مشاهدة النسخة كاملة : تعليقات على مبادرة السلام السعودية ( مجموعة تعليقات تحت عنوان واحد )
مجنون جازان
20-02-2002, 06:25 AM
الدعوه الغير كريمه التى وجهت لابناء صهيون 00 من يقف خلفها؟؟؟؟
رساله إلى ولاة الامر000 هل من مجييييييييييييب؟؟
تفضلتم سيدى الوالد عبد الله بن عبدالعزيز بحديث للغير كريم ( )
وصرحتم بما معناه عدم وجود مانع لديكم لإقامة علاقه {غير شرعيه}
مع العدو اللدود 00 بنى صهيون00 وهم من تعلمون سيدى حق العلم!!
هل مورست عليكم ضغوطات نحن كمواطنين نجهلها؟00 أو إنها سيدي
مبادره اردتم بها ذر الرماد فى عيون الغاصب المحتل شارون؟؟!!
كم ثمن هذه المبادره الغير مسبوقه0 وما الثمن الذى سنحمله على
عواتقنا؟00 وما الذى يضمن لنا كمسلمين وكعرب تنفيذ بنود هذه
الاتفاقيه؟!! ومن من سيكفل سئ الذكر شارون وبقية عصابته لدينا؟!!
هل هنا يا سيدى الكريم إلى الدرجه التى اصبحنا معها نستجدى امثال
السفاح الذى استباح دمنا وقبله ديننا ؟؟ ام هل وهل نمد ايدينا صاغرين
لمن وجه لنا الصفعه تلو الاخرى؟؟
لا يا سيدى الفاضل لن نقبل ولم نخلق لنقبل 00 الحب على الايادي
خاصة إن كانت يد السفاح شارون0
ابا متعب/ لا عدمك من احبك000 لسنا العوبه ولا اضحوكه لمن شاء!!!
كنا وما زلنا وسنظل أهل حق ودين وشرف000
لا نقبل إهانه ولا نرضى بضيم 000
مجنون جازان
برق الجنوب
27-02-2002, 07:08 AM
ان الذي اخشاه قد وقعا. نعم، فقد قام العدو الصهيوني اليوم بالرد على مبادرة سمو ولي العهد ووافق رئيس دولة العدو على زيارة الرياض ودعا ولي العهد لزيارة القدس التي ترزح تحت نير الاحتلال. والسؤال ماذا ياترى سيكون رد المملكه على قبول الدعوة للحوار؟
هذة الدعوة العنترية الغير محسوبة العواقب، جاءت متسرعة مما اضفى حرجا عربيا واسلاميا للمواطن السعودي، ي ثنايا سعيها لارضاء العالم الغربي والولايات المتحدة الامريكية على وجة الخصوص ، ونفي صفة الارهاب الشئ الذي لم يحصل الى الان بالشكل الذي طمحت الية مبادرة سمو ولي العهد.
من نافلة القول ان حلم العدو الصهيوني كما هو معروف، هو الوصول الى الجزيزة العربية عموما والمدينة المنورة بشكل خاص وهاهي الان الفرصة مواتيه لذلك. ان العدو الصهيوني لم يكتفي بالمعاهدات السلميه مع مصر والاردن والعلاقات التجارية مع دولة قطر وسلطنة عمان وموريتانيا وغيرها من الاتفاقات مع دول اخرى منها ما هو سري ومنها ما هو علنى ومنها ما هو على استحياء ولازال وسيظل يسعى سعيا حثيثا للتطبيع مع المملكة العربية السعودية بثقليها السياسي والاقتصادي وبعديها العربي والاسلامي.
