المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة اخلاص عاجله الى اميرنا المحبوب


جيزان الحاضر
04-10-2001, 09:43 AM
ويل الخفافيش
ياسيدي الحقيقة سنين مكمم فمها
معقود لسانها وعــــن البوح مانعينها
تبيك تسمعها والحقائق لك تقولها
وتقول مالم يقولوه لك كثيررجــــالها
حولك خفافيش الظــــلام ياكثرها
وانت الفطين اللي بيكـشف اسرارهــــا
تظهر امامك بصورة ملك ومصلحتناهمها
وخـلفك ذئـاب تكـشـر عـن اسنــانهــا
ماهمها غيرالمصلحه والعقارات وتشييدبنيانها
وحتى ادارات الحكومه اغلبهاهم صحابها
ياسـيدي حديقه كانت من اجمل ماشفتها
ابــيدت وشـيدوا اسواقــهم مـكانهــا
واســأل عن المحدود كيف يتم توزيعها
تـذهـــب لمن هــو غير محــتاجــــها
ياويل هالخفافيش وين ايمانها
وين الامانـه ويــن القــــسم بأدائها
واحنابعد هالسنين فيكم كبيره امالنا
تعيدون ياسيدي كل الامـــــور لنصابها
وتختفي خفافيش الظلام وافعالهــــا
وتنتهي السنين الماضيـــه وعذابـــها
الفرس كانت مجفله من اول زمانها
واهـدأت واطمئنت يوم عــرفت خيــالها
واليوم ماعد به خوف والحسبه ولى زمانها
مادام البـلد اخـوان نوره على رأسـها [
http://

سيد العشاق
04-10-2001, 11:38 AM
مشكور أخجيزان الحاضر وما قصرت

رذاذ
04-10-2001, 06:19 PM
الاخ / جيزان الحاضر
بعد التحية والتقدير
مضمون رسالتك يقطر وطنية
ويزخر بحب عارم لجازان
التي نكن لهاجميعاً
كل مودة
واحترام
وحب منقطع النضير
لكنك مشاركتك هذه ارى وضعها في منتدى النقد البناء وسانقلها الى ذلك المنتدى
ومرحبا بك وبمثل هذه المشاركات المتميزة

ودمت بخير

اخوك
رذاذ

جيزان الحاضر
06-10-2001, 11:13 AM
[B]شــــكرآ اخـي رذاذفانا لست اكثر منكم حبآ لهــذه المنطقــه فكلنا مطالبون وخـاصـة الان برد الضيم عنــا مهمـا كان مصـدره .


اخـــوك /جــــــيزان الحاضـــر

صبياني
06-10-2001, 07:24 PM
أخي جيزان الحاضر ,

أشكر لك غيرتك على المنطقة . رسالة هادفة نتمنى لها أذآن صاغية بإذن الله .

أخي رذاذ أشكر لك مجهوداتكم .

جيزان الحاضر
07-10-2001, 12:16 AM
سيـدي الكريم/ صبياني لك مني كل الاحترام والتقدير
تأكــد دائمآ لولا دعمكم وتشجيعكم لي فلن اكون عند حسن ظنكم بي فأنتم المحرك الاول وانتم بالنسبه لي الالهـــام .





نـافـــــــــــــــــــــذه:
-----------------------------
ان الحرارة في طبع الكريم ندا.
وفي مشاعره صـدقآوايمان.
وبارد الطبع غـث لاغناء بـه.
ان البرودة في الوجدان خسـران.