ديرتي جازان
18-09-2006, 08:17 AM
الآنسة (سنيتو باكتر)
أذكر أن صورة في إحدى الجرائد أثارت غيظي بما يكفي، وكانت تلك الصورة لأحد رجال هيئة الإغاثة وهو يقدم سلة غذائية لأحد منكوبي السيول بمنطقة جازان وسبب غيظي أن الهيئة أعلنت هذه الإغاثة في كل الصحف عبر صحفيين تنقص بعضهم الفطنة الصحفية لتسجيل الاختلاف بين الإغاثة الدولية والمحلية تلك الصورأغاظتني بأن الهيئة بإغاثتها تلك كأنها انتشلت المنطقة من موت محقق بقليل من الدقيق والسمن حينها كنت أردد: إن المنطقة استوطنها الإهمال الذريع حتى لم يعد أحد قادراً على إسعاف هذا المريض الذي كلما حاول أن ينهض وجد أن الإهمال الطويل المزمن ادّخر له من منغصات الحياة ما يبقيه طريح الفراش ما تبقى له من عمر.
الصحف عرضت ما يصادف هذه المنطقة من صنوف التعب مما يجعلها جديرة بكل الاهتمام بدلاً من أن تتحول إلى مادة صحفية مثيرة فبعد كل الأمراض النادرة التي استفاقت في أجساد أبناء منطقة جازان ظهرت لهم هذه الأيام الآنسة (سنيتو باكتر) وهي بكتيريا قاتلة لم تتسرب من حقل، أو بطن ماشية، أو من جناح دجاجة. هذه البكتيريا القاتلة ظهرت من غرفة العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بجازان، ذلك المستشفى الذي وقف على حاله معالي وزير الصحة في زيارته الأخيرة للمنطقة عندما رأى أن غرفة العمليات متهتكة الأسقف حاول مسؤولو المستشفى تغطيتها بقطعة من القماش البالي. (طيب وبعدين) مر بنا المتصدع وحصد أحبتنا هناك، وطاب له المقام ومكث لتوفر المحيط الصحي له ولم يكن هو المرض الوحيد الذي طاب له المقام بالمنطقة بل تنادت أمراض كثيرة للمكوث والاسترخاء.
الكاتب / عبده خال
جريد عكاظ اليوم 18/9/2006
حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أذكر أن صورة في إحدى الجرائد أثارت غيظي بما يكفي، وكانت تلك الصورة لأحد رجال هيئة الإغاثة وهو يقدم سلة غذائية لأحد منكوبي السيول بمنطقة جازان وسبب غيظي أن الهيئة أعلنت هذه الإغاثة في كل الصحف عبر صحفيين تنقص بعضهم الفطنة الصحفية لتسجيل الاختلاف بين الإغاثة الدولية والمحلية تلك الصورأغاظتني بأن الهيئة بإغاثتها تلك كأنها انتشلت المنطقة من موت محقق بقليل من الدقيق والسمن حينها كنت أردد: إن المنطقة استوطنها الإهمال الذريع حتى لم يعد أحد قادراً على إسعاف هذا المريض الذي كلما حاول أن ينهض وجد أن الإهمال الطويل المزمن ادّخر له من منغصات الحياة ما يبقيه طريح الفراش ما تبقى له من عمر.
الصحف عرضت ما يصادف هذه المنطقة من صنوف التعب مما يجعلها جديرة بكل الاهتمام بدلاً من أن تتحول إلى مادة صحفية مثيرة فبعد كل الأمراض النادرة التي استفاقت في أجساد أبناء منطقة جازان ظهرت لهم هذه الأيام الآنسة (سنيتو باكتر) وهي بكتيريا قاتلة لم تتسرب من حقل، أو بطن ماشية، أو من جناح دجاجة. هذه البكتيريا القاتلة ظهرت من غرفة العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بجازان، ذلك المستشفى الذي وقف على حاله معالي وزير الصحة في زيارته الأخيرة للمنطقة عندما رأى أن غرفة العمليات متهتكة الأسقف حاول مسؤولو المستشفى تغطيتها بقطعة من القماش البالي. (طيب وبعدين) مر بنا المتصدع وحصد أحبتنا هناك، وطاب له المقام ومكث لتوفر المحيط الصحي له ولم يكن هو المرض الوحيد الذي طاب له المقام بالمنطقة بل تنادت أمراض كثيرة للمكوث والاسترخاء.
الكاتب / عبده خال
جريد عكاظ اليوم 18/9/2006
حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