ابو فلق الاثري
27-09-2008, 02:52 PM
(***)
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا
جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع
(***)
من اللحانين من يخاف إظهار اللحن
قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك
أخوك ها هنا؟!
فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر
(***)
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!
فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!
قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!
قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.
فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟
(***)
قال ابن هشام الأنصاري رحمه الله تعالى :
قلت يوما ً، الفقهاء يلحنون في قولهم "البايع" بغير همز ،
فقال قائل "من الطلاب" : فقد قال الله تعالى "فبايعهن "؟؟
(***)
ومن قلة فقه باللغة هذه القصة فظنوا أن المتكلم يتكلم بغير العربية
كان النحوي , عمر بن عيسى . ماراً في أحد شوارع بغداد , فهاج به مرض المراره , فسقط عن دابته
مغشياً عليه
فتجمع عليه بعض الناس, يرشون عليه الماء , ويؤذنون في أذنه , ويعضون إبهامه .
فلما أفاق من غشيته , برم بهم . وقال : مالكم تكأكأتم عليّ كتأكؤكم على ذي جنة ( يقصد اجتمعتم )
افرنقعوا
( أي تفرقوا ) عني .
فقال بعضهم : دعوه . فإن جنيته تتكلم بالهنديه
(***)
قال نحوي لغلامه أصقعت العتاريف?
فقال: الغلام زقفيلم
قال النحوي وما زقفيلم?
فقال وما العتاريف?
سألتني ما لا أعلم فأجبتك بما لا تعلم
فقال النحوي: أصقعت العتاريف أي أصاحت الديوك
فقال الغلام: لم أفهم المعنى فأجبتك بكلام بلا معنى
جمعه ابو فلق الاثري
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا
جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع
(***)
من اللحانين من يخاف إظهار اللحن
قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك
أخوك ها هنا؟!
فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر
(***)
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!
فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!
قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!
قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.
فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟
(***)
قال ابن هشام الأنصاري رحمه الله تعالى :
قلت يوما ً، الفقهاء يلحنون في قولهم "البايع" بغير همز ،
فقال قائل "من الطلاب" : فقد قال الله تعالى "فبايعهن "؟؟
(***)
ومن قلة فقه باللغة هذه القصة فظنوا أن المتكلم يتكلم بغير العربية
كان النحوي , عمر بن عيسى . ماراً في أحد شوارع بغداد , فهاج به مرض المراره , فسقط عن دابته
مغشياً عليه
فتجمع عليه بعض الناس, يرشون عليه الماء , ويؤذنون في أذنه , ويعضون إبهامه .
فلما أفاق من غشيته , برم بهم . وقال : مالكم تكأكأتم عليّ كتأكؤكم على ذي جنة ( يقصد اجتمعتم )
افرنقعوا
( أي تفرقوا ) عني .
فقال بعضهم : دعوه . فإن جنيته تتكلم بالهنديه
(***)
قال نحوي لغلامه أصقعت العتاريف?
فقال: الغلام زقفيلم
قال النحوي وما زقفيلم?
فقال وما العتاريف?
سألتني ما لا أعلم فأجبتك بما لا تعلم
فقال النحوي: أصقعت العتاريف أي أصاحت الديوك
فقال الغلام: لم أفهم المعنى فأجبتك بكلام بلا معنى
جمعه ابو فلق الاثري