الهامس جهرا
10-08-2008, 04:51 PM
«الحماية الاجتماعية» ومقربون من العائلة فشلوا في الإصلاح بينهما ... الرياض: مسنة تشكو ابنها بتهمة أخذ أموالها
الرياض - فاطمة العصيمي الحياة - 10/08/08//
حوّل قسم الحماية الاجتماعية التابع لمكتب الإشراف النسائي الاجتماعي في الرياض قضية مسنة سعودية تتهم ولدها بأخذ أموالها إلى إمارة منطقة الرياض.
وأوضحت مشرفة القسم الدكتورة موضي الزهراني لـ«الحياة» أن المسنة أم جبران تقدمت بشكوى ضد ابنها، وزار الفريق التنفيذي والاختصاصي الاجتماعي منزلها وكتب تقريراً مفصلاً عن حالتها أكد فيه عدم وجود أي تواصل بين الابن والدته منذ أعوام، لأنها تتهمه بأخذ أموالها والاستيلاء على أرض لها في أبو عريش وتطالب بإعادة حقوقها وكتابة صكوك عقارات باسمها.
وأضافت: «حاولنا وبعض من أفراد العائلة الإصلاح بين الطرفين لكنهما يرفضان التنازل أو أن يتقبلا بعضهما، ولذلك رفع قسم الحماية تظلم المرأة إلى الإمارة في 4 آب (أغسطس) الجاري لمتابعة القضية وإحالتها إلى المحكمة، لأنها الجهة المخولة بحل النزاعات واتخاذ القرارات رسمياً»، مشيرة إلى أن المرأة في حاجة إلى رعاية مؤسسية «وهو ما ترفضه بشدة».
وتعيش أم جبران الآن في ملحق في حي الخزان. وكانت قبل ذلك سيدة أعمال تستثمر في مجال الأعمال الحرة كالخياطة وحياكة الأقمشة وكوّنت من ذلك ثروة استثمرتها في البناء، على حد قولها. وأضافت لـ «الحياة»: «معاناتي بدأت عندما أخذ ابني جميع صكوك المنازل الأصلية بتواطؤ طرف آخر لا أعلم من هو، وكتب الصكوك باسمه واستولى بعدها على ممتلكاتي وأموالي بين منطقتي الرياض وجازان».
ولفتت إلى أنها أعطته 800 ألف ريال كي يشتري لها عمارة ويبني مسجداً، لكنه لم يفعل: «استولى عليها وكتبها باسمه، وبعد مثوله أمام القاضي حلف زوراً أنه لم يأخذ مني أي مبلغ أو عقار ولم أستطع الدفاع عن نفسي لعدم وجود أوراق ثبوتية تدينه».
أما ابنها جبران فرفض كلام والدته جملة وتفصيلاً. وأكد لـ «الحياة» أن والدته «تمتنع عن السكن معه وترفض السلام على أبنائه وتطردهم». وأضاف أنه طلب الحصول على صك ولاية، لكن لم يتمكن من ذلك، لافتاً إلى أن القضية الآن في المحكمة. وقال: «حاولت إقناعها طوال أعوام بالإقامة عندي من دون فائدة، والجميع يستغلها للحصول على ما تملك من مال». وشدد على أنه لا يعلم شيئاً عن أملاكها: «لديّ مالي الخاص وأعمل على إدارته وحفظه».
وأوضح جابر وهو قريب للمسنة لـ «الحياة» أن الابن أمضى أكثر من خمسة أعوام لا يطرق لها باباً. وتابع: «حاولنا الإصلاح بينهما من دون فائدة، ولم يبق لها سوى منزل واحد تأخذ قيمة إيجاره للإنفاق على نفسها ولا يستطيع ابنها التعدي على هذا الإيجار، لأنه وقع على ورقة تمنعه من أخذه». وأكد أن المسنة تطالب بمنازلها لبيعها وجعلها أوقافاً، وهو ما يخشاه ولدها لكبر عائلته المكونة من 18 شخصاً.
أما جار المسنة ويدعى محمود الباز فذكر أنه سمع مرة صوت المسنة عندما كان ذاهباً إلى عمله: «قالت إنها جائعة وأعطتني مبلغاً لأحضر لها طعاماً، وبعد ذلك تكفلت بجميع حاجاتها، لأني أشفقت عليها». وذكر أن منزلها متواضع ومليء بالحشرات والقوارض ويحوي أجهزة تالفة».
