خالد شريفي
04-08-2002, 02:30 AM
كانت ولادتي في حي النزلة اليمانية بمدينة جدة سنة1968م وكانت فرحة قدومي بالنسبة لوالدي لاتساويها اي فرحة وبدأت في مداعبة الكرة مبكراً حيث كنت امارس اللعب مع زملائي في الحارة وبعد صلاة العصر اكون دائماً اول الواصلين لملعب الحارة ويكون التحدي مع فرق الحواري المجاورة على صندوق مشروبات غازية او اطقم رياضية وكان مركزي هو قلب الدفاع او الظهير الايمن اذ لزم الامر وكنت اعشق تسجيل الاهداف الرأسية واحب الارتقاء عالياً لأسجل برأسي خاصة من الضربات الثابتة رغم كوني مدافعاً وكنت متفقاً مع الوالد منذ صغري على العودة للمنزل بعد اداء صلاة المغرب في المسجد المجاور لمنزلنا ولا انسى فضل الوالد وتشجيعه الدائم لي على لعب الكرة واعتبره الناقد الاكبر بالنسبة لي واتحاديتي مستمدة من منزلنا الاتحادي بكامله وفي صغري كنت اعجب كثيراً بنجوم الاتحاد وعندما كان هؤلاء النجوم يحضرون لحارتنا لزيارة اقاربهم او اصدقائهم كنت اتردد كثيراً في الذهاب للسلام عليهم من فرط اعجابي بهم.
واتذكر ان والدي كان يأخذني للملعب لمشاهدة
مباريات الاتحاد وخاصة تلك التي تجمعه مع المنافس التقليدي الاهلي واكثر ما لفت نظري هو الجمهور الاتحادي الكبير الذي ملأ مدرجات الصبان ورغم خسارة الاتحاد يومها من الاهلي بنتيجة ثقيلة إلا انني غادرت الملعب وقلبي متعلق اكثر بالاتحاد وصرت اردد مع جماهيره(إتي..إتي)
مشواري الدراسي:
تلقيت تعليمي الابتدائي في مدرسة بلال بن رباح الابتدائية وكنت عضواً في فريق الفصل ومنتخب المدرسة ولا انسى هدية رائد الصف وهي عبارة عن طقم اقلام بسبب تحقيقي مع زملائي احدى البطولات المدرسية. وكذلك الحال في المرحلة المتوسطة حيث كنت مدافعاً اساسياً في منتخب المدرسة وكنت احرز العديد من الاهداف الرأسية عبر الركلات الثابتة او الركنية اما المرحلة الثانوية فقد درستها في الثانوية الصناعية(ميكانيكا عامة) وكانت احلى ايام شبابي واذكر من زملائي في تلك الفترة حارس مرمى الاهلي السابق سمير سليماني وبعد تخرجي من الثانوية الصناعية تعينت في شركة ارامكو ولكن عندما جاء نظام الاحتراف ضحيت بوظيفتي من اجل عشقي الكبير( الاتحاد) واصبحت لاعباً محترفاً بأعلى راتب.
مشواري الكروي:
الصدفة وحدها قادتني للعب في الاتحاد عندما كنت في الحادية عشرة من عمري حيث شاهدني الكشاف الكروي المعروف والاتحادي الشهير العم يحيى وانا العب في الحارة وبعد تسجيلي لهدف رائع من كرة مقصية قال لي: اريدك ان تتمرن في الاتحاد وحقيقة لم ارد عليه إلا في اليوم التالي بعد ان استوعبت مدى امكانية ارتدائي لشعار العميد وان اصبح احد نجومه يوماً ما وبالفعل تدربت مع براعم العميد على يد المدرب عبدالله صالح رحمه الله وبعد ان شاهد مستواي قدمني لفريق الناشئين ولعبت معهم كظهير ايمن وحققنا بطولة ناشئي المملكة من اول موسم لي معهم وبعد ذلك صعدت لدرجة الشباب ومن ثم الى الفريق الاول في منتصف عام 1986م تقريباً وعندما حملت شارة الكابتنية في موسم 1987م شعرت بمدى المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقي وكانت المفاجأة الكبرى لي عندما اختاروني لمنتخب الشباب في نفس ذلك الموسم ومن ثم اخترت للمنتخب الاول للمشاركة في كأس آسيا عام1988م بالدوحة والتي حققها منتخبنا الوطني للمرة الثانية على التوالي.
