الصيابه مول
04-10-2008, 09:03 AM
الساعة البيولوجية تهدد فرقنا ومطالبات بمراعاتها في الدوري http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2927/0410.SPO.p17.n1.jpg
من تدريبات الهلال
يبدو حال الفريق الكروي الأول في نادي الهلال مشابهاً لأحوال بقية فرق دوري المحترفين من حيث حالة اللاتوازن الفني والبيولوجي التي تمر بها هذه الفرق دوماً بعد عودتها إلى نشاطها الكروي بعد صيام شهر رمضان المبارك الذي يصاحبه عادة سلوكايت مختلفة للاعبين عن بقية أشهر السنة، ويشهد انقلاباً في ساعات النوم، وصيام قرابة الـ14 ساعة، مما قد يسبب بعض الإرهاق للاعبين الذين خاضوا جولتين من دوري المحترفين خلاف دوليي الهلال الـ8 الذين شاركوا المنتخب الأول في مباراتيه الماضيتين أمام إيران والإمارات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.
وعلى الرغم من سعي مدرب فريق الهلال الروماني أولاريو كوزمين إلى بذل أقصى جهده التدريبي ومحاولته لتعديل الساعة البيولوجية للاعبين الذين أعدهم لمواجهة نجران اليوم في الجولة الثالثة للدوري من خلال تجربتيه أمام الفتح (2/صفر) وسدوس (3/صفر)، إلا أن هذا لن يجعل الفريق في كامل حضوره الفني لعامل الانتقال من برنامج رمضان إلى عمل الأشهر الأخرى.
تبدل الساعة البيولوجية
ويؤكد المتخصص في التدريبات اللياقية للفريق الهلالي عبداللطيف الحسيني لـ"الوطن" أن الوقت الذي يحتاجه اللاعب للعودة إلى حالته الفنية والبدنية الطبيعية وصورته المعتادة يمتد إلى 10 أيام تفصل بين مرحلة وأخرى، وقال "يصعب على أي لاعب أن يعود إلى فورمته في أقل من أسبوع من التبدل البيولوجي".
وتمنى الحسيني أن تراعي لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم ذلك في المستقبل. وقال "ربما يكون ازدحام الروزنامة السعودية بعدد من المشاركات على مستوى المنتخبات والأندية ساهم بتقليص فترة الانتقال ما بين رمضان وشوال".
وللساعة البيولوجية لدى اللاعب تأثيرها على مستواه الفني، وهو ما عاناه الفريق الهلالي الذي خسر آخر تجاربه الكروية في معسكره الخارجي التحضيري للدوري أمام أولمبياكوس اليوناني بالأربعة على الرغم من أنه ظهر بمستوى فني جيد خلال مرحلتي الإعداد في إيطاليا والنمسا، حيث كانت تجاربه تقام نهاراً، عكس مواجهته مع اولمبياكوس التي أقيمت ليلاً.
برنامج مختلف
وعاش الفريق الهلالي خلال الفترة الماضية برنامجاً تدريبياً مختلفاً عن بقية الأشهر الماضية،
ويقول الحسيني "مر شهر رمضان المبارك بخصوصية بدنية للاعبي الفريق لتهيئتهم لخوض مباراتي الجولة الأولى والثانية لمنافسات دوري المحترفين، التي روعي فيها تغيير نوعية تدريبات الأحمال للاعبين طيلة الشهر الماضي، وفي الأيام التي تلي رمضان كان لا بد أن نغير أسلوبنا التدريبي نظراً لتبدل أوقات نوم اللاعبين الذي يتحول من الليل إلى النهار، وتغيير نوعية الطعام الذي يتناولونه".
وأضاف "التدريبات اللياقية في العشر الثانية من رمضان الماضي خففت عن اللاعبين بعد أن تناولوا تدريبات مكثفة في العشر الأولى منه، وجاء التخفيف نظراً لفقدان السوائل نتيجة للصيام وللإرهاق الذي يعاني منه بعض اللاعبين".
وعن تأثير فترة التوقف الماضية للعشر الأواخر من رمضان على اللاعبين واستعداداتهم للقاء نجران اليوم، وبقائهم بعيدا عن أجواء المباريات الرسمية، قال "كجهاز فني ندرك سلبيات مثل هذه التوقفات، وعمد مدرب الفريق كوزمين لتنظيم مواجهتين وديتين ضد الفتح وسدوس لإبقاء اللاعبين في أجواء المباريات، واللاعبون الآن بوضع ممتاز، بمن فيهم السويدي كريستيان ويلهمسون الذي سيكون في كامل عافيته بعد لقاء نجران عقب الإصابة التي تعرض لها أثناء تحضيراته مع منتخب بلاده السويد الماضية استعدادا لنزال منتخب ألبانيا ضمن التصفيات الأوروبية المونديالية".
إيقاف التائب أبرز حدث
لم يكن إيقاف محترف الفريق الليبي طارق التائب من قبل الفيفا أبرز الأحداث بنادي الهلال، بل ربما على مستوى الكرة السعودية، وساهم هذا القرار بتعجيل انعقاد اجتماع طارئ بين رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد وكوزمين لتحديد الرؤية المستقبلية للفريق بعد قرار الفيفا بإيقاف اللاعب 4 أشهر وتغريمه 600 ألف دولار.
