المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشعب الأمريكي يعلن البراءة من سياسة بوش


الطابور
15-10-2002, 05:52 AM
بيان أملاه الضمير
ليس باسمنا
كي لا يقال أن الشعب في الولايات المتحدة الأميركية لم يفعل شيئاً حينما أعلنت حكومته حرباً لا حدود لها وأسّست لمبادئ قمعية متصلّبة جديدة.



نحن الموقعون والموقعات أدناه، ندعو شعب الولايات المتحدة الأميركية لمقاومة السياسات والتوجّهات السياسية العامة التي انبثقت غداة الحادي عشر من أيلول 2001، والتي تشكّل مخاطر جدّية تهدّد شعوب العالم أجمعين.



إذ نؤمن بأن الشعوب والدول تملك حق تقرير مصائرها، حرّة من القيود العسكرية التي تفرضها القوى العظمى. كما نؤمن بأن كل الأشخاص الذين إما اعتقلتهم الحكومة الأميركية أو حاكمتهم، لا بد أن يتمتّعوا بالحقوق عينها التي تنصّها الأعراف والإجراءات المتعارف عليها. ونحن نؤمن أيضاً بأنه لا بد من تثمين التساؤل والنقد والمعارضة وحمايتها، إذ إننا نعي أن حقوقاً وقيماً كهذه تكون دوماً موضع نقاش ولابدّ من النضال من أجلها.



إننا نؤمن بأنه يجب على أصحاب الضمائر (ذكوراً وإناثاً) أن يتحمّلوا مسؤولية ما تفعله حكوماتهم- فيجب علينا أولاً معارضة الظلم الذي يرتكب باسمنا. لذا، ندعو كل الأميركيين والأميركيات لمقاومة الحرب والقمع اللذين فرضا على العالم أجمع من قبل إدارة بوش، كونهما عمل ظالم، لا أخلاقي وغير شرعي. وقد اخترنا مناصرة شعوب العالم أجمعين.



نحن أيضاً، شاهدنا مصدومين أحداث 11 أيلول 2001، المرعبة. نحن أيضاً فجعنا بمقتل آلاف الأبرياء وذعرنا من مشاهد المجزرة الفظيعة-حتى عندما استعدنا ذكرى مشاهد مماثلة في كل من بغداد، وباناما وقبلهما فيتنام. ولا يسعنا إلا أن نضمّ صوتنا إلى صوت ملايين الأميركيين الذين تساءلوا قلقين لماذا هكذا شيء حدث.



إلا أن الحداد ما كان بالكاد يبدأ، حتى أطلق قادة الأرض الأهم، العنان لروح الثأر. وضعوا سيناريوهاً مفرطاً في التبسيط عن " الخير مقابل الشر" والذي تم تناوله من قبل وسائل إعلام طيّعة وخائفة في آن. فقالوا لنا أن التساؤل عن سبب حدوث هذه الكارثة يقارب الخيانة. لم يعد هناك أي حيّز لأي جدل. لم يعد هناك أي أسئلة سياسية أو أخلاقية شرعية. وأمسى الجواب الوحيد المحتمل هو الحرب في الخارج والقمع في الداخل.



ولم تكتف إدارة بوش، بشبه إجماع من الكونغرس، وباسمنا، بمهاجمة أفغانستان، بل انتزعت عنوة، لنفسها ولحلفائها، الحق في أن تغدق في إرسال قوات عسكرية لأي مكان وفي أي زمان. وقد طالت النتائج الوخيمة لذلك الفيليبين وصولاً إلى فلسطين، حيث خلّفت الدبابات والجرّافات الإسرائيلية وراءها الموت والخراب الهائل. وتتحضّر الحكومة الآن علناً لشن حرب شاملة ضد العراق- وهو بلد لا تربطه صلة بأحداث 11 أيلول المرعبة. أي عالم سيصبح عالمنا إذا باتت الحكومة الأميركية حرّة طليقة ترسل فرق الكوماندوس والمجرمين والقنابل حيثما تشاء؟



باسمنا، وداخل الولايات المتحدة، أنشأت الحكومة شريحتين من الناس: أولئك الموعودون بالحقوق الأساسية ضمن النظام القانوني الأميركي كحد أدنى، وأولئك الذين يفتقرون تماماً إلى أي حق. فقد جمعت الحكومة ما يزيد عن الألف مهاجر واحتجزتهم بالسر حتى أجل غير مسمّى. كما تم ترحيل المئات، في حين ما زال يذوي مئات آخرون في السجن، مما يعيد للذاكرة الذكرى الأليمة لمخيمات الاعتقال للأميركيين اليابانيين أثناء الحرب العالمية الثانية. وللمرة الأولى منذ عقود، أشارت إجراءات الهجرة إلى بعض الجنسيات بهدف التمييز في المعاملة.