وكنت اتابع عمالقة الدفاع السعودي قديماً امثال ابراهيم تحسين وصالع النعيمة وتوفيق المقرن وغيرهم كثير واستفدت منهم كثيراً وفي موسم 1411هـ حملت كأس سمو ولي العهد بعد فوزنا على النصر وكانت المرة الاولى التي احمل فيها الكأس كقائد للاتحاد.
شاركت في العديد من البطولات سواء مع الاتحاد او مع المنتخبات الوطنية كلها خليجياً وعربياً وقارياً ودولياً وحققت العديد من البطولات كبطولة كأس آسيا عام1988م بالدوحة وبطولة كأس آسيا عام1996م بالامارات وبطولة كأس الخليج الثانية عشرة بالامارات عام1994م ووصافة الدورة العربية السابعة بسوريا وشاركت في نهائيات كأس العالم بأمريكا عام1994م ونهائيات كأس العالم بفرنسا 1998م وبطولة القارات الاولى والثانية التي استضافتها الرياض كما شاركت في بطولات الخليج التاسعة والحادية عشرة ولم نحقق فيها شيئاً سوى مراكز متقدمة كذلك شاركت بالدورة بالآسيوية بهيروشيما وغيرها الكثير وافتخر بانني حققت مع فريقي الاتحاد عدة بطولات من بطولة كأس الملك في عام 1406هـ العام الذي شهد بداياتي مع الفريق الاول في الاتحاد وكذلك كأس سمو ولي العهد عام1411هـ والتي اعقبتها الثلاثية الشهيرة بطولة كأس الاتحاد بطولة كأس دوري خادم الحارمين الشريفين وبطولة كأس سمو ولي العهد في موسم 1417هـ وكذلك كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في موسم 1419/1420هـ وعدداً من البطولات الآسيوية والعربية والخليجية.
ـ اجمل مبارياتي المحلية كنت ضد النصر في موسم 1407هـ والتي استطعت فيها الحد من خطورة ماجد عبدالله المهاجم العملاق في اوج تألقه بل انني تمكنت من تسجيل هدف غال للغاية.
اوليات:
ـ اول اهدافي الرسمية مع الاتحاد كانت في مرمى ناشئي الانصار.
ـ اول اهدافي الدولية كان في مرمى منتخب قطر بمدينة سيول الكورية.
ـ اول بطاقة حمراء حصلت عليها مع المنتخب كانت في تصفيات كأس العالم عام 1997م امام الكويت.
ـ اول لاعب تعرفت عليه في الاتحاد هو الحارس حسن عطيه.
ـ اول بلد سافرت اليه هو فنلندا مع ناشئي الاتحاد.
ـ اول مكافأة تلقيتها كانت (5000) ريال عندما حققنا بطولة المملكة للناشئين.
ـ اول لاعب تعرفت عليه في المنتخب هو خالد ابو رأس.
متفرقات
ـ اعتبر هدفي امام الاتفاق من أغلى اهدافي حيث شكل نهاية القطيعة الاتحادية مع البطولات.
ـ لا انسى هدفي في مرمى ايران عام 1996م عندما تمكنت من احراز ركلة الترجيح الحاسمة لنهائي كأس آسيا امام الامارات والتي حقق فيها منتخبنا الاول كأس آسيا للمرة الثالثة في تاريخه.
ـ اولادي جميل وجود واريج ورياض ورضوان سأربيهم على الفضيلة بعون الله وسأغرس في نفوسهم بالتأكيد حب الاتحاد.
ـ ابرز الالقاب التي اعتز بها ( السد العالي , العملاق)
ـ ابرز المدربين الذين دربوني بوب هاوتون , سكوتشيك, بوريس , خليل الزياني , كارلوس البرتو , كامبوس , طه بصري, عبدالقادر كتالوج , غنيمة الحربي , سيب بونتيك, بوكير, ديمتري.
ـ اعتز كثيراً باختياري كلاعب عربي وحيد ضمن منتخب نجوم العالم في مباراة خيرية لمحاربة سرطان الدم( اللوكيميا) بمدينة جنوة الايطالية في موسم 1996م من خلال الخطاب الذي ارسله الاتحاد الايطالي لكرة القدم بتوصية من الفيفا والتي شارك فيها عدد كبير من النجوم العالميين المعروفين (زيكو ورومينجيه, كابريني , ميورا, سوزا, ماتيوس, خوليت, عبيدي بيليه, جورج ويا , جروبلارو التي واجهنا فيها نجوم المنتخب الايطالي والكرة الاوروبية.
