صبياني
18-01-2002, 07:12 AM
نقلا عن الإتحاد الإماراتية ....
مكة المكرمة - ق·ن·أ:
أكد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي انه يجب على علماء الاسلام والعقلاء من المسلمين عند خروج فئة منهم عن السياسات العامة والنظام العام أو عند قيام افراد بأعمال تتنافى مع روح الاسلام ان يدينوا هذه الاعمال ويوضحوا حقيقتها لعامة الناس ومدى أضرارها بالامة والبلد وان يحاصروا هذه الفئة بزيادة توعية الناس بأحكام دينهم المتسامح وكذلك بمعاقبة من ارتكب هذه الاعمال التي ليس لها مبرر أو سند شرعي·
كما يجب على الحكام والعلماء أن يتعاونوا في معالجة المحن ومحو اثارها وفق أحكام الاسلام وتأصيل منهاج الوسطية ومعالجة جميع أشكال الغلو المذموم في الاسلام والتقيد بوسطية هذا الدين في القول والعمل ·
وقال التركي في تصريح لوكالة الانباء السعودية ان اعتداء غير المسلمين هو عدوان شرع الله رده بالدفاع المشروع عن النفس والعدوان الذي يوقعه اليهود على المسلمين في فلسطين هو من هذا القبيل واذا كان هذا الاعتداء على المسلمين فرديا من قبل غير المسلمين وممن ليس بيننا وبينهم حرب أو عداوة فيجب معاقبتهم وفق شرع الله ولا يجب تحميل من هم على دينهم وزر جرمهم وحتى لانسقط في الفخ الذي سقط فيه الغرب اليوم باتهام المسلمين كافة بالارهاب· وكشف أن الاسلام والمسلمين عاملا أهل الذمة باحترام وحماهم ووفر لهم حقوقا لم تكن موجودة لديهم من قبل ومكنهم من حماية معابدهم ولم يكرههم على الحرب الى جانب المسلمين ومنحهم الامان في ديار المسلمين وفرض الدية والكفارة على من قتل منهم خطأ وحرم قتل الذي يعيش في ديار المسلمين وأمر سبحانه بتحقيق العدالة في التعامل مع أهل الذمة والمستأمنين وغيرهم من غير المسلمين · وأكد أن أهل الذمة لم يجدوا من الرعاية والحماية في العصر الحديث كما وجدوها من المسلمين فاليهود وجدوا أكثر الحماية والرعاية في الحرب العالمية الثانية في بلد مسلم وهو المغرب وقبل ذلك وبعد سقوط الاندلس لم يهرب اليهود الى أوروبا القريبة بل هربوا الى المغرب العربي وتركيا · وقال الدكتور التركي ان أقرب تعريف للارهاب في الاسلام هو الحرابة أو مايسمى باخافة السبيل وقطع الطريق مؤكدا أن التعريف الذي تضمنته الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب الصادر عن مجلس وزراء الداخلية والعدل العرب هو تعريف جامع لصور الارهاب الاجرامي فهو جمع أشكال الفساد في الارض التي نهانا الله عنها مبينا أن الاسلام قرر الجزاء الرادع لجميع أنواع الفساد واعتبره محاربة لله ورسوله ·
مكة المكرمة - ق·ن·أ:
أكد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي انه يجب على علماء الاسلام والعقلاء من المسلمين عند خروج فئة منهم عن السياسات العامة والنظام العام أو عند قيام افراد بأعمال تتنافى مع روح الاسلام ان يدينوا هذه الاعمال ويوضحوا حقيقتها لعامة الناس ومدى أضرارها بالامة والبلد وان يحاصروا هذه الفئة بزيادة توعية الناس بأحكام دينهم المتسامح وكذلك بمعاقبة من ارتكب هذه الاعمال التي ليس لها مبرر أو سند شرعي·
كما يجب على الحكام والعلماء أن يتعاونوا في معالجة المحن ومحو اثارها وفق أحكام الاسلام وتأصيل منهاج الوسطية ومعالجة جميع أشكال الغلو المذموم في الاسلام والتقيد بوسطية هذا الدين في القول والعمل ·
وقال التركي في تصريح لوكالة الانباء السعودية ان اعتداء غير المسلمين هو عدوان شرع الله رده بالدفاع المشروع عن النفس والعدوان الذي يوقعه اليهود على المسلمين في فلسطين هو من هذا القبيل واذا كان هذا الاعتداء على المسلمين فرديا من قبل غير المسلمين وممن ليس بيننا وبينهم حرب أو عداوة فيجب معاقبتهم وفق شرع الله ولا يجب تحميل من هم على دينهم وزر جرمهم وحتى لانسقط في الفخ الذي سقط فيه الغرب اليوم باتهام المسلمين كافة بالارهاب· وكشف أن الاسلام والمسلمين عاملا أهل الذمة باحترام وحماهم ووفر لهم حقوقا لم تكن موجودة لديهم من قبل ومكنهم من حماية معابدهم ولم يكرههم على الحرب الى جانب المسلمين ومنحهم الامان في ديار المسلمين وفرض الدية والكفارة على من قتل منهم خطأ وحرم قتل الذي يعيش في ديار المسلمين وأمر سبحانه بتحقيق العدالة في التعامل مع أهل الذمة والمستأمنين وغيرهم من غير المسلمين · وأكد أن أهل الذمة لم يجدوا من الرعاية والحماية في العصر الحديث كما وجدوها من المسلمين فاليهود وجدوا أكثر الحماية والرعاية في الحرب العالمية الثانية في بلد مسلم وهو المغرب وقبل ذلك وبعد سقوط الاندلس لم يهرب اليهود الى أوروبا القريبة بل هربوا الى المغرب العربي وتركيا · وقال الدكتور التركي ان أقرب تعريف للارهاب في الاسلام هو الحرابة أو مايسمى باخافة السبيل وقطع الطريق مؤكدا أن التعريف الذي تضمنته الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب الصادر عن مجلس وزراء الداخلية والعدل العرب هو تعريف جامع لصور الارهاب الاجرامي فهو جمع أشكال الفساد في الارض التي نهانا الله عنها مبينا أن الاسلام قرر الجزاء الرادع لجميع أنواع الفساد واعتبره محاربة لله ورسوله ·