الم يكن من الاجدى الاستمرار في نفس خط سير المملكة المعروف والمعلن من القضية الفلسطينية وهو الدعم المادي والمعنوي والموقف السياسي؟ لماذا يجب ان ندفع الثمن؟ وهو فتح سفارة للعدو في الرياض، لاقدر الله،وهل سيغيرذلك من الوضع شئ؟
العدو هو العدو، والمسلمون هم المسلمون، والحرب بيننا وبينهم قائمه لا محالة، والنصر لنا بأذن الله، فلما التطبيع ان كنا نثق في وعد الله ورسوله؟
انه ليحز في النفس ان تصبح خيارات الامة في الحرب والسلام والتطبيع وغيرة تتخذ جزافا بدون الرجوع الى الشعوب العربية والاسلامية واستطلاع ارائهم. اني وان كنت اكتب باسمي من واقع حرقة واسى الا اني واثق اشد الثقة ان الشعب السعودي غير راضي عن هذه المبادرة ولن يرضى انشاء الله باليهود جيرانا والله المستعان و هو حسبي ونعم الوكـــــــــــــــــيــــل
:mad:
ابن الجنوب
01-03-2002, 09:11 PM
مبادرة ولي العهد السعودي ....اسرائيل والتطبيع
بعد تصريح ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
لاحدا الصحف الامريكيه التي اجرت معه مقابله
والذي اعلن فيها انه كان ينوي تقديم ورقة عمل على القمة العربيه القادة وانها موجوده في درج مكتبه
وتتظمن السلام مع اسرائيل وامكانية التطبيع الكامل معها ولكنها مشروطة
بالانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينيه الى حدود عام1967
قامت جميع دول العالم ورحبت بمبادرة الامير عبدالله واصبحت قضية الساعه في العالم اجمع
اقتراح الأمير عبد الله يشق يوماً بعد يوم طريقه ويفرض وجوده شيئاً فشيئاً على
الأطراف والقوى المعنية. وقد تحول الاقتراح السعودي إلى اقتراح عربي،
فعلياً، إذ إن الأغلبية الكبيرة من الدول العربية، المتكلمة والصامتة، تؤيده وتؤيد
تبنيه رسمياً في القمة العربية في بيروت نهاية مارس المقبل. كما تحول الاقتراح
السعودي إلى محور أساسي للاتصالات العربية ـ الأمريكية ـ الأوروبية ـ الدولية
الجارية حالياً بشأن وقف دوامة العنف الدامية وعمليات القتل الوحشي
للفلسطينيين والانتقال إلى مرحلة التفاوض السلمي على كل القضايا العالقة.
هذه المبادرة او الاقتراح
جعلت ادارة بوش رغم اعلانها اهتمامها وجديتها في هذا الاقتراح
الوطني لكنها في الوقت نفسه خائفة من هذا الاقتراح لأنه أكثر طموحاً مما تقوم
به حالياً على صعيد حل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ولأنه يشكل عاملاً
ضاغطاً عليها لدفعها إلى إجراء تغيير جذري في سياستها تجاه هذا النزاع.
وحكومة أرييل شارون منزعجة ومرتبكة حيال اقتراح الأمير عبد الله لأنه يكشف
أكثر فأكثر نياتها العدوانية إذ إن هذا الاقتراح يهدف إلى جر المنطقة إلى
السلام العادل وشارون ليس راغباً في ذلك، ولأنه في حال تنفيذه يقضي على
مشروع إسرائيل الكبرى وعلى مساعي الدولة اليهودية للهيمنة على
الفلسطينيين ولفرض شروطها على العرب ولذلك تحاول حكومة شارون تشويه
الاقتراح السعودي وتصويره على أنه يهدف إلى تحقيق تقارب سعودي ـ إسرائيلي
ولاكن فيما لو تم اقتراح ولي العهد السعودي وانسحبت اسرائيل من الاراضي
فل ستفي اسرائيل بالمعاهده ؟
وخاصه انهم معروفون في كتاب انهم اذا عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم .... وقد
علمتنا تجاربنا في المعاهدات مع اسرائيل انهم شعب ليس له عهد ولايفون بعهد
ابدا ....بل ويمكرون ويتحايلون على المعاهدات من اجل نقضها
والى من ستكون السيادة الكامله على القدس ؟
وكل الطرفين متمسكين بها وتعتبر نقطة الصراع بين الدولتين
وما هو مصير المهاجرين الفلسطينين؟
الذين منعوا من العودة الى اوطانهم التي انزاحوا منها ايام الاحتلال الاسرائيلي على اوطانهم
وهل الفلسطينين سيرضون بتلك المبادة ؟
ام ان لهم مطالب اخري من اجل تحقيق السلام بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي وهل تحقق غايتهم واهدافهم ؟
وهل سترضي الشعوب العربيه بالتطبيع الكامل مع اسرائيل؟
وهم قد ذاقوا على ايدي الاسرائيلين ما ذاقوا ويكنون لهم اشد العداء الذي كبر وازداد مع مرور الايام وما تمارسه بحق اخوتنا الفلسطينين من قتل وتشريد بابشع الصور
هناك العديد والعديد جدا من التساؤلات والجوانب حول مبادرة الامير عبدالله فيما لو تحققت
نستقبل ارائكم حول هذه المبادرة وما تتضمنه
تقبلوا تحياتي
ابن الجنوبjaz005
صبياني
05-03-2002, 04:06 AM
مرحبا بك أخي أبن الجنوب ...