ـ لا انسى هذا الموقف الصعب جداً حينما ابتلع مدافع النصر سابقاً عدنان عبدالشكور لسانه وحاولت انقاذه ونجحت ولله الحمد .
ـ احب سماع طلال مداح رحمه الله ومحمد عبده واحلام كما احب مشاهدة ناصر القصبي وعبدالله السدحان وعادل امام .
ـ احب المسرح والضحك بدرجة كبيرة كما احب اللغة الانجليزية واحاول تطوريرها لدي.
ـ حارتي والدكة الشهيرة من احب الاماكن لي والتي اقضي فيها اسعد الاوقات مع اصدقائي.
ذكريات مونديالية
ذكرياتي المونديالية اعتبرها في غاية الجمال والروعة خاصة وانني حظيت بشرف تمثيل الاخضر في مونديالي(94)(98) بدءاً من مواجهتنا لمنتخبات مكاو, ماليزيا , الكويت في التصفيات التمهيدية لكأس العالم 94 ثم خضنا بعدها التصفيات النهائية التأهيلية في قطر وواجهنا اقوى الفرق الآسيوية اليابان, ايران, كوريا.
ـ بصراحة مواجهتنا لأقوى المنتخبات العالمية كالمنتخب الهولندي والذي قدمنا امامه اقوى العروض رغم خسارتنا منه بشرف ازالت عنا الرهبة لدرجة ان الامير فيصل بن فهد رحمه الله نزل لارض الملعب وتحديداً لغرف الملابس وهنأنا على هذا المستوى وقرر مضاعفة مكافأة الفوز رغم خسارتنا من المنتخب الهولندي وكذلك الحال بالنسبة لمباراتنا ضد المنتخب المغربي والذي كسبناه والذي قدمنا امامه مستوي كبيراً للغاية اشاد به كل المراقبون الرياضيون العالميون اما مباراة بلجيكيا والتي صفق فيها لنا كل جماهير العالم من خلال المستوى الفني الكبير والهدف الاسطورة الذي سجله العالمي سعيد العويران وبصراحة كنت متفائلاً للغاية من فوزنا على المنتخبين المغربي الشقيق والبلجيكي ولم نكن متخوفين من المنتخب الهولندي بدليل اننا كنا البادئون في التسجيل للاهداف ولم نخسر إلا في الدقائق الاخيرة واوقعنا الحظ في الدور الثاني مع السويد صاحب المركز الثالث بعد نهاية المونديال ولو كان اي منتخب آخر لبلغنا دور الثمانية.
بالنسبة لمونديال (98) بفرنسا فاجأنا الفرنسيون بتسجيل هدف مبكر لخبط اوراقنا رغم ان مدربنا كان عالمياً وناجحاً (كارلوس البرتو) الا اننا لم نستطع ان نوقف الزحف الهائل لبطل العالم السابق المنتخب الفرنسي وكنا الافضل امام المنتخب الدانماركي الا ان الحظ لم يخدمنا وتمكن الدانماركيون من كسبنا(0ـ1) وفي آخر لقاءاتنا تسلم الكابتن محمد الخراشي المهمة بدلاً من كارلوس البرتو وتعادلنا مع منتخب جنوب افريقيا.
ـ نسيت ان اخبركم انه دربنا خلال تصفيات العالم (94) ونهائياته وتصفيات مونديال 98 ونهائياته عدد من المدربين الكبار امثال كندينيو , كارلوس البرتو, الخراشي, سولاري والذي اعتبره مذرباً ذكياً للغاية واستفدنا منه كلاعبين كثيراً من خلال تمارينه القوية وتكتيكه العالي وشخصيته الحازمة وكان احد العوامل التي ادت لتألقنا في مونديال 94م بأمريكا.
ـ تلقيت العديد من الهدايا المادية والعينية بعد عودتنا من المشاركة في مونديال 94 واعتبر العناصر التي شاركت في مونديال94 هي افضل تشكيلة مرت على المنتخب السعودي من وجهة نظري.
