صبياني
08-01-2002, 06:46 AM
للتسهيل على رواد منتدانا سأضيف هنا مقالات مختلفة وتحقيقات عن نفس الموضوع مقتطفة من هنا وهناك ...
------
التأديب
العالم مقبل على سياسة جديدة لا مناص أمامه سوى التدرب على قبولها: عصا المعلم. ولأن «المعلم الدولي» القابع في البيت الأبيض يكره المشاغبين فإن نظام الهمس من دون موعد مسبق يتوجب شطبه من قاموس تلاميذ الأرض فما بالك ان كانت هذه المشاغبات تصل إلى حد الثورة من أجل الحرية.
على هذا المنوال حزمت الولايات المتحدة امرها وقررت الغاء كافة الحركات الثورية والتحررية والانفصالية في العالم بدعوى انها توفر ملاذات ومعسكرات لكل كارهي السياسة الأمريكية.
ومن بين هذه الحركات «ثوار كشمير» بعد انهيار طالبان و«القاعدة» في افغانستان وترك انفصاليي الشيشان فريسة للجيش الاحمر الباهت. ومن العجيب حقاً هنا ان سلوك هذه الحركات يوفر دوماً المبررات الشافية للمخطط الامريكي.
أهي صدفة بحتة.. أم صدفة مبرمجة؟!
بغض النظر عن الاجابة فإن تسخين الجبهة الهندية الباكستانية يصب في ذات الاتجاه وذات المغزى المتصل باجتثاث ثوار الاقليم الباكستاني المسلم الذي تهيمن عليه الهند ودفع النزاع بين الدولتين إلى خانة الخلاف السياسي الذي تتولى الدبلوماسية طويلة الأمد حله.
وهو ما يفسره الحياد الأمريكي الذي يخفي انحيازاً كبيراً ضد باكستان تكبته الحاجة لهذا البلد في الحرب على افغانستان والانحياز العلني البريطاني لصالح ديلهي فيما تسارع إسرائيل لتزويد الهند بأنظمة رادارات ومختلف صنوف التكنولوجيا العسكرية.
ما يهمنا ونحن نرقب اوضاع الجار الباكستاني ان ننتبه للخطر الكامن في داخل فناء البيت فسياسة «المعلم الأمريكي» ستمتد عما قريب أو بعيد إلى فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية كي يبقى كافة منتسبي النظام الدولي الجديد في غاية الأدب.
خالد أبو كريم ( نقلا عن البيان الإماراتيه )
------
التأديب
العالم مقبل على سياسة جديدة لا مناص أمامه سوى التدرب على قبولها: عصا المعلم. ولأن «المعلم الدولي» القابع في البيت الأبيض يكره المشاغبين فإن نظام الهمس من دون موعد مسبق يتوجب شطبه من قاموس تلاميذ الأرض فما بالك ان كانت هذه المشاغبات تصل إلى حد الثورة من أجل الحرية.
على هذا المنوال حزمت الولايات المتحدة امرها وقررت الغاء كافة الحركات الثورية والتحررية والانفصالية في العالم بدعوى انها توفر ملاذات ومعسكرات لكل كارهي السياسة الأمريكية.
ومن بين هذه الحركات «ثوار كشمير» بعد انهيار طالبان و«القاعدة» في افغانستان وترك انفصاليي الشيشان فريسة للجيش الاحمر الباهت. ومن العجيب حقاً هنا ان سلوك هذه الحركات يوفر دوماً المبررات الشافية للمخطط الامريكي.
أهي صدفة بحتة.. أم صدفة مبرمجة؟!
بغض النظر عن الاجابة فإن تسخين الجبهة الهندية الباكستانية يصب في ذات الاتجاه وذات المغزى المتصل باجتثاث ثوار الاقليم الباكستاني المسلم الذي تهيمن عليه الهند ودفع النزاع بين الدولتين إلى خانة الخلاف السياسي الذي تتولى الدبلوماسية طويلة الأمد حله.
وهو ما يفسره الحياد الأمريكي الذي يخفي انحيازاً كبيراً ضد باكستان تكبته الحاجة لهذا البلد في الحرب على افغانستان والانحياز العلني البريطاني لصالح ديلهي فيما تسارع إسرائيل لتزويد الهند بأنظمة رادارات ومختلف صنوف التكنولوجيا العسكرية.
ما يهمنا ونحن نرقب اوضاع الجار الباكستاني ان ننتبه للخطر الكامن في داخل فناء البيت فسياسة «المعلم الأمريكي» ستمتد عما قريب أو بعيد إلى فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية كي يبقى كافة منتسبي النظام الدولي الجديد في غاية الأدب.
خالد أبو كريم ( نقلا عن البيان الإماراتيه )