المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حواربين الوردة الحمراءوالؤلؤة الجمي


همسة أمل
03-03-2006, 04:55 PM
حواربين الوردة الحمراءوالؤلؤة الجمي

هذي قصة لحبيباتي الفتيات الصغيرات

هي قصة تدل بمعناها عن الحجاب والتبرج



ذات يوم التقت وردة رائعة الجمال ، شذية الرائحة ، جذابة الألوان ، بلؤلؤة لا يبدو عليها شيء من هذه الصفات ، فهي تعيش في قاع البحار ، وتقبع بين أحشاء المحار .



تعرفتا إلى بعض ، ثم قالت الوردة : عائلتي كبيرة جداًّ ، فمنّا الورود ومنّا الأزهار ، ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أكاد أحصيها ، نتميز بألوان كثيرة وجميلة ، ولكل واحد منا رائحة تميزه . وفجأة علت وجه الوردة مسحة حزن !




فسألتها اللؤلؤة : ليس فيما تقولين ما يدعو للحزن ، فلماذا أنت حزينة ؟ أجابت الوردة : قد يخطر ببالك أننا – معشر الورود – سعداء بما حبانا الله تعالى به من ألوان وروائح ، نعم نحن كذلك ، ولكن بني البشر يعاملوننا باستهتار ، فهم يزرعوننا ليس حباًّ فينا ، وإنما ليتمتعوا بمنظرنا الجميل ورائحتنا الشذية ، ثم يلقوننا على قارعة الطريق ، أو في سلال المهملات ، وذلك بعد أن يسلبوا منّا أعز ما نملك ، النضارة والعطر .



تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة : حدثيني عن حياتك ، كيف تعيشين ؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار ؟ أجابت اللؤلؤة : رغم أني لا أتمتع بالألوان الجميلة والروائح العبقة مثلك ، إلا أنني غالية جداًّ في نظر البشر ، فهم يصنعون المستحيل ليظفروا بي ! إنهم يشدون الرحال ، ويخوضون البحار ، ويغوصون في الأعماق بحثاً عني ، قد تصيبك الدهشة إذا أخبرتك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ، ازددت جمالاً ولمعاناً ، وزاد تقديرهم لي

أنا أعيش في صدفة سميكة ، وأقبع في ظلمات البحار ، إلا أنني سعيدة ، بل وسعيدة جداًّ ؛ لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة ، وثمني غالٍ جداًّ جداًّ جداًّ لدى بني البشر .



وأخيراً لا يخفى على ذكائك أيتها الفتاة الصغيرة أن :

اللؤلؤة : هي المسلمة العفيفة المحجبة .

وأن الوردة : هي السافرة المتبرجة


منقول بتصرف

أبو نواف
03-03-2006, 11:58 PM
اختي همسة أمل
عندما قرأت مانقلتيه ضاق صدري لما كانت عليه الوردة ، ولكنه انشرح عندما ظهرت تلك اللؤلؤة بحسنها وفخرها بنفسها وبهائها ،
لم لا ، وهي من عظيم نعم الله
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة

لك مني ياأختي الكريمة عقد من اللؤلؤ زاهدة في روحها وراحتها ، هدية تواسيك لتنالي الفوز والصفو والحب 0

همسة أمل
04-03-2006, 06:44 PM
شاكرة لك اخي أبو نواف وفقك الله لكل خير