ساحدثكم عن قصة اغلى هدف سجلته في حياتي ومشواري الكروي والذي سجلته في التصفيات التأهيلية لنهائيات كأس العالم 94 بامريكا في مرمى الفريق الكوري الجنوبي كهدف تعادل بعد ان كنا مهزومين ومنحنا بطاقة التأهل لمونديال 94 بامريكا.
وحينما سجلت هذا الهدف الثمين والذي اعتبره النقاد والمتابعون الرياضيون من اغلى الاهداف للمنتخب السعودي ركضت بعد الهدف ودموعي تنهمر وانا لا اشعر باي اتجاه انطلق وما ادركه الآن هو انني اسعدت كل ابناء الوطن الغالي وقد قدمنا في ذلك اللقاء مستوى رائعاً ورغم تقدم الفريق الكوري الجنوبي الا اننا كنا نسعى بكل قوة من اجل الهدف الذي عادلنا به نتيجة اللقاء ومع مرور الوقت كانت الاعصاب لدينا متوترة وكان الضغط النفسي يؤثر بشكل ملفت على اداء اللاعبين وفي الدقيقة السادسة والاربعين اي بعيد انتهاء الزمن الاصلي للشوط الثاني من المباراة انطلق زميلي سعيد العويران لتفيذ ضربة ركنية فتقدمت باصرار وعزيمة لفعل شيء وشعرت بانني سأفعل شيئاً وارتقيت فوق المدافعين على الكرة العالية واودعت الكرة على يمين الحارس الكوري شينج سول على ما اذكر معلنا هدف التعادل الذي اوصلنا لاول مرة الى نهائيات كأس العالم 94 بأمريكا..
واذكر ايضا انني بعد انطلاقي فرحاً ادركني زملائي والقوني على الارض ولم ينقذني سوى حكم المباراة الذي اطلق لصافرته العنان لانهاء التجمع الذي كان حولي من جميع اللاعبين .
ـ دعاء الوالدين هو سلاحي ومصدر قوتي وكانت بداية مشاهدتي للمونديالات العالمية في مونديال 1978م بالارجنتين وتابعت تلك النهائيات بدقة متناهية رغم ان عمري وقتها كان 10 سنوات تقريباً.
ـ اما اول مشاركة لي في كأس العالم فكانت مع منتخب الشباب في كأس العالم للشباب التي اقيمت في تشيلي ورغم اننا لم نقدم المستوى المقنع الا اننا استفدنا من تلك التجربة استفادة قوية خاصة واننا لعبنا امام منتخبات قوية امثال المانيا وتشيكيا وامريكا استفادتي كانت كبيرة جداً باحتكاكي مع نجوم عالميين كبار ويعد الانضباط في التمارين وعدم السهر هما سر نجاحي ولله الحمد.. ومنذ عام 94 وانا ادرك ابعاد تطبيق انظمة الاحتراف الحقيقية ولله الحمد.
واتذكر ان والدي كان يأخذني للملعب لمشاهدة
مباريات الاتحاد وخاصة تلك التي تجمعه مع المنافس التقليدي الاهلي واكثر ما لفت نظري هو الجمهور الاتحادي الكبير الذي ملأ مدرجات الصبان ورغم خسارة الاتحاد يومها من الاهلي بنتيجة ثقيلة إلا انني غادرت الملعب وقلبي متعلق اكثر بالاتحاد وصرت اردد مع جماهيره(إتي..إتي)
مشواري الدراسي:
تلقيت تعليمي الابتدائي في مدرسة بلال بن رباح الابتدائية وكنت عضواً في فريق الفصل ومنتخب المدرسة ولا انسى هدية رائد الصف وهي عبارة عن طقم اقلام بسبب تحقيقي مع زملائي احدى البطولات المدرسية. وكذلك الحال في المرحلة المتوسطة حيث كنت مدافعاً اساسياً في منتخب المدرسة وكنت احرز العديد من الاهداف الرأسية عبر الركلات الثابتة او الركنية اما المرحلة الثانوية فقد درستها في الثانوية الصناعية(ميكانيكا عامة) وكانت احلى ايام شبابي واذكر من زملائي في تلك الفترة حارس مرمى الاهلي السابق سمير سليماني وبعد تخرجي من الثانوية الصناعية تعينت في شركة ارامكو ولكن عندما جاء نظام الاحتراف ضحيت بوظيفتي من اجل عشقي الكبير( الاتحاد) واصبحت لاعباً محترفاً بأعلى راتب.