مشاركة جيدة للغاية وتساؤلات كبيرة للغاية أيضا تحتاج إلى إجابة ...
لربما لم يقرأ الكثير بنود ما ورد في مبادرة الأمير . إذ أن مجرد كلمة التطبيع لوحدها كافية بأن تثير الكثير من التساؤلات بغض النظر عن تفاصيل المبادرة ..
تحياتي لك
صبياني
05-03-2002, 04:13 AM
برق الجنوب ....
مرحبا بك أخي الكريم وبمشاركاتك .. وأعتذر أخي الفاضل عن تأخر نشر مشاركتك ...
لا أظن أن لفظة عنترية لفظة مناسبة هنا . هي خطوة مفاجأة لربما درست بعناية أو أنها نتاج لأمور عديدة نجهلها نحن عامة الناس . ولكن مهما كان الأمر لم يكن متوقعا أبدا هذا منا . لا أدري ولكن وفي غياب أي مبادرة عسكرية أو تدخل عسكري أو حتى النية في الإقدام عليه جعل من العقل بمكان اللجوء إلى حقن دماء الفلسطينين بهذه الصورة وخاصة في أن من يمثل الفلسطينين الآن قد شرعوا في عملية السلام وهم معها قلبا وقالبا ...
نعم هناك الكثير من الأسئلة التى يصعب طرحها دع عنك إجابتها ...
صبياني
05-03-2002, 04:26 AM
أخي العزيز مجنون جازان ,
أعتذر منك وبشدة لتأخر ظهور موضوعك ....
كما ذكرت في مواضيع أخرى تتحدث عن هذا الموضوع . مازالت دوافع هذه المبادرة غير واضحة ولا حتى أهدافها ولا متى بدأ التخطيط لها . أرجو مراجعة تعليقي على مشاركة أخي برق الجنوب في موضوع مشابه ....إن الذي أخشاه قد وقعا (http://vb.jazan.cc/showthread.php?threadid=5363)
تقبل تحياتي وشكرا لك ولقلمك وصفاء روحك ...
شهريار
05-03-2002, 10:07 PM
أخي : برق الجنوب
اشكر لك غيرتك العربية والإسلامية ,, ولكني - أخي الفاضل آري إنها فاتتك بعض الأمور وأود إيضاحها حول هذه المسألة .
وحتى أستطيع توضيح متاهات القضية الفلسطينية .. وبأقصى اختصار أقول لك ما يلي :
أولا : الدولة اليهودية أكثر قوة من جميع الدول العربية مجتمعة .. وسوف تزيد قوتها يوما بعد يوم .. أما الدول العربية فبالعكس تزداد ضعفا .
ثانيا: إسرائيل تقف معها - ضدنا - أقوى دول العالم وهي أمريكا .. القطب الوحيد في العالم ,, والذي يزداد قوة يوما بعد يوم ,
ثالثا : حتى لو كان العرب قوة فلن يجتمعوا على رأي واحد .. ولن تستطيع دولة لوحدها الوقوف في وجه إسرائيل .. من هنا فلابد من حل !!
