المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد النوم والأرق


غريب البراء
28-10-2002, 12:04 PM
إن أكثر من 50% من حالات الأرق تعود إلى تراكم الضغوط والمشكلات النفسية: الخلافات الزوجية, النزاعات والأحقاد في مجالات العمل والعلاقات مع الآخرين بالإضافة إلى الهموم وانشغال البال والآلام الجسدية. وهناك أشخاص عصبيون وانفعاليون بطبيعتهم لا يمكنهم أن ينعموا بنوم عميق وهادئ (عامل تكويني ووراثي). وبحكم استمرار التوتر والضغوط المختلفة, فإن الأرق يصبح مزمنا مما يدفع بالمرء إلى تعاطي المهدئات والمنومات في شكل عقاقير أو مواد أو مشروبات مخدرة للسيطرة على القلق واضطراب النوم.

ويظهر هذا الاضطراب بأشكال عدة: فهذا رجل عصبي وعدواني يصرّ أسنانه أثناء النوم, وهذا رياضي, يستيقظ ليلا بسبب التشنجات العضلية, وهناك آخر ينهض من سريره مذعوراً, وهذا طفل يبكي ويصرخ بسبب الكوابيس... إن هذه الأمور ليست خطيرة بحد ذاتها ولكنها تشير إلى حالة نفسية أو صحية غير سوية.

هل يمكن أن نعيش دون أن نأخذ قسطاً من النوم?
إن النوم حاجة طبيعية, ويبدو أن المرء يستطيع أن يسهر عدّة ليال ولكنه يصبح فيما بعد عاجزاً عن بذل الجهد والتركيز.

وتفيد الدراسات عن الجنود الذين يحرمون من النوم بسبب مهماتهم الميدانية, بأنهم يغرقون في النوم بعد طول العناء, مهما تكن الضغوط الخارجية. فالشخص المحروم من النوم يصبح متوتراً وعدوانياً وعاجزاً عن التركيز والتفكير. وفي عام 1965 بقي الشاب الأمريكي GARDNER 11 يوما متواصلا دون نوم, وقد بقي محافظا على هدوئه ونشاطه, كما ظهر ذلك في المؤتمر الصحفي. ولكن لم يعرف أحد إن كان الشاب المذكور قد تعاطي المنشطات أم لا, وماذا كانت عواقب هذه المخاطرة على جهازه العصبي.

المشكلة القائمة بشأن المنومات والمهدئات هي أنها لا تعالج عملية النوم بصورة مباشرة لكنها تساعد على وقف حالة اليقظة والتوتر. لذا, فهي غير كافية تماما, تضاف إلى ذلك حال الاعتماد التي تخلقها لاحقاً عند الشخص. صحيح أن المهدئات من مركبات Benzodiazepine (مثل الإتيغان واللوكز تيانيل) تساعد على النوم والهدوء ويلجأ إليها ملايين البشر في العالم, ولكن مشكلة الأرق تبقى قائمة, وكذلك مشكلة الاعتماد وزيادة الكمية.

إن المهدئات المذكورة لا تعمل مباشرة على مستقبلات Gaba الخاصة بالنوم وبالنيورونات المثلثة. لذا, حاول بعض العلماء اليوم أن يدرسوا مادة الهستامين التي قد تلعب دوراً ما في ميكانيزم اليقظة. وكما نعلم, فإن الأطباء يصفون غالبا أدوية مضادة للهستامين من أجل معالجة الحساسية. ومن الأدوية الحديثة في هذا المجال, نذكر Melatonine. ويبدو أن العديد من الأمريكيين يتناولون هذا الدواء لمقاومة الأرق لأنه لا يتطلب وصفة طبية. وهذا الدواء يعتبر موازيا لهرمون تفرزه الغدة النخامية وهو يساعد على النوم وتنظيم الساعة البيولوجية.

وبعيداً عن العقاقير وقصورها وآثارها الجانبية هناك وسائل أخرى غير الدواء يمكن استخدامها للتخفيف من حالة الأرق. ومن هذه الوسائل نذكر:

1 - الغذاء: امتنع عن تناول القهوة والشاي والكولا وما شابه, وكذلك عن اللحوم الحمراء, في الفترة المسائية, ولتكن وجبة العشاء خفيفة تحتوي مثلا على الزبادي (الروب أو اللبن) قليل الدسم والفاكهة مثل التفاح أو العسل, وليكن ذلك قبل النوم بساعتين.