الرياض - فاطمة العصيمي الحياة - 10/08/08//
حوّل قسم الحماية الاجتماعية التابع لمكتب الإشراف النسائي الاجتماعي في الرياض قضية مسنة سعودية تتهم ولدها بأخذ أموالها إلى إمارة منطقة الرياض.
وأوضحت مشرفة القسم الدكتورة موضي الزهراني لـ«الحياة» أن المسنة أم جبران تقدمت بشكوى ضد ابنها، وزار الفريق التنفيذي والاختصاصي الاجتماعي منزلها وكتب تقريراً مفصلاً عن حالتها أكد فيه عدم وجود أي تواصل بين الابن والدته منذ أعوام، لأنها تتهمه بأخذ أموالها والاستيلاء على أرض لها في أبو عريش وتطالب بإعادة حقوقها وكتابة صكوك عقارات باسمها.
وأضافت: «حاولنا وبعض من أفراد العائلة الإصلاح بين الطرفين لكنهما يرفضان التنازل أو أن يتقبلا بعضهما، ولذلك رفع قسم الحماية تظلم المرأة إلى الإمارة في 4 آب (أغسطس) الجاري لمتابعة القضية وإحالتها إلى المحكمة، لأنها الجهة المخولة بحل النزاعات واتخاذ القرارات رسمياً»، مشيرة إلى أن المرأة في حاجة إلى رعاية مؤسسية «وهو ما ترفضه بشدة».
وتعيش أم جبران الآن في ملحق في حي الخزان. وكانت قبل ذلك سيدة أعمال تستثمر في مجال الأعمال الحرة كالخياطة وحياكة الأقمشة وكوّنت من ذلك ثروة استثمرتها في البناء، على حد قولها. وأضافت لـ «الحياة»: «معاناتي بدأت عندما أخذ ابني جميع صكوك المنازل الأصلية بتواطؤ طرف آخر لا أعلم من هو، وكتب الصكوك باسمه واستولى بعدها على ممتلكاتي وأموالي بين منطقتي الرياض وجازان».
ولفتت إلى أنها أعطته 800 ألف ريال كي يشتري لها عمارة ويبني مسجداً، لكنه لم يفعل: «استولى عليها وكتبها باسمه، وبعد مثوله أمام القاضي حلف زوراً أنه لم يأخذ مني أي مبلغ أو عقار ولم أستطع الدفاع عن نفسي لعدم وجود أوراق ثبوتية تدينه».
أما ابنها جبران فرفض كلام والدته جملة وتفصيلاً. وأكد لـ «الحياة» أن والدته «تمتنع عن السكن معه وترفض السلام على أبنائه وتطردهم». وأضاف أنه طلب الحصول على صك ولاية، لكن لم يتمكن من ذلك، لافتاً إلى أن القضية الآن في المحكمة. وقال: «حاولت إقناعها طوال أعوام بالإقامة عندي من دون فائدة، والجميع يستغلها للحصول على ما تملك من مال». وشدد على أنه لا يعلم شيئاً عن أملاكها: «لديّ مالي الخاص وأعمل على إدارته وحفظه».
وأوضح جابر وهو قريب للمسنة لـ «الحياة» أن الابن أمضى أكثر من خمسة أعوام لا يطرق لها باباً. وتابع: «حاولنا الإصلاح بينهما من دون فائدة، ولم يبق لها سوى منزل واحد تأخذ قيمة إيجاره للإنفاق على نفسها ولا يستطيع ابنها التعدي على هذا الإيجار، لأنه وقع على ورقة تمنعه من أخذه». وأكد أن المسنة تطالب بمنازلها لبيعها وجعلها أوقافاً، وهو ما يخشاه ولدها لكبر عائلته المكونة من 18 شخصاً.
أما جار المسنة ويدعى محمود الباز فذكر أنه سمع مرة صوت المسنة عندما كان ذاهباً إلى عمله: «قالت إنها جائعة وأعطتني مبلغاً لأحضر لها طعاماً، وبعد ذلك تكفلت بجميع حاجاتها، لأني أشفقت عليها». وذكر أن منزلها متواضع ومليء بالحشرات والقوارض ويحوي أجهزة تالفة».