مشواري الكروي:
الصدفة وحدها قادتني للعب في الاتحاد عندما كنت في الحادية عشرة من عمري حيث شاهدني الكشاف الكروي المعروف والاتحادي الشهير العم يحيى وانا العب في الحارة وبعد تسجيلي لهدف رائع من كرة مقصية قال لي: اريدك ان تتمرن في الاتحاد وحقيقة لم ارد عليه إلا في اليوم التالي بعد ان استوعبت مدى امكانية ارتدائي لشعار العميد وان اصبح احد نجومه يوماً ما وبالفعل تدربت مع براعم العميد على يد المدرب عبدالله صالح رحمه الله وبعد ان شاهد مستواي قدمني لفريق الناشئين ولعبت معهم كظهير ايمن وحققنا بطولة ناشئي المملكة من اول موسم لي معهم وبعد ذلك صعدت لدرجة الشباب ومن ثم الى الفريق الاول في منتصف عام 1986م تقريباً وعندما حملت شارة الكابتنية في موسم 1987م شعرت بمدى المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقي وكانت المفاجأة الكبرى لي عندما اختاروني لمنتخب الشباب في نفس ذلك الموسم ومن ثم اخترت للمنتخب الاول للمشاركة في كأس آسيا عام1988م بالدوحة والتي حققها منتخبنا الوطني للمرة الثانية على التوالي.
وكنت اتابع عمالقة الدفاع السعودي قديماً امثال ابراهيم تحسين وصالع النعيمة وتوفيق المقرن وغيرهم كثير واستفدت منهم كثيراً وفي موسم 1411هـ حملت كأس سمو ولي العهد بعد فوزنا على النصر وكانت المرة الاولى التي احمل فيها الكأس كقائد للاتحاد.
شاركت في العديد من البطولات سواء مع الاتحاد او مع المنتخبات الوطنية كلها خليجياً وعربياً وقارياً ودولياً وحققت العديد من البطولات كبطولة كأس آسيا عام1988م بالدوحة وبطولة كأس آسيا عام1996م بالامارات وبطولة كأس الخليج الثانية عشرة بالامارات عام1994م ووصافة الدورة العربية السابعة بسوريا وشاركت في نهائيات كأس العالم بأمريكا عام1994م ونهائيات كأس العالم بفرنسا 1998م وبطولة القارات الاولى والثانية التي استضافتها الرياض كما شاركت في بطولات الخليج التاسعة والحادية عشرة ولم نحقق فيها شيئاً سوى مراكز متقدمة كذلك شاركت بالدورة بالآسيوية بهيروشيما وغيرها الكثير وافتخر بانني حققت مع فريقي الاتحاد عدة بطولات من بطولة كأس الملك في عام 1406هـ العام الذي شهد بداياتي مع الفريق الاول في الاتحاد وكذلك كأس سمو ولي العهد عام1411هـ والتي اعقبتها الثلاثية الشهيرة بطولة كأس الاتحاد بطولة كأس دوري خادم الحارمين الشريفين وبطولة كأس سمو ولي العهد في موسم 1417هـ وكذلك كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في موسم 1419/1420هـ وعدداً من البطولات الآسيوية والعربية والخليجية.
ـ اجمل مبارياتي المحلية كنت ضد النصر في موسم 1407هـ والتي استطعت فيها الحد من خطورة ماجد عبدالله المهاجم العملاق في اوج تألقه بل انني تمكنت من تسجيل هدف غال للغاية.
اوليات:
ـ اول اهدافي الرسمية مع الاتحاد كانت في مرمى ناشئي الانصار.
ـ اول اهدافي الدولية كان في مرمى منتخب قطر بمدينة سيول الكورية.
ـ اول بطاقة حمراء حصلت عليها مع المنتخب كانت في تصفيات كأس العالم عام 1997م امام الكويت.
ـ اول لاعب تعرفت عليه في الاتحاد هو الحارس حسن عطيه.
ـ اول بلد سافرت اليه هو فنلندا مع ناشئي الاتحاد.
ـ اول مكافأة تلقيتها كانت (5000) ريال عندما حققنا بطولة المملكة للناشئين.