أما الكحوليات فإضــافة إلى تحريمـها فهي ضارة بالنـــوم على عكس ما يتـــصور البعض إذ تؤدي إلى نوم مضــطرب غير مشبع ومليء بالكوابيس.

2 - تجنب الجدل والشجار والنقاش الحاد مع الآخرين في الفترة المسائية, وحاول أن تكون هادئاً وتعلم أن تؤجل التفكير بهمومك إلى الغد. وأنت ممدد على سريرك, حاول أن تغمض عينيك, وتضع همومك في كيس, وعليك أن ترمي به في مجرى النهر (تخيّل ذلك المشهد وكأنه حقيقي يجري أمامك).

3 - لا تقرأ كتباً علميّة أو صعبة أو مزعجة, ولا تمارس الرياضة العنيفة في الفترة المسائية لأن ذلك يثير الجسم ويحول دون تحقيق النوم والراحة. حاول أيضاً أن تذهب إلى الفراش في ساعة محددة, فهذا الأمر يساعد الجسم على ضبط الساعة البيولوجية.

4 - تجنب الضوضاء والوسادة السميكة أو الصلبة. ويبدو أن المرء يستطيع أن يتكيّف مع صوت المكيّف ويعتاد عليه, بعكس صوت الدراجة النارية التي تلهب الأعصاب. ومن الناس من يعتادون الضوضاء, وقد يجدون صعوبة في النوم في جوّ من الصمت والهدوء.

5 - تعلّم الاسترخاء, فهو يساعدك على إزالة التوتر والأرق, ولكن الاسترخاء الجسدي وحده لا يكفي, هناك الاسترخاء النفسي الذي يعني السلام داخل النفس وطرد الهموم والتوكل على الله.

6 - وأخيرا, ينصح أخصائيو العلاج النباتي باستخدام بعض الأزهار والأعشاب لمقاومة الأرق والتوتر مثل زهرة الناردين وزهرة الكافا... ويوجد في صـيـدلـيـات أوربـا الـــعـديد مـن هـذه الأعــــشاب والأزهـار الـتـي أظـهـرت فـائـدتـهـا والـتـي تـخلو من الآثار الجانبية.



منقول

الأمــ المشرق ــل
31-10-2002, 11:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أخي غريب البراء كونك فرداً مهماً في الأسره

مرحباً بك في منتداك.... وشكراً لك على هذا الموضوع القيم

إسمح لي أضيف بعض الشئ عن الأرق وطرق العلاج ...

أسباب الأرق :

1- القلق والضغوط النفسية

2- قد يعاني الشخص من عدة أمراض في جسده.

3- تناول وجبه ثقيله قبل النوم .

4- التدخين .

5- المسكرات والمخدرات .

6- تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم .

7- الضجيج .

8- الطيران البعيد والعمل في الليل .

9- الأدويه المنومه .

10 - عدم القيام بجهد جسماني.

بالإضافه إلى ماذكرته من وسائل للإبتعاد عن الأرق

عندي بعض الشئ حابه أضيفه :

1- اشرب بعض الحليب الساخن ، فالحليب يحتوي على مادة
تساعد على النوم.

2- حاول أن تأخذ حماماً بدلاً من( الدوش) فالإستلقاء في ماء فاتر يرخي العضلات ويزيل التوتر.

3-لا تسرف في تبريد أو تدفئة نفسك في الليل, واجعل حرارة الغرفة حرارة
مقبولة.

4- لا تدخن قبل النوم.

5- لا يأخذنك الرعب والقلق إن لم تنم بسرعة ، بل حاول الإسترخاء ما استطعت.



بعض طرق العلاج الصحيحه :

يقول الدكتور أولدفيلد في كتاب Honey For Health

إنني أداوي الأرق عند المسنين بالوصفة التالية : كأس ماء فاتر تذاب فيه

ملعقة كبيرة من العسل ...

قال صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن ))

روى الترمذي عن بريدة رضي الله عنه قال : شكا خالد بن الوليد رضي الله

عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أويت إلى فراشك فقل :

اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين

وما أضلت كن لي جاراً من شر خلقك كلهم جميعاً أن يفرط علي أحد منهم

أو أن يبغى علي عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ولا إله إلا أنت "

من كتاب (( النوم والأرق والأحلام بين الطب والقرآن ))

تحيــــــــاتي للجميع ,,,