صبياني
23-01-2002, 04:53 AM
قرأت هذه المقالة منذ فترة في مجلة العربي الكويتية . وبحثت عنها بعد ذلك فلم أجدها . وعثرت أخيرا على ضالتي . وإليكموها للإستفادة والإطلاع ...
(( ملحوظة : هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الرسمية أو حتى عن رأي ناقل هذه السطور ))
----------------------------
هذا هو السؤال الذي يطرحه الواقع السياسي العربي علينا،
لعل الإجابة عنه تخرجنا من وهدة التخلف؟ لاتزال عملية تداول السلطة الحلقة المفقودة في جدران التجربة السياسية للبلدان العربية, وهو ما يضعها في ركب التخلف السياسي بالنسبة لدول كانت, ومنذ سنوات عدة, في ذيل قائمة الدول المتخلفة مثل كثير من البلاد الإفريقية.
ومما لا جدال فيه, أن ما ساعد على تكريس واستمرار هذا الوضع في العالم العربي الخبرة التاريخية والواقع السلطوي العربي المعيش, إذ إنه مع انتصار معاوية والقوى المساندة له في الصراع على السلطة مع آخر الخلفاء علي بن أبي طالب, ثم قيامه بتدبير وإحكام البيعة لابنه يزيد من بعده, وهو الأمر الذي نجم عنه تحوّل نظام الخلافة إلى نظام ملكي وراثي لا دور للإرادة الشعبية فيه, وقد كان من نتيجة ذلك أن انتفى مبدأ الفصل بين السلطات, إذ أصبحت السلطتان التشريعية والقضائية تابعتين أو مدمجتين في السلطة التنفيذية التي يمارسها الحاكم, وعلى هذا الأساس, نظر إلى موضوع تداول السلطة على أنه من الأمور المستبعدة في الذهن العربي, حيث حل محلها القبول بواقع السلطة المطلقة وشبه المطلقة للحاكم وعبر طيلة تلك الفترة التاريخية وبغض النظر عن الأسرة الحاكمة سواء كانت أموية أو عباسية أو عثمانية, أصبح المصير العربي بأكمله مرتبطاً بشخصية الزعيم الفرد, فإن كان صالحاً شهدت الدولة العربية رحلة إصلاح وتجديد, أما إذا كان فاسداً انغمست هذه البلدان في واقع من الانكسار والهزيمة, ومن هنا فقد كان من الطبيعي أن تصبح صورة البطل المنقذ عالقة في أذهان الجماهير العربية وحلماً يراود خيالها دائماً في التخلـص من النظـام الداخلـي أو العدوان الخارجي.
إنقر هنا لقراءة المقالة كاملة (http://www.alarabimag.com/arabi/data/2000/1/1/Art_31847.XML)
(( ملحوظة : هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الرسمية أو حتى عن رأي ناقل هذه السطور ))
----------------------------
هذا هو السؤال الذي يطرحه الواقع السياسي العربي علينا،
لعل الإجابة عنه تخرجنا من وهدة التخلف؟ لاتزال عملية تداول السلطة الحلقة المفقودة في جدران التجربة السياسية للبلدان العربية, وهو ما يضعها في ركب التخلف السياسي بالنسبة لدول كانت, ومنذ سنوات عدة, في ذيل قائمة الدول المتخلفة مثل كثير من البلاد الإفريقية.
ومما لا جدال فيه, أن ما ساعد على تكريس واستمرار هذا الوضع في العالم العربي الخبرة التاريخية والواقع السلطوي العربي المعيش, إذ إنه مع انتصار معاوية والقوى المساندة له في الصراع على السلطة مع آخر الخلفاء علي بن أبي طالب, ثم قيامه بتدبير وإحكام البيعة لابنه يزيد من بعده, وهو الأمر الذي نجم عنه تحوّل نظام الخلافة إلى نظام ملكي وراثي لا دور للإرادة الشعبية فيه, وقد كان من نتيجة ذلك أن انتفى مبدأ الفصل بين السلطات, إذ أصبحت السلطتان التشريعية والقضائية تابعتين أو مدمجتين في السلطة التنفيذية التي يمارسها الحاكم, وعلى هذا الأساس, نظر إلى موضوع تداول السلطة على أنه من الأمور المستبعدة في الذهن العربي, حيث حل محلها القبول بواقع السلطة المطلقة وشبه المطلقة للحاكم وعبر طيلة تلك الفترة التاريخية وبغض النظر عن الأسرة الحاكمة سواء كانت أموية أو عباسية أو عثمانية, أصبح المصير العربي بأكمله مرتبطاً بشخصية الزعيم الفرد, فإن كان صالحاً شهدت الدولة العربية رحلة إصلاح وتجديد, أما إذا كان فاسداً انغمست هذه البلدان في واقع من الانكسار والهزيمة, ومن هنا فقد كان من الطبيعي أن تصبح صورة البطل المنقذ عالقة في أذهان الجماهير العربية وحلماً يراود خيالها دائماً في التخلـص من النظـام الداخلـي أو العدوان الخارجي.
إنقر هنا لقراءة المقالة كاملة (http://www.alarabimag.com/arabi/data/2000/1/1/Art_31847.XML)