باسمنا، نشرت الحكومة فوق المجتمع حجاباً قاتماً من القمع. وقد أنذر الناطق الرسمي باسم الرئيس الناس "للانتباه إلى ما يتفوّهون به". لذا يجد الفنانون والمثقفون والأساتذة المعارضون وجهات نظرهم عرضة للتحريف والتشويه والهجوم والقمع. فما يعرف بالمرسوم الوطني-إضافة إلى عدد من الإجراءات المماثلة على صعيد الولاية- يمنح الشرطة سلطات كاسحة فيما يخص التفتيش والاعتقال، بإشراف، عندما يلزم ذلك، دعاوى قضائية سرية ترفع في محاكم سرية.



باسمنا، ثابرت السلطة التنفيذية على اغتصاب أدوار الدوائر الحكومية ووظائفها الأخرى. وقد أنشئت محاكم عسكرية لا تتطلّب براهين صارمة وتفتقر إلى حق الاستئناف، وذلك بواسطة أوامر إجرائية. ويتم الإعلان عن مجموعات "إرهابية" بجرّة قلم رئاسي.



لا بدّ لنا أن نأخذ ضباط الأرض ذوي الرتب الأعلى على محمل الجدّ، عندما يتكلّمون عن حرب ستدوم جيلاً وعندما يتحدّثون عن نظام محلّي جديد. إننا في صدد مواجهة سياسة خارجية إمبريالية علنية جديدة وسياسة محلية تولّد الخوف وتحرّكه بغية الانتقاص من الحقوق.



إن مسار أحداث الأشهر الأخيرة يؤدي إلى الهلاك لا محالة، ولا بد من رؤيته على حقيقته ومن ثم مقاومته. فكم من المرّات في التاريخ، انتظرت الشعوب حتى سبق السيف العذل ولم يعد هناك أي فائدة من المقاومة.



لقد أعلن الرئيس بوش:"أنتم إما معنا أو ضدّنا". وها نحن نجيب: نرفض أن نسمح لك التحدث باسم كل الشعب الأميركي، ولن نتخلى عن حقنا بالسؤال. ولن نسلّم ضمائرنا مقابل وعد خاوٍ بالأمن. نقول ليس باسمنا. نرفض أن نكون طرفاً في هذه الحروب كما نتبرّأ من أي تدخّل يشنّ إما باسمنا أو من أجل رفاهنا. إننا نمدّ اليد لأولئك الذين يعانون من تلك السياسات في أرجاء العالم قاطبة، وسنعبّر عن تضامننا بالكلام والفعل.



نحن الموقعون أدناه، ندعو الأميركيين كافة للانضمام لمواجهة هذا التحدي. ونحن نؤيد حالة التساؤل والاعتراض الحالية، وإن كنا نقرّ بالحاجة إلى المزيد الكثير لوقف هذه القوة الماحقة فعلياً. إننا نستلهم من جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين جازفوا بحياتهم لحظة أعلنوا "أن هناك حدّاً" ورفضوا الخدمة في احتلال الضفة الغربية وغزة.



كما نستلهم أيضاً من الأمثلة الكثيرة للمقاومة والوعي من ماضي الولايات المتحدة: بدءاً من أولئك الذين ناهضوا العبودية من خلال العصيان والثورات وصولاً لأولئك الذين تحدّوا حرب فيتنام من خلال رفض الأوامر ومقاومة الخدمة العسكرية والتضامن مع المقاومين.



فلنمنع العالم المتفرّج اليوم من السقوط باليأس من جرّاء صمتنا وتخلّفنا عن الفعل. بدلاً من ذلك، فلنسمع العالم تعهّدنا: سنقاوم آلية الحرب والقمع وسنعمل على استنهاض الآخرين من أجل القيام بأي شيء ممكن لوقفها.



