وفاء
13-10-2001, 02:09 PM
وقفة لكِ أختي المسلمة قبل شهر رمضان المبارك @
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي في الله :-
أني أحبك في الله و قد قال المحبوب عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ومن منطلق هذا الحديث الشريف أهدي إليك هذه الكلمات النابعه من قلبي آملة أن تجد لها مقراً في قلبك .
أختي لو قيل لواحدة منا إنه في مكان ما كنزاً ثميناً ومن أراد أن يأخذ بنصيبه فليسرع إليه في وقت معين لا يتجاوزه فلو فرطت في ذلك الوقت لضاع الكنز وأخذه السابقون و عندها لا ينفع الندم .
أعتقد بل أجزم بأن كل واحدة ستسارع لأخذ ما تستطيع و بأكبر قدر منه ، لعلك يا أختي تتساءلين ما هذا الكنز الثمين و ما ذلك الوقت المعين ومن السابقون إليه أقول لك حفظك الله من كل مكروه و أنار بصيرتك بمعرفة الحق و اتباع الهدى .
إن الكنز هو الأعمال الصالحة التي تكنزينها أنتي ليوم لا ينفع فيه مال و لا بنون و لكل أمرئ فيه شأن يغنيه ، أما الوقت فهو شهر رمضان المبارك الذي أوشك أن يحل علينا ثم تنصرم أيامه سريعاً وهي أيام حياتنا المحسوبة علينا .
إذن يا أختي لم لا نتفرغ في ذلك الشهر بكل ما تعنية هذه الكلمة من أعباء هذه الدنيا الفانية للعمل الصالح من صيام و قيام وذكر و قراءة قرآن حيث تضاعف الحسنات .
أختي المؤمنة : مسكينة تلك المرأة التي تمضي ليلها في التنقل من متجر إلى متجر ومن خياط إلى خياط في وقت يقضيه الصالحون في الركوع و السجود ، تسمع المصلين في المساجد و هي تجادل صاحب ذلك المحل في سعر سلعة أو تباحث ذلك الخياط في موديل فستان و هي لا تعلم فقد تشتري ما يكون تركة بعدها و قد تخيط ما لا تلبسه و يلبسه غيرها ثم إنها بهذا تقترف أثم مزاحمة الرجال و فتنتهم .
إذا كانت تلك المرأة مضطرة للخروج لسوق و شراء حاجات أولادها لمناسبة كريمة كمناسبة العيد فلماذا لا تتقدم في شهر شعبان حيث يخف الزحام .
إنها دعوة صادقة لك أختي لاغتنام الأوقات الفاضلة بلغنا الله و إياك هذا الشهر و جعلنا فيه من المقبولين و جمعنا و إياك في جنات النعيم و الله يحفظك ،،
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي في الله :-
أني أحبك في الله و قد قال المحبوب عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ومن منطلق هذا الحديث الشريف أهدي إليك هذه الكلمات النابعه من قلبي آملة أن تجد لها مقراً في قلبك .
أختي لو قيل لواحدة منا إنه في مكان ما كنزاً ثميناً ومن أراد أن يأخذ بنصيبه فليسرع إليه في وقت معين لا يتجاوزه فلو فرطت في ذلك الوقت لضاع الكنز وأخذه السابقون و عندها لا ينفع الندم .
أعتقد بل أجزم بأن كل واحدة ستسارع لأخذ ما تستطيع و بأكبر قدر منه ، لعلك يا أختي تتساءلين ما هذا الكنز الثمين و ما ذلك الوقت المعين ومن السابقون إليه أقول لك حفظك الله من كل مكروه و أنار بصيرتك بمعرفة الحق و اتباع الهدى .
إن الكنز هو الأعمال الصالحة التي تكنزينها أنتي ليوم لا ينفع فيه مال و لا بنون و لكل أمرئ فيه شأن يغنيه ، أما الوقت فهو شهر رمضان المبارك الذي أوشك أن يحل علينا ثم تنصرم أيامه سريعاً وهي أيام حياتنا المحسوبة علينا .
إذن يا أختي لم لا نتفرغ في ذلك الشهر بكل ما تعنية هذه الكلمة من أعباء هذه الدنيا الفانية للعمل الصالح من صيام و قيام وذكر و قراءة قرآن حيث تضاعف الحسنات .
أختي المؤمنة : مسكينة تلك المرأة التي تمضي ليلها في التنقل من متجر إلى متجر ومن خياط إلى خياط في وقت يقضيه الصالحون في الركوع و السجود ، تسمع المصلين في المساجد و هي تجادل صاحب ذلك المحل في سعر سلعة أو تباحث ذلك الخياط في موديل فستان و هي لا تعلم فقد تشتري ما يكون تركة بعدها و قد تخيط ما لا تلبسه و يلبسه غيرها ثم إنها بهذا تقترف أثم مزاحمة الرجال و فتنتهم .
إذا كانت تلك المرأة مضطرة للخروج لسوق و شراء حاجات أولادها لمناسبة كريمة كمناسبة العيد فلماذا لا تتقدم في شهر شعبان حيث يخف الزحام .
إنها دعوة صادقة لك أختي لاغتنام الأوقات الفاضلة بلغنا الله و إياك هذا الشهر و جعلنا فيه من المقبولين و جمعنا و إياك في جنات النعيم و الله يحفظك ،،