المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها العرب إلى الغرق ؟؟؟ سيناريو مابعد ضرب العراق !!؟


الطابور
16-11-2002, 02:05 AM
خطة واشنطن بعد ضرب العراق: احتلال "الشرق الأوسط الكبير"



يؤكد كتّاب وسياسيون ومراقبون فى الغرب والعديد من دول العالم ان فى مقدمة الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة ليس تغيير العراق، ولا المنطقة العربية فقط، بل تغيير ما يسمّيانه "الشرق الأوسط الكبير" الذى يمتد من شمال أفريقيا إلى باكستان.. . أى عمليا على معظم رقعة الأرض التى ينتشر فيها العرب والمسلمون فى العالم.
الواقع ان إدارة جورج دبليو بوش بدأت، حتى قبل بدء العدوان، بوضع الخطط العملانية لتشكيل حكومة عسكرية فى بغداد كمرحلة أولي، ولإبقاء قواتها المسلحة على الأراضى العراقية لفترة تراوح بين شهور عدة وسنوات عدة كمرحلة ثانية، فى الوقت الذى تدّعى فيه انها مع ذلك كله ليست فى وارد "احتلال" العراق.
ماذا يعنى الاحتلال اذن، إذا لم يكن غزو بلد بالقوة المسلحة واسقاط نظام الحكم فيه وتشكيل حكومة عسكرية وبقاء القوات الغازية على أراضيه لسنوات، احتلالا؟
من النظرة الأولي، يبدو واضحا انه لن تكون لعراق ما بعد الغزو سوى صورة القاعدة العسكرية المتقدمة لـ"امبراطورية روما" القرن الحادى والعشرين (الولايات المتحدة) على الحدود المباشرة لكل من سوريا وايران والاردن، فضلا عن السعودية وتركيا اللتين تتواجد قوات لها فيهما بموجب معاهدات واتفاقات خاصة: حلف شمال الأطلسى مع تركيا واتفاقات الأمنى مع السعودية.
صحيح ان الحدود الأرضية لم تعد تشكل "حدودا" للمعتدى توقفه عند حدّه، ولا موانع لحركته، فى عصر الصواريخ العابرة للقارات، إلا ان من شأن الوجود العسكرى الأميركى فى العراق - كما فى أى بلد - ان يلقى بثقله على الدول المجاورة بأكثر مما للصواريخ العابرة للقارات من ثقل عسكرى او سياسي.
وتداعيات الحدث على كل من سوريا وايران والأردن، او على أى منها منفردة، لن يكون لبنان فى أى حال بمنأى عنها.
انه ثقل الاستعمار المباشر بالاحتلال العسكري، ثم ثقل تهديد دول الجوار به وبإمكان احتلالها بدورها فى أى يوم، ثم نتيجة لهما التسلّط على كامل المنطقة ونهب ثرواتها وتنصيب ولاة عليها لا يكونون فى النهاية إلا مجرد موظفين عند "الباب العالي" فى واشنطن.
خطورة ذلك، انه بعد عقود من الزمن ساد فيها تعبير "التحكّم عن بعد"، فى التكنولوجيا كما فى السياسة، وتمّ على هامشها التخلّى عن تهمة الاستعمار القديم لتحل محلها تهمة الاستعمار الجديد، تبدو كاملة من التاريخ قد انتهت لتبدأ دورة أخرى يعود معها ما كان من صيغة الاستعمار القديم بكل سيئاته ومآسيه.
أما الأخطر فهو ان الذريعة للاحتلال هذه المرة ليست "تعليم الشعوب وتحضيرها"(!)، كما كانت تدعى دول الاستعمار السابقة، وانما هى "تغيير الأنظمة" بدعوى ان هذه الأنظمة قد تمتلك فى يوم ما أسلحة، او حتى قوة مادية او معنوية، لا تسمح دولة الاستعمار - نسخة قرن الحادى والعشرين - لها بأن تمتلكها.
كيف ستكون سوريا، التى يقف نظامها بقوة ومنعة ضد الهيمنة على المنطقة، فى منأى عن اهتزازات الزلزال الجديد الذى يعصف بدولة العراق وبجوارها وبالمنطقة كلها؟! وهل عندما تكون دمشق مهددة تكون القاهرة او الجزائر او سواها من عواصم العرب آمنة؟
وكيف ستكون ايران، وقد صنّفتها واشنطن منذ البداية فى "محور الشر"، بعيدة بدورها عن ارتدادات ذلك الزلزال ولو ان مخترع "محور الشر" يحاول "تحييدها" نظريا فى هذه المرحلة، لا لشيء إلا لأنه يريد تقليل عدد معارضيه انتظارا لوقت مناسب يعود فيه إلى حربه المعلنة ليستكملها جبهة بعد أخري؟
وكيف سيكون الأردن ولبنان بدورهما فى مأمن من الانعكاسات، بينما يقيم فى الأول أشبال فلسطينيون قد ينضمون فى الغد إلى منظمات المقاومة - أى منظمات "الارهاب" وفق التعبير الأمريكى - ويتم فى الثانى احتضان "حزب الله" رسميا وشعبيا فى حين يقف هذا الحزب بالمرصاد للنزعة التوسعية، إسرائيلية كانت هذه النزعة أم أمريكية، فى لبنان كما على امتداد المنطقة؟
هذا على المستوى السياسي، أما على مستوى الثروات الوطنية (ولدى العراق منها الكثير إلى جانب نفطه الذى يشكل ثانى أكبر احتياطى فى العالم بعد السعودية) فسيكون الغزو خطوة أولى على طريق مصادرة هذه الثروات علنا، وتوجيهها إلى بلد الغزاة لتشغيل صناعاته، وتاليا لضمان "تفوّق" الدولة العظمى اقتصاديا على بقية دول العالم، بحسب ما جاء حرفيا فى "استراتيجيا الأمن القومى للولايات المتحدة" التى رسمها رئيس هذه الدولة وأعلنها رسميا فى الفترة الأخيرة.
إذا، فلن ينال الشعب العراقى من ثرواته إلا ما يتركه "امبراطور القرن الحادى والعشرين" له من فتات، كما لن يصل إلى شعوب الدول المجاورة للعراق إلا فتات هذا الفتات. سيذهب بعضها ثمنا لضمان استقرار أسعار هذه المادة الحيوية للاقتصاد العالمي، وبعضها الآخر لتعويض خسائر الدول التى اشتركت فى حرب الخليج الأولى كما هى حال برنامج "النفط مقابل الغذاء"، وبعضها الثالث لتعويض الخسائر الجديدة نتيجة الغزو الجديد، وبعضها الرابع للانفاق على القوات التى ستبقى فيه لسنوات وربما لعقود. وما يبقى بعد ذلك كله -إذا كان هناك ما يبقي؟! - قد يستخدم لإعادة بناء العراق، او للانفاق على سكانه وحاجاتهم الضرورية.
وتداعيات ذلك على دول الجوار، على سوريا والأردن ولبنان تحديدا، ستكون حتما كبيرة جدا، وربما تمس هذه الدول حتى فى وجودها.
قد يتصور البعض، للأسف الشديد، ان المسألة تتعلق فقط بنظام الحكم الحالى فى العراق.
مثل هذا التصور لا يصمد أمام النقاش لأن الحقيقة فى مكان آخر تماما. انها فى الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لاحتلال المنطقة العربية وفرض استعمار مباشر عليها، بل لاحتلال "الشرق الأوسط الكبير" الذى يعطى كامل المنطقة العربية والاسلامية.
وفى المدى الأبعد، هل يمكن ان تبقى دول الخليج العربى مستقلة وذات سيادة حقيقية بعد الغزو الأمريكى للعراق وإقامة نظام فيديرالي؟
وأية جامعة للدول العربية ستكون تلك الجامعة التى تضم دولا بعضها محتل، وبعضها مهدد، وبعضها خائف، وبعضها لا حول له ولا قوة؟!