تتضمن لائحة الموقعين والموقعات الذين تجاوز عددهم الـ 2000
James Abourezk

As`ad AbuKhalil, Professor, Cal State Univ, Stanislaus

Robert Altman

Laurie Anderson

Edward Asner, actor

Russell Banks, writer

Medea Benjamin, Global Exchange

Fr. Bob Bossie, SCJ

Leslie Cagan

Paul Chevigny, professor of law, NYU

Noam Chomsky

Ramsey Clark

David Cole, professor of law, Georgetown University

Robbie Conal

Kimberly Crenshaw, professor of law, Columbia and UCLA

Kevin Danaher, Global Exchange

Angela Davis

Ossie Davis

Mos Def

Bill Dyson, state representative, Connecticut

Steve Earle, singer/songwriter

Barbara Ehrenreich

Eve Ensler

Leo Estrada, UCLA professor, Urban Planning

Laura Flanders, radio host and journalist

Richard Foreman

Terry Gilliam, film director

Jeremy Matthew Glick, editor of Another World Is Possible

Danny Glover

Juan Gómez Quiñones, historian, UCLA

Jessica Hagedorn

Suheir Hammad, writer

Nathalie Handal, poet and playwright

Christine B. Harrington, Professor of Politics, NYU

David Harvey, distinguished professor of anthropology, CUNY Graduate Center

Tom Hayden

Edward S. Herman, Wharton School, University of Pennsylvania

Fred Hirsch, vice pres., Plumbers and Fitters Local 393

bell hooks

Abdeen Jabara, attorney, past president, American Arab Anti-Discrimination Committee

Mumia Abu-Jamal

Fredric Jameson, chair, literature program, Duke University

Chalmers Johnson, author of Blowback

Casey Kasem

Robin D.G. Kelly

Martin Luther King III, president, Southern Christian Leadership Conference

Barbara Kingsolver

Arthur Kinoy, board co-chair, Center for Constitutional Rights

Sally Kirkland

C. Clark Kissinger, Refuse & Resist!

David Korten, author

Barbara Kruger

Tony Kushner

James Lafferty, executive director, National Lawyers Guild/L.A.

Ray Laforest, Haiti Support Network

Rabbi Michael Lerner, editor, TIKKUN magazine

Barbara Lubin, Middle East Childrens Alliance

Staughton Lynd

Dave Marsh

Anuradha Mittal, co-director, Institute for Food and Development Policy/Food First

Tom Morello

Claes Oldenburg, artist

Rev. E. Randall Osburn, exec. v.p., Southern Christian Leadership Conference

Grace Paley

Michael Parenti

Jeremy Pikser, screenwriter

Frances Fox Piven, Graduate Center of the City University of New York

Margaret Randall

Michael Ratner, president, Center for Constitutional Rights

Adrienne Rich

David Riker, filmmaker

Boots Riley, hip hop artist, The Coup

Matthew Rothschild

Edward Said

Susan Sarandon

Saskia Sassen, professor, University of Chicago

Jonathan Schell, author and fellow of the Nation Institute

Pete & Toshi Seeger

Mark Selden, historian

Frank Serpico

Kiki Smith, artist

Norman Solomon, syndicated columnist and author

Starhawk

Gloria Steinem

Oliver Stone

Mark Strand

Marcia Tucker, founding director emerita, New Museum of Contemporary Art, NY

Coosje van Bruggen, artist and writer

Gore Vidal

Anton Vodvarka, Lt., FDNY (ret.)

Kurt Vonnegut

Alice Walker

Naomi Wallace, playwright

Immanuel Wallerstein, sociologist, Yale University

Rev. George Webber, president emeritus, NY Theological Seminary

Leonard Weinglass, attorney

Haskell Wexler

John Edgar Wideman

Saul Williams, spoken word artist

S. Brian Willson , activist/writer

Howard Zinn, historian





من أجل اللائحة الكامل للموقعين والموقّعات، مراجعة الموقع الإلكتروني:

www.zmag.org/znet.htm أو www.nion.us

من أجل الاتصال ببيان "ليس باسمنا" الكتابة إلىالعنوان الإلكتروني: nionstatement@hotmail.com




منقول
الطابور الخامس

الضيف
16-10-2002, 01:25 AM
خي الحبيب جزيت خيرا ...


وهذا إن دل على شيء فإنما يؤكد قول الله تعالى (( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .... الآية ))


ولك تحياتي ...