العريشي
05-07-2005, 05:24 AM
ذكرت المصادر الاخبارية العربية ان مصادر طبية مصرية كشفت عن مخطط صهيوني لاغراق الاسواق العربية بمستحضرات تجميل ملوثة بالجراثيم والسموم، والتي تدفقت الى دول عربية مثل مصر والاردن لان هذه المستحضرات تتميز بالجاذبية ورخص الثمن مما يغري النساء لشرائها واستعمالها دون الالتفات الى مصنعها او الشركة المنتجة لها.
لذا حذرت الجهات المسؤولة في بعض هذه الدول من اقتناء هذه المنتجات الغير مرخصة لانها تؤدي الى تدمير الصحة مسببة امراضا اولها الحساسية واخرها السرطان.
و قد خاطبت المصادر الناشرة المرأة العربية بقولها: «هناك مستحضرات تصنع لتدميرك يا سيدتي- نعم لتدميرك- بدلا من ان تساعدك للاقبال على الحياة، والاستمتاع بها».
كشفت مصادر طبية بالقاهرة عن وجود مخطط صهيوني- ضمن مخططات الصهيونية في القتل والتدمير- لاغراق اسواق الدول العربية بمستحضرات تجميل مهربة وملوثة بالجراثيم والسموم والتي يمكن ان تسبب السرطان.
جاء التحذير الاول حول هذه المنتجات المشبوهة من وزارة الاقتصاد والتجارة السورية، وبعدها وصل الى الدول العربية.ان انتشار مثل هذه المستحضرات المغشوشة المسمومة انما يضر بالصحة ولاقتصاد الوطني، لما تحمله من جراثيم وسموم قد تؤدي الى قتل مستهلكيها، واقتصادياً فشكلها الجذاب، وسعرها البسيط يغري المرأة العربية تاركة المنتوج الوطني، لذلك فالتصدي لمثل هذا المخطط انما يعد واجبا وطنيا وقوميا.
وعن كيفية تلويث هذه المنتجات يقول الدكتور اسماعيل سلام: يتم تلويث مستحضر التجميل سواء كان مادة خام او في شكل منتج نهائي،
فبالنسبة لتلوث الخامات فيكون: اما تلوثا ميكروبولوجيا او فيروسيا او تلوثا بالمعادن الثقيلة التي لها درجة سمية عالية او باضافة مواد فعالة الى الخام عبارة عن شوائب غير مرغوبة وعن تلوث المنتوج النهائي فيكون باستخدام خامات غير مطابقة للمواصفات.
وعن الامراض التي يمكن ان تسببها مستحضرات التجميل الملوثة بالجراثيم يقول الدكتور سلام هناك امراض الحساسية والاكزيما والحكة والاحمرار الشديد للمناطق التي توضع عليها هذه المستحضرات وبعض من تلك الالتهابات تكون مصحوبة بألم شديد،
ويمكن حدوث الحساسية الضوئية التي تحدث نتيجة تفاعل بعض المواد الكيماوية المستخدمة في صناعة مستحضرات التجميل وغير المطابقة للمواصفات مع ضوء الشمس مما يسبب ضررا شديدا للبشرة التي قد تتطور مع مرور الوقت الى سرطان الجلد!!
كما ان هناك بعض كريمات فرد الشعر والتي تسبب هيجان فروة الرأس عند استعمالها وتسبب التهابات شديدة تؤدي الى سقوط الشعر على المدى الطويل.
ويشير الدكتور نيفين طلعت ان اخطر ما يمكن ان تسببه هذه المنتجات المشبوهة الملوثة وغير المطابقة للمواصفات تأثيرها على الكبد والكلى وتفقد الجسم مناعته.وعن اثر انتشار هذه المنتجات على الصناعة الوطنية يقول محمد البهي- عضو مجلس ادارة غرفة صناعة الأدوية- هناك خطان لدخول المنتجات اولا خط شرعي، وهذا يخضع للرقابة في معامل الجودة ومعامل وزارة الصحة، اما الخط الثاني فهو التهريب، فهناك بعض المستوردين الذين باعوا ضمائرهم من اجل المكاسب السريعة وسمحوا لانفسهم بتهريب منتجات ملوثة ومغشوشة الى داخل البلاد، وبسبب ضعف الرقابة اصبح دخول أي شئ الى السوق المصري والتهريب من الكيان الصهيوني امرا سهلا!!
