قلب بيش النابض
12-04-2006, 12:33 AM
حالة مريض هذا هو العنوان الذي اخترته لنادي بيش الرياضي ......!
فعندما أتحدث عن نادي بيش فكأني أتحدث عن مريض أصابه المرض تارة يتحسن وتارة يعاوده المرض لدرجة الموت .. نعم هذا هو حال نادي بيش الرياضي من خلال السنوات الماضية وسوف أتتبع معكم حالة هذا المريض منذ أن أصابه المرض إلى هذه الساعة التي مازال فيها مريض ويكاد يفنى هذه المرة إذا لم يكن هناك أخصائي لتشخيص المرض الذي عاد إليه مريضنا هذا....!
عولج مريضنا عام 1405هـ عندما تولى علاجه الطبيبان/ محمد بن علي طالبي ومساعدة / موسى عقيل ابو شائقة. لقد أبلا هذان الطبيبان بلأً حسناً لكونهم غير متخصصين في هذا المجال . مما جعل من أوليا أمر هذا المريض البحث عن أخصائي متخصص في علاج أبنهم
( نادي بيش ) المريض ليقف كما يقف الآخرون فضل الطبيبان بخبرتهم في علاج هذا المريض . حتى وجد أهالي بيش ضالتهم في ذالك الدكتور ومساعدة وهم الدكتور/ محمد علي النعمي ومساعدة / الدكتور عبده فارس كما يحلو لي تسميتهم .كان ذالك في عام 1407هـ . لا يتولوا علاج هذا المريض بعد أن تم تشخيص حالته بصورة صحيحة وقد يكون ذلك لصداقتهم القديمة به ولكن اختلف الأمر فالصديق أصبح معالجة الذي وكلت لهم مهمة علاجه من وبأه ....فالمريض يشكل لهم رمزاً لمدينتهم بعيداً عن صداقتهم به وحتى لا أنسى أتقدم بالشكر لكافة أعضاء الفريق الطبي الذي صاحب هذان الأخصائيان .بداء العلاج بعد التشخيص فبداء مريضنا بالوقوف على قدميه وأصبح يمشي ثم يركض وإذا به فارس كل المسابقات فحقق هذا المريض أمنيت أهله الذين فقدوا الأمل بمريضهم ولكن دائماً
ما يكون التشخيص هو نصف العلاج فلم يكتفي هذا المريض بانجازاته محلياً بل وصلت على مستوى الدولة .
ولكن للأسف نسيا أهل هذه المدينة بأن المرض لم يذهب ومازال بداخله . وذلك في ضل موجات الفرح بمريضهم ناسين بأنه لا بد وأن تأتي ساعة لرحيل هذا الفريق الطبي بالكامل وبطبع. رحل بعد مضي وقت من الزمان كان المريض في أحسن حالته ... يا ترى من هو القادم لمواصلة علاج هذا المريض هل يكون أحسن ممن ذهب أم أن مريضنا سيعود له ما قد شفي منه ... فحزمة الحقائب لرحيل الدكتوران .... ومريضهم بل صديقم ينظر لهم عن بعد لا يملك أن يقول لا ترحلوا فهو لا ينطق ولكن لسان حالة يشكوا حالاً قد ساء حاله ينظر يــا ترى من هو القادم لموصلة رحلة علاجه.. وبطبع أتى خلفاً لهم ممرض ( محمد طيران ) وليس حتى طبيب في عام1417هـ فماذا يا ترى سيكون هو الحال بعد أن كان مريضنا مبتسماً يشار له بالبنان .... لقد انتكس وعاوده المرض فلم يكن هناك تشخيص سليم كما كان فبداء في العودة بالمرض وللأسف الشديد لم يكن أهل المريض كما كانوا مع مريضهم . وقد تسأل أيها القاري لماذا؟ أليس مريضهم هو أبناً لهم . لإقول نعم ولكن لم يكونوا على معرفة بأن هذا الممرض سوف يجعل مريضهم بهذه الصورة التي وصل به الحال فيها لاصعب مراحل العلاج لأنه لم يجد التشخيص المناسب مع العلم بأنه كان يملك كل مقومات النجاح لشراء كافة المستلزمات الدوائية . أتعلم لماذا؟ لأن مريضنا حضي بمكرمة ملاكيه بصرف كافة حقوق علاجه ( الميزانية ) ولكن للأسف ضل المريض ينتظر العلاج يوماً بعد يوم وهو يملك شراء أنواع الدواء ولكن للأسف لم يجد الطبيب المعالج .... فساء حالة وبداء المرض ينتشر في أحشائه ولم يعد يستطيع الحفاظ على مكانته وأصبح على مقربة من الموت الأبدي .. ولكن يظل لهذا المريض أسرة صارعت في البحث عن طبيب أخر لعل وعسى أن يستطيعون إنقاذ مريضهم الذي أصبح المرض يهز الركانه .