سيد العشاق
19-09-2001, 03:18 PM
.................... بسم الله الرحمن الرحيم ........................
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته , أما بعدُ ...
أبعث إليكِ هذه الرسالة بحبرٍ من دمي الذي ما زال ينبضُ مصدرهُ شوقا
لرؤياكِ .
لِتعلم سيدتي أني في هذا العالم أقتبسُ الألمَ والشجن زادا لِدنياي ,
كما يقتبس وجهي النورَ من وجهك البرّاق , وكل هذا سعيا وراء الشفقة
المُضنية من جناب شخصكِ الكريم .
صدق الشاعر حين قال :
........................ () وفي الليلة الظلماء يفتقدُ البــدرُ
ألا أنني أستشفُ المعاني من آهاتِ صدري الوَجلة , ومن حنينـــي الدؤوب
ألى سماع صوتك الأخـّــاذ إلى هَدْي البصيــرة , ومعترك الوتيـــرة ,
وصفاء السريرة .
إليكِ أبعثها حُطاما متراكما من سقمي وشوقي اللذين إن وُضِعــا علــى
ورقٍ لما أستوعبهما , وإن كان بـِــعَدِّ أوراق البيان ومُؤلف الحيـوان
للجاحظ الربَّان في الأدب والبيان !!!!.
لِتعلم سيدتي أني أنا الخسران وأنا الولهان وبأني أنــا الأنســـان
الذي أبد ما خان وصان ولا كان من دون حبّك يصير مهتان .
عَهدتـُـكِ فاتنة , جميلة , كالزهر في أول الصباح , وصوتــك العــذب
يُهيِّج قلبي العطشان , ورقتك أرق من نسيم نهــر بَِرَدَى حيـث دمـشـــق
الجنان , ورشاقتك أسمى وأرقى من وصف إنسان , وأنوثتكِ تعجـيــــزٌ
لِشاعر المرأة نزار الفان , أتـُـراكِ إلى نـَـسي العهــود رغبتـــي ,
وإلى مصير الفراق شئتي , والبعد الأكيد نويتي , أما حنّ قـلـبُـــــكِ
الحنون , على رجلٍ بكِ مجنون , استخدم شتى ألوان الفنــون , كـــــي
يكون , فهل تـُــعدميهِ بأن لا يكون ؟؟؟؟؟ .
مسكينة تلك الزهرة , قد لا تعيش أو تعيش , وإذ تعيش فقد يعتريها
الذبول ، قبل الوصول , إلى العقول , فيذهب بريقها , ويتعكــــرُ
ريحُها , هكذا الحب الذي بيننا , كبيت العنكبوت , نـُــسِج إلـــى
الأجل العاجل !!! .
وفي الأخير أقول :
قد يصدق عليَّ قول نزار حين قال :
شيَّدت للحب الأنيق معابدا () ووقفت مقتولا أمام معابدي
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته , أما بعدُ ...
أبعث إليكِ هذه الرسالة بحبرٍ من دمي الذي ما زال ينبضُ مصدرهُ شوقا
لرؤياكِ .
لِتعلم سيدتي أني في هذا العالم أقتبسُ الألمَ والشجن زادا لِدنياي ,
كما يقتبس وجهي النورَ من وجهك البرّاق , وكل هذا سعيا وراء الشفقة
المُضنية من جناب شخصكِ الكريم .
صدق الشاعر حين قال :
........................ () وفي الليلة الظلماء يفتقدُ البــدرُ
ألا أنني أستشفُ المعاني من آهاتِ صدري الوَجلة , ومن حنينـــي الدؤوب
ألى سماع صوتك الأخـّــاذ إلى هَدْي البصيــرة , ومعترك الوتيـــرة ,
وصفاء السريرة .
إليكِ أبعثها حُطاما متراكما من سقمي وشوقي اللذين إن وُضِعــا علــى
ورقٍ لما أستوعبهما , وإن كان بـِــعَدِّ أوراق البيان ومُؤلف الحيـوان
للجاحظ الربَّان في الأدب والبيان !!!!.
لِتعلم سيدتي أني أنا الخسران وأنا الولهان وبأني أنــا الأنســـان
الذي أبد ما خان وصان ولا كان من دون حبّك يصير مهتان .
عَهدتـُـكِ فاتنة , جميلة , كالزهر في أول الصباح , وصوتــك العــذب
يُهيِّج قلبي العطشان , ورقتك أرق من نسيم نهــر بَِرَدَى حيـث دمـشـــق
الجنان , ورشاقتك أسمى وأرقى من وصف إنسان , وأنوثتكِ تعجـيــــزٌ
لِشاعر المرأة نزار الفان , أتـُـراكِ إلى نـَـسي العهــود رغبتـــي ,
وإلى مصير الفراق شئتي , والبعد الأكيد نويتي , أما حنّ قـلـبُـــــكِ
الحنون , على رجلٍ بكِ مجنون , استخدم شتى ألوان الفنــون , كـــــي
يكون , فهل تـُــعدميهِ بأن لا يكون ؟؟؟؟؟ .
مسكينة تلك الزهرة , قد لا تعيش أو تعيش , وإذ تعيش فقد يعتريها
الذبول ، قبل الوصول , إلى العقول , فيذهب بريقها , ويتعكــــرُ
ريحُها , هكذا الحب الذي بيننا , كبيت العنكبوت , نـُــسِج إلـــى
الأجل العاجل !!! .
وفي الأخير أقول :
قد يصدق عليَّ قول نزار حين قال :
شيَّدت للحب الأنيق معابدا () ووقفت مقتولا أمام معابدي