طبيب جراح
09-10-2008, 11:25 PM
حبيبتي البعيدة...
ليس بغير الحب تستطيع أن تقاوم المشاعر في بعد المسافة قسوة الظروف ، دون أن تشيخ وتهرم"
ولا أظن بغير التواصل..!
تستطيع أن تعيش معاني الحب الجميلة بالأماني للأمان..
حينما ترحل بها الظنون مابين اللقاء والفراق دون أن يسلبها البعد يوماً من عمرها"
أو يلغي الغياب في الحياة حقاً من حقوقها..
بالحب وحده نستطيع ..أن نسمي الخطا لبعضنا ونحدد في الأثر حدود السعادة
ونحسب لحظة بالعمر ( عمراً باللجظة )..لننتظر موعد الصدفة ..
بالحب وحده نستطيع..التحدث بكل اللغات ونحكي صوت الآهات ونجمع من بقايا الذكريات
وطنا رعانا حتى كبرنا..
بالحب وحده نستطيع..أن نهزم حقد اليأس في قلب الزمن ونجد لتلاقينا مكاناً لطالما
حفظنا له الأسرار وكتبناه وعداً لن تغيبه الليالي"
بالحب وحده نستطيع.. أن نرعى حضنا عشناه لبعضنا وبكيناه معاً ونحفظ للعتاب ليلاً
بالدموع تعيده الأفكار في ضوء النهار..
بالحب وحده نستطيع ..أن نصون في عز الحزن فرحة الأشواق ونسقي عطش بعضنا للحنان من حنان بعضنا..
بالحب وحده نستطبع..أن نحرس في نبض الفؤاد لهفة النداء بذات الرجاء وندافع عن أنين يسكن سجن الضلوع
بأعذار الوصول"
بالحب وحده ودونما سواه ،،،
دائماً مانقسم أن نعود إذا افترقنا لنتفق..وأن لا نعود إذا اختلفنا لنفترق..
بالحب وحده..نصبح أغنياء ببعضنا.. ونقتل فقر حاجتنا بسيف العطاء"
بالحب وحده.. يشتاق العناق لدفء العناق في شتى الفصول..
وتسكن النظرة بريق النظرة دون سؤال أو جواب..
وتتقن ملامح الغياب في وجه كل عاشق مخلص فن الصبر!..
ليحقـــــق الوعد الحلم المنتظر..
أما أنا ياحبيبتي الوحيدة،،،
بذات الحب العظيم ..أفقد زمام الأمور وأسلب حق اختياري وأطرد من دياري"
فلا أملك دوافعاً لشرح أسبابي" سوى أنك الموطن للعاشق الغريب...
وأن العاشق المسافر لوطن يغيب .. ولا تملكني قناعاتي..
لأنني أجهل أسرار الأمور ..غير أنني أعلم أن لذة الحب :
هي أن يحيا حراً طليقاً لا تقيده أبداً شروط"
ولا تنظمه اتفاقيات قوانين" ولا ترتب أبجدياته بنود"
وأنه ليس من صنع الأفكار ولم يخلق من خيال !!"
لأنني في الأصل لا أؤمن بالأهداف..
ولا تحقيق الذات في دنيا الغرام وحياة الحب..ورغم ذلك أيضاً أعلم أنني أحبك عن يقين وثبات..
فمنذ عرفت الطريق إليك" اخترت عنك الغياب !! ومشيته قبل أن ألقاك "
لأرحل من بعيد إلى بعيد حتى لا أجدك..
وجئتك من غير الطريق إلى ذات الطريق إليك.. لتلتقي أقدارنا بنا..
ونجتمع للحب وبالحب وفي الحب ... ولكن ياترى..؟
هل لي من دليل يبعدني عنك إلى الأبد ؟!"
لأنني ضعيف بك ومتفقر إليك"
فلست أقوى الصد والعناد.. ودائماً تبكيني الوحدة.. وأخاف جداً من الحرمان..
أم هل للنسيان أن بأخذك من ذكريات الأمس ويقتلك في واقع اليوم ويحرمك من أحلام الغد "
فأنساكـــــــــــ دون تحفظ أو التزام ........
