ملهم متمرس
19-08-2008, 10:40 AM
الاسطوانه المشروخه التي شنفت أذاننا وترسخت في أذهاننا منذ سنوات طويله وما زال صداها
يتردد على مسامعنا حتى الان تقول (أعطني نتائج أعطيك دعما ) دائما ما ارتبطت هذه المقوله
برجال الاعمال والتجار في منطقة جازان واتخذوها شعارا لهم ومشجب (شماعة) جاهزا لتفسير
ظاهرة غيابهم الابدي وعزوفهم التام عن تقديم الدعم لاندية جازان
غابت اندية جازان عن البطولات والانتصارات فالتمسنا العذر لرجال الاعمال والتجار وقلنا
معهم كل الحق في ذالك؟
الان لاحت شمس حطين في الافق وخطى خطوة هائله نحو المجد ومقارعة الكبار ورمى بالكره
في ملعب رجال الاعمال والتجار في منطقة جازان وينتظر الرد , والرد قد ياتي أو لا ياتي وعلى الارجح والشئ
المؤكد ان تقول (لا) كلمتها وتكون هي الفيصل في الموضوع قياسا
الى التجارب والمؤشرات الاوليه ؟
حفل حطين لتكريم ابطاله بالصعود الى الدرجه الاولى شهد حضورا باهتا لرجال الاعمال
والمؤسسات والشركات وعدد الشركات او المؤسسات التي قدمت الدعم لنادي حطين على
هذا الانجاز لا يتجاوز الرقم (4) وهذا الرقم المخجل حقيقه يضع الكثير من علامات الاستفهام
في دائرة الشك ويعكس بوضوح النظرة السلبية لهذه الفئه تجاه الرياضه والشباب الرياضي
عشرات المؤسسات والشركات في منطقة جازان المترامية الاطراف والمئات من رجال الاعمال والتجار
والقادرين والميسورين تجاهلوا عن عمد المساهمة في تكريم فريق رفع
هامة المنطقة عاليا ووضع رياضه جازان في مفترق طرق قابلة للصعود الى العلالي
وعلى بعد خطوة واحده فقط من الكبار ومع ذالك لا يجد هذا الفريق التكريم الذي يليق به
حطين في الدرجه الاولى (انجاز ولا أروع) حرك مشاعر ابناء منطقة جازان وزرع
في نفوسهم النشوه مرصعه بالفخر والاعجاب وعلى النقيض من ذالك لم يحرك هذا
الانجاز ساكنا لدى رجال الاعمال والتجار واصحاب الجيوب المنتفخه والارصده المتخمه
ولم يوقظ فيهم الجانب الانساني ويذكرهم بالواجب المفروض والمملي عليهم لدفع عجلة
التنميه والتقدم في المنطقه والرقي بابن جازان في شتى مناحي الحياة ثقافيا واجتماعيا ورياضيا
حطين لن يستجدي أحد ويقف على رأس الهرم فيه رجل عشق التحدي وحمل على عاتقه
المسؤليه كامله وبكل تبعاتها ولن يثنيه أي عائق في المضي قدما نحو تحقيق طموحاته والاحلام
التي رسمها لناديه ؟ ولكن ماذا نقول الان وقد أنتفت حكاية الاسطوانه المشروخه ووضع حطين
انجازه الضخم أمام الجميع ومن يعنيهم هذا الانجاز الذي تحدث عن نفسه قائلا بصوت مسموع
(اياك اعني واسمعي يا جاره) للأسف جارتنا لا تسمع أسف اعني تجارنا ورجال اعمالنا لايسمعون
ولا يفهمون لغة الرياضه وانها جانب حيوي ومهم في حياة الشعوب
يتردد على مسامعنا حتى الان تقول (أعطني نتائج أعطيك دعما ) دائما ما ارتبطت هذه المقوله
برجال الاعمال والتجار في منطقة جازان واتخذوها شعارا لهم ومشجب (شماعة) جاهزا لتفسير
ظاهرة غيابهم الابدي وعزوفهم التام عن تقديم الدعم لاندية جازان
غابت اندية جازان عن البطولات والانتصارات فالتمسنا العذر لرجال الاعمال والتجار وقلنا
معهم كل الحق في ذالك؟
الان لاحت شمس حطين في الافق وخطى خطوة هائله نحو المجد ومقارعة الكبار ورمى بالكره
في ملعب رجال الاعمال والتجار في منطقة جازان وينتظر الرد , والرد قد ياتي أو لا ياتي وعلى الارجح والشئ
المؤكد ان تقول (لا) كلمتها وتكون هي الفيصل في الموضوع قياسا
الى التجارب والمؤشرات الاوليه ؟
حفل حطين لتكريم ابطاله بالصعود الى الدرجه الاولى شهد حضورا باهتا لرجال الاعمال
والمؤسسات والشركات وعدد الشركات او المؤسسات التي قدمت الدعم لنادي حطين على
هذا الانجاز لا يتجاوز الرقم (4) وهذا الرقم المخجل حقيقه يضع الكثير من علامات الاستفهام
في دائرة الشك ويعكس بوضوح النظرة السلبية لهذه الفئه تجاه الرياضه والشباب الرياضي
عشرات المؤسسات والشركات في منطقة جازان المترامية الاطراف والمئات من رجال الاعمال والتجار
والقادرين والميسورين تجاهلوا عن عمد المساهمة في تكريم فريق رفع
هامة المنطقة عاليا ووضع رياضه جازان في مفترق طرق قابلة للصعود الى العلالي
وعلى بعد خطوة واحده فقط من الكبار ومع ذالك لا يجد هذا الفريق التكريم الذي يليق به
حطين في الدرجه الاولى (انجاز ولا أروع) حرك مشاعر ابناء منطقة جازان وزرع
في نفوسهم النشوه مرصعه بالفخر والاعجاب وعلى النقيض من ذالك لم يحرك هذا
الانجاز ساكنا لدى رجال الاعمال والتجار واصحاب الجيوب المنتفخه والارصده المتخمه
ولم يوقظ فيهم الجانب الانساني ويذكرهم بالواجب المفروض والمملي عليهم لدفع عجلة
التنميه والتقدم في المنطقه والرقي بابن جازان في شتى مناحي الحياة ثقافيا واجتماعيا ورياضيا
حطين لن يستجدي أحد ويقف على رأس الهرم فيه رجل عشق التحدي وحمل على عاتقه
المسؤليه كامله وبكل تبعاتها ولن يثنيه أي عائق في المضي قدما نحو تحقيق طموحاته والاحلام
التي رسمها لناديه ؟ ولكن ماذا نقول الان وقد أنتفت حكاية الاسطوانه المشروخه ووضع حطين
انجازه الضخم أمام الجميع ومن يعنيهم هذا الانجاز الذي تحدث عن نفسه قائلا بصوت مسموع
(اياك اعني واسمعي يا جاره) للأسف جارتنا لا تسمع أسف اعني تجارنا ورجال اعمالنا لايسمعون
ولا يفهمون لغة الرياضه وانها جانب حيوي ومهم في حياة الشعوب