و خاصة أن لا الوقت ولا ظروف العصر تقف معنا .. أي أن الحل الوحيد هو أن ( نتنازل نحن) فنحن الحلقة الأضعف وذلك من لعدة أسباب :
(1) غزو العراق للكويت وما لحق بالعرب من تبعات ...(2) أحداث 11 سبتمبر (3) تفوق العدو علينا (4) الإنهاك الاقتصادي المستمر لبلادنا نتيجة استمرار تبعات هذه القضية ... الخ .
من هنا أقول إن سياسة الأمير عبد الله سياسة حكيمة 100 % مهما كانت النتائج ,, فلن يقف أحدا وراء القضية الفلسطينية كما وقفت المملكة .. والعرب شعوبا وحكومات من المؤسف لا يجرون إلا خلف عواطفهم لا عقولهم .. ولولا ذلك لما رقصوا في الشوارع وطبلوا لصدام حسين حتى آبى أن ينسحب من الكويت حتى دمرت بلده ,, و فعلوا نفس الشيء عندما فجرت الطائرات فوق واشنطن - فدمرت أفغانستان .. وزج بأبناء بلدنا وغيرهم في اكثر السجون بؤسا ووحشية ,,,, وهكذا نحن نسير مع عواطفنا لا عقولنا ........................................ الخ .
وقد آن الأوان أن نفيق ونتعامل مع العالم .. والواقع برؤية جديدة .. ونجيد قراءة المتغيرات التي جرت وتجري في العالم , مادمنا غير قادرين عسكريا على المواجهة .. ولا شعبيا على المقاومة .
أما عن ( مكة ) و( المدينة )............ وغيرها من مدن المملكة .... فهي في يد أمينة .. وحتى لو دخلها ( يهودي ) أو ( نصراني ) كأسوأ الاحتمالات - فقد يكون أكثر رحمة بنا من مسلمين وعرب – إذا غزوا بلدا انتهكوا كل عرض و شرف وميثاق وحرمة.. والتاريخ تشهد صفحاته قديما وحديثا .
ولكم مني جميعا كل الحب ,,,
ش هـ ر ي ا ر
jaz004
مجنون جازان
05-03-2002, 11:59 PM
الأخ العزيز جدا00 صبياني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخى الكريم أبا{000000}
افتقدت حضورك الجميل ولا املك هنا سوى الترحيب بك00
اشكر لك تعليقك 0 أما المبادره وما تحويه لا أجد لها مبرر00 ويبدو إن
أولى الأمر منا لم يعد يستهويهم سوىتخليد أسمائهم بأي صفه كانت!!
ورحم الله القصيبى حيا وميتا لتشخيصه الداء قبل أكثر من عشرون عاما0
اصبح يا سيدى الكريم بيننا وبين ولاة الأمر اكثر من واش ينعب فعلام الان
الإسهاب فى الغناء والطرب طالمالا سامع هناك ولا مجيب؟!!
أخاك/ مجنون جازان
مجنون جازان
06-03-2002, 12:10 AM
برق الجنوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لافض فوك00 لم تقل إلا حقا 0 شكرا لك من الاعماق وحبذا لو تكرمت
بتوجيه نصيحه صادقه لمن يدعي المشي (جنب الحيط) خوفا وفزعا من
أمور تجاوزها الزمن ووطئها (بقدمه) حتى لا يقع (الحيط) عليه00 شكرا0
مجنون جازان
ستقال(فيهم) قصائد مأجورة
فالمادحون الجائعون تأهبوا
مجنون جازان
06-03-2002, 12:30 AM
الاخ/ ابن اجنوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اوافقك الرأي في جميع تساؤلاتك00 وارغب فقط في سؤال لك شخصي
هل انت مع او ضد المبادره؟؟ بمافيها من سلبيات دون إيجابيات!!!
اتمنى أن تجيب قبل توجيه الاسئله للغير00 لك منى صادق الود0
مجنون جازان
صبياني
10-03-2002, 05:14 AM
مبادرةالأمير عبدالله نقلت الأزمة إلى الداخل الاسرائيلي ـ بقلم : عبدالكريم محمد - نقلا عن البيان الإماراتية
رغم ما واجهته مبادرة ولي العهد السعودي من اعتراضات وانتقادات من جهة، ودعم وتأييد من جهة أخرى، لا بد لنا من قراءة الواقع المعاش عربياً وإسلامياً إزاء انتفاضة شعب أعزل يواجه أعتى ترسانة عسكرية، بصدره العاري إلا من الإيمان بالتصدي وإحراز النصر.