وغالبا ما تكون هذه الاشياء المهربة جذابة ورخيصة، بحيث انها تجذب المستهلك لشرائها فيبتعد عن المنتوج الوطني، ويؤكد محمد البهي ان المشكلة ليست فقط في دخول منتجات مغشوشة من الكيان الصهيوني،
ولكن المشكلة الاكبر والتي تقتل الصناعة الوطنية هي: فتح باب الاستيراد أمام مستحضرات التجميل من جميع البلدان سواء كان لها تاريخ في هذه الصناعة ام لا، فعلى سبيل المثال وعلى الرغم من عدم تطبيق معايير الجودة في مالزيا واندونيسيا وهونج كونج، الا اننا نستورد منها مستحضرات تجميل والمنتجات الصينية المنتشرة في الاسواق المصرية الان لا تعرف بالضبط اين انتجت؟ يشير البهي الى ان اكثر المناطق التي ترد منها صادرات مهربة الى مصر هي المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة التي تفتح ابوابها لدول مثل الصين وتايلاند وداخل البلد هناك منطقة الجبل الاحمر التي تصنع مستحضرات التجميل من القمامة ومخلفات المستشفيات وهي من اخطر المنتجات على الصحة.
وحول التخلص من كارثة تهريب مستحضرات تجميل ملوثة الى البلاد يقول الدكتور حمدي ابو علي- صيدلي- لتطهير البلاد وتنظيفها من مستحضرات التجميل الملوثة والمغشوشة هذه يجب تجفيف منابع التهريب بتشديد الرقابة على المنافذ خاصة مع فلسطين ومراقبة السياح الصهاينة الذين ياتون الى مصر والاردن ومعهم بضائع فاسدة، وبخاصة ادوات ومستحضرات التجميل، لتهريبها الى داخل الاراضي المصرية مع التشديد على منافذ البيع في الصيدليات والسوبر ماركت وعلى الأرصفة ونشر الوعي لدى الناس عن طريق الاعلام وفيما يتعلق يالاسواق العشوائية فلابد من احكام الرقابة عليها سواء من وزارة الصحة او من وزارة التموين وينصح الدكتور حمدي بضرورة شراء المنتجات المعروفة وتجنب بائعي الأرصفة والسلع المجهولة المصدر، لان معظمها وارد من الكيان الصهيوني.
منقول
لذا حذرت الجهات المسؤولة في بعض هذه الدول من اقتناء هذه المنتجات الغير مرخصة لانها تؤدي الى تدمير الصحة مسببة امراضا اولها الحساسية واخرها السرطان.
و قد خاطبت المصادر الناشرة المرأة العربية بقولها: «هناك مستحضرات تصنع لتدميرك يا سيدتي- نعم لتدميرك- بدلا من ان تساعدك للاقبال على الحياة، والاستمتاع بها».
كشفت مصادر طبية بالقاهرة عن وجود مخطط صهيوني- ضمن مخططات الصهيونية في القتل والتدمير- لاغراق اسواق الدول العربية بمستحضرات تجميل مهربة وملوثة بالجراثيم والسموم والتي يمكن ان تسبب السرطان.
جاء التحذير الاول حول هذه المنتجات المشبوهة من وزارة الاقتصاد والتجارة السورية، وبعدها وصل الى الدول العربية.ان انتشار مثل هذه المستحضرات المغشوشة المسمومة انما يضر بالصحة ولاقتصاد الوطني، لما تحمله من جراثيم وسموم قد تؤدي الى قتل مستهلكيها، واقتصادياً فشكلها الجذاب، وسعرها البسيط يغري المرأة العربية تاركة المنتوج الوطني، لذلك فالتصدي لمثل هذا المخطط انما يعد واجبا وطنيا وقوميا.
وعن كيفية تلويث هذه المنتجات يقول الدكتور اسماعيل سلام: يتم تلويث مستحضر التجميل سواء كان مادة خام او في شكل منتج نهائي،
فبالنسبة لتلوث الخامات فيكون: اما تلوثا ميكروبولوجيا او فيروسيا او تلوثا بالمعادن الثقيلة التي لها درجة سمية عالية او باضافة مواد فعالة الى الخام عبارة عن شوائب غير مرغوبة وعن تلوث المنتوج النهائي فيكون باستخدام خامات غير مطابقة للمواصفات.
