احمدالشريف
27-08-2001, 11:38 AM
نزار قباني
1923 - 1999
ولد في دمشق في 21 آذار عام 1923، والده توفيق القباني تاجر كبير، ورث نزار الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري، عني أول ما عني بالرسم، فمن الخامسة الى الثانية عشرة من عمره كان يرسم على الأرض وعلى الجدران ويلطخ كل ما تقع عليه يده بحثا عن أشكال جديدة، ثم اهتم بالموسيقى لفترة قصيرة، وفي عام 1939، وكان في السادسة عشرة من عمره سافر لإيطاليا وهناك كتب أول قصيدة في الحنين الى بلاده وأذاعها من راديو روما.
ثم رجع الى بلاده وقضى فترة الحرب العالمية الثانية في دراسة الحقوق، وانهى دراسة الحقوق عام 1945 والتحق مباشرة بوزارة الخارجية وذهب في بعثة سياسية الى القاهرة وبقي فيها الى عام 1948 ثم سافر الى تركيا عام 1948، ولندن عام 1952، ثم سافر الى فرنسا وألمانيا وإنجلترا وبلجيكا و اسبانيا والسويد والدانمرك وأقام في لبنان وأسس فيها داراً للنشر.
له عدة دواوين منها:
"قالت لي السمراء"، "طفولة نهد"، "حبيبتي"، "قصائد"، "الرسم بالكلمات"، "أنت لي"، "سامبا"، "قصائد متوحشة"، "الشعر قنديل أخضر"، "كتاب الحب"، "فتح"، "قرآن الموت والياسمين"، "منشورات فدائية على جدران إسرائيل" ، "هوامش على دفتر النكسة". ومجموعات شعرية ونثريه اخرى.
له قصائد كان لها دوي هائل في العالم العربي وأثارت ضجة كبيرة لما فيها من وصف لأوضاع العرب السياسية والاجتماعية. القصيدة الاولى هي "خبز وحشيش وقمر" وقد نشرها في ديوانه "قصائد" والقصيدة الثانية هي "أنعي لكم" نشرها إثر الحرب بين العرب واسرائيل عام 1967م المعروفة بحرب الايام الستة حلل فيها سبب الهزيمة.
بزغ نزار في سماء دمشق قبل الحرب العالمية الثانية، فتى هجر الطريقة المدرسية الكلاسيكية في الشعر العربي ونحا نحواً جديداً في التعبير عن عواطفه الهائجه وامنياته العذاب، كتب "ذاته" بصدق وحرارة وبواقعية لا تتلاءم ومحيطه المحافظ على شتى التقاليد، وإنه لم يشأ أن يكون صوت فكرة من الفكرات أو صدى مذهب من المذاهب بل كان مرآة نفسه وصدى شعوره وحسه. كتب تجاربه وصور ذاته بشتى انفعالاته - "ذات" شاب محب وامق في رونق العمر- وفي هذه الفترة الندية من عبق الشباب لم يتحرج أن يصور "بوهيميته" بواقعية منطلقة غير مقيدة.
_____________________________
عجبت لهذا الزمان من عذاب ومن حرمان
حتى أصبحت وحيدا في عالم النسيــان
1923 - 1999
ولد في دمشق في 21 آذار عام 1923، والده توفيق القباني تاجر كبير، ورث نزار الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري، عني أول ما عني بالرسم، فمن الخامسة الى الثانية عشرة من عمره كان يرسم على الأرض وعلى الجدران ويلطخ كل ما تقع عليه يده بحثا عن أشكال جديدة، ثم اهتم بالموسيقى لفترة قصيرة، وفي عام 1939، وكان في السادسة عشرة من عمره سافر لإيطاليا وهناك كتب أول قصيدة في الحنين الى بلاده وأذاعها من راديو روما.
ثم رجع الى بلاده وقضى فترة الحرب العالمية الثانية في دراسة الحقوق، وانهى دراسة الحقوق عام 1945 والتحق مباشرة بوزارة الخارجية وذهب في بعثة سياسية الى القاهرة وبقي فيها الى عام 1948 ثم سافر الى تركيا عام 1948، ولندن عام 1952، ثم سافر الى فرنسا وألمانيا وإنجلترا وبلجيكا و اسبانيا والسويد والدانمرك وأقام في لبنان وأسس فيها داراً للنشر.
له عدة دواوين منها:
"قالت لي السمراء"، "طفولة نهد"، "حبيبتي"، "قصائد"، "الرسم بالكلمات"، "أنت لي"، "سامبا"، "قصائد متوحشة"، "الشعر قنديل أخضر"، "كتاب الحب"، "فتح"، "قرآن الموت والياسمين"، "منشورات فدائية على جدران إسرائيل" ، "هوامش على دفتر النكسة". ومجموعات شعرية ونثريه اخرى.
له قصائد كان لها دوي هائل في العالم العربي وأثارت ضجة كبيرة لما فيها من وصف لأوضاع العرب السياسية والاجتماعية. القصيدة الاولى هي "خبز وحشيش وقمر" وقد نشرها في ديوانه "قصائد" والقصيدة الثانية هي "أنعي لكم" نشرها إثر الحرب بين العرب واسرائيل عام 1967م المعروفة بحرب الايام الستة حلل فيها سبب الهزيمة.
بزغ نزار في سماء دمشق قبل الحرب العالمية الثانية، فتى هجر الطريقة المدرسية الكلاسيكية في الشعر العربي ونحا نحواً جديداً في التعبير عن عواطفه الهائجه وامنياته العذاب، كتب "ذاته" بصدق وحرارة وبواقعية لا تتلاءم ومحيطه المحافظ على شتى التقاليد، وإنه لم يشأ أن يكون صوت فكرة من الفكرات أو صدى مذهب من المذاهب بل كان مرآة نفسه وصدى شعوره وحسه. كتب تجاربه وصور ذاته بشتى انفعالاته - "ذات" شاب محب وامق في رونق العمر- وفي هذه الفترة الندية من عبق الشباب لم يتحرج أن يصور "بوهيميته" بواقعية منطلقة غير مقيدة.
_____________________________
عجبت لهذا الزمان من عذاب ومن حرمان
حتى أصبحت وحيدا في عالم النسيــان