فالبحث مستمر لي أجاد الطبيب وبعد عناء طويل وجد مستشاران في عام 1419هـ هما الدكتور/ يحيى مروعي هملان ومساعدة الدكتور حسن جابر عكفي صاحب المبادرة الأسرع في إنقاذ هذا المريض فهو أحد أصدقائه . وكما هي العادة لدى أي دكتور الكشف وتشخيص المرض أولاً ومن ثم تحديد الفريق الطبي المعالج . فهذا كل ما يحتاجه أي مريض لشفاء وبطبع عادة الحياة مجدداً لمريضنا وبداء يعيد صحته والركض من جديد في الساحة بأن يكون أو لا يكون وبطبع ما هو ألا وقت ليسترد عافيته ويبدءا من جديد في المنافسة داخلياً وخارجياً فالجواد الأصيل أصيل. فستبشر أهل المريض خيراً ولكن من الصعب أن يكون هناك دكتور يسخر نفسه لحالة واحدة فقط . فما كان منه إلا الرحيل لظروف عدم توفر الأدوية والتي كان يدفعها من حسابه رحل مساعد الدكتور وبقي دكتور وذلك للحب المتبادل بينه وبين مريضه على أمل أن يجد فريق طبي أخر يقوم بمساعدته وبطبع تحدد ذالك الفريق الطبي كانت رغبة الدكتور تعليم هذا الفريق طريقة الدواء ومن ثم الرحيل ولكن الأمر أختلف في كل شي ... فالمريض ينتظر والفريق الطبي لم يحدد ولم يشخص الحالة مما جعل من أطرافة تشل لتبقى يد واحدة فقط تصارع من أجل البقاء ( الناشئين بنادي ) أما باقي الجسم فهو الآن في شلل سوف أعتبره أيها القاري مؤقت الآن الفريق الطبي انسحب والدكتور أصبح رجلاً كبير لم يعد يملك خبرة الماضي ... ليعود مريضنا إلى ما كان عليه في الماضي ولكن المرض هذه المرة أقوى بكثير فلم يعد هناك حتى طبيباً أو ممرضاً . بعد أن عرفت بأن المستشار أصبح يعجز عن البقاء لكبر سنه ..! فهل يا ترى سيعود مريضنا.....؟
خاصة وأن من قاموا بعلاجه في الماضي أصبحا الآن مستشاران يشار لهم بالبنان في علاج مثل هذا النوع من الأمراض وهم الاستشاريان محمد بن علي النعمي و حسن جابر عكفي أم إنهم ينتظرون بأن يحمل مريضنا وصديقم القديم على الأكتاف إلى ما بعد الطوفان ...!
قلب بيش النابض
فعندما أتحدث عن نادي بيش فكأني أتحدث عن مريض أصابه المرض تارة يتحسن وتارة يعاوده المرض لدرجة الموت .. نعم هذا هو حال نادي بيش الرياضي من خلال السنوات الماضية وسوف أتتبع معكم حالة هذا المريض منذ أن أصابه المرض إلى هذه الساعة التي مازال فيها مريض ويكاد يفنى هذه المرة إذا لم يكن هناك أخصائي لتشخيص المرض الذي عاد إليه مريضنا هذا....!
عولج مريضنا عام 1405هـ عندما تولى علاجه الطبيبان/ محمد بن علي طالبي ومساعدة / موسى عقيل ابو شائقة. لقد أبلا هذان الطبيبان بلأً حسناً لكونهم غير متخصصين في هذا المجال . مما جعل من أوليا أمر هذا المريض البحث عن أخصائي متخصص في علاج أبنهم
( نادي بيش ) المريض ليقف كما يقف الآخرون فضل الطبيبان بخبرتهم في علاج هذا المريض . حتى وجد أهالي بيش ضالتهم في ذالك الدكتور ومساعدة وهم الدكتور/ محمد علي النعمي ومساعدة / الدكتور عبده فارس كما يحلو لي تسميتهم .كان ذالك في عام 1407هـ . لا يتولوا علاج هذا المريض بعد أن تم تشخيص حالته بصورة صحيحة وقد يكون ذلك لصداقتهم القديمة به ولكن اختلف الأمر فالصديق أصبح معالجة الذي وكلت لهم مهمة علاجه من وبأه ....فالمريض يشكل لهم رمزاً لمدينتهم بعيداً عن صداقتهم به وحتى لا أنسى أتقدم بالشكر لكافة أعضاء الفريق الطبي الذي صاحب هذان الأخصائيان .بداء العلاج بعد التشخيص فبداء مريضنا بالوقوف على قدميه وأصبح يمشي ثم يركض وإذا به فارس كل المسابقات فحقق هذا المريض أمنيت أهله الذين فقدوا الأمل بمريضهم ولكن دائماً
ما يكون التشخيص هو نصف العلاج فلم يكتفي هذا المريض بانجازاته محلياً بل وصلت على مستوى الدولة .
