sport4arab
06-02-2002, 10:56 AM
هـــلا أعـــزائي
http://sports.naseej.com.sa/Images/60362_020629sp.jpg
أعطت كرة القدم لمن يستحق في دور الثمانية وفاز الفريق الأفضل في كل مباراة من المباريات الأربع التي أقيمت في هذا الدور ولم تتحقق أي مفاجأة بفوز فريق أضعف من منافسه.
وارتفع المستوي نسبيا في دور الثمانية عنه في الدور الأول وازداد العمل الفني للمدربين لحسم المباريات لصالحهم وظل معدل التهديف علي ما كان عليه في الدور الأول وازداد إيقاع اللعب بصورة ملحوظة، وفي دور الثمانية أيضا ظهر نجوم واختفي آخرون وأعطت الكرة الولاء للهجوم فتأهلت المنتخبات التي لعبت من الدقيقة الأولي للفوز وهي مالي ونيجيريا والكاميرون والسنغال وخرجت الكرة الدفاعية تجر أذيال الخيبة والفشل والتي مثلها منتخبات جنوب أفريقيا وغانا ومصر والكونغو الديمقراطية.
الفوز للأفضل أو البقاء للأصلح نظرية فرضتها الطبيعة منذ قديم الأزل ولكنها لا تكون صحيحة باستمرار في مضمار كرة القدم، فكثيراً ما انعكست الآية وفاز الأضعف تحت شعار المفاجآت، ولكن بطولة أمم أفريقيا 2002 ضربت عرض الحائط بكل ما يسمي مفاجآت وأكدت أن من يعطي في الملعب طوال التسعين دقيقة يحق له الفوز كما لعبت خطط مدربي الفرق الفائزة دورا كبيرا في الانتصارات حيث رتبوا للفوز من الدقيقة الأولي في كل المباريات.
وارتفع المستوي الفني والخططي في دور الثمانية عنه في الدور الأول ولكن لم يرتفع مستوي التهديف كثيرا حيث شهد دور الثمانية 6 أهداف في 4 مباريات بمعدل 5.1 هدف في المباراة وكان الدور الأول قد شهد 35 هدفا في 24 مباراة بمعدل 45.1 هدف في المباراة، وأصبحت بطولة أفريقيا الحالية مرشحة للقب الأقل تهديفا بين كل بطولات أفريقيا في التاريخ علما بأن البطولة الأقل تهديفا كانت بطولة المغرب 1988 وكان معدل التهديف فيها 44.1 هدف في المباراة.
تحياتي
sport4arab
http://sports.naseej.com.sa/Images/60362_020629sp.jpg
أعطت كرة القدم لمن يستحق في دور الثمانية وفاز الفريق الأفضل في كل مباراة من المباريات الأربع التي أقيمت في هذا الدور ولم تتحقق أي مفاجأة بفوز فريق أضعف من منافسه.
وارتفع المستوي نسبيا في دور الثمانية عنه في الدور الأول وازداد العمل الفني للمدربين لحسم المباريات لصالحهم وظل معدل التهديف علي ما كان عليه في الدور الأول وازداد إيقاع اللعب بصورة ملحوظة، وفي دور الثمانية أيضا ظهر نجوم واختفي آخرون وأعطت الكرة الولاء للهجوم فتأهلت المنتخبات التي لعبت من الدقيقة الأولي للفوز وهي مالي ونيجيريا والكاميرون والسنغال وخرجت الكرة الدفاعية تجر أذيال الخيبة والفشل والتي مثلها منتخبات جنوب أفريقيا وغانا ومصر والكونغو الديمقراطية.
الفوز للأفضل أو البقاء للأصلح نظرية فرضتها الطبيعة منذ قديم الأزل ولكنها لا تكون صحيحة باستمرار في مضمار كرة القدم، فكثيراً ما انعكست الآية وفاز الأضعف تحت شعار المفاجآت، ولكن بطولة أمم أفريقيا 2002 ضربت عرض الحائط بكل ما يسمي مفاجآت وأكدت أن من يعطي في الملعب طوال التسعين دقيقة يحق له الفوز كما لعبت خطط مدربي الفرق الفائزة دورا كبيرا في الانتصارات حيث رتبوا للفوز من الدقيقة الأولي في كل المباريات.
وارتفع المستوي الفني والخططي في دور الثمانية عنه في الدور الأول ولكن لم يرتفع مستوي التهديف كثيرا حيث شهد دور الثمانية 6 أهداف في 4 مباريات بمعدل 5.1 هدف في المباراة وكان الدور الأول قد شهد 35 هدفا في 24 مباراة بمعدل 45.1 هدف في المباراة، وأصبحت بطولة أفريقيا الحالية مرشحة للقب الأقل تهديفا بين كل بطولات أفريقيا في التاريخ علما بأن البطولة الأقل تهديفا كانت بطولة المغرب 1988 وكان معدل التهديف فيها 44.1 هدف في المباراة.
تحياتي
sport4arab