وعن الامراض التي يمكن ان تسببها مستحضرات التجميل الملوثة بالجراثيم يقول الدكتور سلام هناك امراض الحساسية والاكزيما والحكة والاحمرار الشديد للمناطق التي توضع عليها هذه المستحضرات وبعض من تلك الالتهابات تكون مصحوبة بألم شديد،
ويمكن حدوث الحساسية الضوئية التي تحدث نتيجة تفاعل بعض المواد الكيماوية المستخدمة في صناعة مستحضرات التجميل وغير المطابقة للمواصفات مع ضوء الشمس مما يسبب ضررا شديدا للبشرة التي قد تتطور مع مرور الوقت الى سرطان الجلد!!
كما ان هناك بعض كريمات فرد الشعر والتي تسبب هيجان فروة الرأس عند استعمالها وتسبب التهابات شديدة تؤدي الى سقوط الشعر على المدى الطويل.
ويشير الدكتور نيفين طلعت ان اخطر ما يمكن ان تسببه هذه المنتجات المشبوهة الملوثة وغير المطابقة للمواصفات تأثيرها على الكبد والكلى وتفقد الجسم مناعته.وعن اثر انتشار هذه المنتجات على الصناعة الوطنية يقول محمد البهي- عضو مجلس ادارة غرفة صناعة الأدوية- هناك خطان لدخول المنتجات اولا خط شرعي، وهذا يخضع للرقابة في معامل الجودة ومعامل وزارة الصحة، اما الخط الثاني فهو التهريب، فهناك بعض المستوردين الذين باعوا ضمائرهم من اجل المكاسب السريعة وسمحوا لانفسهم بتهريب منتجات ملوثة ومغشوشة الى داخل البلاد، وبسبب ضعف الرقابة اصبح دخول أي شئ الى السوق المصري والتهريب من الكيان الصهيوني امرا سهلا!!
وغالبا ما تكون هذه الاشياء المهربة جذابة ورخيصة، بحيث انها تجذب المستهلك لشرائها فيبتعد عن المنتوج الوطني، ويؤكد محمد البهي ان المشكلة ليست فقط في دخول منتجات مغشوشة من الكيان الصهيوني،
ولكن المشكلة الاكبر والتي تقتل الصناعة الوطنية هي: فتح باب الاستيراد أمام مستحضرات التجميل من جميع البلدان سواء كان لها تاريخ في هذه الصناعة ام لا، فعلى سبيل المثال وعلى الرغم من عدم تطبيق معايير الجودة في مالزيا واندونيسيا وهونج كونج، الا اننا نستورد منها مستحضرات تجميل والمنتجات الصينية المنتشرة في الاسواق المصرية الان لا تعرف بالضبط اين انتجت؟ يشير البهي الى ان اكثر المناطق التي ترد منها صادرات مهربة الى مصر هي المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة التي تفتح ابوابها لدول مثل الصين وتايلاند وداخل البلد هناك منطقة الجبل الاحمر التي تصنع مستحضرات التجميل من القمامة ومخلفات المستشفيات وهي من اخطر المنتجات على الصحة.
وحول التخلص من كارثة تهريب مستحضرات تجميل ملوثة الى البلاد يقول الدكتور حمدي ابو علي- صيدلي- لتطهير البلاد وتنظيفها من مستحضرات التجميل الملوثة والمغشوشة هذه يجب تجفيف منابع التهريب بتشديد الرقابة على المنافذ خاصة مع فلسطين ومراقبة السياح الصهاينة الذين ياتون الى مصر والاردن ومعهم بضائع فاسدة، وبخاصة ادوات ومستحضرات التجميل، لتهريبها الى داخل الاراضي المصرية مع التشديد على منافذ البيع في الصيدليات والسوبر ماركت وعلى الأرصفة ونشر الوعي لدى الناس عن طريق الاعلام وفيما يتعلق يالاسواق العشوائية فلابد من احكام الرقابة عليها سواء من وزارة الصحة او من وزارة التموين وينصح الدكتور حمدي بضرورة شراء المنتجات المعروفة وتجنب بائعي الأرصفة والسلع المجهولة المصدر، لان معظمها وارد من الكيان الصهيوني.
منقول