إبن الجنوب
06-11-2006, 12:32 PM
وثيقة العهد والولاء التي تشرف بتقديمها اهالي منطقة جازان لخادم الحرمين الشريفين حملت اسم 38 شيخ شمل، يمثلون مختلف القبائل والأسر في مدينة جازان والمحافظات والمراكز والقرى والهجر. وجاء تسليم وثيقة العهد بعد الاحتفال الكبير الذي اقيم بمناسبة زيارة المليك وسمو ولي العهد (ايدهما الله) للمنطقة، وقدمها عدد من شيوخ القبائل وهم الشيخ هادي بن علي الشعبي شيخ شمل قبائل درب بني شعبة، وشيخ شمل المداخلة الشيخ احمد مدخلي، وشيخ شمل الشرفاء الشيخ قاسم قصادي وشيخ شمل آل سعيد بني مالك الشيخ أحمد العثواني، وشيخ شمل الموسم الشيخ حسن ابو طالب عريبي، وشيخ شمل قبائل بيش الشيخ جابر محمد عكفي، وشيخ شمل الملحاء والمخلاف الشيخ العابد محمد النعمي. وتؤكد الوثيقة التي تنشر «عكاظ» نصها رفض اهالي جازان لما تقوم به الفئة الضالة التي زلت عن طريق الحق وخرجت عن الجماعة وسولت لها النفس الامارة بالسوء، ما تقوم به الفئة الضالة من اعمال تخريبية وافعال اجرامية في حق الوطن والمواطنين.
وفيما يلي نص الوثيقة:
وثيقة عهد وولاء
يقول سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، وقوله صلى الله عليه وسلم «من أطعاني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني».
تتشرف قبائل منطقة جازان حاضرة وبادية بالرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه، هذه الوثيقة التي نجدد من خلالها البيعة لكم أطال الله في عمركم ولسمو ولي عهدكم يحفظه الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر.
خادم الحرمين الشريفين:
إننا نؤكد لمقامكم الكريم رفضنا لما تقوم به الفئة الضالة التي زلت عن طريق الحق وخرجت عن الجماعة وسولت لها النفس الأمارة بالسوء ما تقوم به من اعمال تخريبية وأفعال اجرامية في حق الوطن والمواطنين.. لكن والحمدلله ان ما تقوم به هذه الفئة الضالة لم يزد هذه الأمة إلا قوة وصلابة ولم تزد الوطن إلا رفعة وعزة ولم تزد الوحدة إلا متانة وتماسكا ولم يزدنا كمواطنين إلا لُحمةً مع قيادتنا التي هي منا وفينا.. هذه القيادة التي تحكِّم شرع الله وترعى المقدسات وتبذل قصارى جهودها من اجل رفاهية المواطن ورفعة الوطن.
خادم الحرمين الشريفين:
إن قبائل منطقة جازان حاضرة وبادية، تؤكد لمقامكم الكريم أنها تتبرأ من هذه الفئة الضالة حيث لامكان لهم بيننا وأن كل من يسيء لهذا الكيان العظيم أو لوحدتنا الغالية أو لقيادتنا الرشيدة فإننا يدا واحدة ضده وضد من يؤيده أو يتعاطف معه.
نسأل الله العلي العظيم أن يحفظ بلادنا من كل مكروه وأن يديم عزكم ورفعتكم في ظل شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
والله على ما نقول شهيد،،،
مشايخ شمل منطقة جازان
فكرة الوثيقة
مهندس الوثيقة الدكتور علي الشعبي قال لـ«عكاظ»: الوثيقة نابعة من اهالي المنطقة ورغبتهم في تعزيز الانتماء لهذا الوطن وبالتالي خرجت الفكرة من الاهالي وتبناها وجسدها المشايخ الى ان خرجت بهذا الشكل الذي كانت عليه عندما سلمت للوالد الانسان عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله).
وقال الدكتور الشعبي: اذا كان لي من دور فهو بعد ان تبلورت الفكرة توليت اخراجها وتابعتها الى أن وصلت الى شكلها النهائي لكنها انطلقت عن قناعة تامة من مشايخ الشمل الذين يمثلون الاهالي للتعبير لخادم الحرمين الشريفين اثناء زيارته عن تجديدهم للولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة وانهم مع القيادة لكل ما من شأنه تعزيز وحدة هذا الوطن الغالي، وبالتالي نشير في هذه الوثيقة الى ان اهالي جازان ضد كل من تسول له نفسه الاساءة للوطن او دعم مشاريع تسيء لقيادة بلادنا ووحدتها، واكدوا بأنهم لن يسمحوا بأي حال من الاحوال لأي كان ولأي غرض ان يصل الى اهدافه الشريرة من خلال انسان وارض جازان.
وقال: الوثيقة جاءت في الوقت المناسب لتتواصل مع القيادة، لأن الولاء والطاعة مغروسة أصلاً من خلال وحدة الكيان وتماسكه وتلاحمه والتفاف الاهالي مع قيادتهم في مرحلة مبكرة جدا، او من خلال المبايعات لملوك المملكة لذلك الوثيقة عبارة عن رسالة تربط بين زيارة المليك بتجسيد هذا النوع من الولاء والوفاء بالعهد وتجديده للقيادة.