ـ اول لاعب تعرفت عليه في المنتخب هو خالد ابو رأس.
متفرقات
ـ اعتبر هدفي امام الاتفاق من أغلى اهدافي حيث شكل نهاية القطيعة الاتحادية مع البطولات.
ـ لا انسى هدفي في مرمى ايران عام 1996م عندما تمكنت من احراز ركلة الترجيح الحاسمة لنهائي كأس آسيا امام الامارات والتي حقق فيها منتخبنا الاول كأس آسيا للمرة الثالثة في تاريخه.
ـ اولادي جميل وجود واريج ورياض ورضوان سأربيهم على الفضيلة بعون الله وسأغرس في نفوسهم بالتأكيد حب الاتحاد.
ـ ابرز الالقاب التي اعتز بها ( السد العالي , العملاق)
ـ ابرز المدربين الذين دربوني بوب هاوتون , سكوتشيك, بوريس , خليل الزياني , كارلوس البرتو , كامبوس , طه بصري, عبدالقادر كتالوج , غنيمة الحربي , سيب بونتيك, بوكير, ديمتري.
ـ اعتز كثيراً باختياري كلاعب عربي وحيد ضمن منتخب نجوم العالم في مباراة خيرية لمحاربة سرطان الدم( اللوكيميا) بمدينة جنوة الايطالية في موسم 1996م من خلال الخطاب الذي ارسله الاتحاد الايطالي لكرة القدم بتوصية من الفيفا والتي شارك فيها عدد كبير من النجوم العالميين المعروفين (زيكو ورومينجيه, كابريني , ميورا, سوزا, ماتيوس, خوليت, عبيدي بيليه, جورج ويا , جروبلارو التي واجهنا فيها نجوم المنتخب الايطالي والكرة الاوروبية.
ـ لا انسى هذا الموقف الصعب جداً حينما ابتلع مدافع النصر سابقاً عدنان عبدالشكور لسانه وحاولت انقاذه ونجحت ولله الحمد .
ـ احب سماع طلال مداح رحمه الله ومحمد عبده واحلام كما احب مشاهدة ناصر القصبي وعبدالله السدحان وعادل امام .
ـ احب المسرح والضحك بدرجة كبيرة كما احب اللغة الانجليزية واحاول تطوريرها لدي.
ـ حارتي والدكة الشهيرة من احب الاماكن لي والتي اقضي فيها اسعد الاوقات مع اصدقائي.
ذكريات مونديالية
ذكرياتي المونديالية اعتبرها في غاية الجمال والروعة خاصة وانني حظيت بشرف تمثيل الاخضر في مونديالي(94)(98) بدءاً من مواجهتنا لمنتخبات مكاو, ماليزيا , الكويت في التصفيات التمهيدية لكأس العالم 94 ثم خضنا بعدها التصفيات النهائية التأهيلية في قطر وواجهنا اقوى الفرق الآسيوية اليابان, ايران, كوريا.
ـ بصراحة مواجهتنا لأقوى المنتخبات العالمية كالمنتخب الهولندي والذي قدمنا امامه اقوى العروض رغم خسارتنا منه بشرف ازالت عنا الرهبة لدرجة ان الامير فيصل بن فهد رحمه الله نزل لارض الملعب وتحديداً لغرف الملابس وهنأنا على هذا المستوى وقرر مضاعفة مكافأة الفوز رغم خسارتنا من المنتخب الهولندي وكذلك الحال بالنسبة لمباراتنا ضد المنتخب المغربي والذي كسبناه والذي قدمنا امامه مستوي كبيراً للغاية اشاد به كل المراقبون الرياضيون العالميون اما مباراة بلجيكيا والتي صفق فيها لنا كل جماهير العالم من خلال المستوى الفني الكبير والهدف الاسطورة الذي سجله العالمي سعيد العويران وبصراحة كنت متفائلاً للغاية من فوزنا على المنتخبين المغربي الشقيق والبلجيكي ولم نكن متخوفين من المنتخب الهولندي بدليل اننا كنا البادئون في التسجيل للاهداف ولم نخسر إلا في الدقائق الاخيرة واوقعنا الحظ في الدور الثاني مع السويد صاحب المركز الثالث بعد نهاية المونديال ولو كان اي منتخب آخر لبلغنا دور الثمانية.