منقول / العرب أون لاين

الطابور الخامس

قاسم حكمي
16-11-2002, 11:43 AM
بات من المؤكد ضرب العراق من قبل الولايات المتحده ومن ابرز العوامل المساعده على ذلك هو ان الولايات المتحده الامريكية هي القوى العضمى بالعالم .....زاي لن يكون معارض .........الا

معراضة مجلس الشيوخ لبوش بذلك والذي اتوقع ان يكون الرادع الاساسي له بعد معارضته لسياسة بوش العالمية لاكن احداث 11 سبتمبر له الدور الاساسي في دعم سياسة بوش التي هي في الاساس تستهدف الخليج العربي وليس العراق العراق هو مجرد البوابه لدخول الخليج العربي ....

والاكثر من هذا موافقة الدول الخليجية على السماح لامريكا باستخدام مطاراتها ومجالها الجوي بعد الرفض والمعارضه بساعات ؟
وهذا ما يعكس واقعنا العربي والخليجي بالعلاقات والترابط السي بين الدول والنفوذ كل دوله بنفسها وموالاة امريكا فلو هناك اتفاق بين دولنا الخليجية والعربية لن بفكر يوما ابدا بوش بالتجرا على دخول المنطقه ...

الان وبعد نزوع الاستقرار في المنطقه قبل 1998 تقريبا لم يكن هناك اهتمام بالعراق التي اوجدت ثغره لصالحه مما كون بعض الاسلحة التي قد يستخدمها صدام بدون اي تردد ابدا لاكن بعد 11سبتمبر بدا بوش بالاتجاه مره اخرى الى العراق ... لاكن بعد فوات الاوان حيث يملك صدام اسلحه كفايه لان تكلف الامريكان المليارات من الدولاراتفي حال حدوث حرب وايض يملك من المخزون ما يكفيه لصنع الكثير منها وهذا ما لم تنتبه له امريكا الا مؤخرا

والمشكلة الكبرى هو المشاكل المجاورة لدولة العراق سواء مع ايران او الكويت في اغسطس 1990 قد تعطي الدول المجاوره صلاحية المولاة لامريكا خاصة بع ما اتضح نهج صدام في الطمع في الدول الخليجيه الموجود بها النفط

هناك الكثير والكثير عن القضيه التي اثرتها هناك المراي والغير المراي هناك التقلبات في قرارات الدول العربيه وسياساتها مما يؤكد الموقف الخطير التي تقف فيه تلك الدول والتي اهمها المملكة العربية السعوديه وهذا ما يقلقنا كشعب سعودي