المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخبار الأقتصادية الجمعة17 صفر


محتار في امري
17-03-2006, 04:52 AM
الامير سلمان يفتتح المقر الجديد لصوامع الغلال


حزام العتيبي (الرياض)
يشهد صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض ظهر الثلاثاء المقبل حفل افتتاح المقر الرئيسي الجديد للمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق وذلك بحضور مدير عام المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق صالح بن محمد السليمان والمسؤولين بالمؤسسة.

50 مليار ريال سيولة جديدة ستدخل السوق ترفع الدورة المالية الى 300 مليار
مؤشر الأسهم يواصل الارتفاع كاسبا 749 نقطة

حزام العتيبي (الرياض )
اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم امس عند مستوى 16355.79نقطة بإرتفاع 749.41نقطة بنسبة ?4.8وبقيمة تداول بلغت حوالى8155مليون ريال ارتفعت فيها 59شركة بينما انخفضت اسعار17شركة اخرى ..
يلاحظ انخفاض كل شركات القطاع الزراعي ماعدا شركة نادك وانخفاض غالبية شركات المضاربة كالمتطورة وشمس والفنادق والسيارات وتهامة والباحة والغذائية والمواشي وفيبكو وثمار.
ويرى المحلل خالد الجوهر ان ماحدث في السوق يوم امس كان مواصلة للارتداد الطبيعي بعد رسالة التطمين القوية حيث كانت الاسعار للشركات الاستثمارية في منطقة شراء مغرية لكن المتداولين كانوا في حيرة من امرهم الى ان صدرت رسالة التطمين واستعدادات رجال اعمال كالامير الوليد بن طلال والراجحي لضخ مليارات في السوق عندها ارتد السوق واغلقت الشركات ذات العوائد والربحية بنسبتها القصوى ثم تم انتقال بعض المتداولين الى شركات المستوى الثاني كاللجين ونماء والاحساء وسيسكو.
ويضيف ان ثقافتنا في الارتداد وكذلك في الاندفاع تشكل ابرز ماحدث يوم امس وان العامل النفسي طغى كثيرا على مجريات السوق الامر الذي انسحب على بعض الارتفاع لشركات مضاربة ارتفعت من خلال عدوى التفاؤل النفسي في السوق حيث ان الشركات القويه هي التي سوف تستمر في الصعود بينما الشركات التي ارتفعت بالعدوى ستتوقف عند محطة قادمة.
ويعبر الجوهر عن الخشية من التكالب على الشركات القوية المعدودة مماقد يعيدنا الى المربع الاول وان المطلوب حاليا والامر المستعجل هو ان ننشىء سوقا موازيا او مؤشرا آخر تنتقل اليه الشركات ضعيفة النمو والهشة وتكون في بيئة منفصلة بحيث لاتضار بها الشركات الاخرى ولا تتسبب في خسارات للمتداولين حيث ان بقاء الامر على ماهو عليه انتج ارتفاع هذه الشركات في حمى مضاربة قوية لم تلبث ان اسقطت السوق معها وحاليا سيتضرر كثير من صغار المتداولين بالتعلق باسعار هذه الشركات ويرى الجوهر ان القيمة المتداولة امس معقولة جدا في فترة الخميس الوحيدة اكثر بقليل من 8مليارات معتبرا ان دخول مستثمرين جدد كالامير الوليد والراجحي واخرين بمبالغ حوالى 50مليارا سيؤدي الى دورة مالية لاتقل عن 300مليار و من جهة اخرى بتخفيف الضغط على الصناديق الاستثمارية من انسحاب الافراد وفي قلة العروض وزيادة الطلب في السوق يؤدي كل ذلك الى قوة في السوق ويحقق امرا يشبه الضخ النقدي ويضيف الجوهر ان تسريع عملية الاكتتاب بإضافة شركات جديدة في قطاعات البترول والتعدين كما اعلن عن ذلك وزير البترول امر مهم وينبغي وضع جدول على الاقل لكل ستين يوما عن المستجدات في هذا الجانب وليس طرح شركات لاتقدم شيئا لخدمة الاقتصاد انما الشركات التي تدعم الاقتصاد وتمويل المشاريع واتاحة فرص التوظيف.
وبسؤال الجوهر عن مايحدث في بعض الشركات كالمصافي قال : لقد اثر موضوع المصافي كثيرا في الايام الماضية وهي من ناحية الاداء لاتستحق هذا السعر ولايزال الكثيرون يتطلعون الى ماقد تقوله الجهات الاشرافية على السوق تجاه ذلك ..وكانت الشركات الاكثر ارتفاعا ليوم امس هي بنك الجزيرة بتحقيق 5%واغلاق عند 1597.

محتار في امري
17-03-2006, 04:53 AM
المختصون والمستثمرون لـ«عكاظ»:
الحفاظ على قوة الدفع التي اكتسبها المؤشر بدعم الشفافية


حسن باسويد (جدة)
كيف يمكن الحفاظ على قوة الدفع التي اكتسبها مؤشر الاسهم بعد التوجيهات السامية بدراسة تجزئة الاسهم وتخفيض القيمة الاسمية والسماح للمقيمين في المملكة بالاستثمار مباشرة في السوق.
هذا السؤال طرحناه على عدد من المختصين والمستثمرين الذين اكدوا ان الحفاظ على قوة الدفع يتم عبر استمرار ضخ سيولة جديدة للسوق واتباع الاصول والقواعد الاساسية للتعامل واحترام الانظمة والقواعد المنظمة للسوق عند التعامل.
في البداية يقول محمد بن عبدالله المطيري -مستثمر ومحلل أسهم- ان الدافع النفسي قوي والمعنويات مرتفعة خاصة بعد الاهتمام الملحوظ من قبل الملك عبدالله يحفظه الله واعلان عدد من المستثمرين الدخول الى السوق حيث اعلن الامير الوليد بن طلال بضخ 10 مليارات ريال والراجحي سوف يساهم وغيرهم من المستثمرين الكبار وهذا يعطي دفعة قوية للسوق وتعود الحياة من جديد الى المؤشر.
التجزئة شيء أساسي ويجب الاسراع في تنفيذ هذا القرار لانه سيخدم شرائح كبيرة من المجتمع خاصة من ذوي الدخل المحدود وكذلك قرار السماح للاجانب بالمشاركة وهذا قرار صائب جدا لان هناك حوالى 75? من الاموال التي قد تحول الى الخارج من دخل الوافدين سوف تستمر في الاسهم.
ولكن يجب تجزئة الاسهم قبل دخول الاجانب الى سوق المال والسماح للشركات العالمية المشاركة في السوق ويجب ضخ المزيد من حصص الدولة في الشركات الى السوق.
اما الدكتور مقبل الذكير استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز فيرى ان السوق كان يحتاج الى من يعيد الثقة اليه فان اسواق المال حساسة ولا تعالج بالصدمات والكثيرون قالوا ان السوق بحاجة الى التدخل المباشر.
ولذلك اهتمام ولاة الامر وتوجيه وزير المالية للاجتماع برجال الاعمال لدعم السوق ادى الى انعاشه وان قلت سابقا ان السوق سيعود للنهوض بعد رجوع الثقه اليه وقرارات هيئة سوق المال كانت سليمة ولكن هذه الاسواق حساسة جدا ولكن الخلاف حول التوقيت وطريقة التنفيذ.
يجب ان نستفيد مما جرى في السوق يجب ان تبدأ خطوات سريعة من قبل هيئة سوق المال بتطوير سوق المال وايجاد بورصه لها مجلس ادارة تتكون من كبار الاطراف في السوق لفرض الشفافية الى السوق وايجاد ونظام لحوكمة الشركات.
لا احد يتصور او يعرف مالذي حدث حد والهيئة التي كانت تدعو الى الشفافية كانت هي تفتقدها وكان ينبغي ان يتم ايجاد فرص استثمارية سريعة جدا لاستيعاب هذه السيولة.
لابد من ان يسمح للمدخرات للاستثماري هذا له آثار ايجابية وكلما تحسن هيكل توزيع الدخل والثروات في المجتمع كلما ازدهار هذا المجتمع.
اما د، اسامة فلالي استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز فيرى ان هيئة سوق المال حددت 5? نسبة التذبذب في المؤشر وهي خطوة اولى طيبه في اتجاه السوق صعودا وهبوطا فلابد من كبح جماح السوق وكذلك الوعي باحوال السوق وتوعية المضاربين وتدخل هيئة سوق المال في الاوقات المناسبة.
ودعا الى استخدام نسبة حصص الدولة في الشركات بان تشتري في حالة انخفاض السوق وتبيع من اسهمها في حالة ارتفاع السوق وهذه فيها ربح واقترح ان يقسم سوق الاسهم الى سوقين سوق اسهم يحقق ارباحا وسوق لا يحقق ارباحا وهذا يحقق عدلا للمشترين وهذا يضيف شفافية كبيرة للسوق وايجاد قائمة للشركات التي تحقق أرباحا وقائمة أخرى للشركات التي لا تحقق ارباحا وهذا ضروري جدا وعند ذلك يستطيع المستثمر والمضارب ان يلاحظ الى اين يجب ان يتجه في المضاربه والاستثمار. ومن الخطأ ان نجد شركات خاسرة واسهمها تحقق نسبا عالية جدا وشركات تحقق ارباحا وأسعارها منخفضة. وارى ان يتجه المستثمرون لاخذ الرأي والمشورة من اصحاب الاختصاص سواء المتخصصين في البنوك أو غيرها لانهم أناس محترفون، واما سياسة اتباع القطيع فهذه سياسة خاطئة وهي التي كانت احد الاسباب التي أدت الى انهيار السوق. واخيرا يقول نجم الدين ظافر -مستثمر- ان السوق صعد بقوة وثقة بعد تدخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والسوق بمجرد اقرار التنظيمات الجديدة والتي تسمح بدخول المستثمرين الاجانب وتجزئة السهم سنجد هناك سيولة كبيرة جدا ستحاول دخوله. ودخول السوق اذا كان سيتم بنفس الطريقة السابقة فستعود المشكلة وهي تضخم بعض الشركات مما يزيد من مقررات ربحية مقبولة.
هناك الكثير من الطلبات على الشركات القيادية ولكن للأسف التداول اليوم كان يحدد 7 مليارات ريال وحجم المبالغ التي كانت تريد الدخول الى السوق انا اقدرها باكثر من 25 مليار ريال،
وجود هذه السيولة اذا لم تستطع الدخول أمس الاول وامس فانها سوف تفقد نسبة الـ 5? عن كل يوم لم تدخل فيه الى السوق لانه لا يوجد احد يريد التخلي عن اسهمه القوية ولذلك قد تتجه هذه الاموال كالمياه دائما الى اضعف نقطة وتؤثر فيها وهذا ما حصل في المرحلة السابقة.
وبالتالي لا بد من هيئة سوق المال ان تفرج عن الكثير من الطلبات للشركات المساهمة بالتداول في السوق لامتصاص جزء كبير من هذه السيولة وثانيا قيام الدول ببيع جزء من حصصها في الشركات المساهمة بها ليصبح السوق فيه نوع من التوازن ويحافظ على انطلاقته بدون حدوث هبوط جديد يؤثر سلبا على مجمل المتداولين.