فعلى الرغم من القمم والمؤتمرات والشعارات والخطابات، فقد تشكلت حالة من الفراغ السياسي على الصعيدين العربي والإسلامي، بسبب حالة من التراخي حيناً، وإدارة الظهر والتنصل من المسؤولية التاريخية إزاء الشعب الفلسطيني أحياناً أخرى، بدلالات النتائج التي توصلت إليها مؤتمرات القمة العربية والإسلامية، وغيرها من المؤتمرات الإعلامية، وما إلى غير ذلك من هذه الشاكلة. بل لقد شكلت هذه المؤتمرات بمجموعها، حالة من اليأس والقنوط لدى الشارعين العربي والإسلامي من جهة، والفلسطيني من جهة أخرى، بسبب غياب المبادرة السياسية الفاعلة، كأرضية صلبة لانتهاج سياسة عربية متوازنة، من شأنها أن تفض الكثير من الذرائع التي دأبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على التلطي خلفها، واعتبارها خطوة اعتراضية على مجموعة المشاريع المخفضة المطروحة أمريكياً، برؤية اسرائيلية متوافق عليها، أو بالأحرى معدة سلفاً.
وبعيداً عن استحضار تاريخ التفاوض، منذ أوسلو مروراً بالاتفاقيات والتفاهمات، وانتهاء بتقرير جورج ميتشل وخطة جورج تينت الأمنية، والخطط والمشاريع الأمنية كما أسلفنا القول، فقد شهدنا حالة من الفراغ السياسي العربي، بحيث أصبحت الانتفاضة الفلسطينية تعيش ما بين مطرقة الرؤى الأمريكية وآلة الحرب الإسرائيلية، جاءت مبادرة الأمير عبد الله ، لتطرح مشروعاً عربياً عله يشكل عاملاً كابحاً ولو نسبياً، لملء الفراغ الحاصل، الذي وحسب اعتقادي أنه، قد صب جله في خدمة الأهداف الشارونية، التي تستمد شرعيتها من الشارع الإسرائيلي الآخذ بالجنوح نحو التطرف، ومن الولايات المتحدة التي أصبحت ترى بعد أحداث 11 سبتمبر، بالانتفاضة الفلسطينية عنصراً محركاً للإرهاب، وبالقوى الانتفاضية الشعبية والحزبية على مختلف أيديولوجياتها بأنها قوى إرهابية هي أيضاً، ويجب اجتثاثها؛ حتى وصل الأمر أننا بتنا نعيش حالة الافغنة، بتجاهل حالة إرهاب الدولة المنظم، التي تعيث فساداً في الأرض وبين صفوف الشعب الفلسطيني، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، دون أن يوجه حتى ما يسمى بالانتقاد الخجول لمثل هذه الممارسات الفاشية من قبل قوى دولية تدعي بأنها صديقة للفلسطينيين والعرب،و التي تذكرنا باجتياح هتلر للعاصمة البولونية وارسو،أيام الحرب العالمية الثانية، وبحصار بيروت، على يد ذات السفاح شارون عام 1982.
لكن بصرف النظر عن حالة التوصيف، فقد حملت مبادرة ولي العهد السعودي، جملة من الإيجابيات، أهمها:
أولاً: بعد أن شكل غياب المبادرة السياسية العربية حالة مرضية مستشرية، جاءت مبادرة الأمير عبد الله لتشكل أرضية متوازنة لانتهاج سياسة عربية، تتجاوز تقرير ميتشل وتينت اللذين أصبحا في عداد الأموات، بل أكثر من ذلك لتتجاوزهما إلى ما هو أشمل وأعم، قياساً بما هو مطروح. ولتخلق حالة سجالية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدة من وراء ذلك الحضور العربي في الساحة بعد أن غاب أو غيب والأمر سيان، بمعزل عن النوايا. ولتتقاطع مع الموقف الأوروبي الآخذ بالتمايز يوماً بعد يوم عن الرؤية الأمريكية لطبيعة الصراع العربي - الإسرائيلي.أي بمعنى آخر مزاوجة بين موقفين أحدهما عربي والآخر أوروبي، بما يتيح المجال مرة أخرى للعودة الأوروبية بقوة برنامج سياسي عربي هذه المرة، تحت عنوان الشراكة والحفاظ على المصالح.