ويقلل البعض من تأثيرات إيقاف التائب كون الهلال سبق أن خاض عدداً من النزالات الكروية الكبيرة بغياب التائب دون أن يتأثر.
من تدريبات الهلال
يبدو حال الفريق الكروي الأول في نادي الهلال مشابهاً لأحوال بقية فرق دوري المحترفين من حيث حالة اللاتوازن الفني والبيولوجي التي تمر بها هذه الفرق دوماً بعد عودتها إلى نشاطها الكروي بعد صيام شهر رمضان المبارك الذي يصاحبه عادة سلوكايت مختلفة للاعبين عن بقية أشهر السنة، ويشهد انقلاباً في ساعات النوم، وصيام قرابة الـ14 ساعة، مما قد يسبب بعض الإرهاق للاعبين الذين خاضوا جولتين من دوري المحترفين خلاف دوليي الهلال الـ8 الذين شاركوا المنتخب الأول في مباراتيه الماضيتين أمام إيران والإمارات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.
وعلى الرغم من سعي مدرب فريق الهلال الروماني أولاريو كوزمين إلى بذل أقصى جهده التدريبي ومحاولته لتعديل الساعة البيولوجية للاعبين الذين أعدهم لمواجهة نجران اليوم في الجولة الثالثة للدوري من خلال تجربتيه أمام الفتح (2/صفر) وسدوس (3/صفر)، إلا أن هذا لن يجعل الفريق في كامل حضوره الفني لعامل الانتقال من برنامج رمضان إلى عمل الأشهر الأخرى.
تبدل الساعة البيولوجية
ويؤكد المتخصص في التدريبات اللياقية للفريق الهلالي عبداللطيف الحسيني لـ"الوطن" أن الوقت الذي يحتاجه اللاعب للعودة إلى حالته الفنية والبدنية الطبيعية وصورته المعتادة يمتد إلى 10 أيام تفصل بين مرحلة وأخرى، وقال "يصعب على أي لاعب أن يعود إلى فورمته في أقل من أسبوع من التبدل البيولوجي".
وتمنى الحسيني أن تراعي لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم ذلك في المستقبل. وقال "ربما يكون ازدحام الروزنامة السعودية بعدد من المشاركات على مستوى المنتخبات والأندية ساهم بتقليص فترة الانتقال ما بين رمضان وشوال".
وللساعة البيولوجية لدى اللاعب تأثيرها على مستواه الفني، وهو ما عاناه الفريق الهلالي الذي خسر آخر تجاربه الكروية في معسكره الخارجي التحضيري للدوري أمام أولمبياكوس اليوناني بالأربعة على الرغم من أنه ظهر بمستوى فني جيد خلال مرحلتي الإعداد في إيطاليا والنمسا، حيث كانت تجاربه تقام نهاراً، عكس مواجهته مع اولمبياكوس التي أقيمت ليلاً.
برنامج مختلف
وعاش الفريق الهلالي خلال الفترة الماضية برنامجاً تدريبياً مختلفاً عن بقية الأشهر الماضية،
ويقول الحسيني "مر شهر رمضان المبارك بخصوصية بدنية للاعبي الفريق لتهيئتهم لخوض مباراتي الجولة الأولى والثانية لمنافسات دوري المحترفين، التي روعي فيها تغيير نوعية تدريبات الأحمال للاعبين طيلة الشهر الماضي، وفي الأيام التي تلي رمضان كان لا بد أن نغير أسلوبنا التدريبي نظراً لتبدل أوقات نوم اللاعبين الذي يتحول من الليل إلى النهار، وتغيير نوعية الطعام الذي يتناولونه".
وأضاف "التدريبات اللياقية في العشر الثانية من رمضان الماضي خففت عن اللاعبين بعد أن تناولوا تدريبات مكثفة في العشر الأولى منه، وجاء التخفيف نظراً لفقدان السوائل نتيجة للصيام وللإرهاق الذي يعاني منه بعض اللاعبين".
وعن تأثير فترة التوقف الماضية للعشر الأواخر من رمضان على اللاعبين واستعداداتهم للقاء نجران اليوم، وبقائهم بعيدا عن أجواء المباريات الرسمية، قال "كجهاز فني ندرك سلبيات مثل هذه التوقفات، وعمد مدرب الفريق كوزمين لتنظيم مواجهتين وديتين ضد الفتح وسدوس لإبقاء اللاعبين في أجواء المباريات، واللاعبون الآن بوضع ممتاز، بمن فيهم السويدي كريستيان ويلهمسون الذي سيكون في كامل عافيته بعد لقاء نجران عقب الإصابة التي تعرض لها أثناء تحضيراته مع منتخب بلاده السويد الماضية استعدادا لنزال منتخب ألبانيا ضمن التصفيات الأوروبية المونديالية".
إيقاف التائب أبرز حدث
لم يكن إيقاف محترف الفريق الليبي طارق التائب من قبل الفيفا أبرز الأحداث بنادي الهلال، بل ربما على مستوى الكرة السعودية، وساهم هذا القرار بتعجيل انعقاد اجتماع طارئ بين رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد وكوزمين لتحديد الرؤية المستقبلية للفريق بعد قرار الفيفا بإيقاف اللاعب 4 أشهر وتغريمه 600 ألف دولار.
ويقلل البعض من تأثيرات إيقاف التائب كون الهلال سبق أن خاض عدداً من النزالات الكروية الكبيرة بغياب التائب دون أن يتأثر.