ولكن للأسف نسيا أهل هذه المدينة بأن المرض لم يذهب ومازال بداخله . وذلك في ضل موجات الفرح بمريضهم ناسين بأنه لا بد وأن تأتي ساعة لرحيل هذا الفريق الطبي بالكامل وبطبع. رحل بعد مضي وقت من الزمان كان المريض في أحسن حالته ... يا ترى من هو القادم لمواصلة علاج هذا المريض هل يكون أحسن ممن ذهب أم أن مريضنا سيعود له ما قد شفي منه ... فحزمة الحقائب لرحيل الدكتوران .... ومريضهم بل صديقم ينظر لهم عن بعد لا يملك أن يقول لا ترحلوا فهو لا ينطق ولكن لسان حالة يشكوا حالاً قد ساء حاله ينظر يــا ترى من هو القادم لموصلة رحلة علاجه.. وبطبع أتى خلفاً لهم ممرض ( محمد طيران ) وليس حتى طبيب في عام1417هـ فماذا يا ترى سيكون هو الحال بعد أن كان مريضنا مبتسماً يشار له بالبنان .... لقد انتكس وعاوده المرض فلم يكن هناك تشخيص سليم كما كان فبداء في العودة بالمرض وللأسف الشديد لم يكن أهل المريض كما كانوا مع مريضهم . وقد تسأل أيها القاري لماذا؟ أليس مريضهم هو أبناً لهم . لإقول نعم ولكن لم يكونوا على معرفة بأن هذا الممرض سوف يجعل مريضهم بهذه الصورة التي وصل به الحال فيها لاصعب مراحل العلاج لأنه لم يجد التشخيص المناسب مع العلم بأنه كان يملك كل مقومات النجاح لشراء كافة المستلزمات الدوائية . أتعلم لماذا؟ لأن مريضنا حضي بمكرمة ملاكيه بصرف كافة حقوق علاجه ( الميزانية ) ولكن للأسف ضل المريض ينتظر العلاج يوماً بعد يوم وهو يملك شراء أنواع الدواء ولكن للأسف لم يجد الطبيب المعالج .... فساء حالة وبداء المرض ينتشر في أحشائه ولم يعد يستطيع الحفاظ على مكانته وأصبح على مقربة من الموت الأبدي .. ولكن يظل لهذا المريض أسرة صارعت في البحث عن طبيب أخر لعل وعسى أن يستطيعون إنقاذ مريضهم الذي أصبح المرض يهز الركانه .فالبحث مستمر لي أجاد الطبيب وبعد عناء طويل وجد مستشاران في عام 1419هـ هما الدكتور/ يحيى مروعي هملان ومساعدة الدكتور حسن جابر عكفي صاحب المبادرة الأسرع في إنقاذ هذا المريض فهو أحد أصدقائه . وكما هي العادة لدى أي دكتور الكشف وتشخيص المرض أولاً ومن ثم تحديد الفريق الطبي المعالج . فهذا كل ما يحتاجه أي مريض لشفاء وبطبع عادة الحياة مجدداً لمريضنا وبداء يعيد صحته والركض من جديد في الساحة بأن يكون أو لا يكون وبطبع ما هو ألا وقت ليسترد عافيته ويبدءا من جديد في المنافسة داخلياً وخارجياً فالجواد الأصيل أصيل. فستبشر أهل المريض خيراً ولكن من الصعب أن يكون هناك دكتور يسخر نفسه لحالة واحدة فقط . فما كان منه إلا الرحيل لظروف عدم توفر الأدوية والتي كان يدفعها من حسابه رحل مساعد الدكتور وبقي دكتور وذلك للحب المتبادل بينه وبين مريضه على أمل أن يجد فريق طبي أخر يقوم بمساعدته وبطبع تحدد ذالك الفريق الطبي كانت رغبة الدكتور تعليم هذا الفريق طريقة الدواء ومن ثم الرحيل ولكن الأمر أختلف في كل شي ... فالمريض ينتظر والفريق الطبي لم يحدد ولم يشخص الحالة مما جعل من أطرافة تشل لتبقى يد واحدة فقط تصارع من أجل البقاء ( الناشئين بنادي ) أما باقي الجسم فهو الآن في شلل سوف أعتبره أيها القاري مؤقت الآن الفريق الطبي انسحب والدكتور أصبح رجلاً كبير لم يعد يملك خبرة الماضي ... ليعود مريضنا إلى ما كان عليه في الماضي ولكن المرض هذه المرة أقوى بكثير فلم يعد هناك حتى طبيباً أو ممرضاً . بعد أن عرفت بأن المستشار أصبح يعجز عن البقاء لكبر سنه ..! فهل يا ترى سيعود مريضنا.....؟
خاصة وأن من قاموا بعلاجه في الماضي أصبحا الآن مستشاران يشار لهم بالبنان في علاج مثل هذا النوع من الأمراض وهم الاستشاريان محمد بن علي النعمي و حسن جابر عكفي أم إنهم ينتظرون بأن يحمل مريضنا وصديقم القديم على الأكتاف إلى ما بعد الطوفان ...!
قلب بيش النابض