وجــه الحقيقه
06-11-2006, 06:46 AM
مصفاة النفط داخل المدينة الاقتصادية وستخدم المناطق الجنوبية.. البابطين لـ«عكاظ»:
الانتهاء من مشروعات المركز والميناء والمستودعات خلال 3 سنوات
محمد العوفي (الرياض)
اكد رئيس فريق تنمية المناطق والقطاعات ورئيس قطاع النقل في الهيئة العامة للاستثمار الدكتور عبدالعزيز بن يوسف البابطين على اهمية انشاء مصفاة نفطية في مدينة جازان. وقال لـ«عكاظ» التنسيق جار مع وزارة البترول والثروة المعدنية لانشاء المصفاة لانها من العناصر المهمة لتزويدها بالوقود باسعار منافسة وكذلك لاهميتها كعامل جذب رئيسي للمنطقة الصناعية بالمدينة.
واكد البابطين على الميناء كخدمة مساندة وليكون تركيزه على استيراد المواد الخام لانها العنصر الرئيسي في الصناعات الثقيلة مثل الالمونيوم والحديد والنحاس والتي سيتم تحويلها وتصنيفها الى صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة ليصدر جزء كبيرا منها من الميناء الذي يعتزم انشاؤه الى جميع انحاء العالم.
وبدأ العمل امس على الدراسات التفصيلية لامكانية انشاء مركز اقليمي لتوزيع خام وحبيبات الحديد واستيراد المواد الخام من البرازيل واستراليا ومن المركز يعاد جميع مصانع الحديد في الشرق الاوسط وتغذية مجمع الحديد داخل المدينة الاقتصادية.. وكشف عن مركز متخصص للنقل والخدمات اللوجستية للثروة الزراعية والسمكية والاعلاف مربوطة بالميناء وهي من الميز النسبية للمنطقة خاصة ان ابناء المنطقة يجيدون العمل في ذلك مشيرا الى ان لـ«200» قارب صيد خلفه ميناء جاف لصناعة واصلاح السفن الخاصة بالصيادين ثم منطقة خلفية بها مستوعادت تخزين مبردة و مستودعات مفتوحة واخرى مجففة وبها خدمات مساندة مثل التغليف والتعليب والتجهيز الغذائي على مساحة 6.5 ملايين متر مربع والاستثمار المتوقع فيها مليارين مشيرا ان المستثمر الرئيسي انهى الدراسات الاولية والتفصيلية وفي بداية التطبيق لهذا المشروع.
وتوقع البابطين ان يوفر المركز فرص عمل لا تقل عن 130500 فرصة عمل لابناء المنطقة في المؤسسات المتوسطة والصغيرة.
واوضح انه تم تجهيز منطقة خلف مركز النقل والخدمات بمساحة تقدر بـ«3 ملايين متر مربع» للصناعات الغذائية لانشاء مصانع كبيرة تستفيد من الثروة الزراعية سواء للمنطقة او للدول المجاورة مع توفير الخدمات عن كهرباء وطاقة لتعطي ميزة نسبية للتصنيع الغذائي والاستفادة من المنتوج الغذائي والسمكي والحيواني للدول المجاورة وليس جازان فقط وعن القدرات الانتاجية للمدينة والميناء قال البابطين ان الدراسات التفصيلية لحجم الانتاج بالطن لم تنته بل ان مركز الخدمات والميناء سيخدم الثروة السمكية والحيوانية والزراعية وسيكون هناك احواض الجمبري الذي يصدر الان كمنتج الاستفادة منه بشكل اكبر مستقبلا كمنتج معلب مجهز لنستقطب هذه الصناعة الانتاجية وتصديره من على البواخر لان المنطقة اولى وغنية بذلك.
وكشف البابطين عن ان هذه المشاريع سواء المركز او الميناء او الميناء الجاف والمستودعات تم العمل على انشائها وتجهيزها على ان يستغرق انجازها خلال فترة تتراوح ما بين سنتين ونصف وثلاث سنوات.
واكد البابطين ان منتجات مصفاة النفط سوف تخدم الصناعات البتروكيماوية والتحويلية في المدينة الاقتصادية وكذلك مشتقات البترول ستخدم منطقة جازان والمناطق الاخرى في المنطقة الجنوبية كاشفا عن ان موقع المصفاة سيكون داخل المدينة الاقتصادية حيث تم حجز الارض المناسبة لها لاقامة المصفاة عليها لتكون قريبة من الميناء وقريبة من مناطق الخدمات والموقع جاهز لبدء انشاء المصفاة.
وقال ان المدينة الاقتصادية توفر 500 الف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. وسعت الهيئة مع المستثمرين المطورين الماليزيين وهم المشهود لهم عالميا بخبراتها وربطناهم مع المستثمرين السعوديين. وابان ان مجمع الحديد ومجمع الالمنيوم مع الصناعات التحويلية ستوفر من 30 الى 40 الف وظيفة مشيرا الى ان المدينة الاقتصادية سيتم انشاء ميناء جديد لها للاستفادة من حركة النقل البحري التي تمر بالبحر الاحمر الذي يعد احد اهم خطوط الملاحة البحرية العالمية حيث تمت دراسة لحجم الحاويات في عام 2005 بلغ 10 ملايين حاوية ويتوقع لها زيادة سنوية في حدود 20% وهي تؤكد ان هناك فرصا كبيرة يجب ان تستفيد منها ونفعل دور موقعنا الجغرافي.