من المسئول عن أسعار الأسهم«2»


د. وليد عرب هاشم
الذهاب للسوق لشراء كيلو من الأرز او كيلو من السكر هو خيار إستهلاكي، وليس متوقعا أبدا من أي مستهلك أن يكون على علم بالأسعار العالمية للسكر أو الأرز او بمواصفات الجودة المفروضة على هذه السلع وبأنواع الفحوصات التي تجرى عليها للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للإستهلاك الآدمي.
المستهلك يشتري هاتين السلعتين وغيرهما من مئات او آلاف السلع والاصناف المتوفرة يوميا في الاسواق لاستهلاكه بدون ان يقلق عن سلامتها وجودتها وملاءمة أسعارها، فالدولة مسئولة عن ذلك، وهي التي تختبر جودة السلع وتضع المعايير المناسبة لإستيرادها وتتأكد من سلامتها وصلاحيتها، بل وتحقق في أي محاولة تسعى لزيادة أسعار هذه السلع بدون مبرر -فعلى سبيل المثال- لو كانت هناك شركة تهيمن على استيراد سلعة ما، او كان التكتل من بعض الشركات لفرض سعر معين لأي سلعة، فمن واجب الدولة ان تحارب هذا التكتل وتتأكد من عدم زيادة الاسعار بدون مبرر مقبول، فهذا هو الدور الطبيعي والمتوقع من الدولة القيام به بالنسبة للسلع الإستهلاكية.
أما بالنسبة لقرارات الاستثمار، فان الموضوع مختلف تماما فهنا لا تستطيع الدولة ان تحقق في جدوى كل مشروع يرغب المستثمر القيام به، ولا تستطيع الدولة ان تتأكد من ان تكاليف المشروع معقولة او ان هناك جدوى لهذا المشروع ولا تتدخل في سعر بيع أو شراء الاراضي او أي نوع من الاستثمارات العقارية، او في اقامة المعارض او المتاجر وما يدفع مقابلها سواء كان للشراء او للإيجار او الاستثمارات الصناعية او التجارية.
هذه جميعها خيارات إستثمارية، والمستثمر هو المسئول الوحيد عن دراسة جدوى مشاريعه وهو المسئول عن اتخاذ القرارات السليمة، ولو -على سبيل المثال- اتخذ احد المستثمرين قرارا بان هناك جدوى من انشاء مصنع للغزل والنسيج في منتصف الربع الخالي، فان هذا شأنه، ولا يجب على الدولة أن تقف عائقا أمام إستثماره لأمواله، بالعكس فإننا نتوقع منها ان تقوم بتسهيل عملية الاستثمار ودعمها.
على هذا الاساس قد لا نرى ان هناك دوراً للدولة في سوق الاسهم، ولا يجب ان يكون لها اثر على الاسعار سواء ارتفعت ام انخفضت، فهنا كل ما على الدولة ان تفعله هو ان تنظم هذا السوق، بمعنى أنها تتأكد من سلامة ملكية الاسهم، وسلامة وسلاسة إنتقال الملكيات وتسجيلها.
وفي سوق الأسهم السعودية قامت الدولة بهذه الادوار وزيادة، فليس هناك شك في سلامة الملكيات للأسهم، وليس هناك أي عقبة في بيع أو شراء أي كمية من الاسهم مادام هناك بائع ومشتر، فعمليات البيع تتم في سرعة وسهولة، ويوميا يتم تداول أسهم بآلاف الملايين من الريالات وتسجيلها بإسم المالكين الجدد بدون اي تأخير او اخطاء.
هذا كله صحيح بصفة عامة، ولكن في إقتصادنا هناك ظروف خاصة بنا، فالإقتصاد السعودي هو إقتصاد ناشئ وجديد عهد بموضوع الأسهم، كما انه يكاد يكون إقتصادا قائما بالكامل على الدولة، وبالتالي لا يمكن ان نقول أنه ليس للدولة أدوار أخرى ومسئوليات إضافية خلاف ما ذكرنا أعلاه.
وللحديث بقية>>

محتار في امري
17-03-2006, 04:57 AM
بعد العزوف الجماعي
ارتفاع الطلب يعيد الحياة للصالات وينعش الآمال تحسن الاسعار

محمد العبدالله (الدمام)تصوير: سامي الغامدي
دبت الحياة مجددا في ارجاء صالات التداول بالبنوك المحلية حيث انتعشت الآمال بعد صحوة للمؤشر العام اثر الدفع المعنوي الذي شكلته قرارات المجلس الاقتصادي الاعلى بشأن الدعم لقرارات هيئة السوق المالية والثقة التامة بالاقتصاد الوطني، وكذلك الاتجاه نحو تجزئة الاسهم من خلال خفض القيمة السوقية للقطاعات المدرجة في البورصة والسماح للمقيمين بالاستثمار في السوق مباشرة.

اللون الاخضر الذي سيطر على جميع القطاعات المدرجة في البورصة اعاد الابتسامة على وجوه المستثمرين بعد تخفيف العديد من المحافظ الاستثمارية وخفض البعض منها لاكثر من 60? حيث لم تقتصر الخسائر على شريحة دون اخرى فقد وزعت الخسائر بالتساوي على الجميع.

مصدر مسؤول بأحد البنوك بالشرقية قال ان علامات الارتياح بدت على ملامح المستثمرين منذ الصباح الباكر حيث ساهمت المبالغ الضخمة التي ضخت قبل انطلاقة الجلسة الصباحية ليوم امس الخميس في احداث قفزة كبيرة تمت في صعود المؤشر بالنسبة المقررة 5? بعد دقيقة او دقيقتين فقط.

واكد ان عودة الثقة مجددا للسوق انعكست بصورة مباشرة على اوامر البيع والشراء حيث عادت والامور لسابق عهدها قبل موجة التراجع الحادة التي خيمت على المؤشر مؤخرا مما ساهم في تراجعه لمستويات غير مسبوقة بحيث انخفض باكثر من 6 آلاف نقطة بمعنى اخر فان ما حققه المؤشر خلال عام جاءت عملية الانهيار التام لتطيح بتلك المكاسب.

في استطلاع شارك فيه 3000عبر موقع «عكاظ» الالكتروني:
الجهل بأساسيات السوق وراء خسارة 44 % من ضحايا الأسهم

محمد المسرحي (جدة)
اظهر استطلاع للرأي اجرته «عكاظ» عبر موقعها الالكتروني وشارك فيه 3000 مستثمر ومضارب في سوق الاسهم ان عدم الخبرة وعدم الارتكاز على ثقافة اقتصادية او مالية عند اتخاذ قرار الشراء او البيع كان سبباً رئيسياً وراء الخسائر التي مني بها 44.5? من المشاركين في الاستطلاع.واوضح الاستطلاع ان اكثر الشرائح تضرراً من الانخفاض الاخير الذي شهده السوق كانت من فئة المبتدئين ومتوسطي الخبرة في السوق والذين بلغت نسبتهم 51 في المائة، في حين لم تزد نسبة الخاسرين ممن بنوا قراراتهم الاستثمارية على اساس الخبرة والمعلومات المالية والاقتصادية والفنية عن 4.5 في المائة.وعن توزيع نسب وحجم الخسارة والضرر الذي لحق باستثماراتهم اتضح ان الخسارة تجاوزت 50 بالمائة من رأس المال المستثمر عند ثلث المشاركين في الاستطلاع، وان الثلث الثاني فقد نصف رأسماله في حين لم تصل خسارة الثلث الاخير من المشاركين.وعن توزيع المشاركين في الاستطلاع حسب فئاتهم واعمالهم كشف الاستطلاع ان غالبية المشاركين من الموظفين في وظائف عامة وخاصة والذين شكلوا 80.2 في المائة من اجمالي المشاركين في الاستطلاع تليهم فئة الطلاب والطالبات بنسبة 11.9? يليهم رجال الاعمال بنسبة 7.9 في المائة.
وحول مصدر تمويل استثمارات ومضاربات المشاركين في الاستطلاع اظهر الاستطلاع الذي اجري يومي 14.13 مارس الجاري ان 54 في المائة من المشاركين مولوا عملياتهم بالاستدانه سواء من خلال الاقتراض من البنوك او غيرها من مصادر الائتمان في حين مول 37? من المشاركين عملياتهم ذاتياً عن طريق مدخراتهم الشخصية ومول 8.3 في المائة منهم استثماراتهم بطريقة او بأخرى.