واشار الى ان تسليم الوثيقة جاء عن طريق عدد من مشايخ الشمل تشرفوا بالسلام على المليك المفدى وتسليمها لمقامه الكريم.
واوضح الدكتور الشعبي بأن فكرة الوثيقة بدأت منذ فترة طويلة وسط مجموعة من أبناء المنطقة ثم وصلت الى بعض مشايخ الشمل بالمنطقة الذين استحسنوا الفكرة وبدأوا بإيصالها لبقية مشايخ الشمل ليقتنع الجميع بها فذهبوا جميعا لامارة المنطقة ووقعوا عليها ثم عرضت على سمو امير المنطقة الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الذي بارك الفكرة ودعمها وأيدها.. ثم شكلت لجنة مصغرة من ابناء جازان تبنت وضع آلية اخراج الوثيقة وتسليمها ثم رفعت للجنة الرئيسية التي جدولتها ضمن برنامج جولة المليك حتى قدمت للمليك -أيده الله- عن طريق عدد من مشايخ الشمل وروعي في اختيارهم أنهم يمثلون جميع المواطنين.وقال الدكتور الشعبي: بأن الاجتماعات التي سبقت قرار هذه الوثيقة من قبل الاهالي كانت اجواؤها تعبر عن السرور والفرح لانها جاءت بقناعة تامة فلم تفرض او تقترح من احد.. فهي نابعة من الاهالي انفسهم وباركها المشايخ والأعيان حتى انها لم تستغرق وقتا طويلا.. لكن اخراج الفكرة استغرق عدة اجتماعات لوضع آلية التسليم والاخراج
الشيوخ الموقعون على الوثيقة
يحيى جبريل محمد عريشي
محمد حسين علي عقيل
قاسم هادي قصادي
حسين مديش بجوي
محمد الحسن زيد أبو طالب
عبدالرحمن محمد طاهر جماح
جبلي يحيى مقبول أزيبي
حسن علي ابو طالب عريبي
عبدالله يعقوب علي ناشب حمدي
ناصر ضيف الله علي الاخرش
محمد بن أحمد عرار النعمي
ابراهيم بن حسن علي النعمي
ابراهيم علي محمد قصادي
ابراهيم حسن علي الذروي
العابد محمد الزاهد حيدر النعمي
محمد أحمد قوام العبسي
علي أحمد حسين ابو طالب
علي خليل احمد أبو ديه
ناصر سالم علي سلامة التليدي
سليمان سالم حسن السلمي المالكي
احمد سالم العثواني
حسن يحيى محمد المالكي
علي حسين الكبيشي
مشبب محمد جابر الحبسي المالكي
دوران محمد غانم الحقوي
جابر محمد قاسم عكفي
عرار محمد عرار أبو الراس
هادي بن علي الشعبي
احمد ابراهيم عبده شرفي
هادي عيسى علي قربي
حسين حسن علي قرادي
عبدالعزيز حسن الجرو
محمد هادي حسن الراجحي
عائل يحيى محمد أبو صمة
علي بن حسن الفيفي
سلمان يزيد قاسم العبدلي
احمد ادريس ناشب
علي ولي حكمي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061106/Con2006110660589.htm)
وفيما يلي نص الوثيقة:
وثيقة عهد وولاء
يقول سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، وقوله صلى الله عليه وسلم «من أطعاني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني».
تتشرف قبائل منطقة جازان حاضرة وبادية بالرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه، هذه الوثيقة التي نجدد من خلالها البيعة لكم أطال الله في عمركم ولسمو ولي عهدكم يحفظه الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر.
خادم الحرمين الشريفين:
إننا نؤكد لمقامكم الكريم رفضنا لما تقوم به الفئة الضالة التي زلت عن طريق الحق وخرجت عن الجماعة وسولت لها النفس الأمارة بالسوء ما تقوم به من اعمال تخريبية وأفعال اجرامية في حق الوطن والمواطنين.. لكن والحمدلله ان ما تقوم به هذه الفئة الضالة لم يزد هذه الأمة إلا قوة وصلابة ولم تزد الوطن إلا رفعة وعزة ولم تزد الوحدة إلا متانة وتماسكا ولم يزدنا كمواطنين إلا لُحمةً مع قيادتنا التي هي منا وفينا.. هذه القيادة التي تحكِّم شرع الله وترعى المقدسات وتبذل قصارى جهودها من اجل رفاهية المواطن ورفعة الوطن.
خادم الحرمين الشريفين:
إن قبائل منطقة جازان حاضرة وبادية، تؤكد لمقامكم الكريم أنها تتبرأ من هذه الفئة الضالة حيث لامكان لهم بيننا وأن كل من يسيء لهذا الكيان العظيم أو لوحدتنا الغالية أو لقيادتنا الرشيدة فإننا يدا واحدة ضده وضد من يؤيده أو يتعاطف معه.