الانتهاء من مشروعات المركز والميناء والمستودعات خلال 3 سنوات
محمد العوفي (الرياض)
اكد رئيس فريق تنمية المناطق والقطاعات ورئيس قطاع النقل في الهيئة العامة للاستثمار الدكتور عبدالعزيز بن يوسف البابطين على اهمية انشاء مصفاة نفطية في مدينة جازان. وقال لـ«عكاظ» التنسيق جار مع وزارة البترول والثروة المعدنية لانشاء المصفاة لانها من العناصر المهمة لتزويدها بالوقود باسعار منافسة وكذلك لاهميتها كعامل جذب رئيسي للمنطقة الصناعية بالمدينة.
واكد البابطين على الميناء كخدمة مساندة وليكون تركيزه على استيراد المواد الخام لانها العنصر الرئيسي في الصناعات الثقيلة مثل الالمونيوم والحديد والنحاس والتي سيتم تحويلها وتصنيفها الى صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة ليصدر جزء كبيرا منها من الميناء الذي يعتزم انشاؤه الى جميع انحاء العالم.
وبدأ العمل امس على الدراسات التفصيلية لامكانية انشاء مركز اقليمي لتوزيع خام وحبيبات الحديد واستيراد المواد الخام من البرازيل واستراليا ومن المركز يعاد جميع مصانع الحديد في الشرق الاوسط وتغذية مجمع الحديد داخل المدينة الاقتصادية.. وكشف عن مركز متخصص للنقل والخدمات اللوجستية للثروة الزراعية والسمكية والاعلاف مربوطة بالميناء وهي من الميز النسبية للمنطقة خاصة ان ابناء المنطقة يجيدون العمل في ذلك مشيرا الى ان لـ«200» قارب صيد خلفه ميناء جاف لصناعة واصلاح السفن الخاصة بالصيادين ثم منطقة خلفية بها مستوعادت تخزين مبردة و مستودعات مفتوحة واخرى مجففة وبها خدمات مساندة مثل التغليف والتعليب والتجهيز الغذائي على مساحة 6.5 ملايين متر مربع والاستثمار المتوقع فيها مليارين مشيرا ان المستثمر الرئيسي انهى الدراسات الاولية والتفصيلية وفي بداية التطبيق لهذا المشروع.
وتوقع البابطين ان يوفر المركز فرص عمل لا تقل عن 130500 فرصة عمل لابناء المنطقة في المؤسسات المتوسطة والصغيرة.
واوضح انه تم تجهيز منطقة خلف مركز النقل والخدمات بمساحة تقدر بـ«3 ملايين متر مربع» للصناعات الغذائية لانشاء مصانع كبيرة تستفيد من الثروة الزراعية سواء للمنطقة او للدول المجاورة مع توفير الخدمات عن كهرباء وطاقة لتعطي ميزة نسبية للتصنيع الغذائي والاستفادة من المنتوج الغذائي والسمكي والحيواني للدول المجاورة وليس جازان فقط وعن القدرات الانتاجية للمدينة والميناء قال البابطين ان الدراسات التفصيلية لحجم الانتاج بالطن لم تنته بل ان مركز الخدمات والميناء سيخدم الثروة السمكية والحيوانية والزراعية وسيكون هناك احواض الجمبري الذي يصدر الان كمنتج الاستفادة منه بشكل اكبر مستقبلا كمنتج معلب مجهز لنستقطب هذه الصناعة الانتاجية وتصديره من على البواخر لان المنطقة اولى وغنية بذلك.
وكشف البابطين عن ان هذه المشاريع سواء المركز او الميناء او الميناء الجاف والمستودعات تم العمل على انشائها وتجهيزها على ان يستغرق انجازها خلال فترة تتراوح ما بين سنتين ونصف وثلاث سنوات.
واكد البابطين ان منتجات مصفاة النفط سوف تخدم الصناعات البتروكيماوية والتحويلية في المدينة الاقتصادية وكذلك مشتقات البترول ستخدم منطقة جازان والمناطق الاخرى في المنطقة الجنوبية كاشفا عن ان موقع المصفاة سيكون داخل المدينة الاقتصادية حيث تم حجز الارض المناسبة لها لاقامة المصفاة عليها لتكون قريبة من الميناء وقريبة من مناطق الخدمات والموقع جاهز لبدء انشاء المصفاة.
وقال ان المدينة الاقتصادية توفر 500 الف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. وسعت الهيئة مع المستثمرين المطورين الماليزيين وهم المشهود لهم عالميا بخبراتها وربطناهم مع المستثمرين السعوديين. وابان ان مجمع الحديد ومجمع الالمنيوم مع الصناعات التحويلية ستوفر من 30 الى 40 الف وظيفة مشيرا الى ان المدينة الاقتصادية سيتم انشاء ميناء جديد لها للاستفادة من حركة النقل البحري التي تمر بالبحر الاحمر الذي يعد احد اهم خطوط الملاحة البحرية العالمية حيث تمت دراسة لحجم الحاويات في عام 2005 بلغ 10 ملايين حاوية ويتوقع لها زيادة سنوية في حدود 20% وهي تؤكد ان هناك فرصا كبيرة يجب ان تستفيد منها ونفعل دور موقعنا الجغرافي.