محتار في امري
17-03-2006, 04:58 AM
الاقتصاديون والماليون لـ «عكاظ»:
قراءة المراكز المالية للشركات ومتابعة أوضاع السوق ضرورية لتجنب الخسائر


نصير المغامسي (جدة)
أكد عدد من المختصين الاقتصاديين والمحللين الماليين أهمية الأخذ بالحد الادنى من المعلومات الفنية والمالية من قبل المتعاملين في سوق الاسهم والاستفادة من الدرس الذي تعلموه خلال الفترة الماضية التي شهد فيها السوق تراجعا قبل ارتداده الأخيره.
وفي البدء تحدث الدكتور اسعد جوهر استاذ الاقتصاد قائلا: لا يوجد حد ادنى من المعلومات التي يجب ان يطلع عليها المستثمر في سوق الاسهم بل يجب ان يكون على اطلاع مستمر على احوال السوق فالاستراتيجيات الاقتصادية والطبيعية والنفسية للمستثمرين تتغير مع تغير المستجدات في السوق كل يوم.
اذا فالمستثمر ليس مطالبا بمعرفة قواعد وانما التمرس عليها فعليا فهناك فرق بين القواعد الاقتصادية وقواعد التحليل المالي لكل شركة على حدة ينوي المستثمر الدخول بها.
كما ان التعامل مع سوق المال ليس تعاملا مع دورة فنية وانما يحتاج الى اساس اقتصادي ومالي والى بعض المعلومات حول الأسس المحاسبية وعلى جزء من الثقافة الفنية ليس كما يعتقده البعض من ان سوق الاسهم ليس سوى عملية تصريف ودخول وخروج للكسب فهذا هو المفهوم الخاطئ.
من جانبه قال الدكتور حبيب الله تركستاني استاذ ادارة الأعمال والتسويق بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة يجب ان يكون للمستثمر الحد الأدنى من المعرفة في الكيفية والتوقيت في دخول السوق والخروج منه وحسن قراءة المؤشرات المبنية على أساس حركة التداول التي تجري في الاسواق بالاضافة الى معرفة احوال الشركات في السوق ومدى معقولية التوازن بين قيمة السهم واصول الشركة وواقعها في مختلف المجالات التي تعمل بها، وعدم الانجراف وراء الشائعات حتى لا تكون هناك قرارات خاطئة وعدم الاندفاع وراء الاسهم التي ترتفع دون منطق اقتصادي.
ويضيف التركستاني وعلى صغار المستثمرين عدم الاندفاع غير المدروس للاستثمار في السوق دون تحليل مالي لاسهم الشركات ولقدرة المستثمر في مواجهة اهتزازات السوق واعني بذلك المساهمين المقترضين لرؤوس أموالهم من البنوك فهم يقعون في اخطاء كبيرة فلا يمكن ان يكون هناك استثمار في ظل عدم وجود قدرة مالية للمستثمر.
يجب على المستثمر الذي يريد دخول السوق النظر في قوائم الشركات التي يريد شراء أسهمها واكتساب الخبرة عبر زيادة الوعي الاستثماري من خلال متابعة ما يبث ويكتب عن الاسهم والانخراط في دورات تدريبية عن كيفية التعامل مع السوق،
من جانبه قال المحلل المالي تركي فدعق: ان الدرس الأساسي الذي يجب ان يعيه المستثمرون مما جرى في سوق الاسهم هو ان الارتفاع السريع في حركة الاوراق المالية غير المبني على معدل نمو الارباح (المعايير المالية وأداء الشركات) سيؤدي الى انخفاض سريع تلقائي وان التجربة يجب ان تلخص ان تداول الاسهم يجب ان يستند على تلك المعايير من حيث مركز الشركات ماليا وأدائها في السوق وان يكون للمستثمر الوعي المستند على ذلك لتفادي ما جرى في السوق مؤخرا.


انتعاش في الصالات النسائية.. المقيمات لـ«عكاظ»:
السماح للمقيمين بالاستثمار يمكننا دخول السوق دون وسطاء


عائشة الفيفي (الرياض)
شهدت الصالات النسائية لسوق الاسهم صباح أمس الخميس بالرياض تدفقا كبيرا من المقيمات اللاتي استبشرن خيرا بالتوجيهات السامية الكريمة بدراسة السماح للمقيمين بالاستثمار مباشرة في سوق الاسهم.
وابدت كل من سلوى محمود «استاذة جامعية» ومنال السيد «معلمه» لـ«عكاظ» فرحتهما الغامرة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بدراسة استثمار المقيمين في سوق الاسهم واشارت ان تطبيق هذا التوجيه السامي سيتيح للمقيمين والمقيمات الاستثمار في سوق الاسهم دون وسطاء.
اما سيدة الاعمال السورية ساره عبداللطيف فقالت ان السماح للمقيمين بالاستثمار في سوق الاسهم سيجعل الكثيرين يتجهون للاستثمار في هذا المجال الاقتصادي الهام مشيرة الى انها تستثمر في هذا الجانب منذ فترة بواسطة صديقتها السعودية وذلك بمبلغ نحو «250» الف ريال واضافت كنت آمل ان استرجع ربع رأس مالي بعد الانهيار الذي شهده سوق الاسهم مؤخرا لكن بعد التوجيهات السديده من خادم الحرمين الشريفين آمل ان استرجع رأس مالي الى جانب الارباح التي يتطلع لها كل المشاركين في سوق الاسهم .
أما هناء الخالدي من المستثمرات في سوق الاسهم فقالت توجيهات خادم الحرمين الشريفين القاضية بدراسة السماح للمقيمين بالاستثمار في سوق الاسهم اثلج صدورنا وكل ما نتمناه ان تكون هذه التوجيهات السديده في حيز التنفيذ وعلى جناح السرعه حتى نتمكن من الاستثمار في هذا المجال الاقتصادي الهام لافته ان خسارتها خلال الايام الماضية في سوق الاسهم تجاوزت المليون ريال في ظل الانهيار الذي شهده سوق الاسهم مؤخرا.
الى ذلك شهدت صالات التداول النسائية لسوق الاسهم أمس انتعاشا ملحوظا حيث تدفق عدد كبير من المضاربات والمستثمرات الى الصالات النسائية.

محتار في امري
17-03-2006, 05:00 AM
التعامل في سوق الاسهم اغنى كثيرين من اللهاث وراء الوظيفة

نصير المغامسي (جدة)تصوير: عبدالسلام السلمي
يزخر سوق الاسهم بوجود نماذج وشرائح متعددة من ابناء المجتمع الا ان مايلفت منها شريحة الشباب الذين استقطبهم السوق للعمل فيه، بدلامن البحث عن الوظيفة.
من هؤلاء الشاب حسين الزيلعي الذي قال: انا متسبب ولا اعمل في وظيفة محددة سوى التداول في سوق الاسهم فكل رأس مالي الذي جمعته وضعته في السوق وقد كنت متخوفا جدا مما جرى مؤخرا في السوق وهو مادعاني الى اعادة التفكير باستثماري في السوق، والبحث عن مجالات جديدة للاستثمار.
اما سامي محمود عبده فقال: سوق الاسهم فيه خير كثير، والمسألة في النهاية ربح وخسارة وهو مايتطلب التعاطي مع السوق على اساس انه باب رزق وعدم الخوف من تقلبات السوق فالرزق في النهاية امر مقدر من رب العالمين قال تعالى (نحن نرزقكم واياهم) ولذا انا متفائل بعودة السوق الى وضعه الطبيعي.
صالح الغامدي احد الشباب المتعاملين في سوق الاسهم قال: السوق يشكل رافدا لجميع المتعاملين فيه، لكن المسألة يجب ان تقنن.
ابو ماجد (احد المتعاملين في السوق) قال ان سوق الاسهم كان ولايزال فرصة لامتصاص العاطلين عن العمل، لكن تقلباته قد تشكل صدمة وفجيعة لاكثرهم لاسيما عديمي المعرفة او المقترضين لرؤوس اموالهم، ما اود قوله هنا ان السوق لا يجب ان ينظر اليه ان حكرا فقط على المضاربين او المستثمرين وانما يجب النظر اليه على انه مشروع جيد يجب المحافظة عليه من قبل المعنيين لكي يتسنى للشباب العمل والعيش في ظروف كريمة.


بقيمة 53 مليون دولار
خليجيون يؤسسون شركة للنقل الجوي الخاص


عبدالله الحارثي (البحرين)
اعلنت مجموعة من كبار المستثمرين الخليجيين دخولها مضمار صناعة الطيران الخاص في منطقة الخليج عبر تأسيس شركة خاصة للطيران وتوقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة رايثيون الامريكية الرائدة لتزويدها بطائرات نفاثة تجارية من الطراز الحديث في صفقة تبلغ قيمتها 53 مليون دولار امريكي.
وقامت المجموعة بتوقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع الشركة الامريكية المتخصصة في صناعة الطيران لتزويدها بثلاث طائرات من الطراز الحديث لقطاع الاعمال والتي تتميز بالتكنولوجيا المتقدمة وكافة وسائل الراحة الفخمة.
واختارت المجموعة طائرتين تجاريتين تنتجهما الشركة من طراز بريمير ون ايه premier 1a وطائرة ثالثة من طراز هوكر 4000 hawker المتوسطة الحجم والتي تمتاز بمكانية الطيران دون توقف من الخليج الى اوروبا في مستويات لا تضاهى من السرعة والكفاءة والراحة وتعد المجموعة المستثمرة الخليجية هي اول مستخدمي هذا الطراز الحديث من الطائرات في منطقة الخليج .
وقال رئيس اللجنة التأسيسية لشركة الطيران حازم جناحي ان توجه المستثمرين جاء بناء على دراسة التغييرات الملحوظة التي شهدتها صناعة الطيران مؤخرا باتجاهين مختلفين لخدمات الطيران الخاص وهي ناقلات الدرجة الاقتصادية من ناحية وخدمات الطيران الخصوصية من ناحية أخرى.واضاف قمنا باختيار نوعية الطائرات المستخدمة آخذين في الاعتبار تقديم افضل الحلول لقطاع رجال الاعمال والمديرين بهدف تجنيبهم المشقات التي يعانون منها اثناء رحلاتهم المتكررة وقد اختارت المجموعة بعناية افضل الطائرات من حيث السلامة والفخامة ووسائل الراحة لتوفيرها للزبائن بافضل الاسعار والخدمات.
وقدم جناحي نيابة عن مجموعة المستثمرين الخليجيين شكره الى الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني في امارة الشارقة وكافة العاملين في الدائرة على تفضله بمنح الترخيص للشركة ودعمه المستمر لاقامة مرافق وتسهيلات الشركة في مطار الشارقة الدولي.