ثانياً: خلقت حراكاً سياسياً داخل الشارع الإسرائيلي، بعد أن توحد بغالبيته حول سياسة شارون، التي تسعى إلى تدمير مقدرات الشعب الفلسطيني، كمقدمة لفرض شروطه واملاءاته، التي نادت بدولة فلسطينية على مساحة 25% من الأراضي المحتلة عام 1967، بتجاهل كل القضايا الأخرى كالقدس والحدود وغيرها من القضايا العالقة. كما أنها جاءت لتكون بمثابة مقدمة لمفاقمة الأزمات الداخلية، التي بدأت تطفو على السطح، من خلال رفض بعض ضباط الاحتياط الإسرائيلي العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وانخفاض شعبيته من خلال استطلاعات الرأي، لتنقل الأزمة بعد أكثر من سنة وسبعة أشهر إلى داخل التجمع الاستيطاني الإسرائيلي، بحيث بدأنا نسمع بعض الأصوات الإسرائيلية، على قلتها وخجلها، بالمناداة بضرورة التريث، والنظر بعين الجد إلى مبادرة الأمير عبد الله، بصرف النظر أيضاً عن كيفية فهمها لان نص المبادرة كان واضحاً، الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينية ومن ثم التطبيع الكامل مع اسرائيل.
ثالثاً: جاءت رداً على المقولات التي يشيعها الإعلام الغربي وبعض الأوساط السياسية الغربية أيضاً، بأن العرب لم يطرحوا يوماً قضية إقامة الدولة الفلسطينية، وأن جل علاقاتهم القطرية مع الغرب تقوم على أساس من مفهوم العلاقة الثنائية القائمة على المصلحة السلطوية الضيقة، والتي كانت ولا تزال مثل هذه المقولات تهدف إلى توسيع حالة الشرخ الحاصلة على الصعيد العربي - العربي، وخلق المزيد من المشكلات العربية البينية، بهدف إضعافها جميعاً لفرض المزيد من القيود والشروط والإتاوات عليها، أكثر مما نشهد ونلمس ونرى. أما في خصوص، النقد الموجه للمبادرة - المقابلة - في إسقاط حق اللاجئين، فكما أسلفنا القول، أن قضية اللاجئين هي القضية الوحيدة التي لا يمكن إسقاطها من المنظور القانوني والحقوقي، فهي مرتبطة بالقرار 194، وهذا القرار هو الشرط الذي لا يمكن تغييبه، وإذا ما غيب قسراً فلن تنجح أية مبادرة أو تسوية في المنطقة على الإطلاق، خاصة إذا ما علمنا أن المحرك لعملية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، كانت وما تزال قضية حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي طردوا منها. وهنا يمكننا التذكير أن البيان المشترك السوري - اللبناني، وما طرحه بخصوص هذه القضية، اثر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لبيروت عشية القمة العربية المزمع عقدها، بعد خمسين سنة خلت لزيارة رئيس سوري لها، رفض التوطين وحق عودة اللاجئين، تكمل المبادرة التي طرحها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، ومن ثم يمكن مزاوجة النص السوري - اللبناني في هذا الخصوص مع المبادرة، لتصبح مشروعاً عربياً، يتم اتخاذ المواقف العربية القادمة على أساسه، في طرح القضية على كافة المستويات، واعتبارها ثابتاً عربياً لا يمكن التنازل عنه أياً كانت الظروف.
ـ كاتب فلسطيني
http://www.qudsway.com/Links/SoundAndVedio/Sounds/Islamic/14.ram
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir