sport4arab
26-08-2001, 02:22 AM
هـــلا أعـــزائي
أثناء رحلتي عبر الشبكة وفي بعض من المنتديات المميزة في جميع المجالات وجدت موضوعاً جيداً سرني ان أنقله لكم جملةً وتفصيلاًً .
توصف الرياضة بأنها حق من حقوق الإنسان، وتعرَّف بأنها مجموعة من الحركات المتناغمة التي يشكل مجموعها نشاطاً جسمانياً مقنناً ومفيداً، هذا على صعيد الممارسة الفردية، وعندما يتوسع الأمر أكثر تصبح الرياضة نشاطاً اجتماعياً لعله من أكبر وأهم ما أوجدته البشرية من انفعاليات ونشاطات وأكثرها جذباً للاهتمام، كما تعرف السياسة بأنها فن الممكن أو بأنها العمليات التي ينطوي عليها السلوك الإنساني والتي يتم عن طريقها إنهاء حالة الصراع بين الخير العام ومصالح الجماعات، وغالباً ما تستخدم القوة أو السلطة لتحقيق ذلك، وتوصف الرياضة بأنها قامت على مبادئ مثالية، بينما توصف السياسة بأنها لا تعتمد غالباً على المشاعر أو الأخلاق العامة بل كثيراً ما تتجاهلهما تطبيقاً لمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، وعندما يتقاطع الاثنان أو يجتمعان ماذا يكون الناتج؟
هل تصبح الرياضة وسيلة تستغلها السياسة لغايات متعددة؟
وكانت له هذه الردود
1- يسلام عليك على هذا الموضوع ... والله انا اعتقد احتمال ان تستغل السياسه الرياضه .. حيث كما نعرف لما للرياضه من شعبيه في نفوس العالم اجمع .. وبالتالي .. عن طريق الدعايه مثلا ... يستطيع الرئيس او السياسه تعمل لها حس وصوت عن الدعايات الرياضيه .. اما عن تدخل السياسه في الرياضه .. فلها شان اخر .. فنلاحظ بعض الدول حكام يسيظرون على اللاعبين . ويتحكمون فيهم .. فنلاحظ اكبر خطاء من الحكام او السياسه انه اذا اخطاء اللاعب وهو في خارج الدوله .. يقوم بحرمانه من اللاعب او السفر .. ويسحب جوازه .. وهذا لا يشجع للاعبين الاخرين
وايضا وجود استغلال السياسه للرياضه لغايات للوصول الى رغباتهم الخاصه .. واتمنى ان يتم ابعاد السياسه للمتخصصين في الرياضه فقط
2- سياسة هذا الزمن لا تدخل في شي الا وتفسده
عزيزي مالديني .. انك تطرح قضية شائكة صعبة النقاش .. والتداول .. عند البعض .. !!
أما البعض الاخر فلا اعتقد انه سيتردد في الرد والتحاور .. لانه يملك ما ينقص غيره .. ولعني اكون منهم ولا أفشل ..
انك تطرح تسائلاً كبيراً .. يقول بكل بساطه .. هل يجتمع الخير والشر وإن اجتمعا ماذا سينتج عن ذلك ؟ .. وهذا مابدا لي في سؤالك ..
عزيزي ان الرياضة والسياسة عينان في رأس واحد منذ زمن بعيد .. فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .. كان يحرص على تنشيط الجسد وتقويته وممارسة انواع من الرياضات .. والتي تعود بالنفع على الفرد والجماعة .. فمنها يزداد المسلم قوة وذكاء وحضوراً ذهنياً .. حتى يكون جاهزاً مستعداً لنداء الاسلام .. وفي اي وقت كان .. فقد كان يحث اصحابه ايضا ونسائه على أداء ذلك .. وكان يشاركهم صلى الله عليه وسلم .. وهكذا أصبحت الرياضة ذلك الوقت سبيلا في اعلاء كلمة الحق .. وطريقا للسيطرة والفتوحات الاسلامية ..
أما في وقتنا الحاضر ومع مرور الزمن .. فقد اختلف الوضع تماما .. وانقلبت المعاني وتغيرت المفاهيم ..
فأصبحت الرياضة وسيلة للسيطرة على شعوب العالم .. وتحقيق الاهداف والمبتغيات المادية والسياسية ..
.. وسلاحاً نافذاً في يد الحكومات لتسيير شعوبها كيف تشاء .. بل وتعدت ذلك الى محاولة نشرها عند الاعداء كـ (وسيلة هدم) لشبابها .. خاصة وانها قد أصبحت الخيار الاول عند شعوب بعض الدول الكبرى .. وهذا مايعود (وعاد) بالضرر طبعا على أقتصاد أي بلد .. فالبلدان والدول تعتمد على شبابها بشكل أكبر من أي طبقة وشريحة .. فهم الغالبية العظمى في أي قطر .. فماذا سينتج لي شاب يمضي يومه كلّه متنقلا بين هذا الملعب وذاك .. ومتسمّراً أمام الشاشات .. ماذا ؟ .. وهذا فقط بالنسبة للدول العظمى .. فما بالك بدول العالم الثاني والثالث !! ..
ايضا .. وبعد ان كانت الدول والشعوب متمسّكةً ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحضاراتها وتراثها وثقافاتها صارت اليوم أشد تمسكاً برياضاتها ونتائجها ومصيرها معلّق بتلك الكرة المنفوخة .. والتي يبدو لي انها إن نسّمت نسّمت معها عقول شباب تلك الامم وشيبها !! .. فقد امتلئت تلك العقول بما لا فائدة منه ولا نفع .. فاصبحت ثقافة الشخص .. من الذي كسب ومتى كسب وكيف كسب ؟؟ ..
فما الذي حدث وماالذي جرى .. وماهو الذي تغيّر ؟ ..
ان دخول السياسة (بهذا الشكل) في الرياضة بصفة عامة والعكس تماما .. كان سلاحا ذو حدّين .. فقد كان المسؤول عن ذلك يعلم جيدا .. بأن لكل شي ثمن .. ولذلك إختار الربح السريع .. ونسي (او تناسى) العواقب والخسائر المستقبلية .. لاجيال كامله قادمة .. فهو اراد المضيّ قدماً بسياسته دون شوائب تعكر صفو مزاجه الحاكم المتحكّم .. فأختار لشعبه كرة من الهواء تملأ عليهم وقتهم فطارت عقولهم هباء في الهواء .. فأصبحوا يمتلكون (وبكل فخر) عقولاً خاويه .. جوفاء .. لا تحمل مايغني ولا يسمن من جوع .. وسيأتي اليوم الذي يبحث فيه هذا الحاكم عن تلك العقول الضائعة المتلاشية في الهواء .. ليصحح مافات .. عندها سيعرف جيدا أنه إرتكب أبشع جريمة في حق الانسانية .. ولن يفيد ساعتها الندم .. على شعبه وشبابه ..
سيحتاج البلد الى شيخ جليل وعالم وفقيه ودكتور ومهندس وطالب علم ومدرّس .. سيحتاج لقوى عامله .. تمتلك عقوله عامله .. سيبحث ويبحث .. ولن يجد أمامه الى غرس يده وبذرة افكاره .. ليواجه بهم العالم ..
وتحدّياته .. وأسلحته .. فليجني ثمره إن أثمر !! .. وليتمتّع بحصاده .. فكما قال الاخ مالديني "الغاية تبرر الوسيلة" عندهم !! .. فكانت شر وسيلة وبئس الغاية ..
ان الرياضة مهمة لكل فرد للرجل والمرأة على حد سواء ولكن اذا اصبحت هي الهم الوحيد والاول فلا نريدها .. إطلاقا .. فهناك ما هو اهم من ذلك وأنفع .. يجب على الفرد أن يحرص عليه ويهتم به ..
ولا نغفل دور السياسة والمادة في ترقية الرياضة درجة أكبر .. وبالتالي أصبحت تقوم مقامها حين تعجز السياسة عن ذلك .. فقد أصبحت الرياضة هي اللغة التي تتحدث وتلتقي بها الدول والشعوب .. والحكومات أحيانا كثيرة .. وأصبح ما يصعب حلّه في المكاتب يحل في الملاعب .. (وهذا على الاقل يهوّن ما في الامر) ويجعلنا نأمل ونتأمل الحرب التي قد تنشأ بينهما .. فلعل الرياضة تصلح مفاسد السياسة ؟! .
** ان الرياضة تجاوزت معناها السامي الى ماهو ابعد واخطر .. حتى اصبحت صناعة .. وعلم !! .. وهذا مااخرجها عن بساطتها وحوّل هدفها الكبير والنبيل .. الى المجهول
تحياتي
sport4arab
أثناء رحلتي عبر الشبكة وفي بعض من المنتديات المميزة في جميع المجالات وجدت موضوعاً جيداً سرني ان أنقله لكم جملةً وتفصيلاًً .
توصف الرياضة بأنها حق من حقوق الإنسان، وتعرَّف بأنها مجموعة من الحركات المتناغمة التي يشكل مجموعها نشاطاً جسمانياً مقنناً ومفيداً، هذا على صعيد الممارسة الفردية، وعندما يتوسع الأمر أكثر تصبح الرياضة نشاطاً اجتماعياً لعله من أكبر وأهم ما أوجدته البشرية من انفعاليات ونشاطات وأكثرها جذباً للاهتمام، كما تعرف السياسة بأنها فن الممكن أو بأنها العمليات التي ينطوي عليها السلوك الإنساني والتي يتم عن طريقها إنهاء حالة الصراع بين الخير العام ومصالح الجماعات، وغالباً ما تستخدم القوة أو السلطة لتحقيق ذلك، وتوصف الرياضة بأنها قامت على مبادئ مثالية، بينما توصف السياسة بأنها لا تعتمد غالباً على المشاعر أو الأخلاق العامة بل كثيراً ما تتجاهلهما تطبيقاً لمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، وعندما يتقاطع الاثنان أو يجتمعان ماذا يكون الناتج؟
هل تصبح الرياضة وسيلة تستغلها السياسة لغايات متعددة؟
وكانت له هذه الردود
1- يسلام عليك على هذا الموضوع ... والله انا اعتقد احتمال ان تستغل السياسه الرياضه .. حيث كما نعرف لما للرياضه من شعبيه في نفوس العالم اجمع .. وبالتالي .. عن طريق الدعايه مثلا ... يستطيع الرئيس او السياسه تعمل لها حس وصوت عن الدعايات الرياضيه .. اما عن تدخل السياسه في الرياضه .. فلها شان اخر .. فنلاحظ بعض الدول حكام يسيظرون على اللاعبين . ويتحكمون فيهم .. فنلاحظ اكبر خطاء من الحكام او السياسه انه اذا اخطاء اللاعب وهو في خارج الدوله .. يقوم بحرمانه من اللاعب او السفر .. ويسحب جوازه .. وهذا لا يشجع للاعبين الاخرين
وايضا وجود استغلال السياسه للرياضه لغايات للوصول الى رغباتهم الخاصه .. واتمنى ان يتم ابعاد السياسه للمتخصصين في الرياضه فقط
2- سياسة هذا الزمن لا تدخل في شي الا وتفسده
عزيزي مالديني .. انك تطرح قضية شائكة صعبة النقاش .. والتداول .. عند البعض .. !!
أما البعض الاخر فلا اعتقد انه سيتردد في الرد والتحاور .. لانه يملك ما ينقص غيره .. ولعني اكون منهم ولا أفشل ..
انك تطرح تسائلاً كبيراً .. يقول بكل بساطه .. هل يجتمع الخير والشر وإن اجتمعا ماذا سينتج عن ذلك ؟ .. وهذا مابدا لي في سؤالك ..
عزيزي ان الرياضة والسياسة عينان في رأس واحد منذ زمن بعيد .. فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .. كان يحرص على تنشيط الجسد وتقويته وممارسة انواع من الرياضات .. والتي تعود بالنفع على الفرد والجماعة .. فمنها يزداد المسلم قوة وذكاء وحضوراً ذهنياً .. حتى يكون جاهزاً مستعداً لنداء الاسلام .. وفي اي وقت كان .. فقد كان يحث اصحابه ايضا ونسائه على أداء ذلك .. وكان يشاركهم صلى الله عليه وسلم .. وهكذا أصبحت الرياضة ذلك الوقت سبيلا في اعلاء كلمة الحق .. وطريقا للسيطرة والفتوحات الاسلامية ..
أما في وقتنا الحاضر ومع مرور الزمن .. فقد اختلف الوضع تماما .. وانقلبت المعاني وتغيرت المفاهيم ..
فأصبحت الرياضة وسيلة للسيطرة على شعوب العالم .. وتحقيق الاهداف والمبتغيات المادية والسياسية ..