محتار في امري
17-03-2006, 05:01 AM
تحصين سوق الأسهم بالتثقيف ونبذ نظرية « القطيع »


جمال امين (جدة)
رفعت لجنة افتراضية من صغار المستثمرين في سوق الأسهم تقريراً الى معالي وزير المالية بشأن كيفية تحصين سوق الاسهم بالحيلولة دون تكرار ما حدث خلال الفترة الماضية والحفاظ على المكاسب التي حققها المؤشر خلال الفترة القادمة.
معالي الوزير
لقد اضرت المبالغات التي افتعلها كبار المضاربين في السوق في تسعير كثير من اسهم الشركات باكثر من قيمتها الحقيقية وهو ما كان من نتيجته موجات التصحيح المتتالية التي هبطت بالمؤشر اكثر من 6000آلاف نقطة تبخرت معها اموال الكثيرين الذين دخلوا السوق بدون معرفة او دراية بقواعد اللعبة.
ومن هنا فإننا في هذا التقرير نرغب في ان يكون التعامل من الان فصاعداً في سوق المال مبنياً على قواعد واسس ومرتكزات اقتصادية ومالية وفنية بعيداً عن سيطرة بعض الهوامير الذين اضروا بالسوق.
اننا في هذا نضع ايدينا في ايدي المسؤولين في هيئة السوق المالية لضبط حركة السوق واكمال البنيان المؤسسي للسوق حتى يكون التعامل مبنياً على اسس سليمة وحتى يكون الاستثمار آمنا ومأموناً وفي اطار المخاطرة المحسوبة بعيداً عن المغامرات التي كانت تحدث في الماضي فليس في كل مرة تسلم الجرة كما يقول المثل الشعبي.
اننا معالي الوزير تعلمنا من الدرس القاسي الذي تعرض له السوق ونرغب في توعية المجتمع الاقتصادي والمالي ولاسيما فئة المستثمرين الشباب والصغار الذين يدخلون السوق بما معهم من سيولة وفزعة دون دراية بأبجدياته، ومن هنا نقترح عليكم معالي الوزير ان تنظم الوزارة بالتضامن مع هيئة السوق المالية وكذلك الغرف التجارية دورات اقتصادية ومالية وفنية لتثقيف المتعاملين بالحد الادنى من الثقافة الاقتصادية والفنية المالية التي تعلمهم ابجديات وقواعد اللعب الامن في سوق الاسهم حتى نجنب اقتصادنا وثرواتنا خطر الهزات المفاجئة.
معالي الوزير
تذهب التقديرات التي ظهرت لحجم خسائر المتعاملين في سوق الاسهم خلال الفترة المنصرمة ما يتراوح بين 550 ملياراً الى 750 مليار ريال وهذه المبالغ ليست بالهينة فهي تراكم رأسمالي يحتاج الى اعادة بنائه وتكوينه فترة ليست بالقليلة لذا فإنه للحفاظ على ثروات المجتمع ولتنمية فئة جديدة من المتعاملين على اسس سليمة نقترح على معاليكم الآتي:
- الاسراع بتجزئة القيمة السوقية للأسهم المتداولة وذلك حتى يزيد معدل سرعة دوران السهم في السوق وتداوله وحتى يتمكن الكثيرون من اقتناء السهم اما لغرض الاستثمار والاستفادة مما يدره من عائد او المنفعة المترتبة من ارتفاع قيمته الرأسمالية.
- تخفيض القيمة الاسمية للسهم عند طرحه للاكتتاب لأول مرة وذلك لتمكين فئات كثيرة في المجتمع امتلاك الأسهم. وهذا الاقتراح ينسجم مع التوجهات السامية بتوفير قنوات استثمارية جديدة وتوسيع قاعدة الملكية للمواطنين.
- الاسراع بطرح الحصص التي يمتلكها صندوق الاستثمارات العامة في الشركات بالمملكة او حتى الشركات السعودية المشتركة مع دول اخرى وذلك لتوفير قنوات استثمارية جديدة.
- الاسراع بتفعيل قرار مجلس الوزراء القاضي بانشاء سوق للسندات في المملكة سواء سندات تجارية او غيرها.
- دراسة الضوابط التي تنظم دخول المقيمين بالمملكة الى سوق الأسهم والاستثمار فيها حتى يكون هؤلاء رافداً جديداً لتحفيز الطلب في السوق.
وكيف نؤمن السوق من خطر خروج «الأموال الساخنة التي كان لها تأثير سلبي في دول شرق آسيا عام 1997م عندما خرجت الاموال الاوروبية من اسواق اندونسيا وتايلاند الامر الذي اضر باقتصادياتهما . بمعنى آخر كيف نستفيد من هذه الاموال مع حساب وتحجيم ما يمكن ان ينجم عنها من مخاطر.
- تحجيم تأثير الهوامير الكبار على السوق ونظرية القطيع التي كانوا يشيعونها بعقد وتنظيم العديد من الدورات التثقيفية المجانية للمتعاملين في السوق في مختلف مناطق المملكة بالتعاون مع الغرف التجارية.
معالي الوزير
هذه تصورات نضعها بين ايديكم حتى نبحر بأمان في خضم دون سوق الاسهم بحيث نجني المكاسب.



تحصين الأسهم ودعم المرأة وتحديد مرجعية للاندية الادبية


رفعت لجنة من صغار المستثمرين بسوق الاسهم تقريرا الى وزير المالية من أجل تحصين سوق الاسهم للحيلولة دون تكرار ما حدث لها خلال الفترة الماضية والمحافظة على المكاسب المتحققة من المؤشر
الى ذلك اشار تقرير اخر الى وزير العمل بضرورة رفع الوعي لدى كل الاسر بضرورة تحويل المرأة الى عنصر منتج بدلا من مستهلك ومعالجة كافة المعوقات التي تعترض طريقها في مجال الصناعات الخفيفة وتشجيع الصناعات اليدوية المنتجة بواسطة الكوادر النسائية على خلفية عمل النساء في بيع المستلزمات النسائية.
وفي سياق آخر ان ثمة تقريرا رفع الى وكيل وزارة الثقافة والاعلام المسؤول عن شؤون ادارة الاندية الادبية اشار الى ضرورة تحديد مرجعية واضحة للاندية الادبية والنظر في مسألة استبعاد المرأة من قائمة المعينين في مجالس الاندية.

محتار في امري
17-03-2006, 05:03 AM
حتى لا يتكرر ما حدث


أعادت حزمة القرارات والاجراءات الحاسمة والسريعة التي تضمنتها توجيهات خادم الحرمين الشريفين الطمأنينة الى المستثمرين بالأسهم.. وزرعت اللون الأخضر في المؤشر، وصححت كثيرا من الأوضاع الخاطئة مما حفز الرأسمال الوطني الحقيقي على الدخول بقوة وبمليارات الريالات لدعم هذا الاتجاه والأخذ بيد السوق نحو الاتجاه الصحيح.
ولكن لولا التدخلات الحكيمة والرحيمة من خادم الحرمين الشريفين لكادت تلك الحالة ان تودي بالمساهمين الى كارثة لن يسلم من تداعياتها أحد لذا ينبغي ان تكون درساً ونبراساً لنا جميعا ولا ننجر وراء الشائعات والرهان على الشركات الخاسرة وسماع اغراءات البنوك ومغامرات المضاربين.
فسوق الأسهم مثل أي سوق في العالم قابل لكل الاحتمالات والعمل في مجاله يحتاج إلى دراية ومعرفة وتركيز على الرهانات المنطقية الصحيحة فنحن لا نغرف من بحر، ولا نبحث عن كنز مفقود بل نمارس حركة تجارية تبادلية ترتبط بالربحية والاستثمار ومكرر الربح وآفاق التوسع الطبيعية، ومعادلات اقتصادية ومالية وتجارية أخرى واضحة تتحكم في معيار الأسهم وبالتالي في مسار المؤشر.
وعندما نبدأ نتجه للمضاربة فنحن نتجه إلى فوهة البركان وعلينا حينئذٍ ان نتحمل نتائج الاقتراب من حممه وحتى لا يتكرر ما حدث يجب علينا ان نضع نصب أعيننا تجارب من سبقونا بدءا من كارثة بورصة نيويورك في الثلاثينيات حتى فاجعة سوق المناخ بالكويت بالثمانينيات حين تبخرت بين ليلة وضحاها مليارات الدولارات والدينارات وخرج الجميع من الكارثتين مهزومين مفجوعين. لن يتكرر مثل هاتين الكارثتين ما دمنا نتعلم من الدرس ونحمد الله على التفافة القيادة الحانية.. ونبدأ من جديد مشوار الاستثمار ولكن على أسس صحيحة ونزيهة وواعية.

محتار في امري
17-03-2006, 05:04 AM
السعودية

تدرس شركة “أرامكو” مشروعا لتحويل مصفاة رأس تنورة إلى مجمع تكريري بتروكيماوي ضخم على غرار مصفاة رابغ، وذلك من أجل زيادة حجم منافستها على المستوى العالمي في سوق البتروكيماويات، والعمل على تصنيع منتجات بتروكيماوية جديدة لأول مرة في المنطقة، وتصل كمية انتاج ارامكو من البتروكيماويات الى حوالي 42 مليون طن سنويا.

كذلك وقعت الشركة “الوطنية” للنقل البحري عددا من العقود مع شركة “هيونداي سامهو” للصناعات الثقيلة من كوريا الجنوبية، وذلك لبناء 4 ناقلات نفط خام عملاقة، على ان يتم استلامها في العامين 2008 و،2009 وتبلغ حمولة الناقلة الواحدة حوالي 318 ألف طن، في حين تبلغ تكلفة هذه الناقلات 8.1 مليار ريال.

محتار في امري
17-03-2006, 05:05 AM
[center]خادم الحرمين الشريفين يأمر بصرف مستحقات للمزارعين من إنتاج القمح والشعير
جدة الحياة - 16/03/06//

ينتظر أن تشهد السوق السعودية خلال الفترة المقبلة ضخ أموال جديدة من مستحقات المزارعين، ما سينعكس إيجاباً على نشاطها في مجالات حيوية عدة، من أبرزها الإنشاءات والبناء والتجزئة والجملة. ويجيء هذا التطور حين تبدأ المصارف السعودية قريباً دفع مستحقات المزارعين من طريق شراء شيكات الاستحقاق نقداً، البالغة قيمتها 926 مليون ريال تمثل قيمة مستحقاتهم عن القمح والشعير للموسمين الماضيين، والتي أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أمراً بصرفها.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة لاهراءات الغلال ومطاحن الدقيق صالح السليمان، إن هذا المبلغ سيصرف لأكثر من أربعة آلاف مزارع، إضافة إلى الشركات الزراعية المساهمة في مناطق السعودية المختلفة. وأبلغت مصادر مصرفية «الحياة» أن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، وهي ذراع وزارة المالية في الصرف، ستبرمج المستحقات لمدة تراوح بين ستة أشهر وعامين، وبموجبها ستقوم المصارف بتسييلها مباشرة للراغبين من المزارعين، أي شراء سندات الشهادات في مقابل سعر خصم تخضع قيمته لحجم المبلغ ومدة الاستحقاق.

وفيما قللت مصادر مصرفية من تأثير طريقة إصدار صرف مستحقات المزارعين في القطاع المصرفي، باعتبار أنها تقل عن عائد سندات المقاولين والشركات عند استحقاقها، ترى مصادر مصرفية أخرى أن سير آلية السداد كلما يجب ربما يعكس زيادة حجم السيولة لدى الدولة والقطاع الخاص على كل النشاطات الاقتصادية ومن بينها المصارف.

