jazan
17-11-2006, 08:33 PM
حمل المادة من هنا
http://up.9q9q.net/up/index.php?f=fIekjHsRn
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريـبُ اللَّحـدِ والكَفَـنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ * علـى الْمُقيميـنَ فـي الأَوطـانِ والسَّكَـنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتـي ضَعُفَـتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايا ذُنـوبٍ لَسْـتُ أَعْلَمُهـا * الله يَعْلَمُهـا فـي السِّـرِ والعَلَـنِ
مَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَـدْ تَمادَيْـتُ فـي ذَنْبـي ويَسْتُرُنِـي
تَمُـرُّ ساعـاتُ أَيَّامـي بِـلا نَـدَمٍ * ولا بُكـاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حَـزَنِ
أَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِـي وَعَيْـنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَا حَسْرَةً بَقِيَـتْ فـي القَلـبِ تُحْرِقُنـي
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُهـا * وَأَقْطَـعُ الدَّهْـرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَـزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلـك الأَهـلِ مُنطَرِحَـاً * عَلـى الفِـراشِ وَأَيْديهِـمْ تُقَلِّبُنـي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَنـي * وَلَـمْ أَرَ الطِّـبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُنـي
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفـقٍ ولا هَـوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَـنِ
وَقامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَـلٍ * نَحْـوَ المُغَسِّـلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنـي
وَقالَ يا قَوْمِ نَبْغِي غاسِـلاً حَذِقـاً * حُـراً أَرِيبـاً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِـنِ
فَجاءَني رَجُـلٌ مِنْهُـمْ فَجَرَّدَنـي * مِـنَ الثِّيـابِ وَأَعْرَانـي وأَفْرَدَنـي
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحاً * وَصَارَ فَوْقي خَرِيرُ المـاءِ يَنْظِفُنـي
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثـاً وَنَـادَى القَـوْمَ بِالكَفَـنِ
وَأَلْبَسُوني ثِياباً لا كِمامَ لهـا * وَصـارَ زَادي حَنُوطِـي حيـنَ حَنَّطَنـي
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَـوا أَسَفـاً * عَلـى رَحِيـلٍ بِـلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌ * مِـنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِـي مَـنْ يُشَيِّعُنـي
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمَامِ فَصَلَّـى ثـمّ وَدَّعَنـي
صَلَّوْا عَلَيَّ صَـلاةً لا رُكـوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَـلَّ اللهَ يَرْحَمُنـي
وَأَنْزَلوني إلى قَبري علـى مَهَـلٍ * وَقَدَّمُـوا واحِـداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَنـي
فَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّـفَ اللَّبِـنَ مِـنْ فَوْقِـي وفارَقَنـي
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَـنِ
فـي ظُلْمَـةِ القبـرِ لا أُمٌّ هنـاك ولا * أَبٌ شَفيـقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُـنـي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبـرِ، يـا أَسَفـاً * عَلـى الفِـراقِ بِـلا عَمَـلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَنـي
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ ما أَقولُ لهـم * قَـدْ هَالَنـي أَمْرُهُـمْ جِـداً فَأَفْزَعَنـي
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهِمُ * مَالِـي سِـوَاكَ إِلهـي مَـنْ يُخَلِّصُنِـي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْـوٍ مِنـك يـا أَمَلـي * فَإِنَّنـي مُوثَـقٌ بِالذَّنْـبِ مُرْتَهَـنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَنـي
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لها بَدَلـي * وَحَكَّمَتْـهُ فِـي الأَمْـوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَها * وَصَـارَ مَالـي لهـم حِـلاً بِـلا ثَمَـنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلـى فِعْلِهـا فـي الأَهْـلِ والوَطَـنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَـنِ
خُذِ القَنَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُـنْ لَـكَ إِلا رَاحَـةُ البَـدَنِ
يَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَـنِ
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميـلاً لَعَـلَّ اللهَ يَرحَمُنـي
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَـنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنا * مَا وَصَّا البَرْقَ فـي شَّـامٍ وفـي يَمَـنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَا وَمُصْبِحِنَـا * بِالخَيْـرِ والعَفْـوْ والإِحْسـانِ وَالمِنَـنِ
