الناجح
01-09-2001, 06:03 AM
الى الجميع
مع التحيه
لقد قراءه مقاله شيقه....
اردت ان تكون جسرا للتواصل ...وعنوانا للتعامل.....
كان تشارلز شواب يمر عبر احد مصانع الفولاذ بعد ظهر احد الايام حين مر بالقرب من مستخدميه الذين كانوا يدخنون وفوق رؤؤسهم علقت عباره تقول( ممنوع التدخين ) فقال لهم ( الا تعرفون القراءه ) فاجابوا ( كلا) فاقترب منهم مبتسما وسار نحوهم وقدم سيجارا لكل منهم قائلا( ساكون فى غايه الامتنان لو دخنتم هذه السيجاره فى الخارج ) عندئذ ادركوا انه على علم بمخالفتهم القانون وقدروا له حسن معاملته لانه لم يذكر شيئا عن الامر بل منحهم هديه صغيره وجعلهم يشعرون باهميتهم .....
هذه السلوكيات ...كم نحن بحاجه اليها ...كم نحن بحاجه الى انسانيه الانسان المدنى وليس انسانيه الانسان العسكرى ...الذى حياته اوامر ونواهى وخصومات وعقوبات...نحن بحاجه الى الانسان الذى يدلنا الى اخطائنا دون ان يسميها ...دون ان يقول انت اخطاءت ...انت خالفت...انت فعلت كذ وكذا ....نحن بحاجه الى من يعلمنا الخطا بابتسامه الرضى ...ويترك لنا فرصه التعديل... والتنبيه ....لا ان يكون القاضى والسجان ....
اعتقد ان الكثير من الرموز تعشق ان يقال لها انها ظلمت ...وقست....وعذبت ....يشعرون بالفخر بيتطبيق القانون القاسى....وكثير منهم ندم على ذلك بعد ( التقاعد )....
انت انسان ...وانا انسان...انت لك ظروفك ...ولى ظروف...لماذا نتعامل بالقسوه ..لماذا نشعر بقوه المنصب...وفخامه الكرسى ...ونترك القيم والعادات والاحاسيس الانسانيه تتعلم من الكرسى الفانى ...لماذا لا يكون العكس....
مشاعرنا وقيمنا ..منطلقه من سلوكيات المنصب...الذى يسعى للتدمير ....
كم من جريمه ارتكبت لان اسلوبنا بالحوار كان قاسى.... كم من ولد عاق والديه لان اسلوب التربيه لم تعطيه حريه التعبير او تقدير الموقف...كم من آهات وونات ظهرت لانها اقفلت عليها اسوار التكتم والكبت واسلوب الجزره والعصا
الموضوع طويل والمشاعر فيها تتدفق ولكن اسعى الى النهايه التى اتمنى ان نصل اليها جميعا .. اننا بشر الكلمه الحلوه...لها وقع ولها قنوع ..اكثر من العصا
انتهى .
أخوكم ... الناجح
مع التحيه
لقد قراءه مقاله شيقه....
اردت ان تكون جسرا للتواصل ...وعنوانا للتعامل.....
كان تشارلز شواب يمر عبر احد مصانع الفولاذ بعد ظهر احد الايام حين مر بالقرب من مستخدميه الذين كانوا يدخنون وفوق رؤؤسهم علقت عباره تقول( ممنوع التدخين ) فقال لهم ( الا تعرفون القراءه ) فاجابوا ( كلا) فاقترب منهم مبتسما وسار نحوهم وقدم سيجارا لكل منهم قائلا( ساكون فى غايه الامتنان لو دخنتم هذه السيجاره فى الخارج ) عندئذ ادركوا انه على علم بمخالفتهم القانون وقدروا له حسن معاملته لانه لم يذكر شيئا عن الامر بل منحهم هديه صغيره وجعلهم يشعرون باهميتهم .....
هذه السلوكيات ...كم نحن بحاجه اليها ...كم نحن بحاجه الى انسانيه الانسان المدنى وليس انسانيه الانسان العسكرى ...الذى حياته اوامر ونواهى وخصومات وعقوبات...نحن بحاجه الى الانسان الذى يدلنا الى اخطائنا دون ان يسميها ...دون ان يقول انت اخطاءت ...انت خالفت...انت فعلت كذ وكذا ....نحن بحاجه الى من يعلمنا الخطا بابتسامه الرضى ...ويترك لنا فرصه التعديل... والتنبيه ....لا ان يكون القاضى والسجان ....
اعتقد ان الكثير من الرموز تعشق ان يقال لها انها ظلمت ...وقست....وعذبت ....يشعرون بالفخر بيتطبيق القانون القاسى....وكثير منهم ندم على ذلك بعد ( التقاعد )....
انت انسان ...وانا انسان...انت لك ظروفك ...ولى ظروف...لماذا نتعامل بالقسوه ..لماذا نشعر بقوه المنصب...وفخامه الكرسى ...ونترك القيم والعادات والاحاسيس الانسانيه تتعلم من الكرسى الفانى ...لماذا لا يكون العكس....
مشاعرنا وقيمنا ..منطلقه من سلوكيات المنصب...الذى يسعى للتدمير ....
كم من جريمه ارتكبت لان اسلوبنا بالحوار كان قاسى.... كم من ولد عاق والديه لان اسلوب التربيه لم تعطيه حريه التعبير او تقدير الموقف...كم من آهات وونات ظهرت لانها اقفلت عليها اسوار التكتم والكبت واسلوب الجزره والعصا
الموضوع طويل والمشاعر فيها تتدفق ولكن اسعى الى النهايه التى اتمنى ان نصل اليها جميعا .. اننا بشر الكلمه الحلوه...لها وقع ولها قنوع ..اكثر من العصا
انتهى .
أخوكم ... الناجح