وكانت السعودية بدأت عام 1995 معالجة ملف المتأخرات المقدرة بنحو 30 بليون ريال، بإصدار سندات خاصة للمقاولين بقيمة 5.5 بليون ريال لنحو 120 مقاولاً. وأسهمت هذه السندات في فتح سيولة جديدة عبر نافذة الحسم من المصارف، ووصفت تلك الخطوة حينها بأنها إيجابية من وزارة المال بفتح قنوات استثمارية من طريق الاستثمار في السندات الحكومية وزيادة تداولها، كما عكست أيضا قدرة الحكومة على برمجة استحقاقاتها لفترات تواكب تدفق إيراداتها.

محتار في امري
17-03-2006, 05:08 AM
محللون: السماح للمقيمين بالتملك يوقف نزيف التحويلات ويوفر سيولة أكبر
سوق الأسهم تواصل انتعاشها مدعومة بالتوجيهات الملكية




الرياض - بادي البدراني:
استرد سوق الاسهم المحلية عافيته وعوض بعض خسائره وبدأ في التحسن القوي لليوم الثاني على التوالي، مدعوما بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بدراسة تجزئة القيمة الاسمية للأسهم والسماح للمقيمين من غير السعوديين بالاستثمار المباشر في السوق.
وظهرت طلبات قوية في تداولات أمس على عدد كبير من الاسهم وتحديداً القيادية منها في الوقت الذي شحت فيه العروض من هذه الاسهم لتبدأ رحلة الانطلاق إلى أعلى والوصول قرب الحد الأقصى المسموح به للارتفاع وهو خمسة بالمائة.

وقفز المؤشر في بداية تداولات امس الخميس بنسبة 4,8٪ أي قرابة 740 نقطة ليصل إلى 16358,9 نقطة بعد ارتفاعه الأربعاء بنسبة 4,7٪ اثر الكشف، وسط توقعات بأن يشهد السوق خلال الأيام المقبلة انتعاشا كبيرا وخاصة بعد إعلان الشركات القيادية لنتائجها المالية عن الربع الأول من العام الجاري، بجانب أن أسعار الاسهم أصبحت في الوقت الراهن تغري بالشراء، وأي تأجيل في اتخاذ القرار سيفوت هذه الفرصة السانحة حيث سيتجدد الطلب بشده على الاسهم القيادية ومن ثم سترتفع أسعارها بقوة في الاشهر المقبلة. وقال محللون إنّ ارتفاع الأسهم قد يثير حالة من التفاؤل في أوساط المستثمرين في المنطقة. ونسبت (رويترز) لمحللين قولهم «كان لهذا تأثير هائل على (البورصة) السعودية وسيخفف الضغط عن الأسواق الاخرى في المنطقة حيث يوجد الكثير من التأثير المتبادل من السعودية إلى الإمارات والكويت».

وقال أحد المحليين انه لولا ذلك لكانت الصورة أشد قتامة. وتابع قائلا «لست متأكدا أن هذا التأثير سيطول أمده. اذا وقع تراجع آخر بالحد الأقصى في السعودية ستكون فوضى لأنه عندئذ لن يرفع أي شيء البورصة».

ومنطقة الخليج هي أكبر مصدر للطاقة في العالم وكانت أسعار النفط المرتفعة والأرباح القوية للشركات قفزت بأسواق الأسهم في موجة صعود مطرد خلال السنوات الأخيرة.لكن أزمة ثقة أثارت واحدة من أسوأ موجات التراجع في أسواق المنطقة منذ سنوات وغذت مخاوف بشأن التقييم المبالغ فيه لأسعار الاسهم موجة بيع متسارعة في الأسابيع الأخيرة.وقال محللون إنّ أسواق المنطقة دخلت مرحلة جديدة، ولكنها متوقعة بحيث لا بدّ أن تشهد حركة تصحيحية بعد الارتفاعات المهولة وغير المبررة.

وأضافوا من العادة أن تشكّل الحركات التصحيحية أمرا صحيا، غير أنّ عمليات المضاربة والتي تركزت على بعض الأسهم دون وجود أسباب حقيقية لارتفاع أو انخفاض هذه الأسهم وما رافقها عدم تدخل بعض إدارات الأسواق ومسائل تتعلق بمبدأ الشفافية فاقمت الخسائر».وفيما تحدّث المحللون عن إيجابية تدخل كبار المستثمرين «وتدخل الحكومة السعودية» إلا أنّهم حذّروا من أنّه «ربّما يفاقم الوضع بحيث يمكن أن تكون هذه التدخلات مجرّد مراكمة للسيولة وليس إعادة الوضع إلى ما كان ينبغي أن يكون عليه أصلا».وبينّ المحللون: إن ما يحدث هو نتيجة عدم اكتمال البنية التحتية للاقتصاد في الوطن العربي وما يتخذ من قرارات «إنما يتخذ لإنقاذ مجرد فترة بسيطة ولا يمكن التأكّد مما إذا كانت ستثمر في المستقبل البعيد».ودعوا إلى إعادة تقييم الوضع وإعادة هيكلة لاسيما أنّ الإلمام بالمجالات الاقتصادية يعتبر ضعيفا جدا في العالم العربي، مضيفاً «الجميع هنا في الخليج، يريد الفائدة للمستثمرين وليس للشركات».

وكانت خسائر سابقة في البورصة السعودية أثارت موجة بيع واسعة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط مما دفع البورصات، الخليجية، وحتى الدول المرتبطة بها مثل السوق المصرية والمغربية ولاسيما اللبنانية إلى التراجع.في غضون ذلك، رحبت أوساط اقتصادية بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بالسماح للمقيمين بتداول الأسهم السعودية، مؤكدين أن هذا الأمر سيعمل على توسيع قاعدة المتعاملين ويوفر سيولة اكبر في السوق.وقال اقتصاديون أن تملك غير السعوديين للأسهم السعودية يعتبر خطوة في الطريق السليم، مبيناً أن كثيرا من الأفراد من جاليات عربية وأجنبية مختلفة لديهم رغبة بالاستثمار في السوق السعودي وبالتالي سيتمكن السوق من جذب بعض مدخرات المقيمين وبأسمائهم مباشرة. واضافوا ان القرار سيدفع المقيمين لاستثمار جزء من مدخراتهم التي كانت ستخرج للخارج مما يشكل مصدرا آخر لجذب رؤوس الأموال، وإيقاف نزيف تحويلات العاملين إلى الخارج والتي تسجل عادة أرقاما فلكية.


خالد الجوهر

على صعيد متصل، شدد خالد الجوهر العضو المنتدب لشركة الجوهر للاستثمار على أهمية الاستفادة من الدرس القاسي الذي عصف بالمستثمرين خلال الأيام الماضية، مطالباً بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن الحفاظ على سوق الأسهم المحلية وتطوير الأنظمة الخاصة بالسوق خصوصا مع التطورات المتسارعة والمتلاحقة التي يشهدها الاقتصاد بشكل عام مما يؤدي إلى استقرار السوق بشكل اكبر وتوفير مظلة وحماية للمستثمر والاقتصاد الوطني في الوقت نفسه. وأضاف أن السوق يفتقر إلى صناع السوق وهذه الفئة تقوم بدور حيوي في معظم البورصات العالمية، مبيناً أن فئة صناع السوق تعد على درجة عالية من الأهمية مقارنة بصغار المستثمرين.وقال: يجب رفع الوعي الاستثماري لدى كافة فئات المواطنين من كبار ومتوسطي وصغار المستثمرين وعدم الانجراف غير المحسوب وراء الشركات المتعثرة، موضحاً أن المشكلة تكمن بالنسبة للمواطنين محدودي الدخل التي قد تشتري الأسهم بقروض بنكية وبالتالي تؤثر التقلبات عليها بما يمس حياتها اليومية وبالتالي فإن أي هبوط في السوق يعرض هؤلاء المواطنين لخسائر كبيرة نظرا أنهم قد يضطرون لبيع ما لديهم من اسهم بأسعار متدنية.وبين أن هناك تفاؤل بمستقبل الاقتصاد الوطني وتوقعات بحدوث انتعاش كبير ومزيد من الانفتاح مما سيصحبه إقامة مشروعات

جديدة وفتح العديد من القنوات الاستثمارية الواعدة، داعياً إلى إنشاء المزيد من الشركات المساهمة الجديدة مع التركيز على النوع في هذه الشركات وعدم التكثيف في قطاعات معينة دون غيرها وان يراعى في الإصدارات الجديدة ان تكون في مجالات مبتكرة وواعدة، ومن الافضل ان تكون في القطاعات الانتاجية مما سيعود بآثار إيجابية كبيرة على الاقتصاد الوطني وكذلك على المستثمرين المواطنين. واكد الجوهر ان هذا التوجه سيجذب فئات جديدة من المستثمرين المواطنين وسيساهم في جذب مدخرات المواطنين واستثمارها بالشكل الأمثل مما يدعم الاقتصاد وينعشه، مشيراً ان سوق الاسهم المحلية تحولت في الفترة الأخيرة إلى سوق تعتمد بشكل كبير على المضاربة حيث اصبح المضاربون هم المتحكمون في اسعار الاسهم بصورة واضحة، مؤكدا ان ذلك ليس في صالح الاقتصاد الوطني على المدى الطويل نظرا لحساسية قطاع الاسهم وتأثيره على قطاعات حيوية اخرى بالدولة.



الشدوخي

من جهته، أكد ل «الرياض» وليد الشدوخي أحد كبار المستثمرين في سوق الأسهم المحلية، أن عودة انتعاش سوق الاسهم المحلية بعد التراجعات الحادة يعبر عن الثقة الكبيرة التي يكتسبها المناخ الاقتصادي السعودي ويعكس في ذات الوقت اهتمام القيادة وحرصها على مصالح المواطنين.

واضاف ان كل الدلائل والمؤشرات تؤكد ان الاقتصاد السعودي مقبل على فترة انتعاش كبيرة سيصاحبها إقامة مزيد من المشروعات والشركات في مختلف المجالات مما يعني ان الإصدارات الجديدة ستتوالى لإحداث مزيد من الحركة والنشاط في سوق الاسهم المحلية.

وكان سوق الأسهم السعودية قد واصلت لنحو ثلاثة أسابيع مسلسل انهيارها، في وقت أحدث فيه الانهيار الحاد والمطرد في أسعار أسهم جميع الشركات ردود فعل عنيفة وواسعة النطاق في جميع الأوساط، وأوجد حالة من الاضطراب والقلق المستمر لدى الجميع سواء المستثمرين بجميع مستوياتهم، أو الخبراء والمحللين.