نسأل الله العلي العظيم أن يحفظ بلادنا من كل مكروه وأن يديم عزكم ورفعتكم في ظل شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
والله على ما نقول شهيد،،،
مشايخ شمل منطقة جازان
فكرة الوثيقة
مهندس الوثيقة الدكتور علي الشعبي قال لـ«عكاظ»: الوثيقة نابعة من اهالي المنطقة ورغبتهم في تعزيز الانتماء لهذا الوطن وبالتالي خرجت الفكرة من الاهالي وتبناها وجسدها المشايخ الى ان خرجت بهذا الشكل الذي كانت عليه عندما سلمت للوالد الانسان عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله).
وقال الدكتور الشعبي: اذا كان لي من دور فهو بعد ان تبلورت الفكرة توليت اخراجها وتابعتها الى أن وصلت الى شكلها النهائي لكنها انطلقت عن قناعة تامة من مشايخ الشمل الذين يمثلون الاهالي للتعبير لخادم الحرمين الشريفين اثناء زيارته عن تجديدهم للولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة وانهم مع القيادة لكل ما من شأنه تعزيز وحدة هذا الوطن الغالي، وبالتالي نشير في هذه الوثيقة الى ان اهالي جازان ضد كل من تسول له نفسه الاساءة للوطن او دعم مشاريع تسيء لقيادة بلادنا ووحدتها، واكدوا بأنهم لن يسمحوا بأي حال من الاحوال لأي كان ولأي غرض ان يصل الى اهدافه الشريرة من خلال انسان وارض جازان.
وقال: الوثيقة جاءت في الوقت المناسب لتتواصل مع القيادة، لأن الولاء والطاعة مغروسة أصلاً من خلال وحدة الكيان وتماسكه وتلاحمه والتفاف الاهالي مع قيادتهم في مرحلة مبكرة جدا، او من خلال المبايعات لملوك المملكة لذلك الوثيقة عبارة عن رسالة تربط بين زيارة المليك بتجسيد هذا النوع من الولاء والوفاء بالعهد وتجديده للقيادة.
واشار الى ان تسليم الوثيقة جاء عن طريق عدد من مشايخ الشمل تشرفوا بالسلام على المليك المفدى وتسليمها لمقامه الكريم.
واوضح الدكتور الشعبي بأن فكرة الوثيقة بدأت منذ فترة طويلة وسط مجموعة من أبناء المنطقة ثم وصلت الى بعض مشايخ الشمل بالمنطقة الذين استحسنوا الفكرة وبدأوا بإيصالها لبقية مشايخ الشمل ليقتنع الجميع بها فذهبوا جميعا لامارة المنطقة ووقعوا عليها ثم عرضت على سمو امير المنطقة الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الذي بارك الفكرة ودعمها وأيدها.. ثم شكلت لجنة مصغرة من ابناء جازان تبنت وضع آلية اخراج الوثيقة وتسليمها ثم رفعت للجنة الرئيسية التي جدولتها ضمن برنامج جولة المليك حتى قدمت للمليك -أيده الله- عن طريق عدد من مشايخ الشمل وروعي في اختيارهم أنهم يمثلون جميع المواطنين.وقال الدكتور الشعبي: بأن الاجتماعات التي سبقت قرار هذه الوثيقة من قبل الاهالي كانت اجواؤها تعبر عن السرور والفرح لانها جاءت بقناعة تامة فلم تفرض او تقترح من احد.. فهي نابعة من الاهالي انفسهم وباركها المشايخ والأعيان حتى انها لم تستغرق وقتا طويلا.. لكن اخراج الفكرة استغرق عدة اجتماعات لوضع آلية التسليم والاخراج
الشيوخ الموقعون على الوثيقة
يحيى جبريل محمد عريشي
محمد حسين علي عقيل
قاسم هادي قصادي
حسين مديش بجوي
محمد الحسن زيد أبو طالب
عبدالرحمن محمد طاهر جماح
جبلي يحيى مقبول أزيبي
حسن علي ابو طالب عريبي
عبدالله يعقوب علي ناشب حمدي
ناصر ضيف الله علي الاخرش
محمد بن أحمد عرار النعمي
ابراهيم بن حسن علي النعمي
ابراهيم علي محمد قصادي
ابراهيم حسن علي الذروي
العابد محمد الزاهد حيدر النعمي
محمد أحمد قوام العبسي
علي أحمد حسين ابو طالب
علي خليل احمد أبو ديه
ناصر سالم علي سلامة التليدي
سليمان سالم حسن السلمي المالكي
احمد سالم العثواني
حسن يحيى محمد المالكي
علي حسين الكبيشي
مشبب محمد جابر الحبسي المالكي
دوران محمد غانم الحقوي
جابر محمد قاسم عكفي
عرار محمد عرار أبو الراس
هادي بن علي الشعبي
احمد ابراهيم عبده شرفي
هادي عيسى علي قربي
حسين حسن علي قرادي
عبدالعزيز حسن الجرو
محمد هادي حسن الراجحي
عائل يحيى محمد أبو صمة
علي بن حسن الفيفي
سلمان يزيد قاسم العبدلي
احمد ادريس ناشب
علي ولي حكمي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061106/Con2006110660589.htm)