بالنسبة لمونديال (98) بفرنسا فاجأنا الفرنسيون بتسجيل هدف مبكر لخبط اوراقنا رغم ان مدربنا كان عالمياً وناجحاً (كارلوس البرتو) الا اننا لم نستطع ان نوقف الزحف الهائل لبطل العالم السابق المنتخب الفرنسي وكنا الافضل امام المنتخب الدانماركي الا ان الحظ لم يخدمنا وتمكن الدانماركيون من كسبنا(0ـ1) وفي آخر لقاءاتنا تسلم الكابتن محمد الخراشي المهمة بدلاً من كارلوس البرتو وتعادلنا مع منتخب جنوب افريقيا.
ـ نسيت ان اخبركم انه دربنا خلال تصفيات العالم (94) ونهائياته وتصفيات مونديال 98 ونهائياته عدد من المدربين الكبار امثال كندينيو , كارلوس البرتو, الخراشي, سولاري والذي اعتبره مذرباً ذكياً للغاية واستفدنا منه كلاعبين كثيراً من خلال تمارينه القوية وتكتيكه العالي وشخصيته الحازمة وكان احد العوامل التي ادت لتألقنا في مونديال 94م بأمريكا.
ـ تلقيت العديد من الهدايا المادية والعينية بعد عودتنا من المشاركة في مونديال 94 واعتبر العناصر التي شاركت في مونديال94 هي افضل تشكيلة مرت على المنتخب السعودي من وجهة نظري.
ساحدثكم عن قصة اغلى هدف سجلته في حياتي ومشواري الكروي والذي سجلته في التصفيات التأهيلية لنهائيات كأس العالم 94 بامريكا في مرمى الفريق الكوري الجنوبي كهدف تعادل بعد ان كنا مهزومين ومنحنا بطاقة التأهل لمونديال 94 بامريكا.
وحينما سجلت هذا الهدف الثمين والذي اعتبره النقاد والمتابعون الرياضيون من اغلى الاهداف للمنتخب السعودي ركضت بعد الهدف ودموعي تنهمر وانا لا اشعر باي اتجاه انطلق وما ادركه الآن هو انني اسعدت كل ابناء الوطن الغالي وقد قدمنا في ذلك اللقاء مستوى رائعاً ورغم تقدم الفريق الكوري الجنوبي الا اننا كنا نسعى بكل قوة من اجل الهدف الذي عادلنا به نتيجة اللقاء ومع مرور الوقت كانت الاعصاب لدينا متوترة وكان الضغط النفسي يؤثر بشكل ملفت على اداء اللاعبين وفي الدقيقة السادسة والاربعين اي بعيد انتهاء الزمن الاصلي للشوط الثاني من المباراة انطلق زميلي سعيد العويران لتفيذ ضربة ركنية فتقدمت باصرار وعزيمة لفعل شيء وشعرت بانني سأفعل شيئاً وارتقيت فوق المدافعين على الكرة العالية واودعت الكرة على يمين الحارس الكوري شينج سول على ما اذكر معلنا هدف التعادل الذي اوصلنا لاول مرة الى نهائيات كأس العالم 94 بأمريكا..
واذكر ايضا انني بعد انطلاقي فرحاً ادركني زملائي والقوني على الارض ولم ينقذني سوى حكم المباراة الذي اطلق لصافرته العنان لانهاء التجمع الذي كان حولي من جميع اللاعبين .
ـ دعاء الوالدين هو سلاحي ومصدر قوتي وكانت بداية مشاهدتي للمونديالات العالمية في مونديال 1978م بالارجنتين وتابعت تلك النهائيات بدقة متناهية رغم ان عمري وقتها كان 10 سنوات تقريباً.
ـ اما اول مشاركة لي في كأس العالم فكانت مع منتخب الشباب في كأس العالم للشباب التي اقيمت في تشيلي ورغم اننا لم نقدم المستوى المقنع الا اننا استفدنا من تلك التجربة استفادة قوية خاصة واننا لعبنا امام منتخبات قوية امثال المانيا وتشيكيا وامريكا استفادتي كانت كبيرة جداً باحتكاكي مع نجوم عالميين كبار ويعد الانضباط في التمارين وعدم السهر هما سر نجاحي ولله الحمد.. ومنذ عام 94 وانا ادرك ابعاد تطبيق انظمة الاحتراف الحقيقية ولله الحمد.