وبدأت في حينه تتردد الشائعات وتكثر الأسئلة حول هذه الظاهرة الخطيرة، وسط تساؤلات عن الأسباب الحقيقية وراء تهاوي أسعار الأسهم وإلى أي مدى سوف تستمر وما هي النتائج الأضرار. وساهمت ضغوط البنوك المحلية على العملاء المقترضين في رفع درجة الخطر في سوق الأسهم السعودية إلى حد الأزمة بعد أن أجبرت عملاءها مبكراً على تصفية المحافظ الاستثمارية وبيع الأسهم، في خطوة أتت إثر وصول الأسعار إلى مادون القيم التي قبلت بها البنوك كضمانات قروض ودخول المحافظ المقترضة منطقة تهدد المصالح المالية للبنوك.وقال ل «الرياض» خبير سعودي مختص في المال والاستثمار، أن البنوك المحلية هي من قام بحالات البيع الكثيفة التي شهدها السوق في الأسابيع الماضية، مؤكداً أن المحافظ الاستثمارية التي حصلت على تسهيلات بنكية أُجبرت على البيع بعد دخولها مرحلة الخطر بالنسبة للبنك المقرض.



د. الحويماني

وأكد الدكتور فهد الحويماني، أن محافظ المقترضين من البنوك تعتبر من أبرز أسباب الانهيار الذي أصاب السوق، مبيناً أن هذا الأمر كان واحداً من الأسباب التي أدت إلى انهيار السوق في مايو من عام 2004.وطالب الحويماني بضرورة أن تقوم مؤسسة النقد بتدارك المشكلة ووضع حلول لها وتلافيها مستقبلاً مراعاةً للوضع الذي يعيشه سوق الأسهم في حالة انهياره وحفاظاً على المصلحة العامة، وذلك عن طريق إصدار قرارات عاجلة تمنع البنوك من تسييل محافظ المقترضين حتى اشعار آخر، لافتاً إلى أن البنوك المقرضة شريكة في تجارة تشوبها مخاطر عالية غير مقصورة حكراً على الشخص الذي اشترى الأسهم.
وقال: البنك الذي طلب من العميل التوقيع على اتفاقية تخوله ببيع الأسهم فيما لو دخل القرض منطقة الخطر يجب عليه عند انهيار السوق أن يلغي هذه الاتفاقية حماية للمصلحة العامة.

محتار في امري
17-03-2006, 05:09 AM
توجيهات خادم الحرمين الشريفين أعادت لسوق الأسهم 160 مليار ريال في يومين
المتعاملون متفائلون بسرعة إنهاء الأجهزة الحكومية إجراءات تجزئة الأسهم ودخول المقيمين إلى السوق



تطور حركة مؤشر الأسهم خلال الأسبوع الماضي ويلاحظ حركة الارتداد السعري

رفحاء- عيادة الجنيدي:الخرج - عبدالرحمن المقرن:الطائف - إسماعيل ابراهيم، طريف فهد الدغماني:
واصلت سوق الأسهم تعويض خسائرها وارتفعت لليوم الثاني على التوالي مبتهجة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الجهات المالية القائمة على سوق الأسهم بالسماح للمقيمين من غير السعوديين للاستثمار بشكل مباشر في سوق الأسهم وعدم قصره على صناديق الاستثمار وتخفيض القيمة الاسمية للسهم مما يسمح بتجزئة الأسهم.
وعادت الحيوية والروح التفاؤلية لقاعات التداول بعد أن عاشت السوق حزينة لمدة 19 يوماً فقد فيها مؤشر السوق نحو 30٪ من قيمته وكانت من اسوأ الأيام التي شهدها السوق في تاريخه من خلال سرعة تبخر القيم السوقية والخسائر التي لحقت بهم.

وبانتهاء تداول أمس الخميس يكون السوق قد استعاد قرابة 160 مليار ريال من قيمته السوقية التي فقدها اثناء الهبوط.

ويتطلع المتعاملون بتفاؤل في السوق في الوقت الحالي بأن تنجز الجهات المسؤولة سريعاً التوجيهات الملكية المتعلقة بدخول المقيمين في سوق الأسهم وموضوع تجزئة الأسهم وهذا الأخير أخذ وقتاً طويلاً لدى وزارة التجارة والصناعة حتى اصبح مضرب مثل في كيفية تأخير العديد من الأنظمة وطول فترتها لدى بعض الجهات الحكومية كما يأمل المتعاملون في سوق الأسهم إعادة دراسة بعض القرارات التي صدرت مؤخراً ومنها قرار تخفيض نسبة التذبذب إلى 5٪ بحيث لا يشمل جميع الشركات المتداولة فليس من المنطق ان تعامل اسهم البنوك والصناعات الكبرى أو الاتصالات السعودية كما تعامل اسهم المضاربة في التذبذب اليومي خاصة ان الشركات الكبرى تشهد بين فترة وأخرى إعلانات وقرارات استثمارية محفزة تشفع لأسهمها بالصعود الكبير كما يأملون في إعادة دراسة قرار منع تقديم أي خصومات للمتداولين في عمولات بيع وشراء الأسهم كون هذه العمولات ستصب في خزينة البنوك التي لم تقدم للمتداولين أي خدمات تشفع لها بأن تسيطر على كامل العمولة التي كانت تفيد المتعاملين بالأسهم وتعد أحد مصادر دخلهم في السوق كما ان هذه العمولات تعد أحد العوامل المهمة التي تستقطب بها الأسواق المالية الخارجية المستثمرين السعوديين حيث تغريهم بتقديم عمولات مخفضة والتوجهات الحالية هي توطين الاستثمارات والأموال السعودية وتقديم الحوافز المغرية لتبقى داخل حدود الوطن.

من جهة أخرى تواجدت «الرياض» في عدد من صالات وقاعات التداول ونقلت آراء عدد من المواطنين والمقيمين وشكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - رجل الوفاء الرجل الكبير الذي تدخل في الوقت المناسب وعالج سوق الأسهم من انهياره الكبير، وأوقف ذلك النزف المدمرالذي كان سيستمر لولا وقفة الملك الشجاعة .. وقالوا إننا لن ننسى هذا التوجيه الكريم الذي عالج كل الأخطاء وانتشل السوق من ذلك الزلزال الذي أصابه، هذا التدخل الكريم من خادم الحرمين الشريفين الذي أوقف ذلك النزف وعادت الحياة وبقوة لهذا السوق الكبير الذي قد أصابه الإعياء لولا التدخل الكريم من خادم الحرمين الشريفين والذي أخرج سوق الأسهم السعودية من انتكاسة وحالة نفسية قادتاه إلى انهيارات متتالية .

وقال المواطن سلمان الشمري : ان تدخل خادم الحرمين أرجع السوق إلى عافيته وأرجع ثقة المستثمرين أو المضاربين بالسوق حيث لاحظنا ان السواد الأعظم من الشركات أغلقت في الفترة الصباحية من يوم الخميس على النسبة الأعلى وبدون عروض بيع رغم الطلبات الكبيرة للشراء، وهذا يدل ولله الحمد على تعافي السوق من مرضه، واضاف الشمري وحقيقة على المستثمرين الصغار ان ينتبهوا في الفترة القادمة وينموا الوعي الاستثماري لديهم في كيفية اختيارهم الأسهم التي يستثمرون فيها .

وقال المواطن عايد حمدان الشمري ان ما صدر من قرارات عن خادم الحرمين بتجزئة السوق ودخول المقيمين وكذا استثمار صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال لعشرة مليارات في سوق الأسهم وكذا تدخل الشيخ سليمان الراجحي بضخ ملياري ريال في السوق ادى إلى عودة الثقة لدى المتداولين وسينطلق السوق من جديد على اسس قوية ومتينة ستجعله في مقدمة الأسواق العالمية ان شاء الله، وهذه القرارات الإيجابية بلا شك سوف ترفع الثقة في سوق الأسهم وفي الاقتصاد السعودي .

وقال عباس محمد نور أحد المقيمين في المملكة منذ فترة طويلة ان قرار السماح للمقيمين من غير السعوديين للاستثمار بشكل مباشر في سوق الأسهم قد اثلج صدورنا نحن المقيمين للمساهمة في هذا السوق الكبير والمغري حقيقة والذي يعد من أكبر أسواق الشرق الأوسط ان لم يكن أكبرها على الإطلاق، كما ان لقرار خفض القيمة الاسمية للسهم الأثر الأكبر بحيث يكون شراء الأسهم في متناول الكثير حتى أصحاب الدخل المتوسط أو المنخفض وخاصة المستثمر غير السعودي كما ان لهذا القرار بعداً آخر وهو انه سيقلل من السيولة المحولة خارج المملكة حيث سيستثمر المقيمون أموالهم في هذا السوق والذي سيعود بالنفع والفائدة على المستثمرين سواء كانوا سعوديين أو مقيمين والذين حقيقة يثمنون عاليا هذا الاهتمام من خادم الحرمين الشريفين.

وقال خالد عبد اللطيف (مصري) : إن توجيه خادم الحرمين الشريفين الكريم بالسماح للمقيمين من غير السعوديين بالاستثمار مباشرة في سوق الاسهم سيؤدي إلى توسيع قاعدة المتعاملين والمتداولين في السوق، وتخفيض نسبة التحويل كذلك خارج البلاد حيث سيقوم المقيمون بضخ ما يحولونه إلى هذا السوق الكبير وحقيقة فإن التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين سيفتح آفاقاً واسعة أمام المقيمين مع إخوانهم السعوديين في تداول هذه الأسهم، خاصة وأن الاقتصاد السعودي قوي وهو الأكبر عربيا، بمقوماته التي نعتز ونفتخر بها جميعا.وفي الخرج عادت البسمة والفرحة لوجوه معظم المتعاملين بسوق الأسهم السعودية بمحافظة الخرج بعد تدخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لمعالجة أوضاع سوق الأسهم اسعودية مما أسفر عنه ارتفاع في مؤشر سوق الأسهم.

والتقت «الرياض» بعدد من المواطنين في احدى صالات تداول الأسهم في احد البنوك بالخرج والذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله على تدخله السريع لمعالجة وتعديل أوضاع سوق الأسهم السعودية مما نتج عنه ارتفاع ملحوظ في المؤشر العام لسوق الأسهم وأكدوا ان هذا يدل على حرص خادم الحرمين الشريفين الدائم على مصلحة المواطنين وقالوا إن هذا ليس بمستغرب عليه حفظه الله فقد تعودنا منه دائماً الوقوف مع المواطنين ومع كل ما يخدم مصلحتهم كما قدموا شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز على مبادرته الكريمة بضخ ما بين خمسة وعشرة مليار ريال في سوق الأسهم السعودية لمعالجة أوضاع سوق الأسهم مما أدى الى ارتفاع مؤشر سوق الأسهم.

