المشاهدة تستحق مغامرة
في سبيل الوقوف على هذه القلعة الاثرية الهامة.وجمال القلعة وطريقة تصميمها الاسطواني على صخرة كبيرة. الاجواء الباردة والهواء العليل والضباب والامطار الخفيفة المتواصلة وصوت الرعد ومنظر البرق.. كل هذا خفف من وطأة الوصول وصعوبة التنقل الى هذا الاثر الباقي. ولأن القلعة من أروع المعالم الحضارية في جبل الحشر ويعود بناؤها الى اكثر من 400 عام الا انها تفتقد للاهتمام ويتخوف كثيرون من اندثارها لهذا السبب. ويتحدث فرحان صالح الحريصي انه كانت بالقلعة خشبة عظيمة للتسلق عليها للوصول اليها ولا زالت موجودة ولكن مع مرور الزمن اصبحت لا تتحمل المسير حتى ان الشروع في السير عليها مغامرة لا يتحملها إلا صاحبها.
آخرون قالوا لابد من الاهتمام بالطريق الموصل الى هذه القلعة وصيانة الموقع نفسه حتى يكون نقطة جذب سياحية كبرى.
وذكر مفرح مشعوي الحريصي ان القلعة تمر بمخاطر منها تساقط بعض الاحجار منها بالاضافة الى ان الصخرة تعرضت بعد سقوط الامطار الغزيرة عام 1415هـ للهلاك مطالبين بترميمها ترميماً شاملاً مع تسوية الطريق المؤدية اليها.
وفي نفس الوقت يتساءل الاهالي في جبل الحشر عن الدور الذي يقوم به المهتمون بالآثار وادارتها في المنطقة إذ جميع هذه الآثار يرثى لها وسيأتي يوم تندثر وتنتهي هذه المعالم بالرغم من معرفة الباحثين والمهتمين بالسياحة بوضع هذه الآثار الا ان وضعها ينذر بالخطر بسبب العوامل التي أثرت عليها مع مرور كل هذه السنين مطالبين في نفس الوقت بوضع السياجات الحامية حولها.
المصدر جريده عكاظ