مجد بلادي
11-08-2008, 04:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا صاحب السمو الكل يعلم مدى حرصك على مصلحة ابناء منطقتك ودائما تتمنى أن تراهم في المقدمة ولكن يا صاحب السمو هناك موظفين في الدوائر الحكومية لا يستحقون أن يطلق عليهم موظفين بسبب تسيبهم وإهمالهم في عملهم وخير دليل ما نراه من تكدس العجائز والمرضى بالسكري والضغط والربو ،،، ما نراه من وقوفهم في أشعة الشمس وهم طوابير يخرجوا من بيوتهم في الصباح الباكر من أجل أن يجددوا بطاقات الصرف الآلي الخاصة بهم بعد أن أوقفت من قبل الضمان ولم نرا ذلك الإيقاف إلا في جيزان ولا أحد يعلم السبب وعند المراجعة ترا العجب موظف صاك على نفسه الباب في الغرفة المكيفة ويرا الناس تموت وهو يشتغل على أقل من مهله وببرود وكأن شيء لم يكن لا أعلم ما هو السبب في المقابل تجد جيوبهم تتكدس ببطاقات الأقارب والمقربين لهم وتنجز معاملاتهم وهم في أتم راحة وطمأنينة أما المساكين الذين ليس لهم واسطة فيتكبدوا المتاعب والمهالك ولا أحد سأل فيهم
وبعد العناء والتعب يصدروا لهم بطاقات غير منشطة تحتاج منهم المراجعة من جديد لمكتب الضمان
بالله أليس هذا هو الظلم بعينه أين المسئولين على مثل هذه الأمور أين حقوق الإنسان إين الصحة أين وأين وأين
من المسئول لماذا لا يخرج أحد من المسؤولين ليرى معاناة الضعاف بنفسه
وهل فعلا ليس هناك حل لهذه المشكلة
والله ثم والله أن الحلول كثيرة ولكن لا نعلم لماذا لا تستغل هل هو قصور في التفكير أم أصبحت العقول مغلقة لا تفكر ولا تنتج إلا ما تعودت عليه يومين من الروتين الممل
إذا يا أميرنا المحبوب والله إن مواطنيك أمانة في عنقك وكل راع مسئول عن رعيته تابع الوضع وسترا العجب العجاب من إهمال وتضييع للوقت في أمور لا تمت للعمل بصلة
ابنكم الغيور على وطنه
يا صاحب السمو الكل يعلم مدى حرصك على مصلحة ابناء منطقتك ودائما تتمنى أن تراهم في المقدمة ولكن يا صاحب السمو هناك موظفين في الدوائر الحكومية لا يستحقون أن يطلق عليهم موظفين بسبب تسيبهم وإهمالهم في عملهم وخير دليل ما نراه من تكدس العجائز والمرضى بالسكري والضغط والربو ،،، ما نراه من وقوفهم في أشعة الشمس وهم طوابير يخرجوا من بيوتهم في الصباح الباكر من أجل أن يجددوا بطاقات الصرف الآلي الخاصة بهم بعد أن أوقفت من قبل الضمان ولم نرا ذلك الإيقاف إلا في جيزان ولا أحد يعلم السبب وعند المراجعة ترا العجب موظف صاك على نفسه الباب في الغرفة المكيفة ويرا الناس تموت وهو يشتغل على أقل من مهله وببرود وكأن شيء لم يكن لا أعلم ما هو السبب في المقابل تجد جيوبهم تتكدس ببطاقات الأقارب والمقربين لهم وتنجز معاملاتهم وهم في أتم راحة وطمأنينة أما المساكين الذين ليس لهم واسطة فيتكبدوا المتاعب والمهالك ولا أحد سأل فيهم
وبعد العناء والتعب يصدروا لهم بطاقات غير منشطة تحتاج منهم المراجعة من جديد لمكتب الضمان
بالله أليس هذا هو الظلم بعينه أين المسئولين على مثل هذه الأمور أين حقوق الإنسان إين الصحة أين وأين وأين
من المسئول لماذا لا يخرج أحد من المسؤولين ليرى معاناة الضعاف بنفسه
وهل فعلا ليس هناك حل لهذه المشكلة
والله ثم والله أن الحلول كثيرة ولكن لا نعلم لماذا لا تستغل هل هو قصور في التفكير أم أصبحت العقول مغلقة لا تفكر ولا تنتج إلا ما تعودت عليه يومين من الروتين الممل
إذا يا أميرنا المحبوب والله إن مواطنيك أمانة في عنقك وكل راع مسئول عن رعيته تابع الوضع وسترا العجب العجاب من إهمال وتضييع للوقت في أمور لا تمت للعمل بصلة
ابنكم الغيور على وطنه