وقال المواطن فالح بن محمد الدوسري نقدم شكرنا وتقديرنا لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله على تدخله لمعالجة أوضاع سوق الأسهم السعودية والذي نتج عنه ارتفاع في مؤشر الأسهم ويأتي ذلك من أجل مصلحة جميع المواطنين بهذه البلاد.

وقال إن انخفاض السوق في الأيام الماضية يعد إنذاراً لنا نحن صغار المساهمين بالابتعاد عن الشركات الخاسرة ونعمل على استثمار أموالنا في الشركات المعروفة كما نشكر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز على موقفه الإنساني ومبادرته الطيبة والتي ساهمت في رجوع وارتفاع المؤشر مرة أخرى ليعود الفرح لكثير من المساهمين.

وقال عبدالله الغامدي أولاً نشكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على هذا التدخل السريع وهذا الموقف الإنساني الذي ليس بمستغرب عليه حفظه الله فقد تعودنا منه دائماً الوقوف مع المواطنين والعمل على مصلحتهم وما تدخله لتصحيح أوضاع سوق الأسهم السعودية الا دليل على ذلك وقد جاءت توجيهاته بمعالجة أوضاع السوق بالبشرى على كثير من المواطنين الذين ساهموا بكل أموالهم في الأسهم. كما نشكر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز على مبادرته الكريمة بضخ ما بين الخمسة والعشرة مليار ريال في سوق الأسهم السعودية والتي ساهمت في ارتفاع المؤشر من جديد.

كما تحدث المواطن صالح محمد العتيبي وقدم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على توجيهاته الكريمة لمعالجة أوضاع سوق الأسهم السعودية والتي نتج عنها ارتفاع في مؤشر سوق الأسهم والتي بسببها عادت الفرحة التي غابت عن كثير من المواطنين في الأيام الماضية بسبب انخفاض سوق الأسهم غير المتوقع مما سبب الحزن لكثير منا وقال كما أوجه شكري وتقديري لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز على الموقف النبيل ومبادرته بضخ ما بين خمسة وعشرة مليار ريال في سوق الأسهم من أجل ارتفاع سوق الأسهم وذلك من أجل مصلحة المواطنين.

كما التقت «الرياض» بعدد من المقيمين بالخرج و الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بالسماح لهم باستثمار أموالهم في سوق الأسهم السعودية وقالوا نيابة عن جميع الجاليات المقيمة بالخرج نقدم جزيل الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على توجيهاته الكريمة بالسماح لنا بالمشاركة في سوق الأسهم السعودية مع اخواننا السعوديين وهذا يدل على حرصه حفظه الله على مصلحة جميع المقيمين بالمملكة.

وفي الطائف تدفق المتعاملون على صالات الأسهم في البنوك بعد القرارات التي أسهمت في عودة الصعود لأسهم الشركات بعد موجة هبوط غير متوقعة خلال الفترة الماضية.. وتنفس المتعاملون الصعداء كما عادت الحركة المرورية الكثيفة إلى شارع شبرا وشارع أبوبكر الصديق وشارع شهار وهي أشهر الشوارع التي تضم سلسلة البنوك التجارية بالطائف.من جهتهم أثنى المتعاملون بسوق الأسهم على هذه التوجيهات السامية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإعادة السوق إلى حالته الطبيعية بالإضافة إلى فتح قنوات استثمارية عديدة وبالتالي عودة المؤشر إلى الصعود بعد النزيف المستمر، وأكدوا ان الهبوط الذي حدث كان يمكن أن يكون كبيراً لولا لطف الله ثم تدخل قيادة هذه البلاد الغالية لتحجيم المضاربين والمتلاعبين بوضع السوق.

وفي طريف ثمن العديد من المواطنين موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من سوق الأسهم السعودية.وقال طراد الشعلان رغم الخسارة التي تعرضت لها في سوق الأسهم إلا اني كنت متأكداً من تدخل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لأنه دائماً ما يتحسس حاجات المواطنين ويسعى لعلاجها.كما يضيف فهد الحربي ان تدخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ليس بغريب على رجل رسم السياسة الاقتصادية لبلادنا الحبيبة على أفضل لوحات الإخلاص والحب لمواطنيه.ويضيف مرعي حسن لا خوف على أي شيء في بلادنا أو على ممتلكات المواطن فهناك شجرة الخير والبركة وهي تنزعج لكل ما يزعج المواطن وان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أحد فروع هذه الشجرة الغالية علينا جميعاً.. ويقول ان موقف خادم الحرمين الشريفين رسم البهجة والفرح على وجوه العديد من المواطنين وبث روح المحبة لدى المقيمين بالسماح لهم في مشاركتهم في سوق الأسهم السعودي.

محتار في امري
17-03-2006, 05:11 AM
مثلت قطاع الاتصالات السعودي
مشاركة واسعة لموبايلي في معرض cebit بألمانيا



السفير السعودي في ألمانيا أثناء زيارته لجناح موبايلي

شاركت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) كأول شركة سعودية في قطاع الاتصالات في معرض cebit الدولي بألمانيا من خلال جناح المملكة العربية السعودية، الذي اشرفت عليه الهيئة العامة للاستثمار. وقد شهد جناح موبايلي إقبالا كبيرا من قبل الزائرين الذي اطلعوا على تقنيات الاتصالات الحديثة إضافة إلى الشركات السعودية العارضة ومن ضمنها شركة موبايلي حيث تشارك الشركة لأول مرة بجناح يعد الأكبر والأحدث من ضمن الشركات السعودية والعربية المشاركة. هذا ويعد معرض Cebit أكبر معرض للاتصالات والتقنية في العالم، وتشارك موبايلي فيه لأول مرة حيث هي الوحيدة من قطاع الاتصالات السعودي .
وفي وقت سابق زار معالي سفير خادم الحرمين في المانيا الدكتور اسامة شبكشي جناح موبايلي واطلع على التقنيات الحديثة وعروض الجيل الثالث والثالث المتطور والبرامج الاجتماعية المتعددة التي تقدمها موبايلي للمجتمع ومن ضمنها برنامج دعم المنتخب الوطني الأول. هذا وتأتي مشاركة شركة موبايلي بهذا المعرض العالمي لما يمثله قطاع التقنية والاتصال من أهمية بالغه ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى العالمي حيث تقاس تطور الدول بما يتوفر لديها من أحدث تقنيات الاتصال والتقنية .

إضافة إلى المشاركة الواسعه من قبل الشركات العالمية والتي تحرص على عرض كل ماهو جديد سواء من تقنية الاتصال أو الخدمات . وسوف تكون لمشاركة موبايلي مردود كبير على قطاع الاتصالات بالمملكه من ناحية إطلاع زوار المعرض على أحدث ما توصلت إليه تقنية الاتصالات في المملكه من تطور كبير اضافة إلى عرض الخدمات التي تقدمها لمشتركيها وتحرص موبايلي على أن تكون هذه الخدمات متواكبه مع أحدث ما توصلت له التقنية في العالم ، كما أنها ستكون فرصة كبيرة لموبايلي للاطلاع على أحدث ما توصلت له تقنيات الاتصالات والخدمات في العالم مع الحرص على جلبها إلى المملكه للمساعده في نهوض في هذا القطاع الحيوي الكبير ، جاء ذلك في تصريح للأستاذ أحمد الحوسني نائب الرئيس المساعد لشؤون التسويق في شركة موبايلي على خلفية مشاركة موبايلي في هذا المعرض العالمي .

وكيل وزارة الزراعة: خفض رسوم الجمرك على 72 سلعة زراعية في اتفاقية التجارة العالمية



الدمام - عبدالعزيز القو:
طالب وكيل وزارة الزراعة لشؤون الأبحاث والتنمية الزراعية عضو الفريق التفاوضي السعودي للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية الدكتور عبدالله العبيد القطاع الخاص الزراعي بادراك متطلبات المرحلة الجديدة ورفع الكفاءة الانتاجية وتخفيض التكاليف وتطوير المنتجات والاندماجات لاستغلال اقتصاديات الحجم، والاستفادة من الفرص المتاحة للتصدير ورفع كفاءة التسويق وتفعيل الجمعيات التعاونية الزراعية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالقطاع العام.
وكان العبيد قد ألقى محاضرة عن القطاع الزراعي في ظل انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية مساء أول أمس في مقر الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية وتطرق لعدد من النقاط الهامة ومنها الزراعة في اتفاقية الجات والزراعة في منظمة التجارة العالمية وقضايا الزراعة بالمملكة بشكل عام.

وأعلن العبيد أن أبرز التحديات التي تواجه الزراعة في اتفاقية المنظمة انخفاض الرسوم الجمركية على بعض السلع الزراعية والمتمثلة في 72 سلعة، وزيادة النفاذ للسوق المحلية واشتداد المنافسة والوفاء بمتطلبات الالتزامات الجديدة وقدرة الأجهزة التنفيذية الاشرافية والرقابية على التطبيق والمتابعة وترك فترة الصلاحية للمواد الغذائية غير القابلة للتلف للشركات الصناعية وتخفيض الحد الأدنى لرأس المال الأجنبي في ا لاستثمارات الزراعية وضعف وتواضع الخدمات المساندة.

محتار في امري
17-03-2006, 05:12 AM
حالة (ضيق) و(فرج) ليس لها مثيل
نفسيات المتعاملين في سوق الأسهم السعودي «تسقط» في اختبار «الخسائر التاريخية»


فرحان العنزي

تحقيق - أحمد غاوي:
عاش غالبية المساهمين خلال الفترة الماضية حالة قلق نفسية طويلة غير معهودة في سوق الأسهم السعودي، ولم يعادلها في السنوات القليلة الماضية سوى عدة أيام في شهر (مايو) 2004 م، ولكن القلق الأخير تواصل على مدى أكثر من عشرين يوماً، ثم شهد نهاية هذا الأسبوع حالة انفراج كبيرة (نفسية) بعد عودة اللون الأخضر للمؤشر بعد التدخل من أعلى مستوى قيادي في الدولة، وبمشاركة قيادات مالية معروفة .
«الرياض» طرحت على عدد من صغار المستثمرين موضوع التقلب ما بين حالة ( النظرة السوداء) (والنظرة البيضاء المتفائلة) للفترة المقبلة لتعويض فترة خسائر (حمراء) غير معهودة للنسبة العظمى ممن دخلوا للسوق في العام الماضي أو في بداية هذا العام.

