همسة أمل
17-01-2006, 03:59 PM
أهمية وجبة الإفطار للطلبة
تعد وجبة الإفطار من أهم الوجبات الغذائية المتناولة خلال اليوم؛ وذلك لأنها تأتي عادة بعد فترة من الانقطاع عن الأكل. وتعتبر وجبة الإفطار مهمة لطلاب المدارس حيث تساعدهم على زيادة نشاطهم الجسماني والعقلي وتزويد الجسم بالاحتياجات الغذائية اليومية.
وقد أوضحت الدراسات أن الطلاب الذين لا يتناولون وجبة الإفطار سرعان ما يشعرون بالتعب وقلة العطاء الدراسي. وترجع هذه العادة لأسباب عدة منها قيام الطالب أو الطالبة متأخرًا، أو بسبب عمل الوالدين، وهو ما يشكل صعوبة عند الأم لإعداد هذه الوجبة. ومن المعروف أن ما يفعله الوالدان له تأثير كبير على السلوك الغذائي لدى أطفالهم. فإذا كان الوالدان لا يميلان إلى تناول وجبة الإفطار فهذا بالتالي ينعكس على الأبناء.
ولكن لتلافي هذه المشكلة بإمكان الأم إعداد وجبة الإفطار في وقت مبكر، ولا مانع من مشاركة الأبناء في التحضير على شرط أن تكون وجبة متكاملة وسهلة التحضير في الوقت نفسه.
ولا يؤثر تناول وجبة الإفطار على التحصيل الدراسي فحسب، حيث أثبتت الدراسات أن الاستمرارية في نقص الاحتياجات الغذائية لفترة طويلة يجعل الأطفال يعانون عسر القراءة والسلوك العدواني والإحباط، فإذا لم يتم إصلاح هذا النقص فإن الطالب ينمو ويكبر مع تغيير في المزاج ويصبح ذا سلوك عدواني.
إذًا، ما يتم تناوله في وجبة الإفطار يحدد إلى حد كبير الصحة والعادات الغذائية للطالب مدى الحياة، لذلك فإن الوقت الذي تمضيه الأم أو الأب في إعداد وجبة الإفطار يعتبر أعظم عمل يقومان به ليساعدا أبناءهم على النمو بشكل سليم، حيث تؤثر نوعية الأطعمة المقدمة في وجبة الإفطار على مستوى سكر الدم. فإذا كان الإفطار غنيًا بالبروتين كاحتوائه على الشاي والحليب والخبز والجبن أو البيض فهذا يساعد على إبقاء مستوى سكر الدم أعلى من المستوى الطبيعي لمدة أربع ساعات بعد تناول الوجبة، وهو ما يزود الجسم بالنشاط خلال اليوم الدراسي، ولكن إذا كان الإفطار غنيًا بالكربوهيدرات فقط كاحتوائه على الشاي والخبز فقط فإن مستوى سكر الدم يصبح أقل بعد ساعتين من تناول الوجبة، الأمر الذي يسبب الخمول والتعب لدى الطالب. لذلك لابد من التنويع في نوعية الطعام، بحيث يكون ذا قيمة غذائية عالية. ولا يتم ذلك إلا بدمج أنواع من الأطعمة بعضها مع بعض للحصول على وجبة متوازنة.
ولا يقتصر اهتمام الأم في المنزل بل يفضل تعويد الطالب منذ الصغر تناول نوع من الفاكهة بالمدرسة بدلاً من إعطائه المال لشراء الحلوى. ولا ننسى دور المدرسة في تنمية القواعد الغذائية الأساسية لدى الطالب بطريقة سهلة ومسلية كعمل لوحات إرشادية داخل الفصول توضح أهمية تناول وجبة الإفطار بالمنزل لضرورتها في إمداد الجسم بالاحتياجات الغذائية اليومية في أثناء اليوم الدراسي.
تعد وجبة الإفطار من أهم الوجبات الغذائية المتناولة خلال اليوم؛ وذلك لأنها تأتي عادة بعد فترة من الانقطاع عن الأكل. وتعتبر وجبة الإفطار مهمة لطلاب المدارس حيث تساعدهم على زيادة نشاطهم الجسماني والعقلي وتزويد الجسم بالاحتياجات الغذائية اليومية.
وقد أوضحت الدراسات أن الطلاب الذين لا يتناولون وجبة الإفطار سرعان ما يشعرون بالتعب وقلة العطاء الدراسي. وترجع هذه العادة لأسباب عدة منها قيام الطالب أو الطالبة متأخرًا، أو بسبب عمل الوالدين، وهو ما يشكل صعوبة عند الأم لإعداد هذه الوجبة. ومن المعروف أن ما يفعله الوالدان له تأثير كبير على السلوك الغذائي لدى أطفالهم. فإذا كان الوالدان لا يميلان إلى تناول وجبة الإفطار فهذا بالتالي ينعكس على الأبناء.
ولكن لتلافي هذه المشكلة بإمكان الأم إعداد وجبة الإفطار في وقت مبكر، ولا مانع من مشاركة الأبناء في التحضير على شرط أن تكون وجبة متكاملة وسهلة التحضير في الوقت نفسه.
ولا يؤثر تناول وجبة الإفطار على التحصيل الدراسي فحسب، حيث أثبتت الدراسات أن الاستمرارية في نقص الاحتياجات الغذائية لفترة طويلة يجعل الأطفال يعانون عسر القراءة والسلوك العدواني والإحباط، فإذا لم يتم إصلاح هذا النقص فإن الطالب ينمو ويكبر مع تغيير في المزاج ويصبح ذا سلوك عدواني.
إذًا، ما يتم تناوله في وجبة الإفطار يحدد إلى حد كبير الصحة والعادات الغذائية للطالب مدى الحياة، لذلك فإن الوقت الذي تمضيه الأم أو الأب في إعداد وجبة الإفطار يعتبر أعظم عمل يقومان به ليساعدا أبناءهم على النمو بشكل سليم، حيث تؤثر نوعية الأطعمة المقدمة في وجبة الإفطار على مستوى سكر الدم. فإذا كان الإفطار غنيًا بالبروتين كاحتوائه على الشاي والحليب والخبز والجبن أو البيض فهذا يساعد على إبقاء مستوى سكر الدم أعلى من المستوى الطبيعي لمدة أربع ساعات بعد تناول الوجبة، وهو ما يزود الجسم بالنشاط خلال اليوم الدراسي، ولكن إذا كان الإفطار غنيًا بالكربوهيدرات فقط كاحتوائه على الشاي والخبز فقط فإن مستوى سكر الدم يصبح أقل بعد ساعتين من تناول الوجبة، الأمر الذي يسبب الخمول والتعب لدى الطالب. لذلك لابد من التنويع في نوعية الطعام، بحيث يكون ذا قيمة غذائية عالية. ولا يتم ذلك إلا بدمج أنواع من الأطعمة بعضها مع بعض للحصول على وجبة متوازنة.
ولا يقتصر اهتمام الأم في المنزل بل يفضل تعويد الطالب منذ الصغر تناول نوع من الفاكهة بالمدرسة بدلاً من إعطائه المال لشراء الحلوى. ولا ننسى دور المدرسة في تنمية القواعد الغذائية الأساسية لدى الطالب بطريقة سهلة ومسلية كعمل لوحات إرشادية داخل الفصول توضح أهمية تناول وجبة الإفطار بالمنزل لضرورتها في إمداد الجسم بالاحتياجات الغذائية اليومية في أثناء اليوم الدراسي.