ليس بغير الحب تستطيع أن تقاوم المشاعر في بعد المسافة قسوة الظروف ، دون أن تشيخ وتهرم"
ولا أظن بغير التواصل..!
تستطيع أن تعيش معاني الحب الجميلة بالأماني للأمان..
حينما ترحل بها الظنون مابين اللقاء والفراق دون أن يسلبها البعد يوماً من عمرها"
أو يلغي الغياب في الحياة حقاً من حقوقها..
بالحب وحده نستطيع ..أن نسمي الخطا لبعضنا ونحدد في الأثر حدود السعادة
ونحسب لحظة بالعمر ( عمراً باللجظة )..لننتظر موعد الصدفة ..
بالحب وحده نستطيع..التحدث بكل اللغات ونحكي صوت الآهات ونجمع من بقايا الذكريات
وطنا رعانا حتى كبرنا..
بالحب وحده نستطيع..أن نهزم حقد اليأس في قلب الزمن ونجد لتلاقينا مكاناً لطالما
حفظنا له الأسرار وكتبناه وعداً لن تغيبه الليالي"
بالحب وحده نستطيع.. أن نرعى حضنا عشناه لبعضنا وبكيناه معاً ونحفظ للعتاب ليلاً
بالدموع تعيده الأفكار في ضوء النهار..
بالحب وحده نستطيع ..أن نصون في عز الحزن فرحة الأشواق ونسقي عطش بعضنا للحنان من حنان بعضنا..
بالحب وحده نستطبع..أن نحرس في نبض الفؤاد لهفة النداء بذات الرجاء وندافع عن أنين يسكن سجن الضلوع
بأعذار الوصول"
بالحب وحده ودونما سواه ،،،
دائماً مانقسم أن نعود إذا افترقنا لنتفق..وأن لا نعود إذا اختلفنا لنفترق..
بالحب وحده..نصبح أغنياء ببعضنا.. ونقتل فقر حاجتنا بسيف العطاء"
بالحب وحده.. يشتاق العناق لدفء العناق في شتى الفصول..
وتسكن النظرة بريق النظرة دون سؤال أو جواب..
وتتقن ملامح الغياب في وجه كل عاشق مخلص فن الصبر!..
ليحقـــــق الوعد الحلم المنتظر..
أما أنا ياحبيبتي الوحيدة،،،
بذات الحب العظيم ..أفقد زمام الأمور وأسلب حق اختياري وأطرد من دياري"
فلا أملك دوافعاً لشرح أسبابي" سوى أنك الموطن للعاشق الغريب...
وأن العاشق المسافر لوطن يغيب .. ولا تملكني قناعاتي..
لأنني أجهل أسرار الأمور ..غير أنني أعلم أن لذة الحب :
هي أن يحيا حراً طليقاً لا تقيده أبداً شروط"
ولا تنظمه اتفاقيات قوانين" ولا ترتب أبجدياته بنود"
وأنه ليس من صنع الأفكار ولم يخلق من خيال !!"
لأنني في الأصل لا أؤمن بالأهداف..
ولا تحقيق الذات في دنيا الغرام وحياة الحب..ورغم ذلك أيضاً أعلم أنني أحبك عن يقين وثبات..
فمنذ عرفت الطريق إليك" اخترت عنك الغياب !! ومشيته قبل أن ألقاك "
لأرحل من بعيد إلى بعيد حتى لا أجدك..
وجئتك من غير الطريق إلى ذات الطريق إليك.. لتلتقي أقدارنا بنا..
ونجتمع للحب وبالحب وفي الحب ... ولكن ياترى..؟
هل لي من دليل يبعدني عنك إلى الأبد ؟!"
لأنني ضعيف بك ومتفقر إليك"
فلست أقوى الصد والعناد.. ودائماً تبكيني الوحدة.. وأخاف جداً من الحرمان..
أم هل للنسيان أن بأخذك من ذكريات الأمس ويقتلك في واقع اليوم ويحرمك من أحلام الغد "
فأنساكـــــــــــ دون تحفظ أو التزام ........