انهيار نفسي

في البداية تحدث المواطن خالد العبلان والذي دخل لسوق الأسهم من العام الماضي حيث تحدث للرياض قبل حالة (الفرج) في مساء يوم الأربعاء يقول «للأسف يعيش أغلب الشعب السعودي والمواطنون في حالة شبه انهيار نفسي بسبب الهبوط القاسي في سوق الأسهم حيث إن ما حدث حالياً يعتبر كارثة اجتماعية واقتصادية سواء لصغار المساهمين أو لكبار المضاربين للأسهم، وخاصة إذا ما أخذنا بالاعتبار أن أغلب من هم بالسوق لديهم قروض بنكية تقتطع حصة كبيرة من رواتبهم». أضاف للأسف أن المجتمع يعيش في حالة نفسية سيئة جدا وهو يعيش بتوتر اجتماعي تواصل على أيام وكأنها سنوات، وهذا واضح للعيان من خلال العلاقات الأسرية داخل البيت أو في مجال العمل، وخاصة أن الفترات الأخيرة شهدت دخول الجميع للسوق سواء المدرس أو الموظف أو العسكري وحتى الطلاب وكذلك النساء بشكل كبير في الشهور الأخيرة بالذات، ولذا فمن الطبيعي أن نجد أن العلاقات الاجتماعية متوترة وكل شخص يعيش في حالة سيئة لها مبررات تعود لوضع سوق الأسهم السيئ للجميع دون استثناء.. وهذا يجعلنا نتساءل كيف يعمل الفرد وينتج وهو بحالة نفسية بعد الانهيار ومما يجعلنا نستغرب وللأسف، أن المجتمع بشكل عام يعيش بمرحلة ازدهار في جميع المجالات والدولة مقبلة على انفتاح عالمي من خلال منظمة التجارة العالمية وجلب رؤوس المال والأعمال للاستثمار لدينا ومع ذلك السوق يعيش في خط عكسي حيث نشاهد هذا الانحدار المتواصل في السوق .

ويوضح العبلان من خلال هذا الطرح فيقول:يدور بفكري العديد من الأسئلة وأنا أعلم أن الكثير يتساءل مثلي وهي أسئلة موجهة بلا شك لمسؤولي هيئة سوق المال، فمن خلال الأحداث العالمية فإن المعروف لدينا في حالة حدوث مشكلة معينة أو كارثة سواء اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو صحية أو أمنية تقوم الجهة المختصة صاحبة الاختصاص بتخصيص شخص مؤهل وذي كفاءة عالية يكون متحدثاً رسمياً، ويقوم بدوره في توضيح وشرح ما يحدث بالسوق ويطمئن الناس على ما يحدث وعلى الإجراءات التنظيمية التي تهدف لها هيئة سوق المال مشكورة لاهداف قد لا تكون واضحة للناس .. ثم يتحدث العبلان بعد حدوث حالة انفراج أزمة السوق، مبيناً ان التدخل الحكومي جاء في وقت مناسب، وكان له الدور الأول في وقف حالة تدهور نفسي واجتماعي كانت سوف تتفاقم لو طالت الأزمة اكثر مما وصلت له مع وصول المؤشر لحالة (خطر) حمراء ليست مسبوقة في الكثير من دول العالم، وخاصة ان الظروف الاقتصادية والسياسية وأسعار البترول كلها تخالف واقع السوق، ولا تدعو لحالة البيع الجماعي والرعب من السوق دون مبرر واقعي .

(الفرج الفرج)

من جهته يرى فرحان العنزي من منسوبي القطاع الخاص أن انهيار سوق الأسهم أحدث أثراً نفسياً على جميع أفراد المجتمع فهذا التأثير ستنعكس عليه أمور خطيرة على كافة الأصعدة حيث ستكون هناك تقلبات اجتماعية قد تصل الى الطلاق في بعض الأحيان، وكذلك إلى استخدام العنف من جهة أخرى وسوف تظهر لنا أمور أخرى نحن بغنى عنها . فعدد المتعاملين في سوق الأسهم حسب ما نعلم يزيد على 4 ملايين شخص تقريبا وعدد سكان المملكة 18 مليوناً تقريبا فإذا قلنا إن متوسط ما يعول هؤلاء 4ملايين وبمعدل 4 أفراد في كل أسرة فسيكون التأثر بهذه الكارثة لعدد 16 مليون فرد.. فتخيلوا أن الحالة النفسية سوف يتأثر بها أناس عاديون وكذلك أناس لهم تأثيرهم بالمجتمع فالطبيب والمهندس والمعلم والضابط والجندي كلهم سيتأثرون جميعاً بدون استثناء، وسوف ينعكس هذا التأثير على من يتعامل معهم وهذا حاصل ألآن بعد ما سمعناه و ما نسمعه من خلال القصص الواقعية التي حصلت . ولا نملك سوى الدعاء أن يحفظ الله الجميع من كل مكروه وتنتهي هذه الأزمة على خير . وعقب حالة انفراج السوق الأربعاء يقول العنزي، بالطبع رؤية اللون الأخضر لمعظم الشركات يجعلنا نتفاءل بشكل كبير، وينعكس هذا على الحالة النفسية بشكل إيجابي بعد (الفرج) وبالرغم من أن الغالبية العظمى تعيش حالة (الخسارة) في السوق حيث إن الخسارة للمؤشر كانت أكثر من 30٪ في ثلاثة أسابيع، ونحتاج وقتاً للتعويض، لكن مجرد تجاوز الحالة النفسية تبقى الأساس في قرار الشراء والتوجه نحو السوق بقوة والتوقف عن البيع وبالتالي يعود السوق لحالة استقرار نسبي يحتاجها الجميع، وحتى تسير الحالة الاجتماعية والنفسية لكل أفراد المجتمع بخير . من جانبه يقول بدر المسلم: بعد قرارت الحكومة (المنقذة) للسوق، الحمد لله أن التدخل كان في وقت جيد ومناسب قبل وقوع ما لا تحمد عقباه جراء الأثر النفسي للخسائر التي تعرضت لها النسبة العظمى ممن هم في السوق، حيث لا تجد مجلساً، او شخصاً ألا وهو يتحدث عن سوق الأسهم وأثرها على الناس عقب الهبوط الكبير، وهذا طبيعي إذا ما فقدت آمال كان يعلقها البعض على السوق . ونوه المسلم أن في ما حدث دروساً جيدة للكثيرين للتنبه وعدم المخاطرة، وخاصة من يضع كل أمواله في السوق بدون حذر لمثل هذه التقلبات التي قد يمر بها أي سوق في العالم، وخاصة عندما يكون هناك ارتفاع كبير وغير مبرر، حيث نتوقع أن يحدث العكس ويسبب (هزة) لمن لا يملك خبرة حول تقلبات السوق.

محتار في امري
17-03-2006, 05:13 AM
«انفلونزا» الأسهم!



هيام المفلح
أصبح اهتمام المعلمات والمعلمين المتزايد بسوق الأسهم، خميرة حديث الصحف والمجلات والمجالس، ولا أدري لماذا؟
فالمواطنون جميعهم مصابون ب«انفلونزا» الأسهم، وعدد الساعات التي يهدرها موظفو دولتنا - فقط - في متابعة الانترنت 844,562 ساعة يومياً لارتياد صالات البنوك ومتابعة الأسهم السعودية!.. ونسبة الموظفين المتعاملين بالأسهم بلغت 1,4٪ من نسبة عدد المتعاملين بالأسهم الكلية والبالغة 97,7٪ من سكان المملكة!

هذا ما أكدته دراسة قام بها فريق متخصص من جامعة القصيم.. فلماذا إذاً نستغرب من إصابة القطاع التعليمي بهذه الانفلونزا؟

ربما دهشتنا هذه نابعة من كونهم الشريحة التي يفترض انغماسها في مهام التربية والتعليم وتطوير القدرات التعليمية والتربوية بما يجعلهم مؤهلين أكثر لبناء أجيال صالحة وناجحة في الحياة.

هذه الاهتمامات المفاجئة لدى منسوبي هذا القطاع ملفتة جداً، لكننا في النهاية نقر بأن هذه الشريحة من المجتمع مثلها مثل غيرها، ومن حقها أن تبحث عن فرصتها في طفرة الثراء وجني الأرباح من سوق الأسهم.

والمشكلة أن أصول المضاربات تقتضي متابعة يومية لمجريات السوق، لذلك يعمل 7,47٪ من إجمالي الموظفين، حسب الدراسة إياها، إلى اعتماد الفترة الصباحية لاتخاذ القرار الاستثماري، فكيف ستتابع المعلمة أو المعلم مجريات السوق وهم لا يستطيعون «التزويغ» من مدارسهم الصباحية للتسمّر أمام شاشات التداول - أسوة بباقي الموظفين - علماً أن 81٪ من النساء المتداولات يعتمدن على الانترنت وتوصيات المواقع الانترنيتية في اتخاذ قرار البيع والشراء؟

إحدى المعلمات فرحت جداً عندما انتدبت إلى مدرسة أخرى، لأن الانتداب معناه تقليص ساعاتها و«تدليلها»، وخروجها باكراً إلى بيتها، مما يفسح لها المجال لمتابعة النصف الأخير من مجريات السوق عبر كمبيوترالبيت!

والأجمل أن زوجها يهاتفها من العمل، ويستعلم منها عن تفاصيل السوق ويزودها بأوامر البيع والشراء في محفظته.. عبر الهاتف!

إذاً للأمر جوانب إيجابية و«حميمية ».. وهي انفلونزا محمودة العواقب.. كما يبدوا!

لذلك أقترح على وزارة التربية والتعليم أن تنظم دورات تدريبية للاستثمار في الأسهم حتى ترفع من قدرات منسوباتها ومنسوبيها، علّنا نحظى قريباً ببعض الاستقالات من سلك التدريس للتفرغ والاستثمار في الأسهم، وقد نحظى بطلبات مكثفة للحصول على التقاعد المبكر للمعلمين والمعلمات.

ربما تكون هذه هي الطريقة الأمثل التي تقنع بعض الشخصيات التعليمية بترك مقاعدها الوظيفية للأجيال الجديدة التي تخرجت وتكدست في بيوتنا تحت مسمى «عاطلون عن العمل».

وربما تطال انفلونزا الأسهم الأجيال الجديدة فتقنعها أن الثروة لا تأتي من الوظيفة الحكومية فقط.. ففي صالات الأسهم متسع لكل عاطل وعاطلة عن العمل.. ولا عزاء للتربية والتعليم!

ابوحنين
17-03-2006, 11:55 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

محتار في امري
18-03-2006, 01:55 AM
جزاك الله خيراً أخي الكريم على مرورك