محمد
16-10-2001, 04:05 PM
حسب تعريف حلف الناتو فإن الحرب النفسية psychological warfare هي أنشطة سيكولوجية مخططة تُمارَس في السلم والحرب، وتوجَّه ضد الجماهير المعادية والصديقة والمحايدة من أجل التأثير على مواقف وسلوكيات هؤلاء؛ لكي تؤثر إيجابيا نحو إنجاز هدف سياسي أو عسكري معين.
والأهداف العامة لشنّ حرب نفسية أثناء عملية عسكرية معينة هي:
1- إضعاف المعنويات والفعالية العسكرية لقوات العدو.
2- خلق جوّ عام من النزاع الداخلي وسط صفوف العدو، وتشجيع إحداث نوع من الانقلاب العسكري بينهم.
3- دعم العمليات السرية لقوات التحالف.
4- رفع المعنويات وسط صفوف قوات التحالف وصفوف المجموعات المحلية العسكرية الصديقة.
5- إقناع السكان المحليين بدعم العملية العسكرية ضد حكومتهم.
تقوم الوحدات الخاصة بالعمليات النفسية بتحقيق تلك الأهداف من خلال رسائل تصل إلى الجمهور المستهدف باستخدام وسائل عديدة، وتشمل تلك الرسائل:
1- رسم صورة إيجابية في ذهن الجمهور المستهدَف لقوات التحالف.
2- تضخيم آثار القوة العسكرية لقوات التحالف وحقيقتها في ذهن الجمهور المستهدف.
3- توفير أفكار لتصرُّف بديل يستطيع الجمهور المستهدَف أن يسلكه.
4- رسم صورة سلبية للحكومة المعادية في أذهان الشعب المستهدف.
وبفضل تطور علوم سلوكيات الإنسان؛ فقد أصبحت قوات العمليات النفسية خبيرة في كيفية توصيل تلك الرسائل، وهي غالبا ما تشمل استغلال بعض البديهيات في كيفية التأثير على عقليات الناس. فقد تقوم –مثلا- بتكرار رسالة معينة مرارا وتكرارا حتى يبدأ الجمهور تصديقها من كثرة التكرار، أو قد تستغل بعض العقائد والخرافات الشعبية في توصيل معلومة ما، أو خلق جوٍّ ما يكون في صالح العملية العسكرية. كما أنها قد تذيع أخبارا كاذبة، أو غير مكتملة الجوانب، على أنها أخبار محايدة، وتمثل حقائق لا جدال فيها.
وقد توصلت علوم سلوكيات الإنسان إلى أن الناس قد يصدقون ما يُعرَض عليهم بشكل عفوي أكثر بكثير من طريقة فرض الرأي. كما أنهم قد يميلون إلى تغيير آرائهم إذا عُرض عليهم رأيٌ ما من خلال عدة مصادر يساند بعضها بعضا.
أسلوب آخر للتأثير على آراء الناس، قد يكون من خلال عرض رأي ما على لسان شخص يشعرون بنوع من الانتماء إليه، أو يُعرف عنه التخصص في مجال الرأي المعروض، أو أن يبدأ الشخص حواره بالتعبير عن رأي معيّن له يتفق بشدة مع آراء المستمعين؛ وهو ما يكون من شأنه اكتساب ثقة المستمع. كما أنه من الممكن عرض موضوع ما بشكل يوحي للمستمع بأنه يسمع جميع الآراء المختلفة حول الموضوع، إلا أن العرض يكون بشكل يقلل من قيمة بعض الآراء على حساب تعزيز آراء أخرى.
وسائل نشر تلك الرسائل تكون بإسقاط المنشورات، أو بإصدار جرائد، أو بوضع الملصقات، أو بإذاعة برامج إذاعية وتليفزيونية، أو باستخدام مكبرات الصوت في ميادين القتال ووسط الشعوب، أو باستخدام الإنترنت وأجهزة الفاكس، أو عن طريق تقديم المعونات الإنسانية.
والأهداف العامة لشنّ حرب نفسية أثناء عملية عسكرية معينة هي:
1- إضعاف المعنويات والفعالية العسكرية لقوات العدو.
2- خلق جوّ عام من النزاع الداخلي وسط صفوف العدو، وتشجيع إحداث نوع من الانقلاب العسكري بينهم.
3- دعم العمليات السرية لقوات التحالف.
4- رفع المعنويات وسط صفوف قوات التحالف وصفوف المجموعات المحلية العسكرية الصديقة.
5- إقناع السكان المحليين بدعم العملية العسكرية ضد حكومتهم.
تقوم الوحدات الخاصة بالعمليات النفسية بتحقيق تلك الأهداف من خلال رسائل تصل إلى الجمهور المستهدف باستخدام وسائل عديدة، وتشمل تلك الرسائل:
1- رسم صورة إيجابية في ذهن الجمهور المستهدَف لقوات التحالف.
2- تضخيم آثار القوة العسكرية لقوات التحالف وحقيقتها في ذهن الجمهور المستهدف.
3- توفير أفكار لتصرُّف بديل يستطيع الجمهور المستهدَف أن يسلكه.
4- رسم صورة سلبية للحكومة المعادية في أذهان الشعب المستهدف.
وبفضل تطور علوم سلوكيات الإنسان؛ فقد أصبحت قوات العمليات النفسية خبيرة في كيفية توصيل تلك الرسائل، وهي غالبا ما تشمل استغلال بعض البديهيات في كيفية التأثير على عقليات الناس. فقد تقوم –مثلا- بتكرار رسالة معينة مرارا وتكرارا حتى يبدأ الجمهور تصديقها من كثرة التكرار، أو قد تستغل بعض العقائد والخرافات الشعبية في توصيل معلومة ما، أو خلق جوٍّ ما يكون في صالح العملية العسكرية. كما أنها قد تذيع أخبارا كاذبة، أو غير مكتملة الجوانب، على أنها أخبار محايدة، وتمثل حقائق لا جدال فيها.
وقد توصلت علوم سلوكيات الإنسان إلى أن الناس قد يصدقون ما يُعرَض عليهم بشكل عفوي أكثر بكثير من طريقة فرض الرأي. كما أنهم قد يميلون إلى تغيير آرائهم إذا عُرض عليهم رأيٌ ما من خلال عدة مصادر يساند بعضها بعضا.
أسلوب آخر للتأثير على آراء الناس، قد يكون من خلال عرض رأي ما على لسان شخص يشعرون بنوع من الانتماء إليه، أو يُعرف عنه التخصص في مجال الرأي المعروض، أو أن يبدأ الشخص حواره بالتعبير عن رأي معيّن له يتفق بشدة مع آراء المستمعين؛ وهو ما يكون من شأنه اكتساب ثقة المستمع. كما أنه من الممكن عرض موضوع ما بشكل يوحي للمستمع بأنه يسمع جميع الآراء المختلفة حول الموضوع، إلا أن العرض يكون بشكل يقلل من قيمة بعض الآراء على حساب تعزيز آراء أخرى.
وسائل نشر تلك الرسائل تكون بإسقاط المنشورات، أو بإصدار جرائد، أو بوضع الملصقات، أو بإذاعة برامج إذاعية وتليفزيونية، أو باستخدام مكبرات الصوت في ميادين القتال ووسط الشعوب، أو باستخدام الإنترنت وأجهزة الفاكس، أو عن طريق تقديم المعونات الإنسانية.