منقول
http://up.9q9q.net/up/index.php?f=fIekjHsRn
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريـبُ اللَّحـدِ والكَفَـنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ * علـى الْمُقيميـنَ فـي الأَوطـانِ والسَّكَـنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتـي ضَعُفَـتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايا ذُنـوبٍ لَسْـتُ أَعْلَمُهـا * الله يَعْلَمُهـا فـي السِّـرِ والعَلَـنِ
مَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَـدْ تَمادَيْـتُ فـي ذَنْبـي ويَسْتُرُنِـي
تَمُـرُّ ساعـاتُ أَيَّامـي بِـلا نَـدَمٍ * ولا بُكـاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حَـزَنِ
أَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِـي وَعَيْـنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَا حَسْرَةً بَقِيَـتْ فـي القَلـبِ تُحْرِقُنـي
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُهـا * وَأَقْطَـعُ الدَّهْـرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَـزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلـك الأَهـلِ مُنطَرِحَـاً * عَلـى الفِـراشِ وَأَيْديهِـمْ تُقَلِّبُنـي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَنـي * وَلَـمْ أَرَ الطِّـبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُنـي
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفـقٍ ولا هَـوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَـنِ
وَقامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَـلٍ * نَحْـوَ المُغَسِّـلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنـي
وَقالَ يا قَوْمِ نَبْغِي غاسِـلاً حَذِقـاً * حُـراً أَرِيبـاً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِـنِ
فَجاءَني رَجُـلٌ مِنْهُـمْ فَجَرَّدَنـي * مِـنَ الثِّيـابِ وَأَعْرَانـي وأَفْرَدَنـي
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحاً * وَصَارَ فَوْقي خَرِيرُ المـاءِ يَنْظِفُنـي
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثـاً وَنَـادَى القَـوْمَ بِالكَفَـنِ
وَأَلْبَسُوني ثِياباً لا كِمامَ لهـا * وَصـارَ زَادي حَنُوطِـي حيـنَ حَنَّطَنـي
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَـوا أَسَفـاً * عَلـى رَحِيـلٍ بِـلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌ * مِـنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِـي مَـنْ يُشَيِّعُنـي
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمَامِ فَصَلَّـى ثـمّ وَدَّعَنـي
صَلَّوْا عَلَيَّ صَـلاةً لا رُكـوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَـلَّ اللهَ يَرْحَمُنـي
وَأَنْزَلوني إلى قَبري علـى مَهَـلٍ * وَقَدَّمُـوا واحِـداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَنـي
فَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّـفَ اللَّبِـنَ مِـنْ فَوْقِـي وفارَقَنـي
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَـنِ
فـي ظُلْمَـةِ القبـرِ لا أُمٌّ هنـاك ولا * أَبٌ شَفيـقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُـنـي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبـرِ، يـا أَسَفـاً * عَلـى الفِـراقِ بِـلا عَمَـلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَنـي
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ ما أَقولُ لهـم * قَـدْ هَالَنـي أَمْرُهُـمْ جِـداً فَأَفْزَعَنـي
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهِمُ * مَالِـي سِـوَاكَ إِلهـي مَـنْ يُخَلِّصُنِـي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْـوٍ مِنـك يـا أَمَلـي * فَإِنَّنـي مُوثَـقٌ بِالذَّنْـبِ مُرْتَهَـنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَنـي
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لها بَدَلـي * وَحَكَّمَتْـهُ فِـي الأَمْـوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَها * وَصَـارَ مَالـي لهـم حِـلاً بِـلا ثَمَـنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلـى فِعْلِهـا فـي الأَهْـلِ والوَطَـنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَـنِ
خُذِ القَنَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُـنْ لَـكَ إِلا رَاحَـةُ البَـدَنِ
يَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَـنِ
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميـلاً لَعَـلَّ اللهَ يَرحَمُنـي
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَـنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنا * مَا وَصَّا البَرْقَ فـي شَّـامٍ وفـي يَمَـنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَا وَمُصْبِحِنَـا * بِالخَيْـرِ والعَفْـوْ والإِحْسـانِ وَالمِنَـنِ
منقول