.. وسلاحاً نافذاً في يد الحكومات لتسيير شعوبها كيف تشاء .. بل وتعدت ذلك الى محاولة نشرها عند الاعداء كـ (وسيلة هدم) لشبابها .. خاصة وانها قد أصبحت الخيار الاول عند شعوب بعض الدول الكبرى .. وهذا مايعود (وعاد) بالضرر طبعا على أقتصاد أي بلد .. فالبلدان والدول تعتمد على شبابها بشكل أكبر من أي طبقة وشريحة .. فهم الغالبية العظمى في أي قطر .. فماذا سينتج لي شاب يمضي يومه كلّه متنقلا بين هذا الملعب وذاك .. ومتسمّراً أمام الشاشات .. ماذا ؟ .. وهذا فقط بالنسبة للدول العظمى .. فما بالك بدول العالم الثاني والثالث !! ..
ايضا .. وبعد ان كانت الدول والشعوب متمسّكةً ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحضاراتها وتراثها وثقافاتها صارت اليوم أشد تمسكاً برياضاتها ونتائجها ومصيرها معلّق بتلك الكرة المنفوخة .. والتي يبدو لي انها إن نسّمت نسّمت معها عقول شباب تلك الامم وشيبها !! .. فقد امتلئت تلك العقول بما لا فائدة منه ولا نفع .. فاصبحت ثقافة الشخص .. من الذي كسب ومتى كسب وكيف كسب ؟؟ ..
فما الذي حدث وماالذي جرى .. وماهو الذي تغيّر ؟ ..
ان دخول السياسة (بهذا الشكل) في الرياضة بصفة عامة والعكس تماما .. كان سلاحا ذو حدّين .. فقد كان المسؤول عن ذلك يعلم جيدا .. بأن لكل شي ثمن .. ولذلك إختار الربح السريع .. ونسي (او تناسى) العواقب والخسائر المستقبلية .. لاجيال كامله قادمة .. فهو اراد المضيّ قدماً بسياسته دون شوائب تعكر صفو مزاجه الحاكم المتحكّم .. فأختار لشعبه كرة من الهواء تملأ عليهم وقتهم فطارت عقولهم هباء في الهواء .. فأصبحوا يمتلكون (وبكل فخر) عقولاً خاويه .. جوفاء .. لا تحمل مايغني ولا يسمن من جوع .. وسيأتي اليوم الذي يبحث فيه هذا الحاكم عن تلك العقول الضائعة المتلاشية في الهواء .. ليصحح مافات .. عندها سيعرف جيدا أنه إرتكب أبشع جريمة في حق الانسانية .. ولن يفيد ساعتها الندم .. على شعبه وشبابه ..
سيحتاج البلد الى شيخ جليل وعالم وفقيه ودكتور ومهندس وطالب علم ومدرّس .. سيحتاج لقوى عامله .. تمتلك عقوله عامله .. سيبحث ويبحث .. ولن يجد أمامه الى غرس يده وبذرة افكاره .. ليواجه بهم العالم ..
وتحدّياته .. وأسلحته .. فليجني ثمره إن أثمر !! .. وليتمتّع بحصاده .. فكما قال الاخ مالديني "الغاية تبرر الوسيلة" عندهم !! .. فكانت شر وسيلة وبئس الغاية ..
ان الرياضة مهمة لكل فرد للرجل والمرأة على حد سواء ولكن اذا اصبحت هي الهم الوحيد والاول فلا نريدها .. إطلاقا .. فهناك ما هو اهم من ذلك وأنفع .. يجب على الفرد أن يحرص عليه ويهتم به ..
ولا نغفل دور السياسة والمادة في ترقية الرياضة درجة أكبر .. وبالتالي أصبحت تقوم مقامها حين تعجز السياسة عن ذلك .. فقد أصبحت الرياضة هي اللغة التي تتحدث وتلتقي بها الدول والشعوب .. والحكومات أحيانا كثيرة .. وأصبح ما يصعب حلّه في المكاتب يحل في الملاعب .. (وهذا على الاقل يهوّن ما في الامر) ويجعلنا نأمل ونتأمل الحرب التي قد تنشأ بينهما .. فلعل الرياضة تصلح مفاسد السياسة ؟! .
** ان الرياضة تجاوزت معناها السامي الى ماهو ابعد واخطر .. حتى اصبحت صناعة .. وعلم !! .. وهذا مااخرجها عن بساطتها وحوّل هدفها الكبير والنبيل .. الى المجهول
تحياتي
sport4arab