علي عادي
30-07-2006, 09:00 AM
مُـدّي يمينَـكِ لَمْلِمِـي أشلائـي
الشـوقُ بعثرنـي وزادَ شقائـي
رُدِّي لقلبـيَ مـا يُعيـدُ حياتَـهُ
فالبُعدُ دائـي والوِصـالُ دوائـي
يا مَن جمعتِ الحُسنَ مِن أطرافِـهِ
فغدوتِ فوقَ البدرِ فـي العليـاءِ
ما كان حقّـيَ أن أبيـتَ مُغرَّبـا
عن روضِ حبِّكِ أشتكي رَمْضائي
ذنبي وفائي فـي زمـانِ خيانـةٍ
أيكونُ صدُّكُـمُ ثـوابَ وفائـي؟!
كم رُمْتُ نِسيانَ الغـرامَ مُجاهـدا
وبَثَثْتُ رُوحَ الصَّبرِ في أعضائـي
وتعاهدتْ مِنِّى الجوارِحُ واقتضتْ
ألاّ أعـودَ لسـالـفِ الأهــواءِ
فسَلَلْتُ حُبَّكِ مِن جُـذور جُـذورِه
وشَهَرْتُ عزمًا صـارمَ الإمضـاءِ
وظننتُ أنّي قد طَويـتُ حكايتـي
وصَرفتُ قلبيَ عنْ حبيـبٍ نائـي
فإذا بحُبِّك ينجلـي مِـن أسـرِهِ
كسفينـةٍ ثـارتْ علـى المينـاءِ
عَشِقَتْ ركوبَ الموجِ في هَيَجَانِه
وشِراعُها يَسمو علـى الأنـواءِ
ورأيتُ إسمَكِ فانتشى حُـبٌّ ذَوَى
وسَرَى رَسِيسُ الشَّوْقِ في أشلائي
كالنارِ كالبُركـانِ يَلفِـظُ جَمْـرَهُ
ويعودُ وبْلا فـي نَـدى الإمسـاءِ
ما أنتِ؟ماالسِّـرُ الـذي حُمِّلْتِـهِ
حتّى سَحَرْتِ قرائـحَ الشُّعـراءِ؟
م......ن.......ق..........و............ل
الشـوقُ بعثرنـي وزادَ شقائـي
رُدِّي لقلبـيَ مـا يُعيـدُ حياتَـهُ
فالبُعدُ دائـي والوِصـالُ دوائـي
يا مَن جمعتِ الحُسنَ مِن أطرافِـهِ
فغدوتِ فوقَ البدرِ فـي العليـاءِ
ما كان حقّـيَ أن أبيـتَ مُغرَّبـا
عن روضِ حبِّكِ أشتكي رَمْضائي
ذنبي وفائي فـي زمـانِ خيانـةٍ
أيكونُ صدُّكُـمُ ثـوابَ وفائـي؟!
كم رُمْتُ نِسيانَ الغـرامَ مُجاهـدا
وبَثَثْتُ رُوحَ الصَّبرِ في أعضائـي
وتعاهدتْ مِنِّى الجوارِحُ واقتضتْ
ألاّ أعـودَ لسـالـفِ الأهــواءِ
فسَلَلْتُ حُبَّكِ مِن جُـذور جُـذورِه
وشَهَرْتُ عزمًا صـارمَ الإمضـاءِ
وظننتُ أنّي قد طَويـتُ حكايتـي
وصَرفتُ قلبيَ عنْ حبيـبٍ نائـي
فإذا بحُبِّك ينجلـي مِـن أسـرِهِ
كسفينـةٍ ثـارتْ علـى المينـاءِ
عَشِقَتْ ركوبَ الموجِ في هَيَجَانِه
وشِراعُها يَسمو علـى الأنـواءِ
ورأيتُ إسمَكِ فانتشى حُـبٌّ ذَوَى
وسَرَى رَسِيسُ الشَّوْقِ في أشلائي
كالنارِ كالبُركـانِ يَلفِـظُ جَمْـرَهُ
ويعودُ وبْلا فـي نَـدى الإمسـاءِ
ما أنتِ؟ماالسِّـرُ الـذي حُمِّلْتِـهِ
حتّى سَحَرْتِ قرائـحَ الشُّعـراءِ؟
م......ن.......ق..........و............ل